العدد : ١٧٥٥٦ - الجمعة ١٧ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٥٦ - الجمعة ١٧ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ شوّال ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

ماذا بعد انتهاء الحرب.. قراءة في صراع مفتوح

بقلم: طلال أبو غزالة

الجمعة ١٧ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

لا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يصرفنا‭ ‬الانشغال‭ ‬بالتفاصيل‭ ‬اليومية‭ ‬للحرب‭ ‬الراهنة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ (‬على‭ ‬أهمّيته‭) ‬عن‭ ‬السؤال‭ ‬الأكثر‭ ‬أهمية‭: ‬ماذا‭ ‬سيتغيّر‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تضع‭ ‬الحرب‭ ‬أوزارها‭. ‬الحرب‭ ‬فعل‭ ‬شنيع،‭ ‬لكنّها‭ ‬في‭ ‬المقام‭ ‬الأول‭ ‬امتداد‭ ‬للسياسة،‭ ‬بما‭ ‬تُحدثه‭ ‬من‭ ‬تحوّل‭ ‬في‭ ‬موازين‭ ‬القوى،‭ ‬وإعادة‭ ‬تشكيل‭ ‬للتحالفات،‭ ‬ومن‭ ‬تحوّلات‭ ‬عميقة‭ ‬في‭ ‬وعي‭ ‬الشعوب‭ ‬ونظرتها‭ ‬إلى‭ ‬نفسها‭ ‬والعالم‭.‬

وعلى‭ ‬نحوٍ‭ ‬موازٍ،‭ ‬يذكّرنا‭ ‬الفيلسوف‭ ‬الألماني‭ ‬هيجل‭ (‬1770‭ - ‬1831‭) ‬بأنّ‭ ‬لحظات‭ ‬الصراع‭ ‬الكُبرى‭ ‬ليست‭ ‬سوى‭ ‬محطّات‭ ‬يُعيد‭ ‬فيها‭ ‬التاريخ‭ ‬ترتيب‭ ‬نفسه،‭ ‬لذا‭ ‬يُفقدها‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬الحرب‭ ‬الجارية‭ ‬بوصفها‭ ‬حدثاً‭ ‬عابراً‭ ‬في‭ ‬زمنه‭ ‬معناها‭ ‬الأعمق؛‭ ‬فهناك،‭ ‬فيما‭ ‬بعد‭ ‬حيث‭ ‬تتبدّل‭ ‬الموازين‭ ‬وتُرسم‭ ‬معالم‭ ‬جديدة،‭ ‬يتحدّد‭ ‬الهدف‭ ‬الحقيقي‭ ‬لكلّ‭ ‬حرب‭. ‬

وأقول‭ ‬إنّ‭ ‬المشهد‭ ‬لا‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬طهران‭ ‬ولا‭ ‬ينتهي‭ ‬عند‭ ‬‮«‬تل‭ ‬أبيب‮»‬،‭ ‬بل‭ ‬من‭ ‬مكان‭ ‬أبعد،‭ ‬من‭ ‬خرائط‭ ‬يُعاد‭ ‬رسمها،‭ ‬أي‭ ‬أنّها‭ ‬في‭ ‬ظاهرها‭ ‬تبدو‭ ‬حرباً‭ ‬إقليميةً،‭ ‬لكنّها‭ ‬في‭ ‬باطنها‭ ‬حملت‭ ‬ملامح‭ ‬صراع‭ ‬أوسع،‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬طبعة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬حرب‭ ‬عالمية‭ ‬ثالثة‭. ‬وقد‭ ‬يقول‭ ‬قائل‭ ‬لم‭ ‬يُعلنها‭ ‬بهذا‭ ‬الاسم‭ ‬صراحة،‭ ‬وهذا‭ ‬صحيح،‭ ‬لكنّها‭ ‬تحرّكت‭ ‬بمنطقه‭: ‬تعدّد‭ ‬الجبهات‭ ‬وتشابك‭ ‬المصالح‭ ‬وتنافس‭ ‬على‭ ‬من‭ ‬يكتب‭ ‬قواعد‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭.‬

لذا،‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬المواجهة‭ ‬اليوم‭ ‬تقليدية،‭ ‬بل‭ ‬كانت‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬مسار‭ ‬بدأ‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ ‬مع‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬أوكرانيا‭ ‬وانتقل‭ ‬إلى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬وبدا‭ ‬أنّ‭ ‬خطوط‭ ‬التماس‭ ‬تتحرّك‭ ‬شرقاً،‭ ‬وأنّ‭ ‬الأنظار‭ ‬ستستقرّ‭ ‬عاجلاً‭ ‬أم‭ ‬آجلاً‭ ‬عند‭ ‬بحر‭ ‬الصين،‭ ‬حيث‭ ‬النقطة‭ ‬الأكثر‭ ‬حساسية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬القرن؛‭ ‬أي‭ ‬تايوان‭.‬

‭ ‬لكن‭ ‬قبل‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬هناك،‭ ‬دارت‭ ‬معركة‭ ‬على‭ ‬هوية‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬نفسه‭: ‬مَن‭ ‬يملك‭ ‬مفاتيحه‭ ‬ويستخدمه‭ ‬ورقة‭ ‬تفاوض‭ ‬في‭ ‬لحظة‭ ‬إعادة‭ ‬تشكيل‭ ‬النظام‭ ‬الدولي؟‭ ‬هنا‭ ‬تحديداً‭ ‬تتكثّف‭ ‬الحسابات،‭ ‬فهذه‭ ‬المنطقة،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬كلّ‭ ‬ما‭ ‬قيل‭ ‬عن‭ ‬تراجع‭ ‬أهميتها،‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تختزن‭ ‬عناصر‭ ‬القوة‭ ‬القديمة،‭ ‬مثل‭ ‬الطاقة‭ ‬والممرّات‭ ‬الحيوية‭ ‬والموقع،‭ ‬وربّما‭ ‬أضيف‭ ‬إليها‭ ‬اليوم‭ ‬عنصر‭ ‬جديد‭ ‬هو‭ ‬موقعها‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬الصراع‭ ‬بين‭ ‬القوى‭ ‬الكُبرى‭.‬

لا‭ ‬تتحرّك‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بدافع‭ ‬أمني‭ ‬فقط،‭ ‬ولا‭ ‬يقاتل‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬بزعم‭ ‬‮«‬وجودي‭ ‬مجرّد‮»‬‭. ‬طبعاً‭ ‬الأساطير‭ ‬التوراتية‭ ‬حاضرةٌ‭ ‬في‭ ‬الصراع،‭ ‬لكنّها‭ ‬كانت‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬المشهد،‭ ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬هناك‭ ‬طبقة‭ ‬أعمق‭ ‬من‭ ‬الحسابات‭... ‬نعم،‭ ‬الاقتصاد‭ ‬عاملٌ‭ ‬حاضر،‭ ‬بل‭ ‬حاسم‭.‬

وإذا‭ ‬اتفقنا‭ ‬أنّه‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬قرار‭ ‬عسكري‭ ‬بلا‭ ‬ظلّ‭ ‬اقتصادي،‭ ‬فإنّ‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المعادلة‭ ‬ليست‭ ‬مجرّد‭ ‬خصم‭ ‬سياسي،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬شبكة‭ ‬الطاقة‭ ‬التي‭ ‬تغذّي‭ ‬الصين؛‭ ‬المنافس‭ ‬الأكبر‭ ‬لواشنطن،‭ ‬والنفط‭ ‬هنا‭ ‬ليس‭ ‬وقوداً،‭ ‬بل‭ ‬أداة‭ ‬ضغط‭ ‬ومفتاح‭ ‬نفوذ‭. ‬واشنطن‭ ‬أشبه‭ ‬بلاعب‭ ‬البولينج‭ ‬الذي‭ ‬يوجّه‭ ‬ضربةً‭ ‬واحدةً‭ ‬بدّقة،‭ ‬لكنّها‭ ‬كفيلة‭ ‬بإسقاط‭ ‬أهدافٍ‭ ‬كثيرة‭ ‬دفعةً‭ ‬واحدة،‭ ‬أيّ‭ ‬أنّها‭ ‬تضرب‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬هدف‭. ‬

لقد‭ ‬ضغطت‭ ‬واشنطن‭ ‬على‭ ‬طهران،‭ ‬لكنّها‭ ‬أيضاً‭ ‬تُرسل‭ ‬رسالة‭ ‬إلى‭ ‬بكين‭: ‬خطوط‭ ‬الإمداد‭ ‬ليست‭ ‬آمنة‭ ‬بالكامل‭ ‬ومن‭ ‬يتحكّم‭ ‬بالممرّات،‭ ‬يتحكّم‭ ‬باللعبة،‭ ‬وهذه‭ ‬ليست‭ ‬مبالغةً،‭ ‬بل‭ ‬يمكن‭ ‬القول‭ ‬إنّها‭ ‬القاعدة‭ ‬التي‭ ‬حكمت‭ ‬صراعات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬وعادت‭ ‬اليوم‭ ‬بصيغة‭ ‬أكثر‭ ‬تعقيداً‭. ‬

في‭ ‬المقابل،‭ ‬لا‭ ‬تقاتل‭ ‬إيران‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬نفسها‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬لتحافظ‭ ‬على‭ ‬موقعها‭ ‬داخل‭ ‬هذه‭ ‬المعادلة،‭ ‬فهي‭ ‬تدرك‭ ‬أنّ‭ ‬خسارة‭ ‬هذا‭ ‬الموقع‭ ‬لا‭ ‬تعني‭ ‬تراجعاً‭ ‬إقليمياً‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬خروجاً‭ ‬من‭ ‬لعبة‭ ‬أكبر‭ ‬بكثير،‭ ‬ولهذا‭ ‬بدت‭ ‬المواجهة‭ ‬مفتوحةً‭ ‬قابلةً‭ ‬للتصعيد‭.‬

الحديث‭ ‬عن‭ ‬مفاوضات‭ ‬يحدث‭ ‬دائماً‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الحروب،‭ ‬يُفتح‭ ‬بابٌ‭ ‬ثم‭ ‬يُغلق،‭ ‬تُعلن‭ ‬جولةٌ‭ ‬ثم‭ ‬تدفن‭. ‬وفي‭ ‬التجربة‭ ‬الأوروبية‭ ‬القريبة‭ ‬على‭ ‬أبواب‭ ‬كييف‭ ‬مثلاً‭ ‬كانت‭ ‬هنالك‭ ‬مسارات‭ ‬تفاوضية،‭ ‬لكنها‭ ‬لم‭ ‬توقف‭ ‬الحرب‭ ‬التي‭ ‬تجاوزت‭ ‬عامها‭ ‬الخامس،‭ ‬لكن‭ ‬هنا؛‭ ‬توجد‭ ‬هدنة‭ ‬قصيرة‭ ‬ربّما،‭ ‬وقد‭ ‬بدأ‭ ‬الأثر‭ ‬الاقتصادي‭ ‬للحرب‭ ‬يظهر‭ ‬على‭ ‬الجميع،‭ ‬وسيتفاقم‭ ‬أكثر‭ ‬فأكثر‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬أولاً‭ ‬حيث‭ ‬الضغط‭ ‬يتدحرج،‭ ‬لكنّ‭ ‬الارتدادات‭ ‬لن‭ ‬تبقى‭ ‬داخل‭ ‬حدودها،‭ ‬وستشعر‭ ‬المنطقة‭ ‬كلّها‭ ‬بها،‭ ‬فهذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬الحروب‭ ‬لا‭ ‬يبقى‭ ‬محلّياً‭ ‬في‭ ‬نتائجه،‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬بدأ‭ ‬كذلك‭ ‬في‭ ‬عناوينه‭. ‬ثم‭ ‬هناك‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬أبعد‭ ‬من‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭.‬

لذا‭ ‬أقول‭ ‬إنّ‭ ‬المرحلة‭ ‬التالية‭ ‬على‭ ‬الأرجح‭ ‬لن‭ ‬تكون‭ ‬هنا،‭ ‬فالأنظار‭ ‬تتجه‭ ‬نحو‭ ‬تايوان،‭ ‬فهي‭ ‬ليست‭ ‬جزيرة‭ ‬عادية،‭ ‬بل‭ ‬عقدة‭ ‬تكنولوجية‭ ‬تمسك‭ ‬بخيوط‭ ‬العالم‭ ‬الرقمي،‭ ‬وفيها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬90‭% ‬من‭ ‬الرقائق‭ ‬الإلكترونية‭ ‬المتطوّرة،‭ ‬ومن‭ ‬يسيطر‭ ‬عليها‭ ‬لا‭ ‬يربح‭ ‬معركةً،‭ ‬بل‭ ‬يمسك‭ ‬بمفاتيح‭ ‬العصر،‭ ‬من‭ ‬الطائرة‭ ‬إلى‭ ‬الدبابة‭ ‬إلى‭ ‬الهاتف‭ ‬والسيارة،‭ ‬وكل‭ ‬ما‭ ‬يدور‭ ‬حولها‭. ‬

هنا‭ ‬يصبح‭ ‬الصراع‭ ‬أكثر‭ ‬وضوحاً‭ ‬وأكثر‭ ‬خطورةً،‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬أو‭ ‬الطاقة،‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬نفسها،‭ ‬أي‭ ‬أنّه‭ ‬صراع‭ ‬على‭ ‬من‭ ‬يملك‭ ‬المستقبل‭ ‬لا‭ ‬الحاضر‭ ‬فقط‭. ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬بدا‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬مرحلةً،‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬أطول،‭ ‬ليس‭ ‬النهاية،‭ ‬بل‭ ‬محطّةً‭ ‬استُخدمت‭ ‬فيها‭ ‬الأدوات‭ ‬المتاحة‭ ‬مثل‭ ‬الجغرافيا‭ ‬والحلفاء‭ ‬والضغوط‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬والهدف‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬واحد‭: ‬تحسين‭ ‬الموقع‭ ‬التفاوضي‭ ‬قبل‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬المواجهة‭ ‬الكُبرى‭.‬

قد‭ ‬يقول‭ ‬قائل‭: ‬هل‭ ‬ما‭ ‬زلنا‭ ‬أمام‭ ‬حرب‭ ‬عالمية‭ ‬ثالثة،‭ ‬وأقول‭: ‬الاسم‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬مختلفاً،‭ ‬لكن‭ ‬المؤشّرات‭ ‬متشابهة‭: ‬تعدّد‭ ‬الجبهات‭ ‬وانخراط‭ ‬قوى‭ ‬كبرى‭ ‬وتشابك‭ ‬المصالح‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الكوكب،‭ ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬الفارق‭ ‬الوحيد‭ ‬أنّ‭ ‬الحرب‭ ‬لم‭ ‬تعلن‭ ‬نفسها‭ ‬بوضوح‭ ‬هذه‭ ‬المرّة،‭ ‬بل‭ ‬تتقدّم‭ ‬على‭ ‬شكل‭ ‬أزمات‭ ‬متفرّقة‭ ‬يتصل‭ ‬بعضها‭ ‬ببعض‭ ‬بصمت‭.‬

وأقول‭ ‬أيضاً‭ ‬علينا‭ ‬ألا‭ ‬نكتفي‭ ‬بقراءة‭ ‬الأحداث‭ ‬كما‭ ‬تظهر‭ ‬في‭ ‬الشاشات،‭ ‬والأصل‭ ‬قراءة‭ ‬ما‭ ‬خلفها،‭ ‬والربط‭ ‬بين‭ ‬الجبهات‭ ‬لفهم‭ ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬يجمع‭ ‬كييف‭ ‬بطهران،‭ ‬وما‭ ‬الذي‭ ‬يربط‭ ‬الخليج‭ ‬بتايوان،‭ ‬فهذه‭ ‬ليست‭ ‬ملفّات‭ ‬منفصلة،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬فصول‭ ‬من‭ ‬قصّة‭ ‬واحدة‭ ‬تخبرنا‭ ‬أنّ‭ ‬العالم‭ ‬يتغيّر،‭ ‬لكن‭ ‬ليس‭ ‬ببطء،‭ ‬بل‭ ‬تحت‭ ‬وابل‭ ‬من‭ ‬النيران،‭ ‬ومن‭ ‬لا‭ ‬يقرأ‭ ‬التحوّل‭ ‬كما‭ ‬هو،‭ ‬فسيجده‭ ‬لاحقاً‭ ‬وقد‭ ‬فُرض‭ ‬عليه،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬واحدا‭ ‬من‭ ‬صنّاعه‭.‬

 

{‭ ‬خبير‭ ‬ورجل‭ ‬أعمال‭ ‬أردني‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا