العدد : ١٧٥٩٩ - السبت ٣٠ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٩٩ - السبت ٣٠ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

لماذا تزداد الفجوة بين «نظام الملالي» والمجتمع الإيراني؟

بقلم: إحسان الفقيه

السبت ٣٠ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

بعد‭ ‬نجاح‭ ‬ثورة‭ ‬الخميني‭ ‬التي‭ ‬أطاحت‭ ‬بحكم‭ ‬الشاه‭ ‬اعتبر‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬المراقبين‭ ‬أنهم‭ ‬بصدد‭ ‬نموذج‭ ‬سياسي‭ ‬جديد‭ ‬له‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬التعبئة‭ ‬الشعبية‭ ‬والاستمرار‭ ‬التاريخي،‭ ‬ولكن‭ ‬خلافًا‭ ‬لكثير‭ ‬من‭ ‬التوقعات،‭ ‬نجح‭ ‬نظام‭ ‬الملالي‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬نظام‭ ‬قمعي‭ ‬لكنه‭ ‬استطاع‭ ‬التعايش‭ ‬مع‭ ‬العقوبات‭ ‬المفروضة‭ ‬عليه‭.‬

ومع‭ ‬إقرارنا‭ ‬بهذه‭ ‬الحقيقة،‭ ‬فلا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬نغفل‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬حقيقة‭ ‬أخرى‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬أهمية،‭ ‬هي‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬النظام‭ ‬فشل‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬الذي‭ ‬منحه‭ ‬شرعية‭ ‬التأسيس،‭ ‬فلم‭ ‬يعد‭ ‬المجتمع‭ ‬الإيراني‭ ‬هو‭ ‬نفسه‭ ‬الذي‭ ‬احتضن‭ ‬الثورة‭ ‬الإيرانية‭ ‬في‭ ‬مهدها،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تحولت‭ ‬الثورة‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬على‭ ‬شعارات‭ ‬نصرة‭ ‬المستضعفين‭ ‬والمهمشين‭ ‬إلى‭ ‬بنية‭ ‬سلطوية‭ ‬لدى‭ ‬أغلب‭ ‬الشعب‭ ‬الإيراني،‭ ‬نائية‭ ‬عن‭ ‬تطلعاته‭ ‬وأحلامه‭ ‬الحياتية،‭ ‬فزادت‭ ‬الفجوة‭ ‬بين‭ ‬النظام‭ ‬والمجتمع‭.‬

الثورة‭ ‬الإيرانية‭ ‬حملت‭ ‬في‭ ‬مهدها‭ ‬وعودًا‭ ‬اجتماعية‭ ‬براقة،‭ ‬وكان‭ ‬جزء‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬خطاب‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬قد‭ ‬جرى‭ ‬توجيهه‭ ‬إلى‭ ‬الطبقات‭ ‬المهمشة‭ ‬والغاضبة‭ ‬من‭ ‬الطبقية‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬الشاه،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الخطاب‭ ‬بدأ‭ ‬مع‭ ‬مرور‭ ‬الوقت‭ ‬يفقد‭ ‬الطابع‭ ‬الاجتماعي‭ ‬لصالح‭ ‬الطابع‭ ‬الأيديولوجي‭ ‬والأمني،‭ ‬وغدت‭ ‬الأولوية‭ ‬للنظام‭ ‬هي‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬النظام‭ ‬نفسه‭ ‬وترسيخ‭ ‬هويته‭ ‬وأيديولوجيته،‭ ‬لا‭ ‬تحسين‭ ‬حياة‭ ‬الناس‭ ‬وتحقيق‭ ‬طموحاتهم،‭ ‬واتسعت‭ ‬الهوة‭ ‬بين‭ ‬خطاب‭ ‬الثورة‭ ‬وواقع‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية‭ ‬للجماهير‭.‬

فبينما‭ ‬استمر‭ ‬النظام‭ ‬في‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬الثورة‭ ‬والمقاومة‭ ‬والصمود،‭ ‬كان‭ ‬المجتمع‭ ‬الإيراني‭ ‬يمر‭ ‬بتغيرات‭ ‬عميقة‭ ‬مع‭ ‬اتساع‭ ‬دائرة‭ ‬الطبقة‭ ‬الوسطى‭ ‬والانفتاح‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬فضاء‭ ‬الإنترنت،‭ ‬وبدأ‭ ‬الشقاق‭ ‬بين‭ ‬مجتمع‭ ‬يتحرك‭ ‬صوب‭ ‬الانفتاح‭ ‬ونظام‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬يفكر‭ ‬بمنطق‭ ‬التعبئة‭ ‬والضبط‭ ‬الأيديولوجي‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬الشحنة‭ ‬الدينية‭.‬

ووفقا‭ ‬للمفكر‭ ‬الكويتي‭ ‬عبدالله‭ ‬النفيسي،‭ ‬فإن‭ ‬الثورة‭ ‬الإيرانية‭ ‬حقنت‭ ‬الشعب‭ ‬بتلك‭ ‬الشحنة‭ ‬إبان‭ ‬الحرب‭ ‬مع‭ ‬العراق‭ ‬لتبرير‭ ‬المواجهة،‭ ‬فتحملها‭ ‬الإيرانيون‭ ‬رغم‭ ‬أنها‭ ‬فوق‭ ‬طاقتهم‭ ‬نظرًا‭ ‬إلى‭ ‬الظرف‭ ‬الصعب،‭ ‬لكنهم‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬اكتشفوا‭ ‬أن‭ ‬الملالي‭ ‬ألبسوهم‭ ‬لباسًا‭ ‬غريبًا‭ ‬على‭ ‬طبيعتهم‭ ‬الليبرالية،‭ ‬فبدأ‭ ‬الباطن‭ ‬يزاحم‭ ‬الظاهر،‭ ‬وفرضت‭ ‬الثورة‭ ‬التي‭ ‬تمركزت‭ ‬حول‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭ ‬نمطها‭ ‬الأيديولوجي‭ ‬على‭ ‬مظاهر‭ ‬الحياة‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬الإيراني‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬مراعاة‭ ‬مبدأ‭ ‬التدرج‭.‬

مظاهر‭ ‬التدين‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬تصطبغ‭ ‬بها‭ ‬المؤسسات‭ ‬الرسمية،‭ ‬مؤسسة‭ ‬الولي‭ ‬الفقيه،‭ ‬والحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني،‭ ‬وقوات‭ ‬الباسيج،‭ ‬أما‭ ‬الشعب‭ ‬فهو‭ ‬في‭ ‬واد‭ ‬آخر،‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬نسب‭ ‬إدمان‭ ‬من‭ ‬الأعلى‭ ‬عالميا،‭ ‬وتراجع‭ ‬الالتزام‭ ‬بشعارات‭ ‬خطاب‭ ‬الملالي،‭ ‬وكلها‭ ‬إشارات‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الثورة‭ ‬لم‭ ‬تفلح‭ ‬في‭ ‬جعل‭ ‬الشحنة‭ ‬الدينية‭ ‬الأولى‭ ‬صبغة‭ ‬تغير‭ ‬وجه‭ ‬الحياة‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬الإيراني‭.‬

واحدة‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬المعضلات‭ ‬التي‭ ‬يواجهها‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬اليوم‭ ‬أن‭ ‬أغلب‭ ‬الإيرانيين‭ ‬الحاليين‭ ‬لا‭ ‬يحملون‭ ‬الذاكرة‭ ‬العاطفية‭ ‬التي‭ ‬منحت‭ ‬النظام‭ ‬شرعيته‭ ‬الأساسية،‭ ‬لأنهم‭ ‬جيل‭ ‬ولد‭ ‬بعد‭ ‬الثورة،‭ ‬لم‭ ‬يعش‭ ‬الصراع‭ ‬الثوري‭ ‬مع‭ ‬الشاة،‭ ‬ولم‭ ‬يخض‭ ‬الحرب‭ ‬العراقية‭ ‬الإيرانية‭ ‬وما‭ ‬صاحبها‭ ‬من‭ ‬تعبئة‭ ‬شعبية‭ ‬بالشحنة‭ ‬الدينية‭. ‬فهذا‭ ‬الجيل‭ ‬بعيد‭ ‬عن‭ ‬الشعارات‭ ‬الثورية‭ ‬القديمة،‭ ‬واهتماماته‭ ‬وتساؤلاته‭ ‬دائما‭ ‬تدور‭ ‬حول‭ ‬فرص‭ ‬العمل‭ ‬والحرية‭ ‬الشخصية‭ ‬وجودة‭ ‬المعيشة‭ ‬ومستقبل‭ ‬الاقتصاد‭ ‬ونحوه،‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬النظام‭ ‬يتحدث‭ ‬بلغة‭ ‬الماضي‭ ‬والتحرك‭ ‬بعقلية‭ ‬تشكلت‭ ‬في‭ ‬الثمانينيات‭.‬

النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬يتعامل‭ ‬مع‭ ‬المجتمع‭ ‬باعتباره‭ ‬مشروعًا‭ ‬يجب‭ ‬ضبطه‭ ‬وتوجيهه‭ ‬أيديولوجيًا،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعتبره‭ ‬الشباب‭ ‬الإيراني‭ ‬اليوم‭ ‬تدخلًا‭ ‬خانقًا‭ ‬في‭ ‬تفاصيل‭ ‬حياتهم‭.‬

ولا‭ ‬يمكن‭ ‬فهم‭ ‬التوتر‭ ‬والترهل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬بمعزل‭ ‬عن‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المنهك‭. ‬وليست‭ ‬مشكلة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الإيراني‭ ‬متعلقة‭ ‬بالعقوبات‭ ‬الغربية‭ ‬بالدرجة‭ ‬الأولى،‭ ‬وإنما‭ ‬هناك‭ ‬أزمة‭ ‬فساد‭ ‬إداري‭ ‬وهيمنة‭ ‬لمؤسسات‭ ‬عسكرية‭ ‬وشبه‭ ‬عسكرية‭ ‬على‭ ‬قطاعات‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬الاقتصاد،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬تنفق‭ ‬عشرات‭ ‬المليارات‭ ‬سنويًا‭ ‬على‭ ‬المشاريع‭ ‬الإقليمية‭ ‬والصراعات‭ ‬الخارجية‭ ‬وتمويل‭ ‬أذرعها‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬لتخريب‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬يعاني‭ ‬المواطن‭ ‬الإيراني‭ ‬البطالة‭ ‬والتضخم‭ ‬وتراجع‭ ‬قدراته‭ ‬الشرائية،‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬الشرعية‭ ‬الرمزية‭ ‬للنظام‭ ‬تتآكل‭ ‬لدى‭ ‬قطاعات‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬الجماهير‭.‬

‭ ‬لقد‭ ‬عمل‭ ‬النظام‭ ‬في‭ ‬السابق‭ ‬على‭ ‬ربط‭ ‬الأزمات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬بقضية‭ ‬المؤامرات‭ ‬الخارجية،‭ ‬وقد‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬العقود‭ ‬السابقة‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الأجيال‭ ‬الحالية‭ ‬باتت‭ ‬أكثر‭ ‬وعيًا‭ ‬وأكثر‭ ‬ميلًا‭ ‬لتحميل‭ ‬النظام‭ ‬المسؤولية‭ ‬المباشرة‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الأزمات‭.‬

وما‭ ‬يشير‭ ‬بقوة‭ ‬إلى‭ ‬ترهل‭ ‬المجتمع‭ ‬واضطرابه‭ ‬هو‭ ‬ذلك‭ ‬الشعور‭ ‬بالاستبداد‭ ‬والاضطهاد‭ ‬لدى‭ ‬إثنيات‭ ‬وقوميات‭ ‬غير‭ ‬فارسية،‭ ‬كالعرب‭ ‬والأكراد‭ ‬والبلوش‭ ‬وغيرهم،‭ ‬الذين‭ ‬يعانون‭ ‬التهميش‭ ‬السياسي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الأساليب‭ ‬القمعية‭ ‬التي‭ ‬يمارسها‭ ‬ضدهم‭ ‬النظام،‭ ‬فهذه‭ ‬التوترات‭ ‬تعكس‭ ‬مشكلة‭ ‬أوسع‭ ‬تتعلق‭ ‬بطبيعة‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬المركز‭ ‬ومجتمع‭ ‬متعدد‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬الإيراني‭.‬

النظام‭ ‬لم‭ ‬يسقط‭ ‬رغم‭ ‬الغضب‭ ‬الداخلي،‭ ‬بسبب‭ ‬بنية‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬الذي‭ ‬صمم‭ ‬ليحمي‭ ‬نفسه‭ ‬بنفسه،‭ ‬فتبرز‭ ‬هنا‭ ‬مؤسسة‭ ‬الولي‭ ‬الفقيه‭ ‬صاحب‭ ‬الكلمة‭ ‬العليا‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الملفات،‭ ‬وحرس‭ ‬ثوري‭ ‬تم‭ ‬إنشاؤه‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬لحماية‭ ‬النظام،‭ ‬وله‭ ‬قدرات‭ ‬عسكرية‭ ‬واقتصادية‭ ‬كبيرة،‭ ‬ويدير‭ ‬حروب‭ ‬الوكالة‭ ‬التي‭ ‬تخوضها‭ ‬الأذرع‭ ‬الإيرانية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬قوات‭ ‬الباسيج‭ ‬التي‭ ‬تضم‭ ‬ملايين‭ ‬المتطوعين‭ ‬الذين‭ ‬ينتظمون‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المؤسسة‭ ‬الشعبية‭ ‬العقائدية‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬كأداة‭ ‬للنظام‭ ‬في‭ ‬مراقبة‭ ‬وضبط‭ ‬الشارع‭ ‬الإيراني‭.‬

إن‭ ‬المعضلة‭ ‬الأساسية‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬اليوم‭ ‬ليست‭ ‬فقط‭ ‬سياسية،‭ ‬وإنما‭ ‬وجودية‭ ‬أيضًا،‭ ‬فالنظام‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أنه‭ ‬يبدو‭ ‬بعيدًا‭ ‬نسبيًا‭ ‬عن‭ ‬السقوط‭ ‬الفوري،‭ ‬لكنه‭ ‬يواجه‭ ‬مشكلة‭ ‬أعمق،‭ ‬هي‭ ‬تراجع‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬إنتاج‭ ‬الحماس‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والتعبئة‭ ‬على‭ ‬أيديولوجيا‭ ‬الثورة‭.‬

يصعب‭ ‬القول‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬انخراط‭ ‬النظام‭ ‬في‭ ‬مشروعه‭ ‬الإقليمي‭ ‬أن‭ ‬ينجح‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬عقد‭ ‬اجتماعي‭ ‬أكثر‭ ‬مرونة‭ ‬وانفتاحًا‭ ‬وانكفاءً‭ ‬على‭ ‬مصالح‭ ‬الداخل،‭ ‬ما‭ ‬يهدد‭ ‬باتساع‭ ‬الفجوة‭ ‬بين‭ ‬النظام‭ ‬والمجتمع،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يأكل‭ ‬بشكل‭ ‬تراكمي‭ ‬في‭ ‬دعائم‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭.‬

 

{‭ ‬كاتبة‭ ‬من‭ ‬الأردن‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا