العدد : ١٧٦٠١ - الاثنين ٠١ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٥ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦٠١ - الاثنين ٠١ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٥ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

الغضب الأوروبي ضد «بن غفير» وإسرائيل.. بين صحوة الضمير ومتطلبات العدالة

بقلم: عبدالله السناوي

الاثنين ٠١ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

‮«‬أهلا‭ ‬بكم‭ ‬في‭ ‬إسرائيل‮»‬‭! ‬بدت‭ ‬عبارة‭ ‬الترحيب‭ ‬بنصها‭ ‬وأجوائها‭ ‬ورسائلها‭ ‬على‭ ‬لسان‭ ‬وزير‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬إيتمار‭ ‬بن‭ ‬غفير‭ ‬تعبيرًا‭ ‬صريحًا‭ ‬عن‭ ‬إسرائيل‭ ‬الحقيقية،‭ ‬لا‭ ‬إسرائيل‭ ‬المُدَّعاة‭.‬

استدعت‭ ‬الصور‭ ‬المفزعة،‭ ‬التي‭ ‬سجلها‭ ‬وبثها‭ ‬بنفسه‭ ‬لاستقبال‭ ‬ناشطي‭ ‬أسطول‭ ‬‮«‬الصمود‮»‬،‭ ‬إدانات‭ ‬دولية‭ ‬واسعة،‭ ‬لم‭ ‬يكترث‭ ‬بها‭! ‬وبتعبير‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس‭ ‬الأوروبي‭ ‬أنطونيو‭ ‬كوستا‭: ‬‮«‬أنا‭ ‬مصدوم‭ ‬مما‭ ‬رأيت‮»‬،‭ ‬كأن‭ ‬هناك‭ ‬مفاجأة‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬تُنسب‭ ‬إلى‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال،‭ ‬وبن‭ ‬غفير‭ ‬بالذات،‭ ‬جرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭.‬

تاريخه‭ ‬كله‭ ‬شائن‭ ‬بأي‭ ‬معنى‭ ‬سياسي‭ ‬أو‭ ‬أخلاقي،‭ ‬وقد‭ ‬استدعى‭ ‬فرض‭ ‬عقوبات‭ ‬قانونية‭ ‬عليه‭ ‬تمنعه‭ ‬من‭ ‬دخول‭ ‬بلدان‭ ‬أوروبية‭ ‬عديدة‭.‬

ووفق‭ ‬تسريبات‭ ‬من‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية،‭ ‬فهناك‭ ‬مذكرات‭ ‬توقيف‭ ‬محتملة‭ ‬قد‭ ‬تصدر‭ ‬بحقه‭ ‬مع‭ ‬أربع‭ ‬قيادات‭ ‬أخرى،‭ ‬هم‭ ‬وزير‭ ‬المالية‭ ‬بتسلئيل‭ ‬سموتريتش،‭ ‬ووزير‭ ‬الدفاع‭ ‬يسرائيل‭ ‬كاتس،‭ ‬ورئيسا‭ ‬الأركان‭ ‬السابق‭ ‬والحالي‭ ‬هرتسي‭ ‬هليفي‭ ‬وإيال‭ ‬زامير،‭ ‬بتهم‭ ‬ارتكاب‭ ‬جرائم‭ ‬حرب‭ ‬وجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭.‬

إذا‭ ‬صحت‭ ‬المعلومات‭ ‬المسربة‭ ‬عبر‭ ‬موقع‭ ‬‮«‬ميدل‭ ‬إيست‭ ‬آي‮»‬‭ ‬البريطاني‭ ‬وصحيفة‭ ‬‮«‬هآرتس‮»‬‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬فإن‭ ‬ذلك‭ ‬يُعد‭ ‬تصحيحًا‭ ‬للعدالة‭ ‬المختلة،‭ ‬التي‭ ‬مكنت‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬من‭ ‬المضي‭ ‬قدمًا‭ ‬في‭ ‬حربي‭ ‬الإبادة‭ ‬والتجويع‭ ‬تنكيلًا‭ ‬بغزة‭ ‬وأهلها‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬خشية‭ ‬عقاب،‭ ‬استنادًا‭ ‬إلى‭ ‬الدعم‭ ‬اللامحدود‭ ‬من‭ ‬الإدارات‭ ‬الأمريكية‭ ‬المتعاقبة‭.‬

‮«‬إنهم‭ ‬ليسوا‭ ‬أبطالاً‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‮»‬‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬تصريحًا‭ ‬آخر‭ ‬لبن‭ ‬غفير،‭ ‬تبناه‭ ‬عمليًا‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو‭ ‬بوصف‭ ‬أساطيل‭ ‬‮«‬الصمود‮»‬‭ ‬بـ«أساطيل‭ (‬حماس‭)‬‮»‬،‭ ‬لكنه‭ ‬أردف‭ ‬مراوغًا‭ ‬أن‭ ‬المشاهد‭ ‬المصورة‭ ‬‮«‬لا‭ ‬تتوافق‭ ‬مع‭ ‬قيم‭ ‬ومبادئ‭ ‬إسرائيل‮»‬‭!‬

بالتوقيت،‭ ‬قصد‭ ‬بن‭ ‬غفير‭ ‬تعزيز‭ ‬فرص‭ ‬حزبه‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬الكنيست‭ ‬المقبلة‭ ‬بعد‭ ‬تمرير‭ ‬قانون‭ ‬مقترح‭ ‬من‭ ‬الائتلاف‭ ‬الحاكم‭ ‬بالقراءة‭ ‬الأولى‭ ‬يحل‭ ‬به‭ ‬نفسه‭.‬

أراد‭ ‬أن‭ ‬يقول‭ ‬إنه‭ ‬الأكثر‭ ‬حرصًا‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬إسرائيل،‭ ‬التي‭ ‬تتهددها‭ ‬أساطيل‭ ‬من‭ ‬مساعدات‭! ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬أحد‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬مستعدًا‭ ‬لأن‭ ‬يتقبل،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬يسوغ،‭ ‬التنكيل‭ ‬المفرط‭ ‬ضربًا‭ ‬وسحلًا‭ ‬وصعقًا‭ ‬بالكهرباء‭ ‬بالنشطاء‭ ‬الغربيين،‭ ‬الذين‭ ‬جرى‭ ‬اعتقالهم‭ ‬في‭ ‬المياه‭ ‬الدولية‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يصلوا‭ ‬إلى‭ ‬غزة‭ ‬المحاصرة‭ ‬لإيصال‭ ‬المساعدات‭ ‬إلى‭ ‬أهلها‭ ‬المجوّعين‭.‬

جرى‭ ‬استدعاء‭ ‬السفراء‭ ‬الإسرائيليين‭ ‬في‭ ‬تسع‭ ‬دول‭ ‬غربية‭ ‬هي‭ ‬فرنسا‭ ‬وإيطاليا‭ ‬وكندا‭ ‬وبلجيكا‭ ‬وهولندا‭ ‬وإسبانيا‭ ‬وإيرلندا‭ ‬وأستراليا‭ ‬ونيوزيلندا‭ ‬احتجاجًا‭ ‬على‭ ‬الانتهاكات‭ ‬التي‭ ‬جرت‭ ‬بحق‭ ‬مواطنيهم،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تشمل‭ ‬الإدانات‭ ‬المتواترة‭ ‬السياسات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬المنهجية‭ ‬المتبعة‭ ‬في‭ ‬تعذيب‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬والعصف‭ ‬بأي‭ ‬حقوق‭ ‬لهم‭.‬

وشملت‭ ‬موجات‭ ‬الإدانات‭ -‬بالمفارقة‭- ‬السفير‭ ‬الأمريكي‭ ‬في‭ ‬إسرائيل‭ ‬مايك‭ ‬هاكابي،‭ ‬الذي‭ ‬دعا‭ ‬علنًا‭ ‬قبل‭ ‬فترة‭ ‬قصيرة‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬إسرائيل‭ ‬الكبرى‮»‬‭ ‬بذريعة‭ ‬أحقيتها‭ ‬في‭ ‬ضم‭ ‬أراضٍ‭ ‬عربية‭!‬

بصورة‭ ‬شبه‭ ‬متعمدة،‭ ‬لُخِّصت‭ ‬الانتهاكات‭ ‬الوحشية‭ ‬في‭ ‬بن‭ ‬غفير‭ ‬وحده‭. ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬إخلالًا‭ ‬جسيمًا‭ ‬بالحقيقة‭ ‬وتدليسًا‭ ‬عليها‭.‬

هكذا‭ ‬أُتيحت‭ ‬أمام‭ ‬نتنياهو‭ ‬فرصة‭ ‬التحلل‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬مسؤولية‭ ‬سياسية‭ ‬وأخلاقية‭ ‬تتحملها‭ ‬حكومته،‭ ‬كأن‭ ‬وزير‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭ ‬فيها‭ ‬يتصرف‭ ‬وحده‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تفويض‭ ‬أو‭ ‬حساب‭ ‬على‭ ‬تصرفاته،‭ ‬التي‭ ‬وصفها‭ ‬العالم‭ ‬كله‭ ‬بأنها‭ ‬شائنة،‭ ‬واعتبرها‭ ‬وزير‭ ‬خارجيته‭ ‬تمثل‭ ‬إضرارًا‭ ‬فادحًا‭ ‬بجهود‭ ‬تحسين‭ ‬صورة‭ ‬إسرائيل‭! ‬وبقوة‭ ‬الصور‭ ‬تبدلت‭ ‬مشاعر‭ ‬وتغيرت‭ ‬أحوال‭ ‬بدت‭ ‬مستقرة‭ ‬وراسخة‭ ‬منذ‭ ‬تأسيس‭ ‬الدولة‭ ‬العبرية‭.‬

لم‭ ‬يعد‭ ‬ممكنًا‭ ‬تسويغ‭ ‬صورة‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة،‭ ‬واحة‭ ‬الديمقراطية‭ ‬في‭ ‬محيط‭ ‬عربي‭ ‬متخلف،‭ ‬أو‭ ‬صورة‭ ‬الدولة‭ ‬الصغيرة‭ ‬المسالمة‭ ‬التي‭ ‬يتربص‭ ‬بوجودها‭ ‬ومستقبلها‭ ‬العرب‭ ‬بداعي‭ ‬‮«‬العداء‭ ‬للسامية‮»‬‭.‬

ولم‭ ‬يعد‭ ‬ممكنًا‭ ‬التجهيل‭ ‬بالمعاناة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬الطويلة،‭ ‬من‭ ‬تهجير‭ ‬قسري‭ ‬وفصل‭ ‬عنصري،‭ ‬أو‭ ‬إنكار‭ ‬أحقية‭ ‬شعبها‭ ‬في‭ ‬تقرير‭ ‬مصيره‭ ‬بنفسه‭.‬

إنه‭ ‬تطور‭ ‬حقيقي‭ ‬في‭ ‬بنية‭ ‬الوعي‭ ‬الغربي‭ ‬بالقضية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬وخاصة‭ ‬بين‭ ‬الأجيال‭ ‬الجديدة‭.‬

بقوة‭ ‬الصور‭.. ‬ما‭ ‬ترسخ‭ ‬طويلا‭ ‬يتبدد‭ ‬أثره‭ ‬الآن

اللافت‭ ‬هنا‭ ‬أن‭ ‬السياسات‭ ‬العربية‭ ‬تكاد‭ ‬تَضمحل‭ ‬ضعفًا‭ ‬وعجزًا‭ ‬عن‭ ‬استثمار‭ ‬انتفاضات‭ ‬الضمير‭ ‬الإنساني‭ ‬في‭ ‬الشوارع‭ ‬الأوروبية‭ ‬وداخل‭ ‬أمريكا‭ ‬نفسها‭. ‬لم‭ ‬تنهض‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬الأسرى‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬ولا‭ ‬انبرت‭ ‬لإدانة‭ ‬تأخذ‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬اعتبار‭ ‬لاستصدار‭ ‬قانون‭ ‬من‭ ‬الكنيست‭ ‬يبيح‭ ‬إعدامهم‭.‬

في‭ ‬أتون‭ ‬الحرب‭ ‬الأمريكية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬تبدت‭ ‬أمام‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬تساؤلات‭ ‬جدية‭ ‬حول‭ ‬مسؤولية‭ ‬إسرائيل‭ ‬في‭ ‬جرها‭ ‬إلى‭ ‬مستنقع‭ ‬الحرب‭ ‬وتكاليفه‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الباهظة‭ ‬على‭ ‬مصالح‭ ‬بلادهم‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭.‬

لم‭ ‬يعد‭ ‬مسلمًا‭ ‬به‭ ‬أن‭ ‬الدور‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬مكون‭ ‬جوهري‭ ‬في‭ ‬حسابات‭ ‬المصالح‭ ‬والاستراتيجيات‭ ‬الغربية،‭ ‬بل‭ ‬عبء‭ ‬عليها‭. ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه،‭ ‬تقوض‭ ‬أثر‭ ‬التجييش‭ ‬الدعائي‭ ‬لنموذج‭ ‬إسرائيل‭ ‬التي‭ ‬نهضت‭ ‬من‭ ‬‮«‬الهولوكوست‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬الدولة‭.‬

تكفلت‭ ‬بتكريس‭ ‬ذلك‭ ‬النموذج‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬وهوليوود‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬سنوات‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية‭.‬

في‭ ‬خمسينيات‭ ‬وستينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬أفضت‭ ‬الرحلات‭ ‬التي‭ ‬نُظِّمت‭ ‬بتوسع‭ ‬لجماعات‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬الشباب‭ ‬الأوروبي‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬الكيبوتسات‮»‬،‭ ‬التي‭ ‬تُعرف‭ ‬الآن‭ ‬باسم‭ ‬‮«‬المستوطنات‮»‬،‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬قاعدة‭ ‬ولاء‭ ‬لنموذج‭ ‬دولة‭ ‬حديثة‭ ‬منفتحة‭ ‬على‭ ‬عصرها،‭ ‬اشتراكية‭ ‬وديمقراطية‭ ‬يحميها‭ ‬السلاح‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬يزعم‭ ‬مؤسسو‭ ‬الدولة‭!‬

لم‭ ‬يعد‭ ‬ممكنًا‭ ‬الآن‭ ‬أي‭ ‬ادعاء‭ ‬مماثل،‭ ‬فالأجيال‭ ‬الجديدة‭ ‬تغيرت‭ ‬بوصلة‭ ‬نظرتها،‭ ‬فالـ«كيبوتسات‮»‬‭ ‬أخذت‭ ‬صفتها‭ ‬الحقيقية‭ ‬كتجمعات‭ ‬استيطانية‭ ‬تتوسع‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬السكان‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬بالمخالفة‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي،‭ ‬ويتفشى‭ ‬فيها‭ ‬اليمين‭ ‬الصهيوني‭ ‬بأكثر‭ ‬صيغه‭ ‬تطرفًا‭ ‬وعنصرية‭.‬

لقد‭ ‬تبددت‭ ‬الدعايات‭ ‬وبقيت‭ ‬الحقائق‭.‬

بقوة‭ ‬الصور‭ ‬المتواترة،‭ ‬أعادت‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬تعريف‭ ‬نفسها‭ ‬كقضية‭ ‬إنسانية‭ ‬تستحق‭ ‬الدعم‭ ‬والإسناد،‭ ‬وقضية‭ ‬تحرر‭ ‬وطني‭ ‬عادلة‭ ‬ومحقة‭ ‬لشعب‭ ‬رازح‭ ‬تحت‭ ‬الاحتلال‭ ‬يطلب‭ ‬حقه‭ ‬في‭ ‬الحرية‭.‬

في‭ ‬كل‭ ‬صورة‭ ‬مأساة‭ ‬إنسانية‭ ‬كاملة‭.. ‬والصور‭ ‬واصلة‭ ‬برسائلها‭ ‬إلى‭ ‬الضمير‭ ‬الإنساني‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬كله‭ ‬طلبًا‭ ‬للعدالة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا