العدد : ١٧٦٠٠ - الأحد ٣١ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦٠٠ - الأحد ٣١ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

معركة الوعي.. بين التحرر الفكري والاستحواذ على العقول

بقلم: د. زكريا الخنجي

الأحد ٣١ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

يتجلى‭ ‬مفهوم‭ ‬الوعي‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬أنه‭ ‬أحد‭ ‬أكثر‭ ‬المفاهيم‭ ‬تعقيدًا‭ ‬وإثارة‭ ‬للجدل‭ ‬في‭ ‬الحقول‭ ‬المعرفية‭ ‬المعاصرة،‭ ‬حيث‭ ‬يتقاطع‭ ‬في‭ ‬دراسته‭ ‬الفلسفي‭ ‬والنفسي‭ ‬والاجتماعي،‭ ‬بل‭ ‬ويمتد‭ ‬إلى‭ ‬العلوم‭ ‬العصبية‭ ‬والدراسات‭ ‬الإعلامية‭. ‬ويُشار‭ ‬إلى‭ ‬الوعي‭ -‬في‭ ‬أبسط‭ ‬صوره‭- ‬بوصفه‭ ‬حالة‭ ‬الإدراك‭ ‬الذاتي‭ ‬والإحساس‭ ‬بالوجود‭ ‬الداخلي‭ ‬والخارجي،‭ ‬بما‭ ‬يشمله‭ ‬من‭ ‬خبرات‭ ‬شعورية‭ ‬ومعرفية‭ ‬تمكّن‭ ‬الإنسان‭ ‬من‭ ‬فهم‭ ‬ذاته‭ ‬وعلاقته‭ ‬بالعالم‭ ‬من‭ ‬حوله‭. ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬هذا‭ ‬المفهوم،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬بديهيته‭ ‬الظاهرية،‭ ‬يظل‭ ‬إشكاليًّا‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬التعريف‭ ‬العلمي‭ ‬الدقيق،‭ ‬نظرًا‭ ‬لطبيعته‭ ‬الذاتية‭ ‬وتعقّد‭ ‬مكوّناته،‭ ‬التي‭ ‬تتراوح‭ ‬بين‭ ‬الخبرة‭ ‬الشعورية‭ ‬المباشرة‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬معالجة‭ ‬المعلومات‭ ‬وتوجيه‭ ‬السلوك‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬يرى‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المفكرين‭ ‬المعاصرين‭ ‬أنّ‭ ‬الوعي‭ ‬هو‭ ‬وعي‭ ‬حضاري،‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬إدراك‭ ‬الفرد‭ ‬لذاته،‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬ليشمل‭ ‬إدراكه‭ ‬لدوره‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬والتاريخ‭. ‬فقد‭ ‬أكد‭ ‬مالك‭ ‬بن‭ ‬نبي‭ ‬أنّ‭ ‬أزمة‭ ‬العالم‭ ‬الإسلامي‭ ‬ليست‭ ‬أزمة‭ ‬موارد،‭ ‬بل‭ (‬أزمة‭ ‬أفكار‭ ‬وأزمة‭ ‬وعي‭)‬،‭ ‬حيث‭ ‬يفقد‭ ‬الإنسان‭ ‬فاعليته‭ ‬عندما‭ ‬يختل‭ ‬وعيه‭ ‬الحضاري،‭ ‬فيصبح‭ ‬قابلاً‭ ‬للاستعمار‭ ‬والسيطرة‭ ‬الفكرية‭. ‬ومن‭ ‬هنا،‭ ‬ربط‭ ‬بن‭ ‬نبي‭ ‬بين‭ ‬التحرر‭ ‬الحقيقي‭ ‬وبناء‭ ‬الإنسان‭ ‬الواعي‭ ‬القادر‭ ‬على‭ ‬إنتاج‭ ‬الأفكار‭ ‬لا‭ ‬استهلاكها‭.‬

أما‭ ‬محمد‭ ‬عابد‭ ‬الجابري،‭ ‬فقد‭ ‬تناول‭ ‬الوعي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تحليله‭ ‬لبنية‭ ‬العقل‭ ‬العربي،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬نقد‭ ‬العقل‭ ‬بوصفه‭ ‬مدخلًا‭ ‬لإعادة‭ ‬تشكيل‭ ‬الوعي،‭ ‬وتحريره‭ ‬من‭ ‬الأنماط‭ ‬التقليدية‭ ‬الجامدة‭. ‬ويرى‭ ‬الجابري‭ ‬أنّ‭ ‬الوعي‭ ‬ليس‭ ‬معطًى‭ ‬جاهزًا،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬بناء‭ ‬تاريخي‭ ‬وثقافي‭ ‬يتشكل‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المعرفة‭ ‬والنقد‭.‬

ويتقاطع‭ ‬هذا‭ ‬الطرح‭ ‬الإسلامي‭ ‬العربي‭ ‬المعاصر‭ ‬مع‭ ‬بعض‭ ‬الإشكالات‭ ‬التي‭ ‬طرحتها‭ ‬الفلسفة‭ ‬الغربية‭ ‬حول‭ ‬الوعي‭. ‬فقد‭ ‬رأى‭ ‬ديكارت‭ ‬أنّ‭ ‬الوعي‭ ‬يمثل‭ ‬أساس‭ ‬اليقين،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬قوله‭ (‬أنا‭ ‬أفكر‭ ‬إذن‭ ‬أنا‭ ‬موجود‭)‬،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬التفكير‭ ‬الواعي‭ ‬هو‭ ‬جوهر‭ ‬الوجود‭ ‬الإنساني‭. ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬هذا‭ ‬اليقين‭ ‬لم‭ ‬يمنع‭ ‬من‭ ‬الشك‭ ‬في‭ ‬الحواس‭ ‬وإمكانية‭ ‬خداعها،‭ ‬مما‭ ‬يفتح‭ ‬المجال‭ ‬أمام‭ ‬التساؤل‭ ‬حول‭ ‬حدود‭ ‬الوعي‭ ‬وإمكانات‭ ‬تضليله‭. ‬

أما‭ ‬نيتشه،‭ ‬فقد‭ ‬ذهب‭ ‬إلى‭ ‬أبعد‭ ‬من‭ ‬ذلك،‭ ‬حين‭ ‬اعتبر‭ ‬أنّ‭ ‬الوعي‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬مصدرًا‭ ‬للتزييف،‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬ما‭ ‬يصبح‭ ‬واعيًا‭ ‬يتعرض،‭ ‬في‭ ‬نظره،‭ ‬لعمليات‭ ‬اختزال‭ ‬وتشويه‭. ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬ينسجم‭ ‬جزئيًا‭ ‬مع‭ ‬التحذير‭ ‬الإسلامي‭ ‬من‭ ‬الوقوع‭ ‬في‭ ‬أوهام‭ ‬النفس‭ ‬والهوى،‭ ‬وإن‭ ‬اختلفت‭ ‬المرجعيات‭ ‬الفلسفية‭. ‬

ومع‭ ‬تطور‭ ‬العصر‭ ‬الحديث،‭ ‬أصبح‭ ‬الوعي‭ ‬أكثر‭ ‬عرضة‭ ‬للتأثير‭ ‬بفعل‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬الرقمية،‭ ‬التي‭ ‬باتت‭ ‬تمتلك‭ ‬قدرة‭ ‬كبيرة‭ ‬على‭ ‬تشكيل‭ ‬الإدراك‭ ‬الجمعي‭ ‬وتوجيهه‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار،‭ ‬تبدو‭ ‬أطروحات‭ ‬المفكرين‭ ‬الإسلاميين‭ ‬المعاصرين‭ ‬ذات‭ ‬أهمية‭ ‬متزايدة،‭ ‬إذ‭ ‬تنبّه‭ ‬إلى‭ ‬خطورة‭ ‬الاستلاب‭ ‬الثقافي‭ ‬والتبعية‭ ‬الفكرية،‭ ‬وتدعو‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬وعي‭ ‬نقدي‭ ‬مستقل،‭ ‬يستمد‭ ‬مرجعيته‭ ‬من‭ ‬القيم‭ ‬الإسلامية،‭ ‬ويواجه‭ ‬تحديات‭ ‬العولمة‭ ‬والتضليل‭ ‬الإعلامي‭.‬

ومن‭ ‬هنا،‭ ‬يتبيّن‭ ‬أنّ‭ ‬الوعي‭ ‬يمثل‭ ‬ساحة‭ ‬صراع‭ ‬حقيقية‭ ‬بين‭ ‬قوى‭ ‬التحرر‭ ‬وقوى‭ ‬السيطرة؛‭ ‬فهو‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬وسيلة‭ ‬لتحقيق‭ ‬استقلال‭ ‬الإنسان‭ ‬الفكري،‭ ‬ومن‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭ ‬قابل‭ ‬للاختراق‭ ‬والتوجيه‭. ‬ويؤكد‭ ‬التصور‭ ‬الإسلامي،‭ ‬مدعومًا‭ ‬بإسهامات‭ ‬المفكرين‭ ‬المعاصرين،‭ ‬أنّ‭ ‬التحرر‭ ‬الحقيقي‭ ‬لا‭ ‬يتحقق‭ ‬إلا‭ ‬بوعي‭ ‬متكامل‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬العقل‭ ‬والوحي،‭ ‬وبين‭ ‬المعرفة‭ ‬والقيم،‭ ‬وبين‭ ‬الحرية‭ ‬والمسؤولية‭.‬

وفي‭ ‬إطار‭ ‬تحليل‭ ‬ظاهرة‭ ‬الاستحواذ‭ ‬على‭ ‬العقول‭ ‬بوصفها‭ ‬أحد‭ ‬التحديات‭ ‬الأساسية‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬الوعي‭ ‬الإنساني،‭ ‬تبرز‭ ‬النماذج‭ ‬الفكرية‭ ‬والسياسية‭ ‬التي‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬توجيه‭ ‬وعي‭ ‬الجماعات،‭ ‬وتحديد‭ ‬مسارات‭ ‬تفكيرها،‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬رؤى‭ ‬أيديولوجية‭ ‬أو‭ ‬دينية‭ ‬أو‭ ‬سياسية‭ ‬بعينها‭. ‬ومن‭ ‬بين‭ ‬هذه‭ ‬النماذج‭ ‬التي‭ ‬تستحق‭ ‬الدراسة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬فكرة‭ (‬ولاية‭ ‬الفقيه‭) ‬بوصفها‭ ‬تصورًا‭ ‬معاصرًا‭ ‬للحكم‭ ‬في‭ ‬الفكر‭ ‬السياسي‭ ‬المتطرف‭.‬

إنّ‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬الفكرة‭ ‬من‭ ‬زاوية‭ ‬التحليل‭ ‬العلمي‭ ‬للوعي‭ ‬لا‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬إصدار‭ ‬أحكام‭ ‬معيارية،‭ ‬بل‭ ‬إلى‭ ‬فهم‭ ‬آليات‭ ‬اشتغالها‭ ‬في‭ ‬تشكيل‭ ‬الوعي‭ ‬الجمعي‭. ‬ذلك‭ ‬أنّ‭ ‬بعض‭ ‬الدراسات‭ ‬الفكرية‭ ‬المعاصرة‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬أنّ‭ ‬ربط‭ ‬السلطة‭ ‬السياسية‭ ‬بالمرجعية‭ ‬الدينية‭ ‬العليا‭ ‬يفضي‭ ‬إلى‭ ‬توسيع‭ ‬دائرة‭ ‬التأثير‭ ‬في‭ ‬الوعي،‭ ‬بحيث‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬الطاعة‭ ‬على‭ ‬المجال‭ ‬السياسي،‭ ‬بل‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬المجال‭ ‬الفكري‭ ‬والأخلاقي‭ ‬والاستحواذي،‭ ‬مما‭ ‬يمنح‭ ‬الخطاب‭ ‬الموجّه‭ ‬قوة‭ ‬مضاعفة‭ ‬في‭ ‬التأثير‭ ‬والإقناع‭. ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬الحالة،‭ ‬يصبح‭ ‬الوعي‭ ‬الفردي‭ ‬عرضة‭ ‬لإعادة‭ ‬التشكيل‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬منظومة‭ ‬معرفية‭ ‬مغلقة‭ ‬نسبيًّا،‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬التسليم‭ ‬بمرجعية‭ ‬واحدة‭ ‬في‭ ‬تفسير‭ ‬النصوص‭ ‬وفي‭ ‬توجيه‭ ‬الواقع‭.‬

وهذا‭ ‬ما‭ ‬تحاول‭ ‬فكرة‭ (‬ولاية‭ ‬الفقهية‭) ‬أن‭ ‬تفعله،‭ ‬ويتجلى‭ ‬هذا‭ ‬البعد‭ ‬بشكل‭ ‬أكثر‭ ‬وضوحًا‭ ‬في‭ ‬ظاهرة‭ ‬الاستحواذ‭ ‬على‭ ‬العقول‭ ‬أو‭ ‬التلاعب‭ ‬بالوعي،‭ ‬التي‭ ‬تتخذ‭ ‬أشكالًا‭ ‬متعددة،‭ ‬تتراوح‭ ‬بين‭ ‬الضغط‭ ‬الاجتماعي‭ ‬المباشر،‭ ‬وعمليات‭ ‬الإقناع‭ ‬المنهجي،‭ ‬وصولًا‭ ‬إلى‭ ‬تقنيات‭ ‬الدعاية‭ ‬والإعلام‭. ‬فقد‭ ‬باتت‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬الحديثة،‭ ‬بما‭ ‬تمتلكه‭ ‬من‭ ‬أدوات‭ ‬لغوية‭ ‬وبصرية‭ ‬وسمعية،‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬تشكيل‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬والتأثير‭ ‬في‭ ‬اتجاهات‭ ‬الأفراد،‭ ‬عبر‭ ‬استثارة‭ ‬العواطف‭ ‬وتوظيف‭ ‬الصور‭ ‬والخطابات‭ ‬الموجّهة‭. ‬ومع‭ ‬تطوّر‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الرقمية،‭ ‬تعاظم‭ ‬هذا‭ ‬التأثير‭ ‬ليشمل‭ ‬استخدام‭ ‬الخوارزميات‭ ‬ومنصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬في‭ ‬توجيه‭ ‬الانتباه،‭ ‬ونشر‭ ‬المعلومات‭ ‬المضللة،‭ ‬وتعزيز‭ ‬أنماط‭ ‬محددة‭ ‬من‭ ‬التفكير‭.‬

وهنا‭ ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬اللحظة‭ ‬يبرز‭ ‬الوعي‭ ‬بوصفه‭ ‬أداة‭ ‬مركزية‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬التحرر‭ ‬الفكري،‭ ‬إذ‭ ‬يشكّل‭ ‬أساس‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬التفكير‭ ‬النقدي،‭ ‬والاستقلال‭ ‬في‭ ‬تكوين‭ ‬المواقف‭ ‬والاتجاهات،‭ ‬ومقاومة‭ ‬الأشكال‭ ‬المختلفة‭ ‬من‭ ‬الهيمنة‭. ‬فالتحرر‭ ‬الفكري‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬مجرد‭ ‬امتلاك‭ ‬المعرفة،‭ ‬بل‭ ‬يتجسد‭ ‬في‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬مساءلة‭ ‬هذه‭ ‬المعرفة،‭ ‬وتفكيك‭ ‬بنياتها،‭ ‬وتحريرها‭ ‬من‭ ‬الأطر‭ ‬الأيديولوجية‭ ‬المفروضة‭. ‬

يتبيّن‭ ‬أنّ‭ ‬الوعي‭ ‬يمثل‭ ‬ساحة‭ ‬صراع‭ ‬حقيقية‭ ‬بين‭ ‬قوى‭ ‬التحرر‭ ‬وقوى‭ ‬السيطرة؛‭ ‬فهو‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬وسيلة‭ ‬لتحقيق‭ ‬استقلال‭ ‬الإنسان‭ ‬الفكري،‭ ‬ومن‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭ ‬قابل‭ ‬للاختراق‭ ‬والتوجيه‭. ‬ويؤكد‭ ‬التصور‭ ‬الإسلامي،‭ ‬مدعومًا‭ ‬بإسهامات‭ ‬المفكرين‭ ‬المعاصرين،‭ ‬أنّ‭ ‬التحرر‭ ‬الحقيقي‭ ‬لا‭ ‬يتحقق‭ ‬إلا‭ ‬بوعي‭ ‬متكامل‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬العقل‭ ‬والوحي،‭ ‬وبين‭ ‬المعرفة‭ ‬والقيم،‭ ‬وبين‭ ‬الحرية‭ ‬والمسؤولية‭.‬

Zkhunji@hotmail‭.‬com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا