العدد : ١٧٥٤٨ - الخميس ٠٩ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢١ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٤٨ - الخميس ٠٩ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢١ شوّال ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

الفضاء الرقمي وفوضي الأراء السطحية

بقلم: د. ياسر عبد العزيز

الخميس ٠٩ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

يقول‭ ‬مثل‭ ‬سائر،‭ ‬ينسبه‭ ‬كثيرون‭ ‬إلي‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬الأسبق‭ ‬أبراهام‭ ‬لنكولن‭: ‬‮«‬إذا‭ ‬أردت‭ ‬أن‭ ‬تعرف‭ ‬حقيقة‭ ‬إنسان،‭ ‬فأعطه‭ ‬مالًا‭ ‬أو‭ ‬سلطة‮»‬،‭ ‬من‭ ‬جانبي،‭ ‬سأُحوّر‭ ‬هذا‭ ‬المثل‭ ‬قليلًا،‭ ‬وسأقول‭: ‬‮«‬إذا‭ ‬أردت‭ ‬أن‭ ‬تعرف‭ ‬حقيقة‭ ‬إنسان،‭ ‬فامنحه‭ ‬حسابًا‭ ‬على‭ (‬إكس‭) ‬أو‭ (‬فيسبوك‭)‬‮»‬؛‭ ‬إذ‭ ‬يبدو‭ ‬أن‭ ‬هذين‭ ‬الوسيطين،‭ ‬ومثلهما‭ ‬كثير،‭ ‬يكشفان‭ ‬بوضوح‭ ‬عن‭ ‬ميول‭ ‬الحماقة‭ ‬الإنسانية،‭ ‬ويعززان‭ ‬سبل‭ ‬ازدهارها‭.‬

فثمة‭ ‬تجربة‭ ‬يعيشها‭ ‬مليارات‭ ‬البشر‭ ‬يوميًا‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يلتفت‭ ‬معظمهم‭ ‬إلى‭ ‬أبعادها؛‭ ‬إذ‭ ‬يفتح‭ ‬المرء‭ ‬هاتفه‭ ‬في‭ ‬لحظة‭ ‬نشوة‭ ‬أو‭ ‬انفعال،‭ ‬فيكتب‭ ‬جملة‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬ليجرؤ‭ ‬على‭ ‬نطقها‭ ‬في‭ ‬مجلس،‭ ‬ثم‭ ‬يضغط‭ ‬على‭ ‬إرسال،‭ ‬ويتابع‭ ‬ذلك‭ ‬الكلام‭ ‬وهو‭ ‬يتكاثر‭ ‬ويتناسل‭ ‬ويجلب‭ ‬ردودًا‭ ‬وتفاعلات،‭ ‬ثم‭ ‬يُعاد‭ ‬تداوله،‭ ‬حتى‭ ‬يصبح‭ ‬وثيقةً‭ ‬دائمة‭ ‬في‭ ‬أرشيف‭ ‬لا‭ ‬يرحم‭.‬

لم‭ ‬يكن‭ ‬الإنسان‭ ‬على‭ ‬امتداد‭ ‬التاريخ‭ ‬الإنساني‭ ‬مُعرضًا‭ ‬لهذا‭ ‬القدر‭ ‬من‭ ‬الإغراء‭ ‬بالبوح‭ ‬الفوري،‭ ‬ولا‭ ‬لهذه‭ ‬الفسحة‭ ‬من‭ ‬العقاب‭ ‬المؤجل‭. ‬صحيح‭ ‬أن‭ ‬وسائل‭ ‬‮«‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‮»‬‭ ‬لم‭ ‬تخترع‭ ‬الحماقة‭ ‬البشرية،‭ ‬لكنها‭ ‬صنعت‭ ‬لها‭ ‬بيئةً‭ ‬مثالية‭ ‬للتكاثر،‭ ‬وزودتها‭ ‬بمكبّرات‭ ‬صوت‭ ‬لم‭ ‬يسبق‭ ‬لها‭ ‬مثيل‭.‬

وقد‭ ‬يعود‭ ‬الفضل‭ ‬في‭ ‬لفت‭ ‬أنظارنا‭ ‬إلى‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬وسائل‭ ‬‮«‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‮»‬‭ ‬والحماقة‭ ‬إلى‭ ‬المفكر‭ ‬والروائي‭ ‬الإيطالي‭ ‬الشهير‭ ‬أمبرتو‭ ‬إيكو،‭ ‬الذي‭ ‬حرص‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يحذرنا‭ ‬من‭ ‬خطورة‭ ‬تلك‭ ‬الوسائل‭ ‬على‭ ‬الوعي‭ ‬الجمعي‭ ‬والإدراك‭ ‬العمومي،‭ ‬حين‭ ‬وصفها‭ ‬بأنها‭ ‬أضحت‭ ‬‮«‬فضاء‭ ‬للحمقى‮»‬‭.‬

ففي‭ ‬مقابلة‭ ‬أجراها‭ ‬الأديب‭ ‬إيكو‭ ‬مع‭ ‬إحدى‭ ‬الصحف‭ ‬الإيطالية‭ ‬الشهيرة،‭ ‬عشية‭ ‬رحيله،‭ ‬قال‭ ‬بوضوح‭ ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬الوسائط‭ ‬‮«‬تمنح‭ ‬حق‭ ‬الكلام‭ ‬لفيالق‭ ‬من‭ ‬الحمقى،‭ ‬ممن‭ ‬كانوا‭ ‬يتكلمون‭ ‬في‭ ‬البارات‭ ‬فقط،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يتسببوا‭ ‬بأي‭ ‬ضرر‭ ‬للآخرين،‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬إسكاتهم‭ ‬كان‭ ‬مسألة‭ ‬سهلة،‭ ‬لكن‭ ‬الآن‭ ‬فإنهم‭ ‬يتمتعون‭ ‬بحق‭ ‬التحدث‭ ‬للعموم‭.‬

وفي‭ ‬تفسير‭ ‬كلام‭ ‬إيكو،‭ ‬يكشف‭ ‬علم‭ ‬الأعصاب‭ ‬أن‭ ‬الدماغ‭ ‬البشري‭ ‬يُطلق‭ ‬الدوبامين‭ ‬حين‭ ‬يتلقى‭ ‬إشعارًا‭ ‬بالإعجاب‭ ‬أو‭ ‬المشاركة،‭ ‬وهو‭ ‬نفس‭ ‬المسار‭ ‬العصبي‭ ‬الذي‭ ‬يسلكه‭ ‬إدمان‭ ‬القمار‭ ‬والمواد‭ ‬المخدرة‭. ‬وتُوثِّق‭ ‬دراسة‭ ‬نشرتها‭ ‬مجلة‭ ‬‮«‬نيتشر‮»‬،‭ ‬عام‭ ‬2017،‭ ‬عن‭ ‬ديناميات‭ ‬التفاعل‭ ‬عبر‭ ‬تلك‭ ‬الوسائل،‭ ‬أن‭ ‬المحتوي‭ ‬المُثير‭ ‬للغضب‭ ‬والانفعال‭ ‬يحوز‭ ‬معدلات‭ ‬انتشار‭ ‬تفوق‭ ‬المحتوي‭ ‬الرزين‭ ‬بأضعاف‭ ‬مضاعفة،‭ ‬مما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬الخوارزميات‭ ‬لا‭ ‬تكتفي‭ ‬بعكس‭ ‬الحماقة‭ ‬الإنسانية،‭ ‬بل‭ ‬تكافئها‭ ‬وتُرسّخها‭ ‬وتجعل‭ ‬منها‭ ‬استراتيجيةً‭ ‬ناجحة‭. ‬الصرخة‭ ‬تجلب‭ ‬تفاعلًا‭ ‬مهولًا،‭ ‬والتعقل‭ ‬يمر‭ ‬صامتًا‭. ‬هذه‭ ‬ليست‭ ‬مصادفة‭ ‬في‭ ‬تصميم‭ ‬الوسائط،‭ ‬لكنها‭ ‬معادلة‭ ‬ربح‭.‬

وقد‭ ‬لاحظ‭ ‬الباحث‭ ‬كيث‭ ‬هامبتون،‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬ميشيجان،‭ ‬ظاهرة‭ ‬أسماها‭ ‬‮«‬تأثير‭ ‬حلزون‭ ‬الصمت‭ ‬الرقمي‮»‬،‭ ‬إذ‭ ‬يصمت‭ ‬أصحاب‭ ‬الآراء‭ ‬المتأملة‭ ‬ويتراجعون‭ ‬أمام‭ ‬عاصفة‭ ‬الانفعال‭ ‬الجماعي،‭ ‬فيما‭ ‬تتصاعد‭ ‬الأصوات‭ ‬الأعلى‭ ‬والأكثر‭ ‬استفزازًا‭ ‬لأنها‭ ‬تحصد‭ ‬التفاعل‭. ‬يخرج‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المعادلة‭ ‬فضاء‭ ‬عام‭ ‬مُشوه‭ ‬لا‭ ‬يُمثل‭ ‬ما‭ ‬يفكر‭ ‬فيه‭ ‬الناس‭ ‬فعلًا،‭ ‬بل‭ ‬يُمثل‭ ‬ما‭ ‬يجرؤ‭ ‬المنفعلون‭ ‬على‭ ‬الصراخ‭ ‬به‭. ‬والمأساة‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الفضاء‭ ‬المُصطنع‭ ‬يُعيد‭ ‬تشكيل‭ ‬الواقع،‭ ‬فيصبح‭ ‬الصراخ‭ ‬معيارًا،‭ ‬والهدوء‭ ‬جُبنًا،‭ ‬والتريّث‭ ‬انسحابًا‭.‬

تتّكئ‭ ‬هذه‭ ‬الديناميات‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يُسمّيه‭ ‬علماء‭ ‬النفس‭ ‬‮«‬التخفيف‭ ‬من‭ ‬الهوية‭ ‬الاجتماعية‮»‬،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬درسه‭ ‬فيليب‭ ‬زيمباردو‭ ‬في‭ ‬بحوثه‭ ‬حول‭ ‬إزالة‭ ‬التشخيص‭ ‬والانفصال‭ ‬عن‭ ‬المسؤولية،‭ ‬ويجد‭ ‬في‭ ‬الفضاء‭ ‬الرقمي‭ ‬أرضيةً‭ ‬خصبة‭ ‬لا‭ ‬سابق‭ ‬لها‭ ‬لشيوع‭ ‬هذا‭ ‬الانفصال‭. ‬فخلف‭ ‬الشاشة،‭ ‬يتحرر‭ ‬الفرد‭ ‬من‭ ‬قيود‭ ‬السياق‭ ‬الاجتماعي‭: ‬لا‭ ‬نظرة‭ ‬محاور‭ ‬توقفه،‭ ‬ولا‭ ‬لغة‭ ‬جسد‭ ‬تُذكّره‭ ‬بالآخر،‭ ‬ولا‭ ‬مجتمع‭ ‬محلي‭ ‬يعرف‭ ‬سيرته‭. ‬يتحوّل‭ ‬إلي‭ ‬صوت‭ ‬مُجرد‭ ‬من‭ ‬ثقله‭ ‬الإنساني،‭ ‬وهذا‭ ‬التجريد‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬الإساءة‭ ‬أسهل،‭ ‬والتهوّر‭ ‬أسرع،‭ ‬والندم‭ ‬لاحقًا‭ ‬أمرّ‭.‬

الوقائع‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬لا‭ ‬تُحصي‭. ‬فقد‭ ‬وثّق‭ ‬الصحفي‭ ‬جون‭ ‬رونسون‭ ‬في‭ ‬كتابه‭ ‬‮«‬إذن‭.. ‬لقد‭ ‬تم‭ ‬التشهير‭ ‬العلني‮»‬‭ ‬حالات‭ ‬متعددة‭ ‬لأشخاص‭ ‬دمّرت‭ ‬تغريدة‭ ‬واحدة‭ ‬مساراتهم‭ ‬المهنية‭ ‬وحياتهم‭ ‬الشخصية،‭ ‬وبعد‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬شهدنا‭ ‬عديد‭ ‬الوقائع‭ ‬التي‭ ‬أخذت‭ ‬فيها‭ ‬التغريدات‭ ‬المارقة‭ ‬أصحابها‭ ‬إلى‭ ‬المواقف‭ ‬المريرة‭ ‬والتكاليف‭ ‬الصعبة‭.‬

في‭ ‬المقابل،‭ ‬يندفع‭ ‬كثيرون‭ ‬نحو‭ ‬هذا‭ ‬الفضاء‭ ‬طوعًا‭ ‬بكلام‭ ‬يخالف‭ ‬مصالحهم‭ ‬الحقيقية،‭ ‬لا‭ ‬لأنهم‭ ‬يؤمنون‭ ‬به،‭ ‬بل‭ ‬لأن‭ ‬الاستفزاز‭ ‬الواعي‭ ‬يُدر‭ ‬مشاهدات،‭ ‬والمشاهدات‭ ‬تُدر‭ ‬نفوذًا‭ ‬رمزيًا‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬الانتباه‭.‬

بحثت‭ ‬عالمة‭ ‬النفس‭ ‬جين‭ ‬توينجي،‭ ‬عبر‭ ‬كتابها‭ ‬‮«‬جيل‭ ‬الإنترنت‮»‬،‭ ‬في‭ ‬الأثر‭ ‬التراكمي‭ ‬لهذه‭ ‬البيئة‭ ‬على‭ ‬جيل‭ ‬نشأ‭ ‬داخلها،‭ ‬فوجدت‭ ‬ارتفاعًا‭ ‬حادًا‭ ‬في‭ ‬معدلات‭ ‬القلق‭ ‬والاكتئاب‭ ‬وضعف‭ ‬تحمّل‭ ‬الاختلاف،‭ ‬وهي‭ ‬أعراض‭ ‬لا‭ ‬تنفصل‭ ‬عن‭ ‬نظام‭ ‬يُكافئ‭ ‬الانفعال‭ ‬ويُعاقب‭ ‬التعقيد‭.‬

‭ ‬ويُضيف‭ ‬باحثو‭ ‬مشروع‭ ‬‮«‬سيفيك‭ ‬ساينسيز‮»‬،‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬ييل،‭ ‬أن‭ ‬مستخدمي‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬يميلون‭ ‬إلى‭ ‬المبالغة‭ ‬في‭ ‬تقدير‭ ‬انتشار‭ ‬الآراء‭ ‬المتطرفة‭ ‬وتقليل‭ ‬الاعتدال،‭ ‬مما‭ ‬يخلق‭ ‬وهمًا‭ ‬بتطرف‭ ‬المجتمع‭ ‬يدفع‭ ‬المعتدلين‭ ‬إلى‭ ‬التطرف‭ ‬دفاعًا‭ ‬عن‭ ‬النفس‭.‬

في‭ ‬مواجهة‭ ‬هذا‭ ‬المشهد،‭ ‬لا‭ ‬يقف‭ ‬المطلوب‭ ‬عند‭ ‬حدود‭ ‬حماية‭ ‬حرية‭ ‬الرأي،‭ ‬ولا‭ ‬يتعارض‭ ‬معها‭. ‬المطلوب‭ ‬شيء‭ ‬أعمق‭: ‬تربية‭ ‬إعلامية‭ ‬تُعلّم‭ ‬التريث‭ ‬قبل‭ ‬الإرسال،‭ ‬و«تنظيم‭ ‬ذاتي‮»‬‭ ‬يُعيد‭ ‬الثقل‭ ‬الأخلاقي‭ ‬للكلمة‭ ‬المكتوبة،‭ ‬وضغط‭ ‬مؤسسي‭ ‬على‭ ‬الشركات‭ ‬التكنولوجية‭ ‬لإعادة‭ ‬تصميم‭ ‬الخوارزميات‭ ‬وفق‭ ‬معادلات‭ ‬تُكافئ‭ ‬الجودة‭ ‬لا‭ ‬الصراخ،‭ ‬ووقفة‭ ‬ضرورية‭ ‬مع‭ ‬من‭ ‬يتلاعبون‭ ‬بالنار‭.‬

الحرية‭ ‬ليست‭ ‬مُهددة‭ ‬بالمطالبة‭ ‬بالمسؤولية،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬مُهددة‭ ‬حين‭ ‬يُصبح‭ ‬الفضاء‭ ‬العام‭ ‬ساحة‭ ‬للعشوائية؛‭ ‬إذ‭ ‬تسكت‭ ‬الأصوات‭ ‬الرصينة،‭ ‬وتتضخم‭ ‬السطحية‭. ‬الذكاء‭ ‬الحقيقي‭ ‬في‭ ‬عصر‭ ‬الضجيج‭ ‬ليس‭ ‬أن‭ ‬تصرخ‭ ‬بصوت‭ ‬أعلى،‭ ‬بل‭ ‬أن‭ ‬تعرف‭ ‬متى‭ ‬تصمت‭ ‬وكيف‭ ‬تختار‭.‬

ربما‭ ‬يكون‭ ‬هذا‭ ‬تفسيرًا‭ ‬لما‭ ‬تضج‭ ‬به‭ ‬وسائط‭ ‬‮«‬التواصل‮»‬‭ ‬راهنًا‭ ‬من‭ ‬حماقات،‭ ‬قد‭ ‬تكلفنا‭ ‬الكثير،‭ ‬ونحن‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬صعبة،‭ ‬نسأل‭ ‬الله‭ ‬فيها‭ ‬ألا‭ ‬يضعنا‭ ‬في‭ ‬اختبارات‭ ‬أكثر‭ ‬صعوبة‭.‬

{ كاتب‭ ‬وباحث‭ ‬إعلامي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا