بعد سنوات من النجاح في الملاعب، تمكن النجم الإنجليزي وقائد نادي تشيلسي السابق جون تيري من بناء ثروة ضخمة خارج الملاعب تُقدّر اليوم بنحو 50 مليون جنيه إسترليني، وهي ثروة لم يجنها من راتبه كلاعب فقط، بل استثمرها في قطاعات أخرى أبرزها القطاع العقاري والتكنولوجيا.
ووفقا لصحيفة ذا صن، كان تيري أحد أعلى اللاعبين أجراً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وبلغت رواتبه نحو 135 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، ما مكّنه من بناء قاعدة مالية قوية شكّلت الأساس لثروته الحالية.
ومنذ البداية كان تيري على قناعة بأهمية الاستثمار في القطاع العقاري، لذلك عمد مبكرا إلى تعزيز ثروته من خلال محفظة عقارية متنوعة واستثمارات في شركات تقنية واعدة. وتمكن بفضل استراتيجيات استثمارية مدروسة من جمع ثروة يمثل بها نموذجًا للاعبين القادرين على تنويع مصادر الدخل.
ووفقا لتقرير نشرته قناة 24 الإخبارية، كان الاستثمار العقاري جزءًا أساسيًا من محفظته الاستثمارية، حيث اتجه بقوة إلى الاستثمار في القطاع العقاري واستثمر في عقارات فاخرة محققا منها ثروات كبيرة. كما حقق أرباحاً كبيرة من شراء وتطوير وبيع عدد من العقارات الفاخرة في مناطق راقية، أبرزها مشروع قصر «وايت ليكس» الذي باعه محققاً أرباحاً تُقدّر بالملايين، إلى جانب سلسلة من الصفقات العقارية التي عززت دخله بشكل كبير.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك