العدد : ١٧٥٦٩ - الخميس ٣٠ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٦٩ - الخميس ٣٠ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

وقت مستقطع

علي ميرزا

تقمص النهائي

تضع‭ ‬مساء‭ ‬اليوم‭ ‬منافسات‭ ‬دوري‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬لهذا‭ ‬الموسم‭ ‬أوزارها‭ ‬وسط‭ ‬مشهد‭ ‬يحمل‭ ‬ملامح‭ ‬الحسم‭ ‬المبكر‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬والإثارة‭ ‬المؤجلة‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭.‬

‭ ‬فإذا‭ ‬كان‭ ‬دار‭ ‬كليب‭ ‬قد‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬فرض‭ ‬هيمنته‭ ‬على‭ ‬البطولة‭ ‬وحسم‭ ‬لقبها‭ ‬قبل‭ ‬الجولة‭ ‬الختامية،‭ ‬في‭ ‬إنجاز‭ ‬يعكس‭ ‬تفوقاً‭ ‬استثنائياً،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الحسم‭ ‬المبكر‭ ‬لا‭ ‬يقلل‭ ‬من‭ ‬قيمة‭ ‬الجولة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬بل‭ ‬يمنحها‭ ‬طابعاً‭ ‬مختلفا،‭ ‬فإذا‭ ‬كانت‭ ‬مباراة‭ ‬الدير‭ ‬سيحولها‭ ‬أصحاب‭ ‬اللون‭ ‬البنفسجي‭ ‬إلى‭ ‬مناسبة‭ ‬احتفالية،‭ ‬لكنها‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬اختبار‭ ‬حقيقي‭ ‬لعقلية‭ ‬البطل،‭ ‬الساعي‭ ‬إلى‭ ‬إنهاء‭ ‬موسمه‭ ‬دون‭ ‬أي‭ ‬خسارة،‭ ‬وهو‭ ‬إنجاز‭ ‬يضفي‭ ‬بعدا‭ ‬تاريخيا‭ ‬إضافيا‭ ‬على‭ ‬اللقب‭.‬

في‭ ‬المقابل،‭ ‬تتجه‭ ‬الأنظار‭ ‬بقوة‭ ‬نحو‭ ‬مواجهة‭ ‬الأهلي‭ ‬والمحرق،‭ ‬التي‭ ‬تحمل‭ ‬أهمية‭ ‬خاصة‭ ‬رغم‭ ‬عدم‭ ‬ارتباطها‭ ‬بحسم‭ ‬اللقب،‭ ‬هذه‭ ‬المباراة‭ ‬تتجاوز‭ ‬كونها‭ ‬مجرد‭ ‬لقاء‭ ‬ختامي،‭ ‬لتتحول‭ ‬إلى‭ ‬صراع‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬المركزين‭ ‬الثاني‭ ‬والثالث،‭ ‬وهو‭ ‬صراع‭ ‬لا‭ ‬يخلو‭ ‬من‭ ‬الأبعاد‭ ‬المعنوية‭ ‬والتنافسية‭. ‬فالفريقان‭ ‬يمتلكان‭ ‬تاريخا‭ ‬عريقا‭ ‬وقاعدة‭ ‬جماهيرية‭ ‬يدركها‭ ‬القاصي‭ ‬قبل‭ ‬الداني،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬المواجهة‭ ‬أشبه‭ ‬بنهائي‭ ‬غير‭ ‬معلن،‭ ‬يعوض‭ ‬الحضور‭ ‬والمتابعين‭ ‬غياب‭ ‬المواجهة‭ ‬المباشرة‭ ‬الحاسمة‭ ‬على‭ ‬اللقب‭.‬

الأهلي‭ ‬يدخل‭ ‬اللقاء‭ ‬بدافع‭ ‬رد‭ ‬الاعتبار‭ ‬بعد‭ ‬خسارته‭ ‬مواجهة‭ ‬الدور‭ ‬الأول،‭ ‬بينما‭ ‬يسعى‭ ‬المحرق‭ ‬لتأكيد‭ ‬تفوقه‭ ‬وإثبات‭ ‬أن‭ ‬انتصاره‭ ‬السابق‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬وليد‭ ‬ظروف‭ ‬عابرة‭. ‬هذه‭ ‬الدوافع‭ ‬المتبادلة‭ ‬من‭ ‬الطرفين‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬أن‭ ‬ترفع‭ ‬من‭ ‬نسق‭ ‬المباراة‭ ‬وتمنحها‭ ‬طابعا‭ ‬تنافسيا‭ ‬عاليا،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬رغبة‭ ‬كلا‭ ‬الفريقين‭ ‬في‭ ‬إنهاء‭ ‬الموسم‭ ‬بصورة‭ ‬إيجابية‭.‬

إقرأ أيضا لـ"علي ميرزا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا