العدد : ١٧٥٥٤ - الأربعاء ١٥ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٥٤ - الأربعاء ١٥ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٧ شوّال ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

هدنة مؤقتة.. أم بداية الطريق لإنهاء الحرب؟

بقلم: عاطف أبو سيف {

الأربعاء ١٥ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

هـل‭ ‬انتهت‭ ‬الحرب‭ ‬ليس‭ ‬تماماً‭. ‬أيضاً‭ ‬هذا‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬بشكل‭ ‬قاطع‭ ‬أنها‭ ‬ستعود‭ ‬مرة أخرى‭.‬

المؤكد‭ ‬أن‭ ‬الأطراف‭ ‬المختلفة‭ ‬توصلت‭ ‬إلى‭ ‬قناعة‭ ‬بوجوب‭ ‬التوقف‭ ‬قليلاً‭ ‬والبحث‭ ‬في‭ ‬بدائل‭ ‬لحل‭ ‬الصراع‭.‬

صحيح‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬دخلت‭ ‬الحرب‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إسرائيل،‭ ‬ومن‭ ‬أجل‭ ‬كبح‭ ‬جماح‭ ‬التطلع‭ ‬الإيراني‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬السلاح‭ ‬النووي‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬توجهت‭ ‬للتفاوض‭ ‬مع‭ ‬طهران‭ ‬دون‭ ‬توافق‭ ‬تام‭ ‬مع‭ ‬تل‭ ‬أبيب،‭ ‬وهي‭ ‬قد‭ ‬تتوصل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭ ‬سلام‭ ‬مع‭ ‬طهران‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬الخطط‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬وبقدر‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬فهم‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬حماية‭ ‬أمريكية‭ ‬لإسرائيل‭ ‬وربما‭ ‬توصل‭ ‬المرء‭ ‬إلى‭ ‬استنتاج‭ ‬بأن‭ ‬ترامب‭ ‬يعمل‭ ‬وكيلاً‭ ‬لنتنياهو‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬وضعت‭ ‬واشنطن‭ ‬نفسها‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬المتصرف‭ ‬والمقرر‭ ‬في‭ ‬مصير‭ ‬الحرب‭.‬

ترامب‭ ‬لا‭ ‬يبدو‭ ‬دمية‭ ‬بيد‭ ‬نتنياهو،‭ ‬ولا‭ ‬يبدو‭ ‬ساذجاً‭ ‬كما‭ ‬يطيب‭ ‬للكثيرين‭ ‬تصوير‭ ‬الأمر‭ ‬معتمدين‭ ‬على‭ ‬شطحاته‭ ‬ومقاطعه‭ ‬على‭ ‬موقع‭ ‬تروث‭ ‬سوشيال،‭ ‬خاصة‭ ‬حين‭ ‬يتحدث‭ ‬عن‭ ‬الحرب‭ ‬وعن‭ ‬الدول‭ ‬الأخرى‭ ‬والسياسية‭ ‬العالمية،‭ ‬لا‭ ‬يبدو‭ ‬كذلك‭ ‬تماماً،‭ ‬وربما‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬شخصيته‭ ‬التي‭ ‬نعرفها،‭ ‬لكنه‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬دفع‭ ‬إسرائيل‭ ‬لوقف‭ ‬حرب‭ ‬كان‭ ‬سقف‭ ‬الأهداف‭ ‬فيها‭ ‬أكبر‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬آخر‭ ‬نعرفه‭ ‬بعد‭ ‬وقف‭ ‬القصف‭.‬

بل‭ ‬إنه‭ ‬وبنفس‭ ‬طريقته‭ ‬اعتبر‭ ‬موافقة‭ ‬طهران‭ ‬على‭ ‬وقف‭ ‬إغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬انتصاراً‭ ‬كبيراً‭.‬

يصعب‭ ‬توقع‭ ‬تصرفاته؟‭ ‬نعم‭ ‬بالتأكيد‭ ‬لا‭ ‬أحد‭ ‬يتوقع‭ ‬ماذا‭ ‬سيفعل‭ ‬بعد‭ ‬ساعة،‭ ‬لكنه‭ ‬دائماً‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬فرض‭ ‬موقفه‭ ‬ورأيه‭ ‬حينما‭ ‬يصر‭ ‬على‭ ‬ذلك‭.‬

حتى‭ ‬اللحظة‭ ‬فإن‭ ‬الأطراف‭ ‬المتحاربة‭ ‬تدعي‭ ‬تحقيق‭ ‬النصر‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحرب،‭ ‬أقصد‭ ‬بذلك‭ ‬اللاعبين‭ ‬الثلاثة‭: ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإيران‭ ‬وإسرائيل‭.‬

عموماً‭ ‬هذه‭ ‬حرب‭ ‬المنتصرين‭ ‬تماماً‭ ‬كما‭ ‬حدث‭ ‬في‭ ‬غزة،‭ ‬انتصرت‭ ‬حماس‭ ‬وانتصرت‭ ‬إسرائيل‭ ‬وفق‭ ‬بيانات‭ ‬الطرفين،‭ ‬فطهران‭ ‬فهمت‭ ‬أنها‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تستطيع‭ ‬هزيمة‭ ‬تل‭ ‬أبيب‭ ‬وواشنطن‭ ‬وأنهما‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تستطيعان‭ ‬تنفيذ‭ ‬برامجهما‭ ‬بالقضاء‭ ‬على‭ ‬القدرات‭ ‬الصاروخية‭ ‬الإيرانية‭ ‬وقتل‭ ‬الطموح‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني‭ ‬والإطاحة‭ ‬بالنظام،‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬تعرف‭ ‬أن‭ ‬الاستمرار‭ ‬بالحرب‭ ‬سيعني‭ ‬تدمير‭ ‬البلاد‭ ‬وهي‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬تدمير‭ ‬البلاد‭ ‬ولا‭ ‬تريد‭ ‬أن‭ ‬تمضي‭ ‬السنوات‭ ‬القادمة‭ ‬ببناء‭ ‬الجسور‭ ‬والطرقات‭ ‬والمباني،‭ ‬لذا‭ ‬كانت‭ ‬الموافقة‭ ‬على‭ ‬المفاوضات‭ ‬مع‭ ‬واشنطن‭ ‬وسيلة‭ ‬للنزول‭ ‬عن‭ ‬الشجرة‭.‬

وحين‭ ‬يدعي‭ ‬كل‭ ‬طرف‭ ‬أنه‭ ‬انتصر‭ ‬فإن‭ ‬الجميع‭ ‬نزل‭ ‬عن‭ ‬الشجرة‭ ‬مقتنعاً‭ ‬بأن‭ ‬الآخرين‭ ‬ما‭ ‬زالوا‭ ‬فوقها‭.‬

والحال‭ ‬كذلك‭ ‬فإن‭ ‬ما‭ ‬جرى‭ ‬ليس‭ ‬بأكثر‭ ‬من‭ ‬الدخول‭ ‬في‭ ‬حرب‭ ‬من‭ ‬نوع‭ ‬مختلف‭ ‬لكنها‭ ‬بالضرورة‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تقود‭ ‬لنفس‭ ‬الحرب‭ ‬وإن‭ ‬كانت‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬نفس‭ ‬الأهداف‭.‬

من‭ ‬المبكر‭ ‬الحكم‭ ‬على‭ ‬نتائج‭ ‬مفاوضات‭ ‬إسلام‭ ‬أباد‭ ‬وما‭ ‬بعدها،‭ ‬لكن‭ ‬مثل‭ ‬كل‭ ‬مفاوضات‭ ‬فهي‭ ‬ليست‭ ‬إلا‭ ‬طريقة‭ ‬أخرى‭ ‬لتحقيق‭ ‬نفس‭ ‬الأهداف‭ ‬السابقة‭.‬

وفيما‭ ‬قد‭ ‬نشهد‭ ‬حرباً‭ ‬باردة‭ ‬وحرب‭ ‬استنزاف‭ ‬وحرباً‭ ‬استخباراتية‭ ‬فإن‭ ‬طهران‭ ‬ستسعى‭ ‬إلى‭ ‬جعل‭ ‬هذه‭ ‬المفاوضات‭ ‬حبل‭ ‬نجاة‭ ‬حتى‭ ‬تتحقق‭ ‬المعجزة،‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬ثمن‭ ‬ذلك‭ ‬التضحية‭ ‬بحلفائها‭ ‬وتغيير‭ ‬جلدها‭.‬

عام‭ ‬1998‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬نيودلهي‭ ‬مساء‭ ‬اليوم‭ ‬الذي‭ ‬قامت‭ ‬فيه‭ ‬الهند‭ ‬بإجراء‭ ‬تجربتها‭ ‬النووية‭ ‬الأولى‭.‬

كان‭ ‬الشبان‭ ‬والشابات‭ ‬يرقصون‭ ‬فرحاً‭ ‬في‭ ‬شوارع‭ ‬حي‭ ‬الفيزنت‭ ‬فاهار‭ ‬الفاخر‭ ‬في‭ ‬المدينة‭ ‬حتى‭ ‬الصباح‭.‬

حين‭ ‬استيقظت‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬التالي‭ ‬كان‭ ‬السائق‭ ‬الذي‭ ‬يرافقنا‭ ‬عابساً‭ ‬وحزيناً‭.‬

سألته‭ ‬ما‭ ‬به‭ ‬فقال‭ ‬بحزن‭: ‬إن‭ ‬الباكستان‭ ‬قامت‭ ‬بتجربتها‭ ‬النووية‭ ‬أيضاً‭.‬

يصعب‭ ‬تخيل‭ ‬قبول‭ ‬تل‭ ‬أبيب‭ ‬بترك‭ ‬طهران‭ ‬دون‭ ‬نزع‭ ‬مخالبها‭ ‬ودون‭ ‬الفتك‭ ‬بقوتها‭ ‬النووية‭ ‬المحتملة‭ ‬وبقدراتها‭ ‬الصاروخية‭ ‬التي‭ ‬أربكت‭ ‬كل‭ ‬حسابات‭ ‬الحرب‭.‬

تل‭ ‬أبيب‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬أن‭ ‬تصحو‭ ‬ذات‭ ‬صباح‭ ‬على‭ ‬خبر‭ ‬امتلاك‭ ‬طهران‭ ‬للسلاح‭ ‬النووي‭. ‬تريد‭ ‬أن‭ ‬تتجنب‭ ‬هذا‭ ‬الكابوس‭. ‬حتى‭ ‬يصعب‭ ‬تصديق‭ ‬أنها‭ ‬قد‭ ‬تقبل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬إذا‭ ‬امتلك‭ ‬سلاحاً‭ ‬نووياً‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يصبح‭ ‬صديقاً‭ ‬لها‭.‬

في‭ ‬كل‭ ‬الأحوال‭ ‬الموقف‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬سيظل‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يخلو‭ ‬محيطها‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬قدرات‭ ‬نووية‭ ‬مهما‭ ‬كلف‭ ‬الثمن‭. ‬لذا‭ ‬فإن‭ ‬المفاوضات‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬تقد‭ ‬إلى‭ ‬لجم‭ ‬وكبح‭ ‬إيران‭ ‬النووية‭ ‬فإن‭ ‬الحرب‭ ‬القادمة‭ ‬ستكون‭ ‬على‭ ‬الأبواب‭.‬

الآن‭ ‬نعود‭ ‬إلى‭ ‬السؤال‭ ‬عن‭ ‬الحالة‭ ‬العربية‭. ‬لعل‭ ‬ما‭ ‬يجري‭ ‬من‭ ‬استمرار‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬نموذج‭ ‬عن‭ ‬حالنا‭. ‬فحزب‭ ‬الله‭ ‬الذي‭ ‬دخل‭ ‬الحرب‭ ‬دفاعاً‭ ‬عن‭ ‬إيران‭ ‬ضمن‭ ‬محور‭ ‬تقوده‭ ‬طهران‭ ‬وكان‭ ‬سابقا‭ ‬قد‭ ‬تركته‭ ‬وحيداً‭.‬

توقفت‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬ولم‭ ‬تتوقف‭ ‬في‭ ‬لبنان‭. ‬وبعيداً‭ ‬عن‭ ‬البلاغة‭ ‬والخطابة‭ ‬وربما‭ ‬مطالب‭ ‬طهران‭ ‬بوقف‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬لبنان،‭ ‬فإن‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬فعلياً‭ ‬أن‭ ‬طهران‭ ‬تركت‭ ‬بيروت‭ ‬وحيدة‭ ‬تقاتل‭ ‬في‭ ‬معركة‭ ‬دخلها‭ ‬الحزب‭ ‬من‭ ‬الأساس‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬طهران‭.‬

توقفت‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬طهران‭ ‬ولم‭ ‬تتوقف‭ ‬في‭ ‬بيروت‭.‬

لم‭ ‬نسمع‭ ‬طهران‭ ‬تقول‭ ‬إنها‭ ‬لن‭ ‬توقف‭ ‬الحرب‭ ‬بما‭ ‬أنها‭ ‬لم‭ ‬تتوقف‭ ‬في‭ ‬بيروت‭ ‬أو‭ ‬إنها‭ ‬ستوقف‭ ‬الحرب‭ ‬مع‭ ‬أميركا‭ ‬وتواصلها‭ ‬مع‭ ‬تل‭ ‬أبيب‭ ‬حتى‭ ‬توقف‭ ‬الأخيرة‭ ‬عدوانها‭ ‬على‭ ‬بيروت‭.‬

بل‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬أن‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬لبنان‭ ‬صارت‭ ‬نقطة‭ ‬من‭ ‬نقاط‭ ‬الحوار‭ ‬مع‭ ‬واشنطن‭.‬

يمكن‭ ‬توقع‭ ‬ثمن‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬تتم‭ ‬التضحية‭ ‬بحزب‭ ‬الله‭ ‬ضمن‭ ‬موافقة‭ ‬إيران‭ ‬على‭ ‬مقايضة‭ ‬حضورها‭ ‬الإقليمي‭ ‬السابق‭ ‬بحضور‭ ‬إقليمي‭ ‬تخرج‭ ‬فيه‭ ‬من‭ ‬دائرة‭ ‬الأعداء‭ ‬القدامى‭ ‬وتعيد‭ ‬وفقه‭ ‬ترتيب‭ ‬أمورها‭ ‬في‭ ‬الإقليم‭ ‬بما‭ ‬يجعلها‭ ‬إن‭ ‬كانت‭ ‬ليست‭ ‬صديقة‭ ‬فإنها‭ ‬ليست‭ ‬عدواً‭.‬

من‭ ‬غير‭ ‬المعروف‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬طهران‭ ‬ستضحي‭ ‬بحزب‭ ‬الله‭ ‬أم‭ ‬إنها‭ ‬ستتكفل‭ ‬بعقلنته‭ ‬وتدجينه‭ ‬كما‭ ‬سيتم‭ ‬تدجين‭ ‬طهران‭ ‬بطريقة‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬تم‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬تدجين‭ ‬الحزب‭ ‬سيعني‭ ‬نزع‭ ‬مخالبه‭ ‬حتى‭ ‬تنمو‭ ‬مخالب‭ ‬طهران‭ ‬الجديدة‭.‬

هذا‭ ‬وارد‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭. ‬لكن‭ ‬أيضاً‭ ‬من‭ ‬الوارد‭ ‬أن‭ ‬يفشل‭ ‬كل‭ ‬شيء‭.‬

ومع‭ ‬ذلك‭ ‬فإن‭ ‬المحقق‭ ‬أن‭ ‬لبنان‭ ‬لأسبوع‭ ‬الآن‭ ‬يواجه‭ ‬الحرب‭ ‬وحيداً،‭ ‬الحرب‭ ‬التي‭ ‬دخلها‭ ‬دفاعاً‭ ‬عن‭ ‬إيران‭ ‬التي‭ ‬تتنفس‭ ‬الصعداء‭ ‬الآن‭ ‬بعد‭ ‬أسابيع‭ ‬من‭ ‬القصف‭ ‬المتبادل‭.‬

السؤال‭ ‬الأخير‭: ‬هل‭ ‬ستظل‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬ساحات‭ ‬لحروب‭ ‬واشنطن‭ ‬وتل‭ ‬أبيب‭ ‬القادمة‭ ‬في‭ ‬المنطقة؟‭.‬

{‭ ‬كاتب‭ ‬من‭ ‬فلسطين‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا