العدد : ١٧٥٨٥ - السبت ١٦ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٨٥ - السبت ١٦ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

إلى أين تتجه حرب الطاقة في العالم؟

بقلم: رجب أبو سرية {

الجمعة ١٥ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

يبدو‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬خلافات‭ ‬داخل‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬حول‭ ‬كيفية‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬وهذا‭ ‬أمر‭ ‬طبيعي،‭ ‬لكن‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الخلافات‭ ‬حول‭ ‬إدارة‭ ‬ملف‭ ‬الحرب‭ ‬والتفاوض،‭ ‬بين‭ ‬أركان‭ ‬الإدارة،‭ ‬تنطلق‭ ‬من‭ ‬اعتبارات‭ ‬خاصة‭ ‬بكل‭ ‬طرف،‭ ‬ولعل‭ ‬أهم‭ ‬شخصين‭ ‬هنا،‭ ‬هما‭ ‬جي‭ ‬دي‭ ‬فانس‭ ‬نائب‭ ‬ترامب،‭ ‬ووزير‭ ‬خارجيته‭ ‬المهاجر‭ ‬الكوبي‭ ‬السابق‭ ‬ماركو‭ ‬روبيو،‭ ‬واعتبارات‭ ‬الرجلين‭ ‬تنبع‭ ‬من‭ ‬طموحهما‭ ‬في‭ ‬الفوز‭ ‬بترشيح‭ ‬الحزب‭ ‬الجمهوري‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬الرئاسة‭ ‬المقبلة‭ ‬عام‭ ‬2028،‭ ‬حيث‭ ‬يتقدم‭ ‬فانس‭ ‬بشكل‭ ‬لافت،‭ ‬لذلك‭ ‬أظهر‭ ‬ميلاً‭ ‬واضحاً‭ ‬لوقف‭ ‬الحرب‭ ‬والتوجه‭ ‬إلى‭ ‬التفاوض،‭ ‬ثم‭ ‬تفضيل‭ ‬الحصار‭ ‬على‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الحرب،‭ ‬لأنه‭ ‬يدرك‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬الطريق‭ ‬للإبقاء‭ ‬على‭ ‬حظوظه‭ ‬في‭ ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭.‬

لكنه‭ ‬قد‭ ‬تعلم‭ ‬من‭ ‬درس‭ ‬كامالا‭ ‬هاريس،‭ ‬التي‭ ‬خسرت‭ ‬بسبب‭ ‬عدم‭ ‬نجاح‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬في‭ ‬التخلص‭ ‬من‭ ‬‮«‬جر‮»‬‭ ‬نتنياهو‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬أتون‭ ‬الحرب،‭ ‬وفانس‭ ‬لديه‭ ‬فرصة‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬هاريس،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬وقتاً‭ ‬حتى‭ ‬موعد‭ ‬الانتخابات،‭ ‬بينما‭ ‬هاريس‭ ‬فقدت‭ ‬هذه‭ ‬الفرصة،‭ ‬لأن‭ ‬الانتخابات‭ ‬جرت‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬حرب‭ ‬شنها‭ ‬وفرض‭ ‬أجندتها‭ ‬نتنياهو،‭ ‬وزج‭ ‬بها‭ ‬بايدن‭ ‬بالضد‭ ‬من‭ ‬رغبته،‭ ‬فعاقب‭ ‬الناخب‭ ‬الأمريكي‭ ‬هاريس‭ ‬على‭ ‬خطيئة‭ ‬بايدن،‭ ‬ويحاول‭ ‬فانس‭ ‬اليوم‭ ‬تجنب‭ ‬معاقبة‭ ‬الناخب‭ ‬بسبب‭ ‬الحرب‭.‬

أما‭ ‬روبيو،‭ ‬وهو‭ ‬أقل‭ ‬ميلاً‭ ‬للحصار‭ ‬والتفاوض،‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬أيضاً‭ ‬ليس‭ ‬متحمساً‭ ‬للحرب‭ ‬مثل‭ ‬وزير‭ ‬الحرب‭ ‬بيت‭ ‬هيغسيث،‭ ‬لذلك‭ ‬توارى‭ ‬عن‭ ‬الأنظار،‭ ‬عند‭ ‬لحظة‭ ‬المواجهة‭ ‬بين‭ ‬الخيارين،‭ ‬فهو‭ ‬ومنذ‭ ‬البداية،‭ ‬ارتضى‭ ‬تقديم‭ ‬فانس‭ ‬على‭ ‬شخصه،‭ ‬ليبقي‭ ‬على‭ ‬حظه‭ ‬كرقم‭ ‬ثان،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬كبديل،‭ ‬في‭ ‬حال،‭ ‬تسبب‭ ‬موقف‭ ‬فانس‭ ‬بإحباط‭ ‬خيار‭ ‬مواصلة‭ ‬الحرب،‭ ‬في‭ ‬إغلاق‭ ‬باب‭ ‬الترشح‭ ‬أمامه،‭ ‬فما‭ ‬زال‭ ‬الجمهوريون‭ ‬يقيمون‭ ‬الوزن‭ ‬الحاسم‭ ‬لأموال‭ ‬اللوبي‭ ‬الصهيوني‭ ‬في‭ ‬الانتخابات،‭ ‬وكان‭ ‬ملاحظاً‭ ‬تسريب‭ ‬هذا‭ ‬اللوبي‭ ‬لما‭ ‬سمّي‭ ‬إحباط‭ ‬فانس‭ ‬لخطة‭ ‬‮«‬الموساد‮»‬‭ ‬الإسرائيلي،‭ ‬الخاصة‭ ‬بإسقاط‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني،‭ ‬بعد‭ ‬مئة‭ ‬ساعة‭ ‬من‭ ‬الضربة‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬ركزت‭ ‬على‭ ‬اغتيال‭ ‬القيادة‭ ‬الإيرانية،‭ ‬عبر‭ ‬الزج‭ ‬بالقوات‭ ‬الكردية‭ ‬لتعبر‭ ‬الحدود‭ ‬ولتلتحم‭ ‬‮«‬بالجماهير‮»‬‭ ‬الإيرانية‭ ‬المطالبة‭ ‬بإسقاط‭ ‬النظام،‭ ‬كما‭ ‬رسم‭ ‬سيناريو‭ ‬‮«‬الموساد‮»‬‭ ‬خطته‭ ‬لإسقاط‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭.‬

المهم‭ ‬لقد‭  ‬تنقل‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬من‭ ‬عرض‭ ‬الاستسلام‭ ‬بلا‭ ‬شروط‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬إلى‭ ‬اختيار‭ ‬الحصار‭ ‬البحري‭ ‬على‭ ‬الموانئ‭ ‬الإيرانية،‭ ‬وملاحقة‭ ‬سفنها‭ ‬عبر‭ ‬البحار‭ ‬والمحيطات،‭ ‬معتبراً‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬‮«‬انهيار‮»‬،‭ ‬معتبراً‭ ‬أن‭ ‬الحصار‭ ‬يخنق‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الإيراني،‭ ‬الذي‭ ‬يعاني‭ ‬من‭ ‬الضائقة‭ ‬أصلاً،‭ ‬فيما‭ ‬جاء‭ ‬الحصار‭ ‬الأمريكي‭ ‬البحري‭ ‬رداً‭ ‬على‭ ‬سيطرة‭ ‬إيران‭ ‬على‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬تلك‭ ‬السيطرة‭ ‬التي‭ ‬ظهرت‭ ‬خلال‭ ‬الحرب،‭ ‬ولم‭ ‬تكن‭ ‬موجودة‭ ‬أصلاً‭ ‬قبلها،‭ ‬أي‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬عرض‭ ‬تفاوضي‭ ‬قدمته،‭ ‬في‭ ‬ثلاث‭ ‬مراحل،‭ ‬كانت‭ ‬المرحلة‭ ‬الأولى‭ ‬منه‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬إعلان‭ ‬صريح‭ ‬بوقف‭ ‬الحرب،‭ ‬وعدم‭ ‬العودة‭ ‬إليها‭ ‬أو‭ ‬التهديد‭ ‬بها،‭ ‬مقابل‭ ‬فتح‭ ‬المضيق‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬إيران،‭ ‬أي‭ ‬بالنتيجة‭ ‬فإن‭ ‬أمريكا‭ ‬لو‭ ‬وافقت‭ ‬على‭ ‬العرض‭ ‬الإيراني‭ ‬الذي‭ ‬اعتبره‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬جيداً،‭ ‬لكنه‭ ‬غير‭ ‬كاف،‭ ‬أو‭ ‬جيد‭ ‬لدرجة‭ ‬أنه‭ ‬منع‭ ‬خيار‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الحرب،‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬إعلان‭ ‬ذلك‭ ‬فوراً،‭ ‬وهذا‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬حرب‭ ‬ترامب‭ ‬لم‭ ‬تحقق‭ ‬أهدافها‭.‬

أما‭ ‬الحصار‭ ‬الأمريكي‭ ‬البحري،‭ ‬فصحيح‭ ‬أنه‭ ‬يخنق‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الإيراني،‭ ‬لكن‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬الإشارة‭ ‬هنا،‭ ‬حتى‭ ‬تتضح‭ ‬الصورة‭ ‬تماماً،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أمريكا‭ ‬تفرض‭ ‬عقوبات‭ ‬اقتصادية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬حجز‭ ‬الأموال‭ ‬الإيرانية‭ ‬في‭ ‬البنوك‭ ‬الأمريكية‭ ‬منذ‭ ‬47‭ ‬سنة،‭ ‬أي‭ ‬منذ‭ ‬إسقاط‭ ‬نظام‭ ‬الشاه،‭ ‬وتشمل‭ ‬تلك‭ ‬العقوبات‭ ‬عدم‭ ‬استيراد‭ ‬أهم‭ ‬منتج‭ ‬إيراني،‭  ‬وخاصة،‭ ‬أي‭ ‬النفط،‭ ‬ورغم‭ ‬كل‭ ‬تلك‭ ‬السنين،‭ ‬لم‭ ‬يسقط‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني،‭ ‬ولم‭ ‬تنهر‭ ‬الدولة،‭ ‬بل‭ ‬الأهم،‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تعتبره‭ ‬إسرائيل‭ ‬بشكل‭ ‬مؤكد‭ ‬من‭ ‬تهديد‭ ‬إيراني‭ ‬وجودي‭ ‬لها‭ ‬لم‭ ‬يزل‭ ‬قائماً،‭ ‬بل‭ ‬تزايد‭ ‬عبر‭ ‬السنوات،‭ ‬والحصار‭ ‬الأمريكي‭ ‬الآن‭ ‬يزيد‭ ‬الوضع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الإيراني‭ ‬سوءاً،‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬يبقي‭ ‬على‭ ‬إغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬وكانت‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭ ‬ولو‭ ‬وفق‭ ‬عرضها،‭ ‬وبعد‭ ‬المرحلة‭ ‬الأولى‭ ‬منه،‭ ‬ستحصل‭ ‬على‭ ‬دخل‭ ‬من‭ ‬الرسوم‭ ‬التي‭ ‬ستبدأ‭ ‬تحصيلها‭ ‬من‭ ‬المضيق،‭ ‬لكن‭ ‬الحصار‭ ‬الأمريكي‭ ‬لا‭ ‬يضغط‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الإيراني‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬يعد‭ ‬عنوانا‭  ‬لأزمة‭ ‬حادة‭ ‬في‭ ‬الطاقة،‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬وصفه‭ ‬بحرب‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭.‬

أما‭ ‬إيران،‭ ‬فهناك‭ ‬احتمال‭ ‬أن‭ ‬تواجه‭ ‬الحصار‭ ‬البحري‭ ‬الأمريكي‭ ‬عدة‭ ‬أشهر‭ ‬كما‭ ‬يرجح‭ ‬مراقبون،‭ ‬بل‭ ‬يمكن‭ ‬تصدير‭ ‬النفط‭ ‬الإيراني‭ ‬عبر‭ ‬بحر‭ ‬قزوين،‭ ‬وعبر‭ ‬حدودها‭ ‬البرية‭ ‬لكي‭ ‬ينتقل‭ ‬إلى‭ ‬روسيا‭ ‬قاصداً‭ ‬الصين‭ ‬والهند،‭ ‬وغيرهما،‭ ‬أو‭ ‬عبر‭ ‬الحدود‭ ‬مع‭ ‬أفغانستان‭ ‬وغيرهما،‭ ‬لأن‭ ‬الصين‭ ‬وروسيا‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬لن‭ ‬تقاطعا‭ ‬إيران‭ ‬اقتصادياً،‭ ‬لكن‭ ‬العالم،‭ ‬خاصة‭ ‬السوق‭ ‬الأوروبي،‭ ‬سيعاني‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬ارتفاع‭ ‬سعر‭ ‬النفط،‭ ‬والداخل‭ ‬الأمريكي‭ ‬نفسه‭ ‬قد‭ ‬يعلن‭ ‬غضبه‭ ‬تجاه‭ ‬تضخم‭ ‬أسعار‭ ‬السلع‭ ‬التي‭ ‬يستورد‭ ‬معظمها‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭.‬

إن‭ ‬التحركات‭ ‬الدولية‭ ‬حاليا‭ ‬ستركز‭ ‬على‭   ‬قطع‭ ‬الطريق‭ ‬أمام‭ ‬المسار‭ ‬الذي‭ ‬تريده‭ ‬إيران‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الدفع‭ ‬بترتيب‭ ‬إدارة‭ ‬إقليمية‭ ‬للمضيق،‭ ‬وعدم‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬عليه‭ ‬حال‭ ‬المضيق‭ ‬قبل‭ ‬الحرب،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬ظهر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عقد‭ ‬الاجتماع‭ ‬الاستثنائي‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي،‭ ‬واتخاذه‭ ‬قراراً،‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬الاجتماع‭ ‬قد‭ ‬عقد‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬اتخاذه،‭ ‬وهو‭ ‬رفض‭ ‬فرض‭ ‬الرسوم‭ ‬على‭ ‬مرور‭ ‬السفن‭ ‬التجارية‭ ‬وناقلات‭ ‬النفط‭ ‬عبر‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭.‬

أي‭ ‬رفض‭ ‬ما‭ ‬تعتبره‭ ‬إيران‭ ‬منجزاً‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬مع‭ ‬أمريكا‭ ‬وإسرائيل‭. ‬ويبقى‭ ‬الأهم‭ ‬وهو‭ ‬أن‭ ‬وجهة‭ ‬الصراع،‭ ‬بعد‭ ‬المواجهة‭ ‬العسكرية،‭ ‬قد‭ ‬اتضحت‭ ‬في‭ ‬أمرين،‭ ‬هما‭ ‬أنها‭ ‬كانت‭ ‬صداماً‭ ‬عالمياً‭ ‬اتخذ‭ ‬من‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬ميداناً‭ ‬يؤكد‭ ‬أهمية‭ ‬هذه‭ ‬المنطقة‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬النظام‭ ‬العالمي،‭ ‬والأمر‭ ‬الثاني،‭ ‬أن‭ ‬حقل‭ ‬الصراع‭ ‬العالمي‭ ‬هو‭ ‬اقتصادي‭ ‬يؤكد‭ ‬المقولة‭ ‬الشهيرة،‭ ‬عن‭ ‬كون‭ ‬السياسة‭ ‬اقتصاداً‭ ‬مكثفاً‭.‬

 

{  كاتب‭ ‬من‭ ‬فلسطين‭ ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا