العدد : ١٧٥٧٩ - الأحد ١٠ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٧٩ - الأحد ١٠ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

وقت مستقطع

علي ميرزا

كأس الكؤوس.. بتوقيع المحرق

أبت‭ ‬طائرة‭ ‬نادي‭ ‬المحرق‭ ‬أن‭ ‬تسدل‭ ‬الستار‭ ‬على‭ ‬موسم‮ ‬2025‭-‬2026‮ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تترك‭ ‬توقيعها‭ ‬المعتاد‭ ‬على‭ ‬منصات‭ ‬التتويج،‭ ‬فهي‭ ‬مدرسة‭ ‬اعتادت‭ ‬أن‭ ‬تعيش‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬المنافسة،‭ ‬وأن‭ ‬تقاتل‭ ‬حتى‭ ‬الرمق‭ ‬الأخير‭ ‬مهما‭ ‬تلونت‭ ‬الظروف‭ ‬وتعاقبت‭ ‬التحديات‭.‬

وجاء‭ ‬التتويج‭ ‬بكأس‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬للمرة‭ ‬15‭ ‬ليؤكد‭ ‬أن‭ ‬الفرق‭ ‬الكبيرة‭ ‬لا‭ ‬تقاس‭ ‬فقط‭ ‬بعدد‭ ‬الألقاب،‭ ‬بل‭ ‬بقدرتها‭ ‬على‭ ‬النهوض‭ ‬في‭ ‬اللحظات‭ ‬الصعبة،‭ ‬والعودة‭ ‬بقوة‭ ‬عندما‭ ‬يعتقد‭ ‬البعض‭ ‬أنها‭ ‬ابتعدت‭ ‬عن‭ ‬المشهد‭.‬

المحرق‭ ‬دخل‭ ‬الموسم‭ ‬وهو‭ ‬يحمل‭ ‬إرث‭ ‬الثنائية‭ ‬التاريخية‭ ‬للموسم‭ ‬الماضي،‭ ‬الدوري‭ ‬والكأس،‭ ‬لذلك‭ ‬كانت‭ ‬الضغوط‭ ‬مضاعفة،‭ ‬والتطلعات‭ ‬أكبر،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬أثبت‭ ‬مجددا‭ ‬أن‭ ‬ثقافة‭ ‬البطولات‭ ‬متجذرة‭ ‬في‭ ‬شخصيته،‭ ‬وأنه‭ ‬يملك‭ ‬من‭ ‬الخبرة‭ ‬والروح‭ ‬والإمكانات‭ ‬ما‭ ‬يكفي‭ ‬ليبقى‭ ‬رقما‭ ‬صعبا‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المنافسات‭.‬

ما‭ ‬قدمه‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬أمام‭ ‬الأهلي‭ ‬كان‭ ‬رسالة‭ ‬واضحة‭ ‬للجميع‭.‬

أداء‭ ‬جماعي‭ ‬متكامل،‭ ‬استقرار‭ ‬ذهني،‭ ‬تنوع‭ ‬هجومي،‭ ‬وانضباط‭ ‬تكتيكي‭ ‬جعل‭ ‬الكابتن‭ ‬فؤاد‭ ‬عبدالواحد‭ ‬مدرب‭ ‬طائرة‭ ‬النبيه‭ ‬صالح‭ ‬يصف‭ ‬ما‭ ‬شاهده‭ ‬بالأداء‭ ‬المثالي،‭ ‬وهو‭ ‬وصف‭ ‬لم‭ ‬يأت‭ ‬من‭ ‬فراغ،‭ ‬بل‭ ‬عكس‭ ‬حجم‭ ‬التفوق‭ ‬الذي‭ ‬ظهر‭ ‬به‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬مباريات‭ ‬الموسم‭.‬

وفي‭ ‬النهائي،‭ ‬حضر‭ ‬المحرق‭ ‬بشخصيته‭ ‬المعروفة،‭ ‬فريق‭ ‬يعرف‭ ‬كيف‭ ‬يتعامل‭ ‬مع‭ ‬المباريات‭ ‬الكبرى،‭ ‬وكيف‭ ‬يوظف‭ ‬خبرة‭ ‬لاعبيه‭ ‬وإمكاناتهم‭ ‬الفنية‭ ‬في‭ ‬أصعب‭ ‬اللحظات‭. ‬وكان‭ ‬واضحا‭ ‬أن‭ ‬الإصرار‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬الخروج‭ ‬خالي‭ ‬الوفاض‭ ‬منح‭ ‬اللاعبين‭ ‬دافعا‭ ‬إضافيا‭ ‬لتقديم‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬لديهم‭ ‬فوق‭ ‬أرضية‭ ‬الملعب‭.‬

ولأن‭ ‬البطولات‭ ‬الكبيرة‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬جماهير‭ ‬كبيرة،‭ ‬فقد‭ ‬كانت‭ ‬صالة‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬لوحة‭ ‬حمراء‭ ‬نابضة‭ ‬بالحماس‭ ‬والوفاء،‭ ‬احتفلت‭ ‬بفريقها‭ ‬الذي‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬المحرق‭ ‬لا‭ ‬يغيب‭ ‬طويلا‭ ‬عن‭ ‬الذهب،‭ ‬وأن‭ ‬الكؤوس‭ ‬الكبرى‭ ‬تعرف‭ ‬جيدا‭ ‬الطريق‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬البيت‭ ‬العود‮»‬‭.‬

إقرأ أيضا لـ"علي ميرزا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا