العدد : ١٧٥٤٨ - الخميس ٠٩ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢١ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٤٨ - الخميس ٠٩ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ٢١ شوّال ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

المدن الذكية المستدامة كاستجابة لعالم غير مستقر

بقلم: د. الشيخة في بنت عبدالله بن محمد آل خليفة

الأربعاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

ماذا‭ ‬يحدث‭ ‬عندما‭ ‬تصبح‭ ‬المدينة‭ ‬نفسها‭ ‬هي‭ ‬الهدف؟‭ ‬وكيف‭ ‬يمكنها‭ ‬الحفاظ‭ ‬

على‭ ‬جودة‭ ‬الحياة‭ ‬داخلها‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الأزمات؟

في‭ ‬عالم‭ ‬يشهد‭ ‬تحولات‭ ‬جيوسياسية‭ ‬متسارعة،‭ ‬أصبحت‭ ‬المدن‭ ‬اليوم‭ ‬هي‭ ‬الساحة‭ ‬التي‭ ‬تُختبر‭ ‬فيها‭ ‬قدرة‭ ‬الدول‭ ‬على‭ ‬الصمود،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬عسكرياً،‭ ‬بل‭ ‬اقتصادياً‭ ‬وبيئياً‭ ‬واجتماعياً‭. ‬فاستمرارية‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية،‭ ‬من‭ ‬خدمات‭ ‬أساسية‭ ‬وبنية‭ ‬تحتية،‭ ‬باتت‭ ‬تمثل‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الأزمات‭.‬

وتشير‭ ‬البيانات‭ ‬العالمية‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬نصف‭ ‬سكان‭ ‬العالم‭ ‬يعيشون‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬المدن،‭ ‬وهي‭ ‬نسبة‭ ‬مرشحة‭ ‬للارتفاع‭ ‬إلى‭ ‬نحو‭ ‬68‭% ‬بحلول‭ ‬عام‭ ‬2050‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬70‭%-‬80%‭ ‬من‭ ‬الأضرار‭ ‬في‭ ‬النزاعات‭ ‬الحديثة‭ ‬تتركز‭ ‬في‭ ‬البيئات‭ ‬الحضرية،‭ ‬بما‭ ‬يشمل‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬والخدمات‭ ‬الأساسية‭. ‬وتعكس‭ ‬هذه‭ ‬المؤشرات‭ ‬حقيقة‭ ‬واضحة‭: ‬مستقبل‭ ‬الصراعات‭ ‬سيمر‭ ‬عبر‭ ‬المدن،‭ ‬لا‭ ‬حولها‭.‬

في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬يبرز‭ ‬مفهوم‭ ‬المدن‭ ‬الذكية‭ ‬المستدامة‭ ‬بوصفه‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬الأطر‭ ‬التي‭ ‬تعيد‭ ‬تعريف‭ ‬كيفية‭ ‬التخطيط‭ ‬الحضري‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬الأزمات‭. ‬فهذا‭ ‬النموذج‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬توظيف‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬أو‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬بيئية،‭ ‬بل‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬مدن‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬الاستمرار،‭ ‬والتكيف،‭ ‬والعمل‭ ‬بكفاءة‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬الظروف‭ ‬غير‭ ‬المستقرة‭.‬

فالمدينة‭ ‬الذكية‭ ‬المستدامة‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬بنية‭ ‬رقمية‭ ‬متقدمة‭ ‬لإدارة‭ ‬مواردها،‭ ‬وتوظف‭ ‬البيانات‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار،‭ ‬مع‭ ‬ضمان‭ ‬حمايتها‭ ‬واستمرارية‭ ‬أنظمتها‭. ‬كما‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬تخطيط‭ ‬حضري‭ ‬مدروس‭ ‬يقلل‭ ‬من‭ ‬الهشاشة،‭ ‬ويعزز‭ ‬جودة‭ ‬الحياة،‭ ‬ويعيد‭ ‬توزيع‭ ‬الوظائف‭ ‬والخدمات‭ ‬بشكل‭ ‬أكثر‭ ‬كفاءة‭.‬

وتتجلى‭ ‬أهمية‭ ‬هذا‭ ‬النموذج‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الأبعاد‭ ‬الرئيسية‭:‬

أولاً‭: ‬المرونة‭ ‬الحضرية‭.‬

تُصمم‭ ‬المدن‭ ‬بحيث‭ ‬تكون‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬امتصاص‭ ‬الصدمات‭ ‬والتعافي‭ ‬منها‭ ‬بسرعة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توزيع‭ ‬الخدمات‭ ‬الحيوية‭ ‬وتقليل‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬النظم‭ ‬المركزية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تعزيز‭ ‬الاكتفاء‭ ‬الجزئي‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬مثل‭ ‬الغذاء‭ ‬والطاقة،‮ ‬حيث‭ ‬إن القدرة‭ ‬على‭ ‬التكيف‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬اضطراب‭ ‬في‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد‭ ‬أصبحت‭ ‬عنصراً‭ ‬أساسياً‭ ‬في‭ ‬الأمن‭ ‬الحضري‭.‬

ثانياً‭: ‬الاستدامة‭ ‬البيئية‭ ‬كأداة‭ ‬للصمود‭.‬

لم‭ ‬تعد‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬الخضراء‭ ‬مجرد‭ ‬عنصر‭ ‬جمالي،‭ ‬بل‭ ‬أصبحت‭ ‬مكوناً‭ ‬استراتيجياً‭ ‬يعزز‭ ‬مرونة‭ ‬المدن‭. ‬فحلول‭ ‬التبريد‭ ‬الحضري،‭ ‬والإدارة‭ ‬الفعالة‭ ‬للمياه،‭ ‬وإعادة‭ ‬توظيف‭ ‬المساحات‭ ‬بشكل‭ ‬مرن،‭ ‬تسهم‭ ‬جميعها‭ ‬في‭ ‬تقليل‭ ‬الضغوط‭ ‬البيئية‭ ‬وتحسين‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الأزمات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬خلق‭ ‬نقاط‭ ‬ضعف‭ ‬مكشوفة‭.‬

ثالثاً‭: ‬الذكاء‭ ‬الرقمي‭ ‬وإدارة‭ ‬الأزمات‭.‬

تعتمد‭ ‬المدن‭ ‬الحديثة‭ ‬على‭ ‬أنظمة‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬قراءة‭ ‬الواقع‭ ‬في‭ ‬الزمن‭ ‬الحقيقي‭ ‬والاستجابة‭ ‬له‭ ‬بكفاءة‭. ‬ومن‭ ‬إدارة‭ ‬الخدمات‭ ‬الأساسية‭ ‬إلى‭ ‬أنظمة‭ ‬الإنذار‭ ‬المبكر،‭ ‬يشكل‭ ‬التكامل‭ ‬الرقمي‭ ‬أداة‭ ‬حاسمة‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬السكان‭ ‬وضمان‭ ‬استمرارية‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية‭.‬

 

رابعاً‭: ‬الأمن‭ ‬السيبراني‭ ‬الحضري‭.‬

في‭ ‬ظل‭ ‬الحروب‭ ‬الحديثة،‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬الهجمات‭ ‬محصورة‭ ‬في‭ ‬الفضاء‭ ‬المادي،‭ ‬إذ‭ ‬يمكن‭ ‬لاستهداف‭ ‬الأنظمة‭ ‬الرقمية‭ ‬أن‭ ‬يعطل‭ ‬خدمات‭ ‬حيوية‭ ‬بالكامل‭. ‬لذلك،‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬تأمين‭ ‬الشبكات‭ ‬كافياً،‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬حماية‭ ‬البيانات،‭ ‬وضمان‭ ‬سلامة‭ ‬البنية‭ ‬الحاسوبية،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬استمرارية‭ ‬الأنظمة‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬عليها‭ ‬المدن‭ ‬في‭ ‬تشغيلها‭.‬

 

خامساً‭: ‬القرب‭ ‬والتكامل‭ ‬المجتمعي‭.‬

يرتكز‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬على‭ ‬مفهوم‭ ‬المدن‭ ‬المتراصة‭ (‬Compact‭ ‬Cities‭)‬،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دمج‭ ‬السكن‭ ‬والخدمات‭ ‬ضمن‭ ‬نطاقات‭ ‬قريبة‭ ‬تعزز‭ ‬الاعتماد‭ ‬الذاتي‭. ‬فعلى‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬يسهم‭ ‬قرب‭ ‬المدارس‭ ‬والمساجد‭ ‬ومحلات‭ ‬التموين‭ ‬من‭ ‬المناطق‭ ‬السكنية‭ ‬في‭ ‬ضمان‭ ‬استمرارية‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬الظروف‭ ‬الاستثنائية‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬يتطلب‭ ‬هذا‭ ‬النموذج‭ ‬توازناً‭ ‬دقيقاً،‭ ‬بحيث‭ ‬لا‭ ‬تتحول‭ ‬الكثافة‭ ‬إلى‭ ‬عامل‭ ‬مخاطرة‭. ‬وهنا‭ ‬تبرز‭ ‬أهمية‭ ‬‮«‬الترابط‭ ‬الموزّع‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬يضمن‭ ‬تكرار‭ ‬الخدمات‭ ‬واستمراريتها‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬تعطل‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬النسيج‭ ‬الحضري‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار،‭ ‬تبرز‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬وبدعم‭ ‬ومتابعة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬كنموذج‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي‭ ‬والاستدامة‭ ‬الحضرية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تطوير‭ ‬البنية‭ ‬التحتية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الابتكار،‭ ‬ودمج‭ ‬مبادئ‭ ‬الاستدامة‭ ‬في‭ ‬التخطيط‭ ‬والتنمية‭. ‬وتعكس‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬توجهاً‭ ‬واضحاً‭ ‬نحو‭ ‬بناء‭ ‬مدن‭ ‬أكثر‭ ‬مرونة‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬التكيف‭ ‬مع‭ ‬المتغيرات،‮ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬شهدته‭ ‬المملكة‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬من‭ ‬استجابة‭ ‬فعّالة‭ ‬للتحديات‭ ‬الراهنة،‭ ‬حظيت‭ ‬بإشادة‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدولي‭.‬

كما‭ ‬يتمثل‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬أبعاد‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬في‭ ‬إدراك‭ ‬أن‭ ‬المدن‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬فضاءات‭ ‬مادية،‭ ‬بل‭ ‬أنظمة‭ ‬مترابطة‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬تكامل‭ ‬الإنسان‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬والبيئة‭. ‬وفي‭ ‬أوقات‭ ‬التوتر،‭ ‬يصبح‭ ‬هذا‭ ‬التكامل‭ ‬عاملاً‭ ‬حاسماً‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الاستقرار‭ ‬وضمان‭ ‬استمرارية‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية‭.‬

ويظل‭ ‬التماسك‭ ‬المؤسسي‭ ‬والمجتمعي‭ ‬عنصراً‭ ‬أساسياً‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬هذا‭ ‬النموذج،‭ ‬حيث‭ ‬تتكامل‭ ‬الجهود‭ ‬الرسمية‭ ‬والمجتمعية‭ ‬لتعزيز‭ ‬قدرة‭ ‬المدن‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬التحديات‭ ‬بفعالية‭. ‬ولا‭ ‬يقتصر‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬الجوانب‭ ‬التنظيمية،‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬ليشمل‭ ‬تعزيز‭ ‬استدامة‭ ‬المجتمعات‭ ‬وصحتها‭ ‬النفسية،‭ ‬وتقوية‭ ‬الروابط‭ ‬الاجتماعية‭ ‬التي‭ ‬تشكل‭ ‬أساس‭ ‬الاستقرار‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬الأزمات‭. ‬فالمجتمعات‭ ‬المتماسكة‭ ‬والأكثر‭ ‬ترابطاً‭ ‬تكون‭ ‬أكثر‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬التكيف،‭ ‬وأكثر‭ ‬ابتكاراً‭ ‬في‭ ‬إيجاد‭ ‬حلول‭ ‬عملية‭ ‬للتحديات،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬البعد‭ ‬الاجتماعي‭ ‬جزءاً‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ‭ ‬من‭ ‬معادلة‭ ‬نجاح‭ ‬المدن‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الأزمات‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬تواصل‭ ‬جمعية‭ ‬البحرين‭ ‬للمدن‭ ‬الذكية‭ ‬دعم‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الابتكار‭ ‬والتخطيط‭ ‬المستدام،‭ ‬وتشجيع‭ ‬تطوير‭ ‬حلول‭ ‬حضرية‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬مرونة‭ ‬المدن‭ ‬واستعدادها‭ ‬للمستقبل‭.‬

ختاماً،‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬المدن‭ ‬الذكية‭ ‬المستدامة‭ ‬خياراً‭ ‬تنموياً،‭ ‬بل‭ ‬أصبحت‭ ‬ضرورة‭ ‬استراتيجية،‭ ‬وخط‭ ‬الدفاع‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬سريع‭ ‬التغير‭ ‬وشديد‭ ‬التعقيد‭. ‬ومملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تمضي‭ ‬بثبات‭ ‬نحو‭ ‬ترسيخ‭ ‬هذا‭ ‬النموذج،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬وصناعة‭ ‬مستقبل‭ ‬أكثر‭ ‬استقراراً‭ ‬واستدامة‭.‬

حفظ‭ ‬الله‭ ‬البحرين‭ ‬قيادةً‭ ‬وشعباً،‭ ‬وأدام‭ ‬عليها‭ ‬نعمة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭.‬

{‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬جمعية‭ ‬البحرين‭ ‬للمدن‭ ‬الذكية

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا