العدد : ١٧٥٨٧ - الاثنين ١٨ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠١ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٨٧ - الاثنين ١٨ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠١ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

هل تؤثر انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في الشرق الأوسط؟

بقلم: د. رمزي بارود

الاثنين ١٨ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

لا‭ ‬يزال‭ ‬الجزء‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬الخطاب‭ ‬الحالي‭ ‬حول‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬مُنصبًّا‭ ‬على‭ ‬انتخابات‭ ‬التجديد‭ ‬النصفي‭ ‬للكونغرس‭ ‬الأمريكي‭ ‬المزمع‭ ‬إقامتها‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر2026،‭ ‬إذ‭ ‬يُنظر‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬الانتخابات،‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬الخصوص،‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬نقطة‭ ‬تحول‭ ‬محورية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬شيء،‭ ‬بدءًا‭ ‬من‭ ‬بقاء‭ ‬غزة‭ ‬ولبنان‭ ‬وصولًا‭ ‬إلى‭ ‬إيران‭ ‬وما‭ ‬وراءها‭.  ‬

يمكن‭ ‬للمرء‭ ‬أن‭ ‬يفهم،‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير،‭ ‬سبب‭ ‬هوس‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬الأمريكية‭ ‬التابعة‭ ‬للشركات‭ ‬بهذا‭ ‬التاريخ‭ ‬المحدد‭ ‬مسبقا‭ ‬لإجراء‭ ‬هذه‭ ‬الانتخابات‭ ‬الأمريكية‭. ‬

تتوزع‭ ‬السلطة‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بين‭ ‬حزبين‭ ‬حاكمين،‭ ‬لكل‭ ‬منهما‭ ‬نفوذ‭ ‬عميق‭ ‬ضمن‭ ‬منظومة‭ ‬معقدة‭ ‬من‭ ‬النخب‭ ‬السياسية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬المتنفذة‭. ‬

وبالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬هاتين‭ ‬المجموعتين‭ ‬أو‭ ‬الكتلتين،‭ ‬تُعد‭ ‬نتائج‭ ‬الانتخابات‭ ‬حاسمة‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬المسار‭ ‬العام‭ ‬للبلاد،‭ ‬بل‭ ‬وأكثر‭ ‬من‭ ‬ذلك،‭ ‬فهي‭ ‬تحدد‭ ‬مصير‭ ‬الطبقة‭ ‬الحاكمة،‭ ‬التي‭ ‬يرتبط‭ ‬مصيرها‭ ‬ارتباطًا‭ ‬وثيقًا‭ ‬بمراكز‭ ‬السلطة‭. ‬

لكن‭ ‬ثمة‭ ‬مفارقة‭ ‬واضحة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬التركيز‭. ‬فنادراً‭ ‬ما‭ ‬يشعر‭ ‬المواطنون‭ ‬الأمريكيون‭ ‬العاديون‭ ‬بالتأثير‭ ‬المباشر‭ ‬لهذه‭ ‬النتائج‭ -‬على‭ ‬الأقل‭ ‬ليس‭ ‬على‭ ‬الفور‭- ‬إذ‭ ‬نادراً‭ ‬ما‭ ‬يستجيب‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الأمريكي‭ ‬الضخم‭ ‬للمحفزات‭ ‬السياسية‭ ‬المفاجئة‭. ‬

ولهذا‭ ‬السبب‭ ‬لا‭ ‬يصوت‭ ‬الأمريكيون،‭ ‬تاريخياً،‭ ‬بأعداد‭ ‬كبيرة،‭ ‬ولهذا‭ ‬السبب‭ ‬تستمر‭ ‬الغالبية‭ ‬العظمى‭ ‬في‭ ‬عدم‭ ‬الثقة‭ ‬بحكومتهم،‭ ‬سواء‭ ‬كانت‭ ‬بقيادة‭ ‬الجمهوريين‭ ‬أو‭ ‬الديمقراطيين‭. ‬

إن‭ ‬اهتمام‭ ‬المعلقين‭ ‬والمحللين‭ ‬الغربيين‭ ‬خارج‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬له‭ ‬ما‭ ‬يبرره‭. ‬ففوز‭ ‬الحزب‭ ‬الجمهوري‭ ‬سيعزز‭ ‬موقف‭ ‬الرئيس‭ ‬الحالي‭ ‬الجمهوري‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب،‭ ‬الذي‭ ‬من‭ ‬المرجح‭ ‬أن‭ ‬يشدد‭ ‬على‭ ‬خطابه‭ ‬المعادي‭ ‬لحلف‭ ‬الناتو‭ ‬وسياساته‭ ‬التجارية‭ ‬الحمائية‭. ‬

ومن‭ ‬المرجح‭ ‬أن‭ ‬تنقلب‭ ‬التجارة‭ ‬بين‭ ‬أوروبا‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬رأساً‭ ‬على‭ ‬عقب‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬إدارة‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬الذي‭ ‬سيتمتع‭ ‬بسلطة‭ ‬أكبر،‭ ‬والذي‭ ‬سينظر‭ ‬إلى‭ ‬النصر‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬تفويض‭ ‬لمعاقبة‭ ‬الأوروبيين‭ ‬لعدم‭ ‬دعمهم‭ ‬حملاته‭ ‬العسكرية‭ ‬‮«‬الضغط‭ ‬الأقصى‮»‬‭ ‬أو‭ ‬لرفضهم‭ ‬التصرف‭ ‬كشركاء‭ ‬ثانويين‭ ‬مطيعين‭ ‬مستعدين‭ ‬للموافقة‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬قرار‭ ‬أمريكي،‭ ‬مهما‭ ‬كان‭ ‬متهوراً‭. ‬

لكن‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬أقل‭ ‬منطقية‭ ‬بكثير‭ ‬هو‭ ‬سياسة‭ ‬الترقب‭ ‬السائدة‭ ‬حالياً‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭. ‬هذا‭ ‬الموقف‭ ‬يوحي‭ ‬خطأً‭ ‬بأن‭ ‬مستقبل‭ ‬منطقتنا‭ -‬سواء‭ ‬أكان‭ ‬استمراراً‭ ‬للحرب‭ ‬أم‭ ‬طريقاً‭ ‬نحو‭ ‬السلام‭- ‬يتوقف‭ ‬كلياً‭ ‬على‭ ‬الاستحقاق‭ ‬الانتخابي‭ ‬الأمريكي‭. ‬

ومع‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الانتخابات‭ ‬ليست‭ ‬بلا‭ ‬أهمية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬التركيز‭ ‬عليها‭ ‬باعتبارها‭ ‬المحرك‭ ‬الرئيسي‭ ‬لواقع‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬مبالغ‭ ‬فيه‭ ‬للغاية‭. ‬ويعكس‭ ‬هذا‭ ‬الهوس‭ ‬نقصاً‭ ‬في‭ ‬المعرفة‭ ‬التاريخية،‭ ‬وعجزاً‭ ‬عن‭ ‬إدراك‭ ‬دور‭ ‬شعوب‭ ‬وقيادات‭ ‬منطقتنا‭ ‬في‭ ‬صنع‭ ‬القرار‭. ‬

يُظهر‭ ‬لنا‭ ‬التاريخ‭ ‬أنه‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬الحزب‭ ‬الحاكم،‭ ‬فإن‭ ‬نتائج‭ ‬التدخل‭ ‬الأمريكي‭ ‬تظل‭ ‬ثابتة‭ ‬بشكل‭ ‬ملحوظ‭. ‬لننظر‭ ‬إلى‭ ‬السجل‭ ‬التالي‭: ‬

أمر‭ ‬الرئيس‭ ‬بيل‭ ‬كلينتون،‭ ‬وهو‭ ‬ديمقراطي،‭ ‬بقصف‭ ‬مصنع‭ ‬الشفاء‭ ‬للأدوية‭ ‬في‭ ‬السودان‭ ‬في‭ ‬أغسطس‭ ‬1998‭ ‬وقصف‭ ‬العراق‭ ‬خلال‭ ‬عملية‭ ‬ثعلب‭ ‬الصحراء‭ ‬في‭ ‬ديسمبر‭ ‬من‭ ‬نفس‭ ‬العام‭. ‬

وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬كونه‭ ‬يُنظر‭ ‬إليه‭ ‬كزعيم‭ ‬غير‭ ‬متشدد‭ ‬يركز‭ ‬على‭ ‬مبدأ‭ ‬‮«‬الاحتواء‭ ‬المزدوج‮»‬،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬كلينتون‭ ‬استخدم‭ ‬القوة‭ ‬العسكرية‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬بشكل‭ ‬متكرر‭ ‬لصرف‭ ‬الانتباه‭ ‬عن‭ ‬فضائحه‭ ‬الشخصية‭ ‬في‭ ‬الداخل‭. ‬

أثار‭ ‬خلفه‭ ‬الجمهوري‭ ‬جورج‭ ‬دبليو‭ ‬بوش‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬قلق‭ ‬جماعات‭ ‬الضغط‭ ‬المؤيدة‭ ‬لإسرائيل‭ ‬في‭ ‬واشنطن‭ ‬بسبب‭ ‬ما‭ ‬اعتبروه‭ ‬نقصاً‭ ‬في‭ ‬تعييناته‭ ‬المؤيدة‭ ‬لإسرائيل‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬فقد‭ ‬شنّ‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬المطاف‭ ‬حروباً‭ ‬كارثية‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬المنطقة‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬تماماً‭ ‬مع‭ ‬الأهداف‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الإسرائيلية‭. ‬

ثم‭ ‬خلفه‭ ‬باراك‭ ‬أوباما،‭ ‬الذي‭ ‬فاقت‭ ‬شعبيته‭ ‬بين‭ ‬العرب‭ ‬والمسلمين‭ ‬شعبية‭ ‬أي‭ ‬رئيس‭ ‬آخر‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬أدت‭ ‬استراتيجيته‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭ ‬‮«‬قائمة‭ ‬الاغتيالات‮»‬‭ ‬و«القيادة‭ ‬من‭ ‬الخلف‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬كوارث‭ ‬إنسانية‭ ‬من‭ ‬اليمن‭ ‬إلى‭ ‬ليبيا‭. ‬

علاوة‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬ضمنت‭ ‬إدارته‭ ‬الهيمنة‭ ‬العسكرية‭ ‬لإسرائيل‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توقيع‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬لعام‭ ‬2016،‭ ‬والتي‭ ‬تتضمن‭ ‬3‭.‬8‭ ‬مليارات‭ ‬دولار‭ ‬من‭ ‬المساعدات‭ ‬العسكرية‭ ‬السنوية‭ - ‬وهو‭ ‬أكبر‭ ‬تعهد‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭. ‬

لقد‭ ‬سبقت‭ ‬ولاية‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬الأولى‭ ‬حججٌ‭ ‬مفادها‭ ‬أن‭ ‬ثروته‭ ‬الشخصية‭ ‬ستحميه‭ ‬من‭ ‬تلاعب‭ ‬جماعات‭ ‬الضغط،‭ ‬لكنه‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬ذلك،‭ ‬زرع‭ ‬بذور‭ ‬الفوضى‭ ‬التي‭ ‬تغمرنا‭ ‬اليوم،‭ ‬حيث‭ ‬ضمنت‭ ‬فترة‭ ‬ولايته‭ ‬بقاء‭ ‬المنطقة‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬صراع‭ ‬دائم‭. ‬

صحيح‭ ‬أن‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكية‭ ‬تؤثر‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬واقعنا‭ ‬الحالي،‭ ‬بدءًا‭ ‬من‭ ‬حرب‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬المستمرة‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬وصولًا‭ ‬إلى‭ ‬الحروب‭ ‬الإقليمية‭ ‬والاضطرابات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الأخرى‭ ‬التي‭ ‬تعصف‭ ‬بمنطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬بأسرها‭. ‬

ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬سواء‭ ‬بقي‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬حاكمًا‭ ‬بلا‭ ‬منازع‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬القادم‭ ‬أو‭ ‬أصبح‭ ‬رئيسًا‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬ولايته،‭ ‬فإن‭ ‬المسار‭ ‬الأساسي‭ ‬للسياسة‭ ‬الأمريكية‭ ‬تجاه‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬لن‭ ‬يتغير‭ ‬بالقدر‭ ‬الذي‭ ‬يتصوره‭ ‬اكثيرون‭. ‬

وبعبارة‭ ‬أدق،‭ ‬سيكون‭ ‬تأثير‭ ‬انتخابات‭ ‬التجديد‭ ‬النصفي‭ ‬الأمريكية‭ ‬بالغ‭ ‬الأهمية‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬نسمح‭ ‬له‭ ‬نحن‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭. ‬فإذا‭ ‬بقينا‭ ‬معتمدين‭ ‬على‭ ‬إملاءات‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وتوجيهاتها،‭ ‬سنصبح‭ ‬مجرد‭ ‬رعايا‭ ‬لإمبراطورية،‭ ‬متجاهلين‭ ‬إحساسنا‭ ‬بالقدرة‭ ‬على‭ ‬التأثير‭ ‬وديناميكياتنا‭ ‬الداخلية‭. ‬

الحقيقة‭ ‬الثابتة‭ ‬هي‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬دولةٌ‭ ‬تميل‭ ‬بنيوياً‭ ‬نحو‭ ‬السيطرة‭ ‬السياسية‭ ‬والهيمنة‭ ‬الاقتصادية‭. ‬ولن‭ ‬يتغير‭ ‬هذا‭ ‬الواقع،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬نوفمبر‭ ‬الحالي‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬نوفمبر‭ ‬آخر،‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬تتغير‭ ‬الحقائق‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬بمبادرةٍ‭ ‬منّا‭. ‬

وبدلاً‭ ‬من‭ ‬التطلع‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬التغيير‮»‬‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬والرهان‭ ‬على‭ ‬الديمقراطيين،‭ ‬يجب‭ ‬علينا‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬التأثير‭ ‬في‭ ‬النتائج‭ ‬بأنفسنا‭. ‬إن‭ ‬موازين‭ ‬القوى‭ ‬العالمية‭ ‬تتغير،‭ ‬ومنطقتنا‭ ‬مرشحة‭ ‬بقوة‭ ‬للتغيير‭ ‬الأهم‭. ‬ببساطة،‭ ‬لا‭ ‬يمكننا‭ ‬الانتظار‭ ‬حتى‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ - ‬أو‭ ‬أي‭ ‬موعد‭ ‬آخر‭- ‬على‭ ‬أمل‭ ‬استعادة‭ ‬الاستقرار‭. ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يتحول‭ ‬التركيز‭ ‬نحو‭ ‬تحقيق‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمي،‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬التوجه‭ ‬السياسي‭ ‬للبيت‭ ‬الأبيض‭. ‬

تزخر‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬بالفرص‭ ‬والموارد‭ ‬ورأس‭ ‬المال‭ ‬البشري‭ ‬الذي،‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬توحد،‭ ‬سيسمح‭ ‬لنا‭ ‬بأن‭ ‬نكون‭ ‬مؤثرين‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬شؤوننا‭ ‬الخاصة‭ ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬تشكيل‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬حولنا‭ - ‬مما‭ ‬يجعله‭ ‬أكثر‭ ‬استقراراً،‭ ‬وأكثر‭ ‬تمثيلاً‭ ‬لتطلعات‭ ‬شعوبنا،‭ ‬وفي‭ ‬نهاية‭ ‬المطاف،‭ ‬أكثر‭ ‬عدلاً‭.‬

{ أكاديمي‭ ‬وكاتب‭ ‬فلسطيني

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا