العدد : ١٧٥٥٨ - الأحد ١٩ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٥٨ - الأحد ١٩ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

العالم وعواقب السياسات الأمريكية بشأن الحروب

بقلم: د. عبد الله الشايجي {

الأحد ١٩ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

تتبع‭ ‬السياسات‭ ‬الأمريكية‭ ‬منذ‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية‭ ‬وربما‭ ‬قبله‭ ‬نهجا‭ ‬متكررا‭ ‬ومعروفا‭. ‬تلعب‭ ‬دوراً‭ ‬مزدوجاً‭ ‬بإشعال‭ ‬الأزمات،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬تقدم‭ ‬نفسها‭ ‬وسيطاً‭ ‬يتظاهر‭ ‬بإطفائها،‭ ‬بينما‭ ‬تتفاقم‭ ‬تداعيات‭ ‬وعبث‭ ‬سياساتها‭ ‬بتهديد‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬حلفائها،‭ ‬من‭ ‬وساطتها‭ ‬لحل‭ ‬الصراع‭ ‬العربي‭-‬الإسرائيلي‭ ‬إلى‭ ‬حربها‭ ‬الراهنة‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭!!‬

وتبرع‭ ‬الإدارات‭ ‬الأمريكية‭ ‬المتعاقبة‭ ‬من‭ ‬ديمقراطيين‭ ‬وجمهوريين‭ ‬بهندسة‭ ‬الأزمات‭ ‬وإسقاط‭ ‬الأنظمة‭ ‬المعارضة‭. ‬والأمثلة‭ ‬كثيرة‭ ‬في‭ ‬العقود‭ ‬الأخيرة،‭ ‬وجميع‭ ‬تدخلات‭ ‬الإدارات‭ ‬الأمريكية‭ ‬تخالف‭ ‬وتخرق‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬يُلزم‭ ‬سوى‭ ‬الدول‭ ‬الصغيرة‭ ‬والضعيفة‭ ‬والمُعتدى‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬طغيان‭ ‬الأقوياء‭ ‬والمارقين،‭ ‬الذين‭ ‬يدعون‭ ‬أنهم‭ ‬من‭ ‬صنعوا‭ ‬النظام‭ ‬العالمي‭ ‬الذي‭ ‬نعيش‭ ‬في‭ ‬كنفه‭ ‬اليوم،‭ ‬الذي‭ ‬بات‭ ‬أشبه‭ ‬بشريعة‭ ‬الغاب‭ ‬والبقاء‭ ‬للأقوى‭ ‬بحجة‭ ‬منطق‭ ‬القوة،‭ ‬وليس‭ ‬قوة‭ ‬المنطق‭.‬

وما‭ ‬شهدناه‭ ‬من‭ ‬غزو‭ ‬واحتلال‭ ‬يخالف‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬والشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬أفغانستان‭ ‬والعراق‭ ‬وليبيا‭ ‬والصومال‭ ‬والسودان‭ ‬وأوكرانيا‭ ‬من‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وروسيا،‭ ‬ومن‭ ‬عدوان‭ ‬إسرائيلي‭ (‬الجيش‭ ‬الأكثر‭ ‬أخلاقية‭!!) ‬في‭ ‬غزة‭ ‬وسوريا‭ ‬ولبنان،‭ ‬واعتداءات‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني‭ ‬السافرة‭ ‬بالصواريخ‭ ‬والمسيرات‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬وإغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬وقطع‭ ‬الأرزاق‭ ‬واستهداف‭ ‬الممتلكات‭ ‬ومصافي‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬ومحطات‭ ‬تقطير‭ ‬المياه‭ ‬والمطارات‭ ‬والمرافئ‭ ‬هو‭ ‬استمرار‭ ‬لنهج‭ ‬عدوان‭ ‬الأقوياء،‭ ‬يفضح‭ ‬من‭ ‬يروجون‭ ‬لمبدأ‭ ‬العدالة‭ ‬والحوكمة‭ ‬وتطبيق‭ ‬القانون‭.‬

بعدما‭ ‬شن‭ ‬الرئيس‭ ‬بوش‭ ‬الابن‭ ‬حروبه‭ ‬الاستباقية‭ ‬التي‭ ‬افتقدت‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬بقرارات‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬تحت‭ ‬الفصل‭ ‬السابع‭ ‬على‭ ‬أفغانستان‭ (‬2001-2021‭) ‬وعلى‭ ‬العراق‭ (‬2003-2011‭) ‬بتحريض‭ ‬من‭ ‬جماعة‭ ‬‮«‬المحافظين‭ ‬الجديد‮»‬‭ ‬أصحاب‭ ‬المشروع‭ ‬التوسعي‭ ‬الاستعماري‭ ‬‮«‬القرن‭ ‬الجديد‮»‬،‭ ‬وتوظيف‭ ‬من‭ ‬اليمين‭ ‬واللوبي‭ ‬الأمريكي‭-‬الإسرائيلي‭ ‬ونتنياهو‭ ‬وجماعته،‭ ‬أقنعوا‭ ‬بوش‭ ‬الابن‭ ‬ومن‭ ‬أتوا‭ ‬بعده‭ ‬من‭ ‬الرؤساء‭ ‬أن‭ ‬إسقاط‭ ‬نظام‭ ‬صدام‭ ‬حسين‭ ‬ونظام‭ ‬ملالي‭ ‬طهران‭ ‬يخدم‭ ‬المصلحة‭ ‬العليا‭ ‬الأمريكية‭ ‬وأمن‭ ‬الحليف‭ ‬الإسرائيلي،‭ ‬الذي‭ ‬طالما‭ ‬ورط‭ ‬الحليف‭ ‬الكبير‭ ‬بمشاريعه‭ ‬وآخرها‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬التي‭ ‬فشلت‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬أي‭ ‬من‭ ‬أهدافها‭ ‬المعلنة‭ ‬وغير‭ ‬المعلنة‭! ‬بل‭ ‬عمّقت‭ ‬المعضلة‭ ‬الأمنية‭ ‬وفاقمت‭ ‬الخطر‭ ‬والتهديد‭ ‬الأمني‭ ‬على‭ ‬الحلفاء‭ ‬الخليجيين،‭ ‬وحتى‭ ‬على‭ ‬مصالح‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬نفسها‭!!‬

وبالحسابات‭ ‬الخاطئة‭ ‬أسهم‭ ‬إسقاط‭ ‬نظامي‭ ‬وخصمي‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭: ‬طالبان‭ ‬وصدام‭ ‬حسين،‭ ‬بتمدد‭ ‬الفوضى‭ ‬في‭ ‬المنطقة؛‭ ‬ما‭ ‬عزز‭ ‬تمدد‭ ‬مشروع‭ ‬إيران‭ ‬الطائفي،‭ ‬وقوّض‭ ‬النظام‭ ‬الأمني‭ ‬وأخل‭ ‬بتوازن‭ ‬القوى‭ ‬الهش‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬والمشرق‭ ‬العربي‭ ‬معاً‭. ‬حوّل‭ ‬الغزو‭ ‬والاحتلال‭ ‬الأمريكي‭ ‬لأفغانستان‭ ‬والعراق‭ ‬إلى‭ ‬دول‭ ‬هشة‭ ‬وفاشلة‭ ‬قوّضت‭ ‬النظام‭ ‬الإقليمي‭ ‬وقوّت‭ ‬نفوذ‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬إلى‭ ‬درجة‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬صارت‭ ‬تفاخر‭ ‬بتمدد‭ ‬نفوذها‭ ‬في‭ ‬أربع‭ ‬عواصم‭ ‬عربية‭ ‬بعد‭ ‬توقيع‭ ‬الاتفاق‭ ‬النووي‭ ‬مع‭ ‬مجموعة‭ ‬الدول‭ ‬الخمس‭ ‬بالإضافة‭ ‬الى‭ ‬ألمانيا،‭ ‬فقد‭ ‬فسرته‭ ‬إيران‭ ‬على‭ ‬انه‭ ‬إطلاق‭ ‬يدها‭ ‬للتمدد‭ ‬والتدخل‭ ‬وزرع‭ ‬خلاياها‭ ‬الإرهابية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬

وشهدنا‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬نتائج‭ ‬السياسات‭ ‬الأمريكية‭ ‬والتردد‭ ‬بحسم‭ ‬الموقف‭ ‬من‭ ‬نظام‭ ‬الأسد‭ ‬الدموي،‭ ‬كيف‭ ‬فاقم‭ ‬وأسهم‭ ‬بالمزيد‭ ‬من‭ ‬التشظي‭ ‬والفوضى‭ ‬وسمح‭ ‬بتدخل‭ ‬إيران‭ ‬وروسيا‭ ‬وحزب‭ ‬الله‭ ‬والمليشيات‭ ‬الطائفية‭ ‬وحول‭ ‬سوريا‭ ‬إلى‭ ‬لأرض‭ ‬جاذبة‭ ‬لأنشطة‭ ‬القاعدة‭ ‬وجبهة‭ ‬النصرة‭ ‬وداعش‭. ‬وعادت‭ ‬روسيا‭ ‬إلى‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬البوابة‭ ‬السورية،‭ ‬ما‭ ‬فاقم‭ ‬وأطال‭ ‬أمد‭ ‬الصراع‭ ‬واستنزف‭ ‬السوريين‭. ‬حتى‭ ‬أصبح‭ ‬نصف‭ ‬الشعب‭ ‬السوري‭ ‬من‭ ‬أصل‭ ‬25‭ ‬مليونا‭ ‬بين‭ ‬نازح‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬ولاجئ‭ ‬في‭ ‬الخارج‭!!‬

ولا‭ ‬تزال‭ ‬ليبيا‭ ‬تعاني‭ ‬من‭ ‬تبعات‭ ‬تدخل‭ ‬حلف‭ ‬الناتو‭ ‬وقيادة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬‮«‬من‭ ‬الخلف‮»‬‭ ‬كما‭ ‬وصفها‭ ‬الرئيس‭ ‬باراك‭ ‬أوباما،‭ ‬إسقاط‭ ‬نظام‭ ‬القذافي‭ ‬حول‭ ‬ليبيا‭ ‬إلى‭ ‬دولة‭ ‬منقسمة‭ ‬بحكومتين‭ ‬وبرلمانين‭ ‬وجيشين‭!!‬

ونشهد‭ ‬اليوم‭ ‬تجليات‭ ‬سوء‭ ‬التقدير‭ ‬والحسابات‭ ‬الخاطئة‭ ‬بشكل‭ ‬صادم‭ ‬بشن‭ ‬حرب‭ ‬غير‭ ‬ضرورية‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬بتبريرات‭ ‬واهية‭ ‬وبلا‭ ‬أفق‭ ‬ولا‭ ‬تخطيط‭ ‬استراتيجي‭ ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬أهداف‭ ‬قابلة‭ ‬للتحقق‭. ‬ندفع‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬أثمانا‭ ‬باهظة‭ ‬من‭ ‬مقدراتنا‭ ‬ومصادر‭ ‬رزقنا‭ ‬واقتصادنا‭ ‬بعد‭ ‬استهداف‭ ‬منشآتنا‭ ‬الحيوية‭ ‬وإغلاق‭ ‬وتلغيم‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬الشريان‭ ‬الرئيسي‭ ‬للطاقة‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬يمر‭ ‬عبره‭ ‬خُمس‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم‭ ‬بتأثير‭ ‬بالغ‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬ونمو‭ ‬اقتصادنا‭ ‬ومصدر‭ ‬رزقنا‭ ‬الرئيسي،‭ ‬اضطرنا‭ ‬إلى‭ ‬وقف‭ ‬انتاج‭ ‬وتصدير‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬وإعلان‭ ‬‮«‬القوة‭ ‬القاهرة‮»‬،‭ ‬وبأضرار‭ ‬جسيمة‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬ونمو‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭.‬

والمثير‭ ‬للصدمة‭ ‬في‭ ‬سوء‭ ‬تقدير‭ ‬وحسابات‭ ‬ترامب‭ ‬وإدارته‭ ‬الخاطئة‭ ‬أن‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬كان‭ ‬مفتوحا‭ ‬لحرية‭ ‬الملاحة‭ ‬الآمنة‭ ‬ولم‭ ‬تتعرض‭ ‬دولنا‭ ‬لاعتداءات‭ ‬إيرانية‭ ‬قبل‭ ‬شن‭ ‬حربه‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تحقق‭ ‬أيا‭ ‬من‭ ‬أهدافها‭ ‬المعلنة‭ ‬وغير‭ ‬المعلنة‭.‬

وهكذا‭ ‬تستمر‭ ‬سياسات‭ ‬واشنطن‭ ‬المتناقضة‭ ‬بإشعال‭ ‬أزمات‭ ‬في‭ ‬منطقتنا‭ ‬ومن‭ ‬حولنا،‭ ‬وتبرع‭ ‬بإدارتها‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬حل‭ ‬أي‭ ‬منها‭. ‬ولنا‭ ‬عظة‭ ‬وعبرة‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الحكومات‭ ‬الأمريكية‭ ‬لعملية‭ ‬السلام‭ ‬منذ‭ ‬اتفاقية‭ ‬أوسلو‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬الرئيس‭ ‬كلينتون‭ ‬الديمقراطي‭ ‬عام‭ ‬1993‭ ‬وواي‭ ‬بلانتيشن‭ ‬بين‭ ‬إسرائيل‭ ‬وسوريا‭ ‬ووداي‭ ‬عربة‭ ‬بين‭ ‬إسرائيل‭ ‬والأردن‭ ‬وحروب‭ ‬إسرائيل‭ ‬الخمسة‭ ‬على‭ ‬غزة‭ ‬ولبنان‭.‬

لقد‭ ‬شاركت‭ ‬إدارات‭ ‬أوباما‭ ‬وبايدن‭ ‬وترامب‭ ‬الأولى‭ ‬والثانية‭ ‬بالدعم‭ ‬والإسناد‭ ‬وتمويل‭ ‬حروب‭ ‬إبادة‭ ‬إسرائيل‭ ‬على‭ ‬غزة‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬طوفان‭ ‬الأقصى‮»‬‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬2023،‭ ‬وفي‭ ‬حرب‭ ‬الاحتلالات‭ ‬والإبادة‭ ‬المتنقلة‭ ‬والمارقة‭.‬

أرصد‭ ‬كمتخصص‭ ‬ومهتم‭ ‬ومؤلف‭ ‬كتب‭ ‬في‭ ‬الشأن‭ ‬الأمريكي‭ ‬أن‭ ‬سياسات‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬بتدخلاتها‭ ‬وإسقاطها‭ ‬حوالي‭ ‬50‭ ‬نظاما‭ ‬منذ‭ ‬نهاية‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية‭- ‬من‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تخدم‭ ‬مصالحها‭ ‬وتنفذ‭ ‬أجندتها‭. ‬كيف‭ ‬تتسبب‭ ‬سياساتها‭ ‬وتخبطها‭ ‬وسوء‭ ‬الحسابات‭ ‬الخاطئة‭ ‬كما‭ ‬يتجلى‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬والدعم‭ ‬الأعمى‭ ‬للمشروع‭ ‬الصهيوني،‭ ‬تعمق‭ ‬الأزمات‭ ‬ولا‭ ‬تحلها‭. ‬وتأتي‭ ‬في‭ ‬تناقضات‭ ‬صارخة‭ ‬ومكشوفة،‭ ‬لتلعب‭ ‬دور‭ ‬رجل‭ ‬الإطفاء،‭ ‬وتوهمنا‭ ‬بإطفاء‭ ‬النيران‭ ‬التي‭ ‬أشعلتها‭ ‬بيدها‭!!‬

‭ ‬إن‭ ‬خطورة‭ ‬سياسات‭ ‬واشنطن‭ ‬وتجاوزاتها‭ ‬تهدد‭ ‬أمننا‭ ‬ومستقبل‭ ‬استقرارنا‭ ‬وتلحق‭ ‬الأضرار‭ ‬بمصالح‭ ‬حلفائها،‭ ‬بعدما‭ ‬ورطتهم‭ ‬بحروبها‭ ‬المفتعلة‭ ‬وشراكتها‭ ‬بدعمها‭ ‬حروب‭ ‬وخروقات‭ ‬إسرائيل‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي،‭ ‬وتواطؤها‭ ‬بجرائم‭ ‬إسرائيل‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬والضفة‭ ‬والقدس‭ ‬ولبنان‭ ‬وإيران،‭ ‬والتآمر‭ ‬بقتل‭ ‬إسرائيل‭ ‬357‭ ‬لبنانياً‭ ‬وإصابة‭ ‬1223‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬واحد،‭ ‬ليصل‭ ‬عدد‭ ‬الشهداء‭ ‬إلى‭ ‬2000‭ ‬والمصابين‭ ‬6500‭ ‬في‭ ‬5‭ ‬أسابيع‭!! ‬من‭ ‬دون‭ ‬حتى‭ ‬استنكار‭!‬

 

‭ ‬{ أستاذ‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬

‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا