على مسؤوليتي
علي الباشا
حكام المونديال
غيّبت قائمة حكام المونديال (2026) المُعلنة من قبل (فيفا) حكامنا من شرف التمثيل في الملتقى العالمي المقبل؛ وحيث كان آخر حكامنا تواجدًا هو (نوّاف شكر الله) مرتين، بعد الدوي ومندي واحمد جاسم والقطّان وتلفت وسبت؛ رغم الكفاءة التي يتمتع حكامنا المتواجدون على الساحة حاليًّا.
وكما المنتخبات؛ فإن الحكام هُم ايضًا يتمنون ان يشملهم الاختيار، باعتبار ان ذلك أقصى ما يريدونه؛ ولكن هذا ليس بالأمر السهل؛ لانّ هناك معايير توضع قاريًّا ودوليّا، والعلاقات ليس واحدة منها، فالقائمة تمر بكثير من الخطوات، بدءا من التواجد ضمن حكام النخبة القاريّة لبداية التألق.
وكثيرٌ من حكامنا وصلوا لمرحلة (النخبة)؛ بعضهم تخطّاها، وآخرون ممن حالت الظروف دون استمراريته فترك الميدان، ومن تخطّتهم النخبة قد لا يلحقون بهذا الشرف؛ لانّ للسن أحكاما، و(فيفا) يُفضل من هم في مقتبل العمر، ويكون حضورهم القاري قويًّا في بطولات المنتخبات والاندية.
إذًا الاختيار ليس؛ لمروره بالكثير من المنعطفات على مدى ثلاثة أعوام من المراقبة والمتابعة قاريًّا ومحليًّا لأن المُراد الوصول الى القائمة الافضل؛ لأن المونديال هو قمة المنافسات العالمية؛ وأن لجنة من الخبراء تقع على عاتقه عملية المتابعة والانتقاء، والأمر لا يتوقف عند ذلك بل يتبعه اعداد مكثف وصولا الى المونديال.
واللافت ان من بين حكام الساحة من العرب؛ حكمًا صوماليًّا (عمر عبدالقادر)، بمعنى انه من بلد ليست من بلاد النخبة الكروية؛ وان الكرة في بلاده متأخرة بسبب اوضاعها، لكن (فيفا) اختاره لمستواه (المتميِّز)، الى جانب (8) حكام ساحة عرب و(8) مساعدين، و (5) لتقنية. (VAR)
وعلى أي حال يجب ألّا يتسرّب اليأس إلى حكامنا ممن لم يشملهم الاختيار؛ لأنً عليهم ان يضاعفوا من جهودهم بالتألق محليًّا وقاريًّا؛ وان يُكثِّف بيت الكرة ولجنة حكامه جهودهم لتهيئة من يرون فيهم قدرة بلوغ مونديال2030 والتواصل مع اللجنتين القاريّة والدوليّة لعلنا نظفر بحكم مونديالي!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك