العدد : ١٧٥٥٥ - الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٥٥ - الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ شوّال ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

أسباب أزمة اللوبي الصهيوني في أمريكا

بقلم: محمد المنشاوي {

الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

قبل‭ ‬عشرين‭ ‬عاما،‭ ‬وفى‭ ‬مارس‭ ‬2006،‭ ‬كتب‭ ‬البروفسوران‭ ‬الشهيران،‭ ‬جون‭ ‬ميرشايمر‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬شيكاغو،‭ ‬وستيفن‭ ‬والت‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬هارفارد،‭ ‬مقالا‭ ‬أكاديميا‭ ‬تحليليا‭ ‬لظاهرة‭ ‬اللوبي‭ ‬الصهيوني‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وتأثيره‭ ‬في‭ ‬سياسة‭ ‬واشنطن‭ ‬الخارجية‭. ‬وبعد‭ ‬تكليف‭ ‬مجلة‭ ‬ذا‭ ‬أتلانتيك‭ ‬لهما‭ ‬بكتابة‭ ‬المقال،‭ ‬رفضت‭ ‬المجلة‭ ‬الشهيرة‭ ‬نشره‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬ما‭ ‬يتضمنه‭ ‬من‭ ‬تفاصيل‭ ‬ونتائج‭ ‬اعتبرتها‭ ‬صادمة‭ ‬ومعادية‭ ‬للسامية‭.‬

وما‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬ميرشايمر‭ ‬ووالت‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬بحثا‭ ‬عن‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭ ‬تنشر‭ ‬مقالهما،‭ ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬العثور‭ ‬على‭ ‬بديل‭ ‬بالأمر‭ ‬السهل‭ ‬بسبب‭ ‬خوف‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المجلات‭ ‬المرموقة‭ ‬من‭ ‬تبعات‭ ‬نشره‭. ‬وفى‭ ‬النهاية‭ ‬وافقت‭ ‬مجلة‭ ‬لندن‭ ‬ريفيو‭ ‬أوف‭ ‬بوكس‭ ‬على‭ ‬نشر‭ ‬المقال‭.‬

أثار‭ ‬المقال‭ ‬جدلا‭ ‬شديدا‭ ‬فور‭ ‬نشره،‭ ‬وهاجم‭ ‬بشدة‭ ‬جماعات‭ ‬ومنظمات‭ ‬وساسة‭ ‬وصحفيين‭ ‬وأكاديميين‭ ‬وأشخاصا‭ ‬مؤيدين‭ ‬لإسرائيل‭. ‬واتُّهم‭ ‬كاتبا‭ ‬المقال‭ ‬بالكثير‭ ‬من‭ ‬التهم‭. ‬وجاء‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬هذه‭ ‬التهم‭ ‬تبسيط‭ ‬العلاقات‭ ‬الأمريكية‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬وتجاهل‭ ‬الأسباب‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬والأخلاقية‭ ‬لدعم‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬وتكرار‭ ‬أو‭ ‬تمكين‭ ‬الكليشيهات‭ ‬المعادية‭ ‬للسامية‭.‬

وعلى‭ ‬النقيض،‭ ‬أشاد‭ ‬بالمقال‭ ‬بعض‭ ‬الأكاديميين‭ ‬والمعلقين،‭ ‬واعتبروا‭ ‬أنه‭ ‬تطرق‭ ‬لموضوع‭ ‬لم‭ ‬يُناقش‭ ‬بشكل‭ ‬كافٍ،‭ ‬وأنه‭ ‬تحدى‭ ‬السرديات‭ ‬التقليدية‭ ‬في‭ ‬مناقشات‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكية‭.‬

ونشرت‭ ‬صحف‭ ‬نيويورك‭ ‬تايمز،‭ ‬وواشنطن‭ ‬بوست،‭ ‬وذا‭ ‬أتلانتيك‭ ‬تعليقات‭ ‬ومقالات‭ ‬معظمها‭ ‬نقدية،‭ ‬كما‭ ‬انتشر‭ ‬النقاش‭ ‬عبر‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬البرامج‭ ‬الحوارية‭ ‬التلفزيونية‭. ‬وهكذا‭ ‬أصبح‭ ‬المقال‭ ‬واحدا‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬مقالات‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬نقاشا‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬العقد‭.‬

وبعد‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬عام،‭ ‬نشر‭ ‬البروفسوران‭ ‬كتابا‭ ‬عن‭ ‬نفس‭ ‬الموضوع‭ ‬بعد‭ ‬تفصيل‭ ‬ما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬مقالهما،‭ ‬وجاء‭ ‬الكتاب‭ ‬في‭ ‬496‭ ‬صفحة،‭ ‬وقبع‭ ‬الكتاب‭ ‬أشهر‭ ‬على‭ ‬قائمة‭ ‬أكثر‭ ‬الكتب‭ ‬مبيعا‭ ‬وقراءة‭ ‬في‭ ‬صحيفة‭ ‬نيويورك‭ ‬تايمز‭. ‬وتُرجم‭ ‬الكتاب‭ ‬إلى‭ ‬24‭ ‬لغة،‭ ‬وبيعت‭ ‬منه‭ ‬ملايين‭ ‬النسخ‭ ‬داخل‭ ‬وخارج‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭.‬

عند‭ ‬صدور‭ ‬المقال،‭ ‬كان‭ ‬الدعم‭ ‬الحزبي‭ ‬لإسرائيل‭ ‬في‭ ‬الكونجرس‭ ‬قويا‭ ‬جدا،‭ ‬بلا‭ ‬فارق‭ ‬يُذكر‭ ‬بين‭ ‬الحزبين‭. ‬وعملت‭ ‬AIPAC‭ - ‬آيباك‭ (‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬العامة‭ ‬الأمريكية‭ ‬الإسرائيلية‭)‬،‭ ‬أقوى‭ ‬منظمات‭ ‬اللوبي‭ ‬اليهودي‭ ‬منذ‭ ‬تأسيسها‭ ‬قبل‭ ‬70‭ ‬عاما،‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬الحكومتين‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬والأمريكية‭. ‬وخلال‭ ‬تلك‭ ‬العقود‭ ‬السبعة،‭ ‬قامت‭ ‬آيباك‭ ‬بعملها‭ ‬دون‭ ‬مقاومة‭ ‬كبيرة‭. ‬واتبعت‭ ‬آيباك‭ ‬طريقة‭ ‬الضغط‭ ‬وبناء‭ ‬العلاقات‭ ‬مع‭ ‬المرشحين‭ ‬والسياسيين،‭ ‬ولم‭ ‬تمولهم‭ ‬بطريقة‭ ‬مباشرة‭.‬

ومنذ‭ ‬صدور‭ ‬الكتاب،‭ ‬تغيرت‭ ‬بيئة‭ ‬عمل‭ ‬اللوبي‭ ‬اليهودي،‭ ‬إذ‭ ‬تأسست‭ ‬منظمة‭ ‬منافسة‭ ‬هي‭ ‬‮«‬جي‭ ‬ستريت‮»‬‭ ‬عام‭ ‬2007،‭ ‬وقدمت‭ ‬نفسها‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬مؤيدة‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬ومؤيدة‭ ‬للسلام،‭ ‬داعية‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‭. ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته،‭ ‬نمت‭ ‬منظمة‭ ‬‮«‬المسيحيون‭ ‬المتحدون‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إسرائيل‮»‬‭ (‬CUFI‭) ‬بسرعة‭ ‬شديدة،‭ ‬وهي‭ ‬أكبر‭ ‬المنظمات‭ ‬الحاشدة‭ ‬للدعم‭ ‬المسيحي‭ ‬الإنجيلي‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬وهكذا‭ ‬تمدد‭ ‬اللوبي‭ ‬اليهودي‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬أبعد‭ ‬من‭ ‬المؤسسات‭ ‬اليهودية‭ ‬الأمريكية‭.‬

وشهدت‭ ‬تلك‭ ‬الفترة‭ ‬كذلك‭ ‬نشأة‭ ‬وتمدد‭ ‬حراك‭ ‬النشاط‭ ‬في‭ ‬الحرم‭ ‬الجامعي‭ ‬والنشاط‭ ‬الشعبي،‭ ‬وتأسست‭ ‬حركة‭ ‬سحب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬والعقوبات‭ ‬ضد‭ ‬إسرائيل‭ (‬BDS‭) ‬بزخم‭ ‬في‭ ‬الجامعات‭. ‬وهكذا‭ ‬أصبح‭ ‬اللوبي‭ ‬أقل‭ ‬توحدا‭ ‬وأكثر‭ ‬تنوعا‭ ‬أيديولوجيا،‭ ‬بينما‭ ‬واجه‭ ‬أيضا‭ ‬معارضة‭ ‬أكثر‭ ‬تنظيما‭.‬

منذ‭ ‬طوفان‭ ‬الأقصى،‭ ‬تتغير‭ ‬ببطء‭ ‬علاقة‭ ‬إسرائيل‭ ‬بالحزبين‭ ‬الأمريكيين‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬سلبي‭. ‬ديمقراطيا،‭ ‬وبدءا‭ ‬من‭ ‬سنوات‭ ‬الرئيس‭ ‬السابق‭ ‬جو‭ ‬بايدن،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬مؤيدا‭ ‬بشدة‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬عرف‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬شرخا‭ ‬بسيطا‭ ‬في‭ ‬درجة‭ ‬دعمه‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬اقترافها‭ ‬مختلف‭ ‬أنواع‭ ‬الجرائم‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭. ‬وأصبح‭ ‬شباب‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬أكثر‭ ‬ميلا‭ ‬لنصرة‭ ‬الحقوق‭ ‬الفلسطينية‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬التعاطف‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬إسرائيل،‭ ‬وأصبح‭ ‬الديمقراطيون‭ ‬بصفة‭ ‬عامة‭ ‬أقل‭ ‬دعما‭ ‬لإسرائيل‭.‬

جمهوريا،‭ ‬ورغم‭ ‬الدعم‭ ‬الواسع‭ ‬لإسرائيل‭ ‬حتى‭ ‬الآن،‭ ‬أصبح‭ ‬الحزب،‭ ‬بتياراته‭ ‬المختلفة،‭ ‬أكثر‭ ‬انقساما‭ ‬بشأن‭ ‬إسرائيل‭ ‬أيضا‭. ‬ومع‭ ‬تبوء‭ ‬تيار‭ ‬‮«‬أمريكا‭ ‬أولا‮»‬‭ ‬مركزا‭ ‬متقدما‭ ‬في‭ ‬أجندة‭ ‬وسياسة‭ ‬الحزب،‭ ‬يعرف‭ ‬الحزب‭ ‬صوتا‭ ‬انعزاليا‭ ‬ممن‭ ‬لا‭ ‬يرغبون‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬تشارك‭ ‬أمريكا‭ ‬في‭ ‬حروب‭ ‬خارجية‭ ‬أو‭ ‬تدعم‭ ‬دولا‭ ‬أجنبية‭ ‬تشارك‭ ‬في‭ ‬حروب‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬بالضرورة‭ ‬في‭ ‬مصلحة‭ ‬أمريكا‭.‬

ووقف‭ ‬اللوبي‭ ‬اليهودي‭ ‬عاجزا‭ ‬أمام‭ ‬مشاهدة‭ ‬ملايين‭ ‬الأمريكيين،‭ ‬خاصة‭ ‬الشباب‭ ‬منهم،‭ ‬صورا‭ ‬لأطفال‭ ‬غزة‭ ‬القتلى‭ ‬أو‭ ‬الجائعين،‭ ‬وبدأ‭ ‬الكثيرون‭ ‬يقولون‭: ‬لماذا‭ ‬نرسل‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬المال‭ ‬إلى‭ ‬الخارج‭ ‬لدعم‭ ‬حكومة‭ ‬نعتقد‭ ‬أنها‭ ‬تفعل‭ ‬شيئا‭ ‬غير‭ ‬أخلاقي؟

وخلال‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية،‭ ‬اضطرت‭ ‬آيباك‭ ‬فعليا‭ ‬إلى‭ ‬تغيير‭ ‬تكتيكاتها،‭ ‬فعندما‭ ‬تم‭ ‬انتخاب‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الأعضاء‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬التقدميين‭ ‬لمجلس‭ ‬النواب‭ ‬عام‭ ‬2018‭ ‬ممن‭ ‬يؤيدون‭ ‬بشدة‭ ‬الحقوق‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬ويرفضون‭ ‬تقديم‭ ‬مساعدات‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬أصيبت‭ ‬شبكة‭ ‬اللوبي‭ ‬اليهودي‭ ‬بالذعر‭. ‬وأدركت‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬كافيا‭ ‬فقط‭ ‬محاولة‭ ‬إقناع‭ ‬صانعي‭ ‬السياسات‭ ‬بالتصويت‭ ‬لصالحهم‭.‬

وشكلت‭ ‬حركة‭ ‬آيباك‭ ‬مشروع‭ ‬‮«‬الديمقراطية‭ ‬المتحدة‮»‬‭ ‬لتقديم‭ ‬تمويل‭ ‬مباشر‭ ‬لساسة‭ ‬أمريكيين‭ ‬مؤيدين‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬ووصل‭ ‬حجم‭ ‬إنفاق‭ ‬آيباك‭ ‬المباشر‭ ‬لدعم‭ ‬مرشحين‭ ‬في‭ ‬الكونجرس‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬200‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬فقط‭.‬

وبسبب‭ ‬عبء‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬إسرائيل،‭ ‬والرفض‭ ‬الشعبي‭ ‬المتزايد‭ ‬للعلاقات‭ ‬الخاصة‭ ‬بينها‭ ‬وبين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬لجأت‭ ‬آيباك‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الحالات‭ ‬إلى‭ ‬الترويج‭ ‬لمرشح‭ ‬معين‭ ‬بالابتعاد‭ ‬عن‭ ‬كشف‭ ‬علاقاته‭ ‬بإسرائيل‭. ‬وتقوم‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬بالتركيز‭ ‬على‭ ‬القضايا‭ ‬التي‭ ‬تثير‭ ‬حماس‭ ‬القاعدة‭ ‬الانتخابية‭ ‬طبقا‭ ‬لكل‭ ‬دائرة‭ ‬انتخابية،‭ ‬مثل‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬المساكن،‭ ‬أو‭ ‬أسعار‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية،‭ ‬أو‭ ‬أسعار‭ ‬الوقود،‭ ‬أو‭ ‬الإجهاض‭.‬

وبعدما‭ ‬كان‭ ‬دعم‭ ‬إسرائيل‭ ‬أحد‭ ‬القضايا‭ ‬التي‭ ‬يجمع‭ ‬عليها‭ ‬الجمهوريون‭ ‬والديمقراطيون،‭ ‬تمر‭ ‬علاقة‭ ‬الدولتين‭ ‬بمرحلة‭ ‬صعبة‭ ‬يُستبعد‭ ‬معها‭ ‬نجاح‭ ‬أي‭ ‬مرشح‭ ‬رئاسي‭ ‬ديمقراطي‭ ‬داعم‭ ‬بقوة‭ ‬لإسرائيل‭ ‬في‭ ‬الفوز‭ ‬ببطاقة‭ ‬الحزب‭ ‬الانتخابية‭. ‬قد‭ ‬يختلف‭ ‬الأمر‭ ‬قليلا‭ ‬عند‭ ‬الجمهوريين،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬سيكون‭ ‬كذلك‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬بعد‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬عشرين‭ ‬عامًا‭.‬

 

{‭ ‬كاتب‭ ‬صحفي‭ ‬متخصص‭ ‬

في‭ ‬الشؤون‭ ‬الأمريكية

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا