العدد : ١٧٥٣٧ - الأحد ٢٩ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٣٧ - الأحد ٢٩ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ شوّال ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

أزمة الطاقة وانعكاساتها على اقتصادات الدول النامية

بقلم: طلال أبو غزالة

الأحد ٢٩ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

مع‭ ‬عودة‭ ‬التوتّرات‭ ‬الجيوسياسية‭ ‬إلى‭ ‬قلب‭ ‬سوق‭ ‬الطاقة،‭ ‬تبدو‭ ‬الدول‭ ‬النامية‭ ‬في‭ ‬الجنوب‭ ‬العالمي‭ ‬كأنّها‭ ‬تدخل‭ ‬مرحلةً‭ ‬جديدةً‭ ‬من‭ ‬الهشاشة‭ ‬المركّبة،‭ ‬إذ‭ ‬تتقاطع‭ ‬أزمات‭ ‬الطاقة‭ ‬مع‭ ‬اختلالات‭ ‬مالية‭ ‬مزمنة‭ ‬لتنتج‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬وصفها‭ ‬أزمة‭ ‬متعدّدة‭ ‬الأبعاد‭ ‬تتجاوز‭ ‬مجرّد‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأسعار‭. ‬طوابير‭ ‬طويلة‭ ‬على‭ ‬غاز‭ ‬الطهي‭ ‬في‭ ‬نيبال،‭ ‬ومن‭ ‬أجل‭ ‬ترشيد‭ ‬الاستهلاك،‭ ‬أُغلقت‭ ‬مصانع‭ ‬في‭ ‬سريلانكا،‭ ‬وهناك‭ ‬التحوّل‭ ‬إلى‭ ‬التعليم‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬في‭ ‬باكستان‭... ‬هذه‭ ‬المؤشّرات‭ ‬كلّها‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬سوى‭ ‬تعبيرات‭ ‬أوّلية‭ ‬عن‭ ‬اختلال‭ ‬أعمق‭ ‬بسبب‭ ‬اختناق‭ ‬في‭ ‬شرايين‭ ‬الطاقة‭ ‬انعكس‭ ‬مباشرة‭ ‬على‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الكلّي‭.‬

نعم،‭ ‬عندما‭ ‬يصبح‭ ‬الوقود‭ ‬سلعةً‭ ‬نادرةً‭ ‬أو‭ ‬مرتفعة‭ ‬الكلفة‭ ‬لا‭ ‬يتوقّف‭ ‬الأمر‭ ‬عند‭ ‬حدود‭ ‬الاستهلاك‭ ‬المنزلي،‭ ‬بل‭ ‬يمتدّ‭ ‬ليشلّ‭ ‬سلاسل‭ ‬الإنتاج‭ ‬والنقل،‭ ‬ويضغط‭ ‬على‭ ‬موازنات‭ ‬الحكومات‭ ‬والأُسر‭ ‬في‭ ‬آن‭. ‬وهذه‭ ‬الديناميكية‭ ‬ليست‭ ‬جديدةً‭ ‬بالكامل،‭ ‬فقد‭ ‬أظهرت‭ ‬أزمة‭ ‬الطاقة‭ ‬التي‭ ‬أعقبت‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬أوكرانيا‭ ‬عام‭ ‬2022‭ ‬نمطاً‭ ‬واضحاً،‭ ‬فالدول‭ ‬الغنية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬امتصاص‭ ‬الصدمات‭ ‬عبر‭ ‬الدعم‭ ‬المالي،‭ ‬بينما‭ ‬تُترك‭ ‬الدول‭ ‬الفقيرة‭ ‬لمواجهة‭ ‬الأسواق‭ ‬المفتوحة‭ ‬بموارد‭ ‬محدودة‭.‬

فعلى‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬حافظت‭ ‬أوروبا‭ ‬على‭ ‬مستويات‭ ‬طلب‭ ‬مرتفعة‭ ‬بفضل‭ ‬الدعم‭ ‬الحكومي،‭ ‬واستمرّت‭ ‬الأسعار‭ ‬العالمية‭ ‬في‭ ‬الارتفاع‭ ‬فترة‭ ‬أطول،‭ ‬ما‭ ‬أدّى‭ ‬فعلياً‭ ‬إلى‭ ‬نقل‭ ‬عبء‭ ‬الأزمة‭ ‬إلى‭ ‬الدول‭ ‬ذات‭ ‬الحيّز‭ ‬المالي‭ ‬الأضيق،‭ ‬والنتيجة‭ ‬كانت‭ ‬حتميةً‭ ‬في‭ ‬صورة‭ ‬اختلالات‭ ‬حادّة‭ ‬في‭ ‬ميزان‭ ‬المدفوعات‭ ‬واستنزاف‭ ‬سريع‭ ‬للاحتياطيات‭ ‬الأجنبية،‭ ‬وفي‭ ‬بعض‭ ‬الحالات‭ ‬الانزلاق‭ ‬نحو‭ ‬التخلّف‭ ‬عن‭ ‬السداد‭ ‬كما‭ ‬حدث‭ ‬في‭ ‬سريلانكا‭.‬

لا‭ ‬تمثّل‭ ‬هذه‭ ‬الأحداث‭ ‬حالةً‭ ‬استثنائيةً،‭ ‬بل‭ ‬تكشف‭ ‬آلية‭ ‬عمل‭ ‬السوق‭ ‬العالمية‭ ‬للطاقة‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬الأزمات،‭ ‬إذ‭ ‬تتحوّل‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬الدفع،‭ ‬وليس‭ ‬الحاجة‭ ‬الفعلية،‭ ‬إلى‭ ‬العامل‭ ‬الحاسم‭ ‬في‭ ‬توزيع‭ ‬الموارد‭. ‬واليوم،‭ ‬ومع‭ ‬تصاعد‭ ‬المخاطر‭ ‬المرتبطة‭ ‬بإمدادات‭ ‬الطاقة‭ ‬من‭ ‬الخليج،‭ ‬تتكرّر‭ ‬المعادلة،‭ ‬ولكن‭ ‬بحدّة‭ ‬أكبر‭. ‬فالإغلاق‭ ‬الجزئي‭ ‬أو‭ ‬شبه‭ ‬الكامل‭ ‬لممرّات‭ ‬حيويةٍ،‭ ‬مثل‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬فقط‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأسعار،‭ ‬بل‭ ‬إعادة‭ ‬تسعير‭ ‬شاملة‭ ‬للمخاطر‭ ‬في‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬والتمويل،‭ ‬وهنا‭ ‬تبرُز‭ ‬الفجوة‭ ‬بين‭ ‬الدول،‭ ‬ليس‭ ‬في‭ ‬درجة‭ ‬تعرّضها‭ ‬للصدمة‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬أيضاً‭ ‬في‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬امتصاصها‭.‬

للتوضيح،‭ ‬يمكن‭ ‬فهم‭ ‬هذه‭ ‬الفجوة‭ ‬عبر‭ ‬بُعدَين‭ ‬متداخلَين‭. ‬الأول،‭ ‬الاعتماد‭ ‬الهيكلي‭ ‬على‭ ‬واردات‭ ‬الطاقة‭. ‬والثاني،‭ ‬القدرة‭ ‬المالية‭ ‬على‭ ‬تمويل‭ ‬هذا‭ ‬الاعتماد،‭ ‬وعندما‭ ‬تجتمع‭ ‬مستويات‭ ‬عالية‭ ‬من‭ ‬الاعتماد‭ ‬مع‭ ‬احتياطيات‭ ‬ضعيفة،‭ ‬تتشكّل‭ ‬بيئة‭ ‬مثالية‭ ‬لاندلاع‭ ‬أزمة‭ ‬اقتصادية‭ ‬كلّية‭.‬

وهكذا‭ ‬تدخل‭ ‬الاقتصادات‭ ‬في‭ ‬دوامة‭ ‬تضخمية‭ ‬تمويلية‭ ‬تتطلّب‭ ‬تدفّقات‭ ‬دولارية‭ ‬مستمرّة‭ ‬لكسرها،‭ ‬سواء‭ ‬عبر‭ ‬الاحتياطيات‭ ‬أو‭ ‬الاقتراض‭ ‬الخارجي،‭ ‬لكن‭ ‬المشكلة‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأدوات‭ ‬نفسها‭ ‬أصبحت‭ ‬أكثر‭ ‬كلفة‭ ‬وأقلّ‭ ‬توافراً،‭ ‬فمع‭ ‬تشديد‭ ‬السياسة‭ ‬النقدية‭ ‬عالمياً،‭ ‬حتى‭ ‬مع‭ ‬تثبيت‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة،‭ ‬فالسوق‭ ‬الآن‭ ‬لا‭ ‬تسأل‭: ‬هل‭ ‬سترتفع‭ ‬الفائدة؟‭ ‬بل‭ ‬متى‭ ‬سيتم‭ ‬خفضها‭. ‬وعليه،‭ ‬بدأت‭ ‬تدفّقات‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬تنعكس‭ ‬خارج‭ ‬الأسواق‭ ‬الناشئة،‭ ‬ما‭ ‬يزيد‭ ‬صعوبة‭ ‬تمويل‭ ‬العجوزات‭. ‬كما‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬دول‭ ‬مثل‭ ‬بنجلاديش‭ ‬وسريلانكا،‭ ‬حيث‭ ‬تتقاطع‭ ‬الاعتمادية‭ ‬على‭ ‬الطاقة‭ ‬المستوردة‭ ‬مع‭ ‬ضعف‭ ‬القاعدة‭ ‬التصديرية‭. ‬ففي‭ ‬بنجلاديش،‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬الملابس،‭ ‬يؤدّي‭ ‬ارتفاع‭ ‬تكاليف‭ ‬الوقود‭ ‬إلى‭ ‬تآكل‭ ‬القدرة‭ ‬التنافسية‭ ‬للصادرات،‭ ‬ما‭ ‬يضغط‭ ‬على‭ ‬الميزان‭ ‬التجاري‭ ‬من‭ ‬جانبَين‭: ‬ارتفاع‭ ‬الواردات‭ ‬وتراجع‭ ‬الإيرادات‭. ‬أمّا‭ ‬سريلانكا‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تتعافَ‭ ‬بالكامل‭ ‬من‭ ‬أزمتها‭ ‬السابقة،‭ ‬فتظلّ‭ ‬عرضةً‭ ‬لصدمة‭ ‬جديدة‭ ‬قد‭ ‬تعيدها‭ ‬إلى‭ ‬نقطة‭ ‬الصفر‭.‬

وتكشف‭ ‬بعض‭ ‬الحالات‭ ‬أهمية‭ ‬الاحتياطيات‭ ‬أداةً‭ ‬استراتيجية‭ ‬لشراء‭ ‬الوقت‭. ‬خذ‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬تايلاند،‭ ‬فرغم‭ ‬ارتفاع‭ ‬اعتمادها‭ ‬على‭ ‬واردات‭ ‬الطاقة،‭ ‬تمتلك‭ ‬مخزونات‭ ‬واحتياطيات‭ ‬نقدية‭ ‬تمنحها‭ ‬هامش‭ ‬مناورة‭ ‬أوسع،‭ ‬وكذلك‭ ‬الهند‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬احتياطيات‭ ‬قوية‭ ‬ومرونة‭ ‬في‭ ‬مصادر‭ ‬الاستيراد،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬استيعاب‭ ‬النفط‭ ‬منخفض‭ ‬الجودة‭ ‬من‭ ‬أسواق‭ ‬بديلة‭.‬

ربّما‭ ‬لا‭ ‬تلغي‭ ‬هذه‭ ‬المرونة‭ ‬المخاطر،‭ ‬لكنّها‭ ‬تقلّل‭ ‬من‭ ‬احتمالية‭ ‬تحوّل‭ ‬الصدمة‭ ‬إلى‭ ‬أزمة‭ ‬شاملة‭. ‬ما‭ ‬أريد‭ ‬قوله‭ ‬هنا‭ ‬إنّ‭ ‬أزمة‭ ‬الطاقة‭ ‬لا‭ ‬تعمل‭ ‬بمعزل‭ ‬عن‭ ‬بقية‭ ‬مكوّنات‭ ‬الاقتصاد،‭ ‬بل‭ ‬تتغلغل‭ ‬في‭ ‬كلّ‭ ‬مفاصل‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي‭ ‬من‭ ‬الإنتاج‭ ‬الصناعي‭ ‬إلى‭ ‬الاستهلاك،‭ ‬ومن‭ ‬التضخّم‭ ‬إلى‭ ‬سعر‭ ‬الصرف،‭ ‬ومن‭ ‬ثقة‭ ‬المستثمرين‭ ‬إلى‭ ‬استقرار‭ ‬المالية‭ ‬العامة،‭ ‬وهي‭ ‬بذلك‭ ‬تمثّل‭ ‬اختباراً‭ ‬حقيقياً‭ ‬لصلابة‭ ‬النماذج‭ ‬الاقتصادية‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الجنوب‭.‬

ولكن‭ ‬هذه‭ ‬الصورة‭ ‬القاتمة‭ ‬لا‭ ‬تخلو‭ ‬من‭ ‬فرص‭ ‬كامنة،‭ ‬فالأزمات‭ ‬الكبرى‭ ‬غالباً‭ ‬ما‭ ‬تدفع‭ ‬نحو‭ ‬إعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬عميقة‭ ‬في‭ ‬أنماط‭ ‬الاستهلاك‭ ‬والإنتاج،‭ ‬وعليه،‭ ‬قد‭ ‬يؤدّي‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬الطاقة‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬المتوسّط‭ ‬إلى‭ ‬تسريع‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬مصادر‭ ‬بديلة،‭ ‬وتحفيز‭ ‬الابتكار‭ ‬في‭ ‬كفاءة‭ ‬الطاقة‭ ‬وإعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬سياسات‭ ‬الدعم‭ ‬غير‭ ‬المستدامة،‭ ‬كما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تدفع‭ ‬هذه‭ ‬الصدمات‭ ‬الحكومات‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬احتياطيات‭ ‬استراتيجية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬تنويع‭ ‬مصادر‭ ‬الدخل،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الفرص‭ ‬ليست‭ ‬تلقائيةً،‭ ‬بل‭ ‬تتطلّب‭ ‬قدرةً‭ ‬مؤسّسية‭ ‬على‭ ‬تحويل‭ ‬الضغط‭ ‬إلى‭ ‬إصلاح‭. ‬وهنا‭ ‬يكمن‭ ‬التحدّي‭ ‬الحقيقي؛‭ ‬فهل‭ ‬تستطيع‭ ‬الدول‭ ‬الأكثر‭ ‬عرضة‭ ‬للأزمة‭ ‬أن‭ ‬تنتقل‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬الطوارئ‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬استراتيجيات‭ ‬طويلة‭ ‬الأمد؟

في‭ ‬المحصلة،‭ ‬ما‭ ‬نشهده‭ ‬ليس‭ ‬مجرّد‭ ‬أزمة‭ ‬طاقة‭ ‬عابرة،‭ ‬بل‭ ‬لحظة‭ ‬كاشفة‭ ‬لحدود‭ ‬النموذج‭ ‬الاقتصادي‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬الجنوب‭ ‬العالمي،‭ ‬فحين‭ ‬تصبح‭ ‬الطاقة،‭ ‬وهي‭ ‬المدخل‭ ‬الأساس‭ ‬لكل‭ ‬نشاط‭ ‬اقتصادي،‭ ‬مصدراً‭ ‬لعدم‭ ‬اليقين،‭ ‬فإن‭ ‬ذلك‭ ‬يعيد‭ ‬رسم‭ ‬أولويات‭ ‬السياسات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬من‭ ‬جديد‭. ‬وبينما‭ ‬تملك‭ ‬بعض‭ ‬الدول‭ ‬الوقت‭ ‬والموارد‭ ‬لإعادة‭ ‬التموضع،‭ ‬تجد‭ ‬دولٌ‭ ‬أخرى‭ ‬نفسها‭ ‬أمام‭ ‬خيارات‭ ‬صعبة،‭ ‬إذ‭ ‬يصبح‭ ‬الاستقرار‭ ‬الاقتصادي‭ ‬هدفاً‭ ‬بحدّ‭ ‬ذاته،‭ ‬لا‭ ‬مجرّد‭ ‬وسيلة‭ ‬للنمو‭.‬

 

{‭ ‬رجل‭ ‬أعمال‭ ‬وخبير‭ ‬اقتصادي‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا