العدد : ١٧٥٦٢ - الخميس ٢٣ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٦٢ - الخميس ٢٣ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

الرئيس ترامب بين مأزق الحرب وضغوط انتخابات نوفمبر

بقلم: د. جيمس زغبي

الأربعاء ٢٢ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

إذا‭ ‬انهارت‭ ‬المفاوضات‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬وإيران‭ ‬فسوف‭ ‬يجد‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬عندها‭ ‬نفسه‭ ‬في‭ ‬مأزق‭ ‬لا‭ ‬مخرج‭ ‬سهل‭ ‬منه،‭ ‬حيث‭ ‬تشير‭ ‬استطلاعات‭ ‬الرأي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬عناصر‭ ‬أساسية‭ ‬من‭ ‬تحالفه‭ ‬الانتخابي‭ ‬الفائز‭ ‬بدأت‭ ‬تشعر‭ ‬بالضيق‭ ‬من‭ ‬الحرب‭ ‬والإحباط‭ ‬من‭ ‬تداعياتها‭ ‬الداخلية‭.‬

ومع‭ ‬اقتراب‭ ‬موعد‭ ‬إجراء‭ ‬انتخابات‭ ‬التجديد‭ ‬النصفي‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬القادم،‭ ‬يشعر‭ ‬الجمهوريون‭ ‬في‭ ‬الكونجرس‭ ‬أيضاً‭ ‬بالقلق‭ ‬بشأن‭ ‬ردود‭ ‬فعل‭ ‬الناخبين‭ ‬عند‭ ‬ذهابهم‭ ‬إلى‭ ‬صناديق‭ ‬الاقتراع‭.‬

هناك‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الجماعات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالحزب‭ ‬الجمهوري‭ ‬التي‭ ‬يجب‭ ‬أخذها‭ ‬في‭ ‬الاعتبار،‭ ‬ولكل‭ ‬منها‭ ‬مخاوفها‭ ‬الخاصة‭. ‬لقد‭ ‬أرادت‭ ‬النخب‭ ‬الجمهورية‭ ‬التقليدية‭ ‬من‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬أن‭ ‬يحقق‭ ‬شيئًا‭ ‬واحدًا‭: ‬حكومة‭ ‬أصغر‭ ‬وضرائب‭ ‬أقل‭.‬

ولأن‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬أبداً‭ ‬من‭ ‬النوع‭ ‬الذي‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬صورة‭ ‬المحافظ‭ ‬الحقيقي،‭ ‬نظراً‭ ‬لسلوكه‭ ‬الصاخب،‭ ‬وفي‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان‭ ‬الشائن،‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬هؤلاء‭ ‬المحافظون‭ ‬الأكثر‭ ‬تقليدية‭ ‬مترددين‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬في‭ ‬تبني‭ ‬ترشيحه‭.‬

لكن‭ ‬عندما‭ ‬خفف‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬القيود‭ ‬المفروضة‭ ‬على‭ ‬صناعاتهم،‭ ‬وخفض‭ ‬ضرائبهم،‭ ‬وبدأ‭ ‬في‭ ‬تقليل‭ ‬الإنفاق‭ ‬الحكومي‭ ‬على‭ ‬البرامج‭ ‬الاجتماعية‭ ‬مع‭ ‬زيادة‭ ‬الإنفاق‭ ‬الدفاعي،‭ ‬وافقوا‭ ‬على‭ ‬ذلك‭.‬

كان‭ ‬المحافظون‭ ‬المتدينون‭ ‬قلقين‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬أيضاً‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬سلوك‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬الشخصي‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الأخلاقية‭ ‬ومواقفه‭ ‬السابقة‭ ‬بشأن‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬‮«‬القضايا‭ ‬الاجتماعية‮»‬‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تتوافق‭ ‬مع‭ ‬أجندة‭ ‬‮«‬القيم‭ ‬التقليدية‮»‬‭ ‬الخاصة‭ ‬بهم‭.‬

وهنا‭ ‬أيضاً،‭ ‬طمأن‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬هؤلاء‭ ‬وبدد‭ ‬المخاوف،‭ ‬حيث‭ ‬عمد‭ ‬إلى‭ ‬إصدار‭ ‬أوامر‭ ‬تنفيذية‭ ‬وتعيين‭ ‬قضاة‭ ‬اتحاديين‭ ‬يدعمون‭ ‬برنامج‭ ‬المحافظين‭ ‬المسيحيين‭ ‬بكل‭ ‬وضوح‭.‬

إن‭ ‬أهم‭ ‬ما‭ ‬يؤثر‭ ‬في‭ ‬نجاح‭ ‬هذا‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬هو‭ ‬المجموعة‭ ‬التي‭ ‬يشار‭ ‬إليها‭ ‬الآن‭ ‬باسم‭ ‬مؤيدي‭ ‬حملة‭ ‬‮«‬لنجعل‭ ‬أمريكا‭ ‬عظيمة‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭(‬MAGA‭) - ‬وهي‭ ‬مجموعة‭ ‬متنوعة‭ ‬من‭ ‬الناخبين‭ ‬الذين‭ ‬علقوا‭ ‬آمالهم‭ ‬على‭ ‬نجاح‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭.‬

كان‭ ‬عديد‭ ‬من‭ ‬هؤلاء‭ ‬الناخبين‭ ‬يُعرّفون‭ ‬أنفسهم‭ ‬سابقاً‭ ‬كديمقراطيين‭. ‬إنهم‭ ‬أناس‭ ‬يشعرون‭ ‬بأنهم‭ ‬مُهمّشون‭ ‬في‭ ‬ظلّ‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المتغيّر،‭ ‬وقد‭ ‬فقدوا‭ ‬الأمل‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يتمكنوا‭ ‬هم‭ ‬أو‭ ‬أبناؤهم‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬الحلم‭ ‬الأمريكي،‭ ‬كما‭ ‬أنهم‭ ‬يشعرون‭ ‬بأن‭ ‬صانعي‭ ‬السياسات‭ ‬في‭ ‬واشنطن‭ ‬قد‭ ‬تخلّوا‭ ‬عنهم‭.‬

لقد‭ ‬احتضنوا‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬عندما‭ ‬أخبرهم‭ ‬أنه‭ ‬يفهم‭ ‬آلامهم‭ ‬ويتفهما،‭ ‬وأنه‭ ‬وحده‭ ‬القادر‭ ‬على‭ ‬إصلاح‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬خاطئ‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إعادة‭ ‬ترتيب‭ ‬أولوياتنا‭ ‬الحكومية،‭ ‬مما‭ ‬يُمكّن‭ ‬أمريكا‭ ‬ومجتمعاتهم‭ ‬وعائلاتهم‭ ‬من‭ ‬‮«‬أن‭ ‬يكونوا‭ ‬عظماء‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‮»‬‭.‬

وكان‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬وعوده‭ ‬في‭ ‬حملته‭ ‬الانتخابية‭ ‬إنهاء‭ ‬الإنفاق‭ ‬على‭ ‬‮«‬الحروب‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تنتهي‮»‬‭ ‬وإعطاء‭ ‬الأولوية‭ ‬لاحتياجات‭ ‬الأمريكيين‭ ‬العاديين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬جعل‭ ‬حياتهم‭ ‬في‭ ‬متناول‭ ‬الجميع‭.‬

ولأن‭ ‬هؤلاء‭ ‬الناخبين‭ ‬الجمهوريين‭ ‬كانوا‭ ‬يثقون‭ ‬بشدة‭ ‬في‭ ‬أداء‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ - ‬حتى‭ ‬في‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬تطلبت‭ ‬منهم‭ ‬تعليق‭ ‬رأيهم‭ ‬الأفضل‭ ‬في‭ ‬القضايا‭ ‬–‭ ‬حيث‭ ‬أظهرت‭ ‬استطلاعات‭ ‬الرأي‭ ‬أن‭ ‬80‭%‬‭ ‬من‭ ‬الجمهوريين‭ ‬والناخبين‭ ‬الذين‭ ‬عرّفوا‭ ‬أنفسهم‭ ‬بأنهم‭ ‬من‭ ‬مؤيدي‭ ‬ترامب‭ ‬كانوا‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬مؤيدين‭ ‬له‭ ‬بشكل‭ ‬ساحق‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬الحرب‭ ‬الإيرانية‭.‬

تغيرت‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأمور‭ ‬ولم‭ ‬يعد‭ ‬الحال‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬النحو،‭ ‬حيث‭ ‬تُظهر‭ ‬أحدث‭ ‬استطلاعات‭ ‬الرأي‭ ‬الآن‭ ‬أن‭ ‬نسبة‭ ‬الجمهوريين‭ ‬المعارضين‭ ‬لهذه‭ ‬الحرب‭ ‬قد‭ ‬ارتفعت‭ ‬من‭ ‬11‭%‬‭ ‬إلى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬30‭%‬‭.‬

قد‭ ‬يكون‭ ‬أحد‭ ‬أسباب‭ ‬ذلك‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬أوحت‭ ‬بأن‭ ‬هذا‭ ‬الصراع‭ ‬سينتهي‭ ‬سريعًا‭ ‬وبشكل‭ ‬حاسم‭. ‬ومع‭ ‬دخول‭ ‬العمليات‭ ‬العسكرية‭ ‬شهرها‭ ‬الثاني‭ ‬وارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬الوقود،‭ ‬مما‭ ‬يؤثر‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬من‭ ‬التكاليف‭ ‬اللاحقة،‭ ‬يتزايد‭ ‬قلق‭ ‬الناخبين‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭ ‬تشير‭ ‬أحدث‭ ‬استطلاعات‭ ‬الرأي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬50‭%‬‭ ‬من‭ ‬ناخبي‭ ‬حركة‭ ‬‮«‬لنجعل‭ ‬أمريكا‭ ‬عظيمة‭ ‬مجددًا‮»‬‭ (‬MAGA‭) ‬يُحمّلون‭ ‬الحرب‭ ‬مسؤولية‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬الوقود‭.‬

وفي‭ ‬سياق‭ ‬متصل،‭ ‬وبينما‭ ‬احتفل‭ ‬المحافظون‭ ‬التقليديون‭ ‬والمحافظون‭ ‬الجدد‭ ‬بميزانية‭ ‬الرئيس‭ - ‬التي‭ ‬تضمنت‭ ‬زيادات‭ ‬هائلة‭ ‬في‭ ‬الإنفاق‭ ‬الدفاعي‭ ‬وتخفيضات‭ ‬في‭ ‬‮«‬الإنفاق‭ ‬التقديري‮»‬‭ ‬على‭ ‬الإنفاق‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬لم‭ ‬يستوعب‭ ‬ناخبو‭ ‬ومؤيدو‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬بعدُ‭ ‬ما‭ ‬يعنيه‭ ‬ذلك‭ ‬بالنسبة‭ ‬إليهم‭.‬

ولم‭ ‬تلق‭ ‬تعليقات‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬اللاحقة‭ ‬أي‭ ‬اهتمام‭ ‬يذكر،‭ ‬والتي‭ ‬قال‭ ‬فيها‭ ‬إن‭ ‬الحكومة‭ ‬الفيدرالية‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬تحمل‭ ‬تكاليف‭ ‬رعاية‭ ‬الأطفال،‭ ‬والرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬لكبار‭ ‬السن‭ (‬ميديكير‭)‬،‭ ‬والإعانات‭ ‬الغذائية‭ ‬للأسر‭ ‬ذات‭ ‬الدخل‭ ‬المنخفض،‭ ‬قائلاً‭:‬

‮«‬‭(‬لا‭ ‬يمكننا‭) ‬إنفاق‭ ‬أي‭ ‬أموال‭ ‬على‭ ‬رعاية‭ ‬الأطفال‭ ‬لأن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬لا‭ ‬تستطيع‭ ‬تحمل‭ ‬تكاليفها‭. ‬نحن‭ ‬بلد‭ ‬كبير‭. ‬لدينا‭ ‬50‭ ‬ولاية،‭ ‬ولدينا‭ ‬كل‭ ‬هؤلاء‭ ‬السكان‭ ‬الآخرين‭. ‬نحن‭ ‬نخوض‭ ‬حروبًا‭. ‬ليس‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬نتحمل‭ ‬تكاليف‭ ‬رعاية‭ ‬الأطفال،‭ ‬وبرامج‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬الحكومية،‭ ‬وكل‭ ‬هذه‭ ‬الأمور‭ ‬الفردية‮»‬‭.‬

لا‭ ‬توجد‭ ‬استطلاعات‭ ‬رأي‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬حول‭ ‬هذه‭ ‬القضايا،‭ ‬ولكن‭ ‬تحديداً‭ ‬الأسر‭ ‬ذات‭ ‬الدخل‭ ‬المنخفض‭ ‬والمتوسط‭ - ‬التي‭ ‬تشكل‭ ‬غالبية‭ ‬ناخبي‭ ‬حركة‭ ‬‮«‬لنجعل‭ ‬أمريكا‭ ‬عظيمة‭ ‬مجددًا‮»‬‭ (‬MAGA‭) - ‬هي‭ ‬التي‭ ‬ستتأثر‭ ‬بهذه‭ ‬التخفيضات،‭ ‬إذا‭ ‬سمح‭ ‬الكونجرس‭ ‬بالمضي‭ ‬قدما‭ ‬في‭ ‬تنفيذها‭.‬

إنهم‭ ‬الناخبون‭ ‬الذين‭ ‬يحتاجون‭ ‬إلى‭ ‬رعاية‭ ‬نهارية‭ ‬بأسعار‭ ‬معقولة‭ ‬لتمكين‭ ‬كلا‭ ‬الزوجين‭ ‬من‭ ‬العمل،‭ ‬وهم‭ ‬كبار‭ ‬السن‭ ‬الذين‭ ‬يعتمدون‭ ‬على‭ ‬برنامج‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬الحكومي‭ (‬Medicare‭) ‬لتلقي‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬التي‭ ‬يحتاجونها‭. ‬وهم‭ ‬المزارعون‭ ‬الذين‭ ‬يستفيدون‭ ‬من‭ ‬برامج‭ ‬دعم‭ ‬الغذاء‭ ‬التي‭ ‬توفر‭ ‬لهم‭ ‬سوقًا‭ ‬مضمونة‭ ‬لمنتجاتهم‭.‬

وهكذا،‭ ‬يجد‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬نفسه‭ ‬في‭ ‬مأزق‭ ‬لا‭ ‬مخرج‭ ‬منه‭. ‬فهو‭ ‬يتعرض‭ ‬لضغوط‭ ‬من‭ ‬قاعدته‭ ‬الشعبية‭ ‬والجمهوريين‭ ‬المرشحين‭ ‬في‭ ‬الدوائر‭ ‬الانتخابية‭ ‬المتنافسة‭ ‬لإيجاد‭ ‬حلٍّ‭ ‬لإنهاء‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬ينقلب‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الناخبين‭ ‬ضدهم،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه،‭ ‬يحثه‭ ‬حلفاؤه‭ ‬الإقليميون‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬الانسحاب‭ ‬وترك‭ ‬فوضى‭ ‬عارمة‭ ‬وراءه‭. ‬لذلك،‭ ‬سيكون‭ ‬خياره‭ ‬مصيريا‭.‬

 

{ رئيس‭ ‬المعهد‭ ‬العربي‭ ‬الأمريكي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا