العدد : ١٧٦٣٤ - السبت ٠٤ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٣٤ - السبت ٠٤ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٩ محرّم ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

لبنان ومرحلة اتخاذ القرارات الصعبة

بقلم: د. محمد الرميحي

الجمعة ٠٣ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

في‭ ‬المراحل‭ ‬العادية‭ ‬من‭ ‬التاريخ‭ ‬تستطيع‭ ‬الدول‭ ‬الصغيرة‭ ‬أن‭ ‬تؤجل‭ ‬قراراتها‭ ‬الصعبة‭ ‬وأن‭ ‬تعيش‭ ‬على‭ ‬التوازنات‭ ‬القائمة‭. ‬أما‭ ‬في‭ ‬المراحل‭ ‬الاستثنائية،‭ ‬حين‭ ‬تتغير‭ ‬موازين‭ ‬القوى‭ ‬بسرعة‭ ‬ويتراجع‭ ‬نظام‭ ‬إقليمي‭ ‬ويولد‭ ‬آخر،‭ ‬فإن‭ ‬الدول‭ ‬الصغيرة‭ ‬تصبح‭ ‬أمام‭ ‬اختبار‭ ‬قاسٍ‭: ‬إما‭ ‬أن‭ ‬تتكيف‭ ‬مع‭ ‬الواقع‭ ‬الجديد‭ ‬وإما‭ ‬تجد‭ ‬نفسها‭ ‬موضوعاً‭ ‬للتفاوض‭ ‬بين‭ ‬الآخرين‭. ‬ولبنان‭ ‬اليوم‭ ‬يقترب‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬اللحظة‭ ‬الحساسة‭.‬

قد‭ ‬يكون‭ ‬من‭ ‬المبكر‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬‮«‬سايكس‭ ‬بيكو‭ ‬جديدة‮»‬‭ ‬بالمعنى‭ ‬الحرفي‭ ‬للكلمة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬يعيش‭ ‬بالفعل‭ ‬مرحلة‭ ‬إعادة‭ ‬توزيع‭ ‬للنفوذ‭ ‬وترتيب‭ ‬للأولويات‭ ‬الأمنية‭ ‬والسياسية‭. ‬وفي‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬اللحظات‭ ‬تصبح‭ ‬الدول‭ ‬الضعيفة‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الهشة‭ ‬أكثر‭ ‬عرضة‭ ‬للتأثر‭ ‬بالقرارات‭ ‬التي‭ ‬تتخذ‭ ‬خارج‭ ‬حدودها‭. ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬تبرز‭ ‬أهمية‭ ‬السؤال‭: ‬أين‭ ‬يقف‭ ‬لبنان‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المعادلة‭ ‬الجديدة؟

من‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬إسرائيل‭ ‬تنظر‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬حربها‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬زاوية‭ ‬استراتيجية‭ ‬أوسع‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬المواجهة‭ ‬العسكرية‭. ‬فهي‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬هدفين‭ ‬متلازمين‭: ‬الأول‭ ‬إنهاء‭ ‬الوجود‭ ‬العسكري‭ ‬المستقل‭ ‬لحزب‭ ‬الله‭ ‬أو‭ ‬تقليصه‭ ‬إلى‭ ‬الحد‭ ‬الذي‭ ‬يفقده‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬تهديد‭ ‬الأمن‭ ‬الإسرائيلي‭. ‬والآخر‭ ‬الانتقال،‭ ‬إذا‭ ‬سمحت‭ ‬الظروف،‭ ‬إلى‭ ‬صيغة‭ ‬أكثر‭ ‬استقراراً‭ ‬في‭ ‬العلاقة‭ ‬مع‭ ‬الدولة‭ ‬اللبنانية،‭ ‬قد‭ ‬تشمل‭ ‬ترتيبات‭ ‬أمنية‭ ‬وحدودية‭ ‬وربما‭ ‬أشكالاً‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬التفاهم‭ ‬السياسي‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭.‬

إلا‭ ‬أن‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬الأهداف‭ ‬ليس‭ ‬سهلاً‭ ‬فـ«حزب‭ ‬الله‮»‬‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬قوة‭ ‬عسكرية،‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬خلال‭ ‬عقود‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬تركيبة‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تغلغله‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬اللبناني‭. ‬لذا‭ ‬فإن‭ ‬أي‭ ‬محاولة‭ ‬لإحداث‭ ‬تغيير‭ ‬جذري‭ ‬وسريع‭ ‬قد‭ ‬تحمل‭ ‬مخاطر‭ ‬تفكك‭ ‬داخلي‭ ‬أو‭ ‬صدامات‭ ‬لا‭ ‬يرغب‭ ‬فيها‭ ‬كثيرون‭ ‬من‭ ‬اللبنانيين‭ ‬الذين‭ ‬أنهكتهم‭ ‬الأزمات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والسياسية‭ ‬المتلاحقة‭.‬

في‭ ‬المقابل،‭ ‬تبدو‭ ‬واشنطن‭ ‬معنيةً‭ ‬بإغلاق‭ ‬أحد‭ ‬أكثر‭ ‬الملفات‭ ‬تعقيداً‭ ‬في‭ ‬المشرق‭ ‬العربي‭. ‬فالولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬وجود‭ ‬قوة‭ ‬مسلحة‭ ‬خارج‭ ‬سلطة‭ ‬الدولة‭ ‬اللبنانية‭ ‬يمثل‭ ‬عقبة‭ ‬أمام‭ ‬أي‭ ‬نظام‭ ‬إقليمي‭ ‬أكثر‭ ‬استقراراً‭. ‬ولهذا‭ ‬ظهرت‭ ‬أفكار‭ ‬تدعو‭ ‬إلى‭ ‬دور‭ ‬سوري‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬الملف‭ ‬اللبناني‭ ‬أو‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬ضبط‭ ‬أو‭ ‬منع‭ ‬إعادة‭ ‬بناء‭ ‬القدرات‭ ‬العسكرية‭ ‬للحزب‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التصور‭ ‬يصطدم‭ ‬بواقع‭ ‬مختلف‭. ‬فسوريا‭ ‬الجديدة‭ ‬ليست‭ ‬سوريا‭ ‬الأسد،‭ ‬والنظام‭ ‬القائم‭ ‬اليوم‭ ‬يواجه‭ ‬تحديات‭ ‬داخلية‭ ‬ضخمة‭ ‬تتعلق‭ ‬بإعادة‭ ‬بناء‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬وتحقيق‭ ‬الاستقرار‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والأمني‭. ‬لذلك‭ ‬لا‭ ‬يبدو‭ ‬أن‭ ‬لديه‭ ‬القدرة‭ ‬العملية‭ ‬أو‭ ‬الرغبة‭ ‬السياسية‭ ‬للدخول‭ ‬في‭ ‬مستنقع‭ ‬لبناني‭ ‬معقد‭ ‬قد‭ ‬يستنزف‭ ‬موارده‭ ‬المحدودة،‭ ‬ويعيد‭ ‬إنتاج‭ ‬أزمات‭ ‬تجاوزها‭ ‬بصعوبة‭. ‬

أما‭ ‬الدولة‭ ‬اللبنانية‭ ‬نفسها‭ ‬فتبدو‭ ‬أمام‭ ‬فرصة‭ ‬واختبار‭ ‬في‭ ‬آن‭ ‬واحد‭. ‬فهناك‭ ‬شريحة‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬اللبنانيين‭ ‬ترغب‭ ‬في‭ ‬استعادة‭ ‬الدولة‭ ‬دورها‭ ‬الطبيعي‭ ‬واحتكارها‭ ‬قرار‭ ‬السلم‭ ‬والحرب‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الضغوط‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الهائلة‭ ‬جعلت‭ ‬قطاعات‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬المجتمع‭ ‬أكثر‭ ‬ميلاً‭ ‬إلى‭ ‬الاستقرار‭ ‬وإعادة‭ ‬بناء‭ ‬المؤسسات‭ ‬من‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬صراعات‭ ‬إقليمية‭ ‬مأزومة‭.‬

لكن‭ ‬العامل‭ ‬الإيراني‭ ‬يبقى‭ ‬العنصر‭ ‬الأكثر‭ ‬تعقيداً‭ ‬في‭ ‬المشهد‭. ‬فمن‭ ‬الصعب‭ ‬تصور‭ ‬أن‭ ‬تتخلى‭ ‬طهران‭ ‬بسهولة‭ ‬عن‭ ‬نفوذ‭ ‬استثمرت‭ ‬فيه‭ ‬أموالاً‭ ‬وجهوداً‭ ‬سياسية‭ ‬وأمنية‭ ‬مدى‭ ‬عقود‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬التخلي‭ ‬الكامل‭ ‬عن‭ ‬‮«‬حزب‭ ‬الله‮»‬‭ ‬قد‭ ‬يُقرأ‭ ‬داخل‭ ‬البيئة‭ ‬المؤيدة‭ ‬لها‭ ‬باعتباره‭ ‬اعترافاً‭ ‬بخسارة‭ ‬مشروع‭ ‬إقليمي‭ ‬واسع‭. ‬لذلك‭ ‬قد‭ ‬تسعى‭ ‬إيران‭ ‬إلى‭ ‬الاحتفاظ‭ ‬بدرجة‭ ‬من‭ ‬النفوذ‭ ‬السياسي‭ ‬أو‭ ‬الأمني‭ ‬تضمن‭ ‬لها‭ ‬موطئ‭ ‬قدم‭ ‬في‭ ‬المعادلات‭ ‬المقبلة‭ ‬وتحفظ‭ ‬لها‭ ‬شيئاً‭ ‬من‭ ‬المكانة‭ ‬المعنوية‭ ‬أمام‭ ‬حلفائها‭.‬

ويضاف‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬طهران‭ ‬تنظر‭ ‬إلى‭ ‬الملف‭ ‬اللبناني‭ ‬من‭ ‬زاوية‭ ‬تتجاوز‭ ‬لبنان‭ ‬نفسه‭. ‬فلبنان‭ ‬بالنسبة‭ ‬إليها‭ ‬ساحة‭ ‬تستخدم‭ ‬في‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬أخرى‭ ‬تجنيداً‭ ‬أو‭ ‬تدريباً‭ ‬لمجموعات‭ ‬تابعة‭ ‬لإيران،‭ ‬ومن‭ ‬الصعب‭ ‬أن‭ ‬توافق‭ ‬على‭ ‬فقدان‭ ‬هذه‭ ‬الورقة‭ ‬دفعة‭ ‬واحدة،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬مقابل‭ ‬سياسي‭. ‬لذلك‭ ‬قد‭ ‬نشهد‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬محاولات‭ ‬إيرانية‭ ‬للانتقال‭ ‬من‭ ‬النفوذ‭ ‬العسكري‭ ‬المباشر‭ ‬إلى‭ ‬أشكال‭ ‬أخرى‭ ‬من‭ ‬التأثير‭ ‬السياسي‭.‬

في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬لا‭ ‬يبدو‭ ‬أن‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬مستعد‭ ‬للقبول‭ ‬بعودة‭ ‬الأوضاع‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬عليه‭ ‬قبل‭ ‬سنوات‭. ‬فالحروب‭ ‬الأخيرة‭ ‬وما‭ ‬رافقها‭ ‬من‭ ‬خسائر‭ ‬بشرية‭ ‬واقتصادية‭ ‬دفعت‭ ‬كثيرين‭ ‬من‭ ‬الأطراف‭ ‬إلى‭ ‬الاقتناع‭ ‬بأن‭ ‬الصيغة‭ ‬القديمة‭ ‬بلغت‭ ‬حدودها‭ ‬القصوى‭. ‬ولذلك‭ ‬فإن‭ ‬الضغوط‭ ‬الدولية‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬الأطراف‭ ‬اللبنانية‭ ‬مرشحة‭ ‬للاستمرار‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬ترتيبات‭ ‬أكثر‭ ‬استقراراً‭.‬

من‭ ‬هنا‭ ‬يمكن‭ ‬تصور‭ ‬ثلاثة‭ ‬سيناريوات‭ ‬رئيسية‭: ‬الأول،‭ ‬نجاح‭ ‬الدولة‭ ‬اللبنانية‭ ‬تدريجاً‭ ‬في‭ ‬استعادة‭ ‬سلطتها‭ ‬بدعم‭ ‬عربي‭ ‬ودولي‭ ‬مع‭ ‬تحول‭ ‬‮«‬حزب‭ ‬الله‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬قوة‭ ‬سياسية‭ ‬مدنية‭ ‬بصورة‭ ‬متدرجة‭. ‬والثاني،‭ ‬استمرار‭ ‬الوضع‭ ‬الحالي‭ ‬بصيغةٍ‭ ‬معدلة‭ ‬تسمح‭ ‬ببقاء‭ ‬نفوذ‭ ‬محدود‭ ‬للحزب‭ ‬مع‭ ‬قيود‭ ‬أكبر‭ ‬على‭ ‬قدراته‭ ‬العسكرية‭. ‬أما‭ ‬الثالث،‭ ‬وهو‭ ‬الأقل‭ ‬استقراراً،‭ ‬فيتمثل‭ ‬في‭ ‬تعثر‭ ‬التسويات‭ ‬ودخول‭ ‬لبنان‭ ‬مرحلة‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬التجاذب‭ ‬بين‭ ‬القوى‭ ‬الخارجية‭ ‬المتنافسة‭.‬

السيناريو‭ ‬الأول‭ ‬هو‭ ‬الأكثر‭ ‬فائدة‭ ‬للبنان‭ ‬لكنه‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬توافق‭ ‬داخلي‭ ‬وإلى‭ ‬دعم‭ ‬اقتصادي‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الخارج‭. ‬أما‭ ‬السيناريو‭ ‬الثاني‭ ‬فهو‭ ‬الأكثر‭ ‬واقعية‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬القصير‭ ‬لأنه‭ ‬يسمح‭ ‬لجميع‭ ‬الأطراف‭ ‬بحفظ‭ ‬ماء‭ ‬الوجه‭ ‬وتجنب‭ ‬المواجهة‭ ‬الشاملة‭. ‬بينما‭ ‬يحمل‭ ‬السيناريو‭ ‬الثالث‭ ‬مخاطر‭ ‬كبيرة‭ ‬لأنه‭ ‬يطيل‭ ‬أمد‭ ‬الأزمة‭ ‬ويؤخر‭ ‬عملية‭ ‬التعافي‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬ويجعل‭ ‬لبنان‭ ‬ساحة‭ ‬مفتوحة‭ ‬لصراعات‭ ‬الآخرين‭.‬

المشكلة‭ ‬أن‭ ‬الزمن‭ ‬لا‭ ‬يعمل‭ ‬لمصلحة‭ ‬لبنان‭. ‬فالمنطقة‭ ‬تتحرك‭ ‬بسرعة،‭ ‬والقرارات‭ ‬الكبرى‭ ‬تُصاغ‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬عواصم‭ ‬عديدة‭. ‬وكلما‭ ‬تأخر‭ ‬اللبنانيون‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬رؤية‭ ‬وطنية‭ ‬مشتركة،‭ ‬ازداد‭ ‬احتمال‭ ‬أن‭ ‬تُتخذ‭ ‬القرارات‭ ‬المؤثرة‭ ‬في‭ ‬مستقبلهم‭ ‬خارج‭ ‬بلادهم‭. ‬وفي‭ ‬لحظات‭ ‬التحول‭ ‬الكبرى‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬الخطر‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يختلف‭ ‬اللبنانيون‭ ‬حول‭ ‬المستقبل،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يحدد‭ ‬الآخرون‭ ‬ذلك‭ ‬المستقبل‭ ‬نيابة‭ ‬عنهم‭. ‬فالتاريخ‭ ‬يعلمنا‭ ‬أن‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬تعجز‭ ‬عن‭ ‬صياغة‭ ‬مشروعها‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬التحول،‭ ‬تصبح‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬مشاريع‭ ‬الآخرين‭ ‬لا‭ ‬شريكاً‭ ‬فيها،‭ ‬وهذه‭ ‬هي‭ ‬المعضلة‭ ‬الحقيقية‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬لبنان‭ ‬اليوم‭.‬

{ كاتب‭ ‬وأكاديمي‭ ‬كويتي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا