العدد : ١٧٥٨٨ - الثلاثاء ١٩ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٨٨ - الثلاثاء ١٩ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

السياسة الأمريكية وتحولات البيئة الإقليمية في الشرق الأوسط

بقلم: د. عمرو حمزاوي

الثلاثاء ١٩ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

يمكن‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬النظام‭ ‬الإقليمي‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬بين‭ ‬عامي‭ ‬2003‭ ‬و2026،‭ ‬لم‭ ‬يتجه‭ ‬نحو‭ ‬الاستقرار‭ ‬ولا‭ ‬نحو‭ ‬الفوضى‭ ‬العارمة،‭ ‬بل‭ ‬اتجه‭ ‬نحو‭ ‬حالة‭ ‬ثالثة‭: ‬استقرار‭ ‬غير‭ ‬مكتمل‭. ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحالة،‭ ‬تتعايش‭ ‬أشكال‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬القوة‭ ‬والضعف،‭ ‬والكيانات‭ ‬الحكومية‭ ‬وغير‭ ‬الحكومية،‭ ‬والردع‭ ‬والهشاشة،‭ ‬لكن‭ ‬لا‭ ‬يترسخ‭ ‬أي‭ ‬منها‭ ‬كإطار‭ ‬حكم‭ ‬نهائي‭.‬

إن‭ ‬مفترق‭ ‬طرق‭ ‬عام‭ ‬2026،‭ ‬بما‭ ‬يحمله‭ ‬من‭ ‬إرث‭ ‬متراكم‭ ‬من‭ ‬الحروب‭ ‬المفتوحة‭ ‬وتداخل‭ ‬ساحات‭ ‬الصراع‭ ‬الممتدة‭ ‬من‭ ‬غزة‭ ‬إلى‭ ‬إيران،‭ ‬يثير‭ ‬تساؤلًا‭ ‬أعمق‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬تقييم‭ ‬أداء‭ ‬السياسة‭ ‬الأمريكية‭: ‬كيف‭ ‬يمكن‭ ‬فهم‭ ‬مستقبل‭ ‬القوة‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬بالإمكان‭ ‬اختزالها‭ ‬إلى‭ ‬نموذج‭ ‬الهيمنة‭ ‬التقليدي،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬إلى‭ ‬إدارة‭ ‬توازنات‭ ‬القوى‭ ‬المستقرة؟

إن‭ ‬ما‭ ‬يتضح‭ ‬تدريجيًا‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬تواجه‭ ‬‮«‬منافسًا‮»‬‭ ‬بالمعنى‭ ‬الكلاسيكي؛‭ ‬بدلًا‭ ‬من‭ ‬ذلك،‭ ‬تواجه‭ ‬المنطقة‭ ‬بيئة‭ ‬استراتيجية‭ ‬جديدة‭ ‬تتسم‭ ‬بتعدد‭ ‬مراكز‭ ‬صنع‭ ‬القرار،‭ ‬وتفتت‭ ‬احتكار‭ ‬القوة،‭ ‬وتضاؤل‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬يتحقق‭ ‬بالوسائل‭ ‬العسكرية‭ ‬وحدها‭.‬

في‭ ‬هذه‭ ‬البيئة‭ ‬الإقليمية‭ ‬الجديدة،‭ ‬تتحول‭ ‬القوة‭ ‬الأمريكية‭ ‬إلى‭ ‬قوة‭ ‬إدارية‭ ‬أكثر‭ ‬منها‭ ‬قوة‭ ‬تأسيسية‭. ‬فهي‭ ‬تدير‭ ‬الأزمات‭ ‬بدلًا‭ ‬من‭ ‬إنهائها،‭ ‬وتنظم‭ ‬وتيرة‭ ‬الأحداث‭ ‬بدلًا‭ ‬من‭ ‬فرضها،‭ ‬وتؤثر‭ ‬في‭ ‬النتائج‭ ‬دون‭ ‬السيطرة‭ ‬الكاملة‭ ‬عليها‭. ‬

يستلزم‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭ ‬إعادة‭ ‬تعريف‭ ‬جذرية‭ ‬لمفهوم‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬نفسه‭. ‬فبدلًا‭ ‬من‭ ‬منطق‭ ‬الهيمنة‭ - ‬الذي‭ ‬ساد‭ ‬العقود‭ ‬التي‭ ‬سبقت‭ ‬عام‭ ‬2003‭- ‬أو‭ ‬منطق‭ ‬إعادة‭ ‬التوازن‭ ‬–‭ ‬الذي‭ ‬ساد‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2011‭ ‬إلى‭ ‬عام‭ ‬2023‭- ‬تتبلور‭ ‬الآن‭ ‬ملامح‭ ‬منطق‭ ‬ثالث،‭ ‬يمكن‭ ‬تسميته‭ ‬‮«‬إدارة‭ ‬الأزمات‮»‬‭. ‬يقوم‭ ‬هذا‭ ‬المنطق‭ ‬على‭ ‬إدراك‭ ‬أن‭ ‬المنطقة‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬قابلة‭ ‬لإعادة‭ ‬التشكيل‭ ‬الخارجي،‭ ‬وأن‭ ‬أقصى‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تحققه‭ ‬القوة‭ ‬الخارجية‭ ‬هو‭ ‬التأثير‭ ‬في‭ ‬مسارات‭ ‬محددة‭ ‬للأزمات‭ ‬القائمة،‭ ‬بدلًا‭ ‬من‭ ‬تصميم‭ ‬البنية‭ ‬العامة‭ ‬للنظام‭ ‬الإقليمي‭.‬

في‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬تتبلور‭ ‬ثلاثة‭ ‬اختيارات‭ ‬استراتيجية‭ ‬محتملة‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭. ‬يتمثل‭ ‬الاختيار‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬مواصلة‭ ‬نهج‭ ‬التدخل‭ ‬الانتقائي،‭ ‬حيث‭ ‬تحافظ‭ ‬واشنطن‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬عسكري‭ ‬محدود،‭ ‬وتواصل‭ ‬إدارة‭ ‬تحالفاتها‭ ‬التقليدية،‭ ‬مع‭ ‬الامتناع‭ ‬عن‭ ‬الشروع‭ ‬في‭ ‬مشاريع‭ ‬إعادة‭ ‬تشكيل‭ ‬واسعة‭ ‬النطاق‭. ‬يتوافق‭ ‬هذا‭ ‬الاختيار‭ ‬بدرجة‭ ‬كبيرة‭ ‬مع‭ ‬الواقع‭ ‬الراهن،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬ينطوي‭ ‬على‭ ‬خطر‭ ‬تآكل‭ ‬النفوذ‭ ‬تدريجيًا‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يقترن‭ ‬برؤية‭ ‬سياسية‭ ‬واضحة‭ ‬لإدارة‭ ‬النزاعات‭ ‬الإقليمية‭.‬

أما‭ ‬الاختيار‭ ‬الثاني،‭ ‬فهو‭ ‬انسحاب‭ ‬نسبى‭ ‬منظم،‭ ‬أي‭ ‬تقليص‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬الوجود‭ ‬العسكري‭ ‬والسياسي،‭ ‬مصحوب‭ ‬بنقل‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬مسؤوليات‭ ‬الأمن‭ ‬الإقليمي‭ ‬إلى‭ ‬الشركاء‭ ‬الشرق‭ ‬أوسطيين‭. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬المسار‭ ‬يصطدم‭ ‬بحقيقة‭ ‬أن‭ ‬معظم‭ ‬الفاعلين‭ ‬الإقليميين‭ ‬غير‭ ‬قادرين،‭ ‬منفردين،‭ ‬على‭ ‬إرساء‭ ‬نظام‭ ‬استقرار‭ ‬مستدام‭ ‬ذاتي‭ ‬التنظيم‭ ‬دون‭ ‬دعم‭ ‬خارجي،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬هذا‭ ‬الخيار‭ ‬محفوفًا‭ ‬بمخاطر‭ ‬غياب‭ ‬التوازن‭.‬

أما‭ ‬الاختيار‭ ‬الثالث،‭ ‬وهو‭ ‬الأكثر‭ ‬طموحًا‭ ‬وتحديًا‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬المسارات‭ ‬الثلاثة،‭ ‬فيتضمن‭ ‬إعادة‭ ‬بناء‭ ‬إطار‭ ‬إقليمي‭ ‬للأمن‭ ‬الجماعي‭ ‬تشارك‭ ‬فيه‭ ‬قوى‭ ‬عربية‭ ‬رئيسية‭. ‬وسيعمل‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ترتيبات‭ ‬تدريجية‭ ‬مصممة‭ ‬لإدارة‭ ‬النزاعات،‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬احتمالية‭ ‬نشوب‭ ‬حرب‭ ‬مفتوحة،‭ ‬وإنشاء‭ ‬آليات‭ ‬للإنذار‭ ‬المبكر‭ ‬والتنسيق‭ ‬الأمني‭. ‬ورغم‭ ‬العقبات‭ ‬السياسية‭ ‬التي‭ ‬تواجهه،‭ ‬يمثل‭ ‬هذا‭ ‬الاختيار‭ ‬الفرصة‭ ‬الوحيدة‭ ‬المتاحة‭ ‬لتقليل‭ ‬احتمالية‭ ‬تجدد‭ ‬التوترات‭ ‬الإقليمية‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬الطويل‭.‬

مع‭ ‬ذلك،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الاختيارات‭ ‬بمعزل‭ ‬عن‭ ‬التحولات‭ ‬الهيكلية‭ ‬الأوسع‭ ‬نطاقًا‭ ‬التي‭ ‬يشهدها‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭. ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬التنافس‭ ‬مع‭ ‬الصين‭ ‬مجرد‭ ‬منافسة‭ ‬اقتصادية،‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬إطارًا‭ ‬تنظيميًا‭ ‬لإعادة‭ ‬توزيع‭ ‬أولويات‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬عالميًا‭. ‬ونتيجة‭ ‬لذلك،‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬يحتل‭ ‬المكانة‭ ‬المركزية‭ ‬في‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الأمريكية‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يتمتع‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬العقود‭ ‬الماضية،‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬أحد‭ ‬المسارح‭ ‬العديدة‭ ‬التي‭ ‬تُوزَّع‭ ‬عليها‭ ‬الموارد‭ ‬والاهتمام‭.‬

‭ ‬وقد‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭ ‬تراجعًا‭ ‬في‭ ‬أهمية‭ ‬المنطقة،‭ ‬بل‭ ‬إعادة‭ ‬تعريف‭ ‬لتلك‭ ‬الأهمية‭: ‬من‭ ‬كونها‭ ‬مركزًا‭ ‬استراتيجيًا‭ ‬للهيمنة‭ ‬إلى‭ ‬كونها‭ ‬ساحة‭ ‬لإدارة‭ ‬المخاطر‭. ‬في‭ ‬ظل‭ ‬هذا‭ ‬النموذج‭ ‬الجديد،‭ ‬يصبح‭ ‬الهدف‭ ‬الرئيسي‭ ‬للسياسة‭ ‬الأمريكية‭ ‬هو‭ ‬منع‭ ‬التصعيدات‭ ‬الكبرى،‭ ‬وضمان‭ ‬استمرار‭ ‬تدفق‭ ‬الطاقة،‭ ‬وحماية‭ ‬الشركاء‭ ‬الرئيسيين،‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬دون‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬مشاريع‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تغيير‭ ‬سياسي‭ ‬شامل‭.‬

في‭ ‬المقابل،‭ ‬تواجه‭ ‬المنطقة‭ ‬نفسها‭ ‬تحديًا‭ ‬موازيًا‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬تعقيدًا‭. ‬لم‭ ‬يُفضِ‭ ‬النظام‭ ‬متعدد‭ ‬الأقطاب‭ ‬الناشئ‭ ‬إلى‭ ‬نظام‭ ‬مستقر،‭ ‬بل‭ ‬خلق‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬الاستقرار‭ ‬المنظم،‭ ‬حيث‭ ‬تتعايش‭ ‬حروب‭ ‬محدودة‭ ‬مع‭ ‬خفض‭ ‬مؤقت‭ ‬للتصعيد،‭ ‬وتتغير‭ ‬التحالفات‭ ‬باستمرار،‭ ‬وتبقى‭ ‬الحدود‭ ‬بين‭ ‬الحرب‭ ‬والسلام‭ ‬غير‭ ‬واضحة‭. ‬ويتطلب‭ ‬التغلب‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬الإقليمي‭ ‬الصعب‭ ‬تجاوز‭ ‬ثلاث‭ ‬عقبات‭ ‬رئيسية‭: ‬استمرار‭ ‬منطق‭ ‬الصراع‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬مبدأ‭ ‬المحصلة‭ ‬الصفرية‭ ‬بين‭ ‬القوى‭ ‬الإقليمية،‭ ‬وغياب‭ ‬الثقة‭ ‬بين‭ ‬الأطراف‭ ‬المعنية،‭ ‬والاعتماد‭ ‬المفرط‭ ‬على‭ ‬القوى‭ ‬الخارجية‭ ‬بوصفها‭ ‬ضامنًا‭ ‬نهائيًا‭ ‬للأمن‭.‬

ويتطلب‭ ‬التغلب‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬العقبات‭ ‬انتقالًا‭ ‬تدريجيًا‭ ‬من‭ ‬منطق‭ ‬التحالفات‭ ‬الثنائية‭ ‬الجامدة‭ ‬إلى‭ ‬منطق‭ ‬شبكات‭ ‬الأمن‭ ‬المرنة،‭ ‬ومن‭ ‬منطق‭ ‬الردع‭ ‬المتبادل‭ ‬إلى‭ ‬منطق‭ ‬إدارة‭ ‬الترابط‭ ‬المتبادل‭. ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬فرض‭ ‬هذا‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬الخارج،‭ ‬بل‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يتبلور‭ ‬إقليميًا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تراكم‭ ‬الخبرة‭ ‬السياسية‭ ‬وإدراك‭ ‬التكاليف‭ ‬المترتبة‭ ‬على‭ ‬استمرار‭ ‬الصراعات‭ ‬المفتوحة‭.‬

في‭ ‬ضوء‭ ‬ذلك،‭ ‬يمكن‭ ‬فهم‭ ‬مستقبل‭ ‬العلاقة‭ ‬المرغوب‭ ‬بها‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬انتقال‭ ‬من‭ ‬نموذج‭ ‬المركز‭ ‬والأطراف‭ ‬إلى‭ ‬نموذج‭ ‬الشبكة‭ ‬متعددة‭ ‬المراكز‭.‬

‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬النموذج‭ ‬الأخير،‭ ‬لا‭ ‬تمتلك‭ ‬أي‭ ‬قوة‭ ‬بمفردها‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬فرض‭ ‬النظام‭ ‬الإقليمي؛‭ ‬بدلًا‭ ‬من‭ ‬ذلك،‭ ‬تتشارك‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الفاعلين‭ ‬في‭ ‬مهمة‭ ‬حل‭ ‬الأزمات‭ ‬وتخفيف‭ ‬المخاطر،‭ ‬حتى‭ ‬وإن‭ ‬تعذر‭ ‬القضاء‭ ‬عليها‭ ‬تمامًا‭.‬

لم‭ ‬تعد‭ ‬القوة‭ ‬العسكرية‭ ‬كافية‭ ‬وحدها‭ ‬لبناء‭ ‬نظام‭ ‬إقليمي‭ ‬مستقر،‭ ‬ولم‭ ‬يعد‭ ‬ممكنًا‭ ‬حل‭ ‬أزمات‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬عبر‭ ‬عمل‭ ‬عسكري‭ ‬حاسم‭ ‬أو‭ ‬تدخلات‭ ‬واسعة‭ ‬النطاق،‭ ‬ولم‭ ‬يعد‭ ‬أمامنا‭ ‬سوى‭ ‬إدارة‭ ‬تفاعلات‭ ‬إقليمية‭ ‬ودولية‭ ‬معقدة‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬وجهات‭ ‬أخرى،‭ ‬بحثًا‭ ‬عن‭ ‬خفض‭ ‬التوترات‭ ‬والمخاطر‭ ‬إن‭ ‬تعذر‭ ‬إنهاء‭ ‬الصراع‭.‬

 

{ مدير‭ ‬برنامج‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬في‭ ‬مؤسسة‭ ‬كارنيجي‭ ‬للسلام‭ ‬الدولي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا