العدد : ١٧٥٣٤ - الخميس ٢٦ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٧ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٣٤ - الخميس ٢٦ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٧ شوّال ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

القضاء على منظمة «الأونروا».. ينذر بعهد مظلم للسياسة الدولية

بقلم: فيليب لازاريني {

الخميس ٢٦ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

سأختتم‭ ‬هذا‭ ‬الشهر‭ (‬مارس‭) ‬ولايتي‭ ‬مفوّضا‭ ‬عاما‭ ‬لوكالة‭ ‬غوث‭ ‬وتشغيل‭ ‬اللاجئين‭ ‬الفلسطينيين‭ (‬أونروا‭)‬،‭ ‬الوكالة‭ ‬الأممية‭ ‬التي‭ ‬تقدّم‭ ‬خدمات‭ ‬أساسية‭ ‬شبيهة‭ ‬بالخدمات‭ ‬العامة‭ ‬إلى‭ ‬لاجئي‭ ‬فلسطين‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬75‭ ‬عاماً‭.‬

وفي‭ ‬وقتٍ‭ ‬يكافح‭ ‬العالم‭ ‬للخروج‭ ‬من‭ ‬مستنقع‭ ‬غزّة،‭ ‬وبينما‭ ‬تهدّد‭ ‬الحرب‭ ‬الأمريكية‭ ‬–‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬بابتلاع‭ ‬المنطقة‭ ‬بأسرها،‭ ‬يساورني‭ ‬قلقٌ‭ ‬بالغٌ‭ ‬إزاء‭ ‬مستقبل‭ ‬لاجئي‭ ‬فلسطين‭ ‬ومستقبل‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭ ‬متعدّد‭ ‬الأطراف‭ ‬عموماً‭. ‬فبعد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عامَين‭ ‬من‭ ‬الهجمات‭ ‬الفعلية‭ ‬والسياسية‭ ‬والقانونية‭ ‬المتواصلة،‭ ‬ولا‭ ‬سيّما‭ ‬في‭ ‬الأرض‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلّة،‭ ‬وصلت‭ ‬‮«‬أونروا‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬نقطة‭ ‬الانهيار‭. ‬أمّا‭ ‬المخاطر‭ ‬المُحدقة‭ ‬بحقوق‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬واستقرار‭ ‬المنطقة،‭ ‬فهي‭ ‬جسيمة‭.‬

وفي‭ ‬ديسمبر‭ ‬2023،‭ ‬وفي‭ ‬خضمّ‭ ‬التصعيد‭ ‬الوحشي‭ ‬للحرب‭ ‬في‭ ‬غزّة،‭ ‬كتبتُ‭ ‬إلى‭ ‬رئيس‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬أنني،‭ ‬ورغم‭ ‬35‭ ‬عاما‭ ‬قضيتها‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬الطوارئ‭ ‬المعقّدة،‭ ‬لم‭ ‬أجد‭ ‬نفسي‭ ‬يوماً‭ ‬مضطرّاً‭ ‬أن‭ ‬أبلِّغ‭ ‬عن‭ ‬مقتل‭ ‬130‭ ‬من‭ ‬الموظفين،‭ ‬ولا‭ ‬أن‭ ‬أتنبأ‭ ‬بمقتل‭ ‬مزيد‭ ‬منهم‭.‬

ولم‭ ‬أتخيّل‭ ‬حينها‭ ‬أن‭ ‬عدد‭ ‬الزملاء‭ ‬الذين‭ ‬قُتلوا‭ ‬سيتضاعف‭ ‬ثلاث‭ ‬مرات‭ (‬إذ‭ ‬تجاوز‭ ‬عدد‭ ‬القتلى‭ ‬اليوم‭ ‬390‭)‬،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬كثيرين‭ ‬آخرين‭ ‬سيتعرّضون‭ ‬لإصاباتٍ‭ ‬تغيّر‭ ‬حياتهم‭ ‬أو‭ ‬للاعتقال‭ ‬التعسّفي‭ ‬والتعذيب‭. ‬وقد‭ ‬تضرّرت‭ ‬أو‭ ‬دمّرت‭ ‬مئات‭ ‬من‭ ‬منشآت‭ ‬‮«‬أونروا‮»‬‭ ‬في‭ ‬غزّة‭. ‬كما‭ ‬أقرّ‭ ‬الكنيست‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬تشريعاً‭ ‬لإنهاء‭ ‬وجود‭ ‬الوكالة‭ ‬في‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬المحتلّة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الإغلاق‭ ‬القسري‭ ‬للمدارس‭ ‬والعيادات‭ ‬الصحّية،‭ ‬وقطع‭ ‬المياه‭ ‬والكهرباء‭ ‬عن‭ ‬منشآتنا‭. ‬

وقد‭ ‬استولت‭ ‬جهات‭ ‬إسرائيلية‭ ‬على‭ ‬المقرّ‭ ‬الرئيس‭ ‬للوكالة‭ ‬في‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية،‭ ‬وتعرّض‭ ‬للنهب‭ ‬والحرق،‭ ‬فيما‭ ‬احتفى‭ ‬مسؤولون‭ ‬إسرائيليون‭ ‬كبار‭ ‬بتدميره‭ ‬خلال‭ ‬وجودهم‭ ‬فيه‭ ‬وعبر‭ ‬الإنترنت‭. ‬كما‭ ‬دعا‭ ‬نائبٌ‭ ‬لرئيس‭ ‬بلدية‭ ‬القدس‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬إبادة‮»‬‭ ‬موظّفي‭ ‬الوكالة‭.‬

ومن‭ ‬غير‭ ‬المعقول‭ ‬أن‭ ‬يُسمح‭ ‬بسحق‭ ‬مؤسّسة‭ ‬تابعة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬النحو،‭ ‬كما‭ ‬حدث‭ ‬مع‭ ‬‮«‬أونروا‮»‬،‭ ‬في‭ ‬انتهاك‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي،‭ ‬وبإفلات‭ ‬تامّ‭ ‬من‭ ‬العقاب،‭ ‬فيما‭ ‬يدفع‭ ‬الموظّفون‭ ‬والمجتمعات‭ ‬الفلسطينية‭ ‬ثمناً‭ ‬غير‭ ‬مقبول‭.‬

وتزعم‭ ‬حملةُ‭ ‬تضليل‭ ‬مُحكمة‭ ‬التنظيم‭ ‬تقودها‭ ‬حكومة‭ ‬إسرائيل‭ ‬وجود‭ ‬انتهاكاتٍ‭ ‬واسعة‭ ‬النطاق‭ ‬للحياد‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الوكالة،‭ ‬وتدّعي‭ ‬أن‭ ‬‮«‬أونروا‮»‬‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬تعمل‭ ‬في‭ ‬الأرض‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلّة،‭ ‬رغم‭ ‬أنها‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬مقدّمي‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحّية‭ ‬الأولية،‭ ‬والتعليم،‭ ‬والمياه‭ ‬النظيفة،‭ ‬وخدمات‭ ‬الصرف‭ ‬الصحّي،‭ ‬والنظافة‭ ‬العامة‭.‬

وتهدف‭ ‬هذه‭ ‬الادّعاءات‭ ‬المغرضة،‭ ‬التي‭ ‬دُحضت‭ ‬مراراً‭ ‬وتكراراً،‭ ‬إلى‭ ‬تقويض‭ ‬الدعم‭ ‬الدولي‭ ‬للوكالة،‭ ‬وإضعاف‭ ‬حقوق‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬في‭ ‬قضايا‭ ‬الوضع‭ ‬النهائي‭ ‬في‭ ‬الصراع‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬الفلسطيني‭.‬

ليس‭ ‬لدى‭ ‬‮«‬أونروا‮»‬‭ ‬تفويضٌ‭ ‬سياسي،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬تسجيلها‭ ‬للاجئين،‭ ‬وأرشيفها‭ ‬الذي‭ ‬يوثّق‭ ‬تهجيرهم‭ ‬التاريخي،‭ ‬يشكّلان‭ ‬جزءاً‭ ‬أصيلاً‭ ‬من‭ ‬حماية‭ ‬الحقوق‭ ‬الفلسطينية‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬تحديد‭ ‬قضايا‭ ‬الوضع‭ ‬النهائي‭. ‬ولهذا‭ ‬السبب،‭ ‬أصبح‭ ‬القضاء‭ ‬على‭ ‬الوكالة‭ ‬هدفاً‭ ‬معلناً‭ ‬للحرب‭ ‬في‭ ‬غزّة،‭ ‬فتستمرّ‭ ‬الجهود‭ ‬الحثيثة‭ ‬لهذا‭ ‬الغرض‭.‬

في‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي،‭ ‬كتبتُ‭ ‬مجدّداً‭ ‬إلى‭ ‬رئيس‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬وحثثتُ‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬على‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬القوى‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬‮«‬أونروا‮»‬‭ ‬وخبرتها‭ ‬باعتبارهما‭ ‬ركائز‭ ‬أساسية‭ ‬لتنفيذ‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬رقم‭ ‬2803‭. ‬ومن‭ ‬شأن‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬يجنّب‭ ‬تكرار‭ ‬الخطأ‭ ‬الكارثي‭ ‬الذي‭ ‬تمثّل‭ ‬في‭ ‬إزالة‭ ‬الإدارة‭ ‬المدنية‭ ‬بأكملها‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬عام‭ ‬2003،‭ ‬وما‭ ‬ترتّب‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬تقويض‭ ‬لفرص‭ ‬التعافي‭ ‬والسلام‭ ‬الدائم‭.‬

وخارج‭ ‬إطار‭ ‬غزّة،‭ ‬تمثّل‭ ‬‮«‬أونروا‮»‬‭ ‬مورداً‭ ‬حيوياً‭ ‬لحماية‭ ‬حقوق‭ ‬لاجئي‭ ‬فلسطين‭ ‬في‭ ‬أنحاء‭ ‬المنطقة‭ ‬ولمعالجة‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المستمرّة‭ ‬منذ‭ ‬زمن‭ ‬طويل‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬الوكالة،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬دعم‭ ‬سياسي‭ ‬ومالي‭ ‬فوري‭ ‬وقوي،‭ ‬ستصل‭ ‬قريباً‭ ‬إلى‭ ‬نهاية‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬الاستمرار‭. ‬ومن‭ ‬شأن‭ ‬انهيار‭ ‬‮«‬أونروا‮»‬‭ ‬بصورة‭ ‬فوضوية‭ ‬أن‭ ‬يفاقم‭ ‬انعدام‭ ‬الأمن،‭ ‬وأن‭ ‬يضع‭ ‬المسؤولية‭ ‬الكاملة‭ ‬عن‭ ‬تقديم‭ ‬الخدمات‭ ‬إلى‭ ‬لاجئي‭ ‬فلسطين‭ ‬في‭ ‬الأرض‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة‭ ‬على‭ ‬عاتق‭ ‬إسرائيل،‭ ‬بوصفها‭ ‬القوة‭ ‬القائمة‭ ‬بالاحتلال،‭ ‬وأن‭ ‬يحمّل‭ ‬لبنان‭ ‬وسورية‭ ‬والأردن،‭ ‬بوصفها‭ ‬بلداناً‭ ‬مضيفة،‭ ‬عبئاً‭ ‬هائلاً‭. ‬كما‭ ‬ستتفاقم‭ ‬معاناة‭ ‬لاجئي‭ ‬فلسطين‭ ‬الذين‭ ‬عانوا‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬أجيال‭ ‬من‭ ‬النزوح‭ ‬والفقر‭ ‬المدقع‭.‬

ومن‭ ‬المروّع‭ ‬أنه،‭ ‬رغم‭ ‬الدور‭ ‬الحاسم‭ ‬الذي‭ ‬تضطلع‭ ‬به‭ ‬‮«‬أونروا‮»‬،‭ ‬لم‭ ‬تحظَ‭ ‬الوكالة‭ ‬بالحماية‭ ‬الكافية‭ ‬من‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي،‭ ‬بل‭ ‬تُركت‭ ‬لتتحوّل‭ ‬إلى‭ ‬ساحة‭ ‬مواجهة‭ ‬بالوكالة‭ ‬في‭ ‬الصراع‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬واتُّهمت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬يثبت‭ ‬العكس‭.‬

في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬المسؤولية‭ ‬الأكبر‭ ‬على‭ ‬عاتق‭ ‬من‭ ‬أصدر‭ ‬ونفّذ‭ ‬أفعالاً‭ ‬شائنة‭ ‬بحق‭ ‬الوكالة،‭ ‬فينبغي،‭ ‬إذن،‭ ‬على‭ ‬كلّ‭ ‬من‭ ‬يدّعي‭ ‬دعم‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬أن‭ ‬يراجع‭ ‬مسؤوليته‭.‬

لقد‭ ‬أُنشئت‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬‮«‬تجنيب‭ ‬الأجيال‭ ‬المقبلة‭ ‬ويلات‭ ‬الحرب‮»‬‭. ‬واليوم،‭ ‬ونحن‭ ‬ننظر‭ ‬إلى‭ ‬المعاناة‭ ‬الإنسانية‭ ‬في‭ ‬الأرض‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة،‭ ‬وفي‭ ‬إسرائيل،‭ ‬والمنطقة،‭ ‬فإن‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬يتطلّب‭ ‬وضوحاً‭ ‬أخلاقياً‭ ‬وقيادة‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬المبادئ‭.‬

لقد‭ ‬أتاح‭ ‬الفشل‭ ‬الذريع‭ ‬في‭ ‬حشد‭ ‬استجابة‭ ‬فعّالة‭ ‬متعدّدة‭ ‬الأطراف‭ ‬وقائمة‭ ‬على‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬غزّة‭ ‬اندلاع‭ ‬حرب‭ ‬خرجت‭ ‬عن‭ ‬حدود‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ (‬حرب‭ ‬باتت‭ ‬تنتشر‭ ‬في‭ ‬أنحاء‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وخارجه‭. ‬وقد‭ ‬أدّى‭ ‬هذا‭ ‬الفشل‭ ‬إلى‭ ‬الاستخفاف‭ ‬بالنظام‭ ‬الدولي‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬القواعد‭).‬

قد‭ ‬تختفي‭ ‬‮«‬أونروا‮»‬‭ ‬قريباً‭ ‬عن‭ ‬الوجود،‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يترتّب‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬من‭ ‬عواقب‭ ‬مدمّرة،‭ ‬ليس‭ ‬على‭ ‬ملايين‭ ‬اللاجئين‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬السلام‭ ‬والاستقرار‭ ‬الإقليميين‭ ‬أيضاً،‭ ‬وعلى‭ ‬الإطار‭ ‬الدولي‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬الحقوق‭ ‬الذي‭ ‬بذلنا‭ ‬جهوداً‭ ‬مضنية‭ ‬لبنائه‭.‬

علينا‭ ‬التحرّك‭ ‬فوراً‭ (‬من‭ ‬دون‭ ‬تأخير‭) ‬لحشد‭ ‬ائتلاف‭ ‬واسع‭ ‬مصمم‭ ‬على‭ ‬صون‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬نظام‭ ‬دولي‭ ‬متعدّد‭ ‬الأطراف‭.‬

 

{‭ ‬المفوض‭ ‬العام‭ ‬لوكالة‭ ‬غوث

‭ ‬وتشغيل‭ ‬اللاجئين‭ ‬الفلسطينيين‮ «‬أونروا‮»‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا