العدد : ١٧٦١١ - الخميس ١١ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦١١ - الخميس ١١ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٥ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

العرب وأهداف إسرائيل من الحرب

بقلم: محمد ياغي

الثلاثاء ٢٤ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

يقول‭ ‬نتنياهو‭ ‬صراحةً‭ ‬إنه‭ ‬يريد‭ ‬شرق‭ ‬أوسط‭ ‬جديداً‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬فيه‭ ‬على‭ ‬إسرائيل‭ ‬قيود‭. ‬ويقول‭ ‬صراحة‭ ‬إنه‭ ‬يريد‭ ‬مناطق‭ ‬عازلة‭ ‬في‭ ‬سورية‭ ‬ولبنان،‭ ‬وأن‭ ‬‮«‬لا‭ ‬تحلموا‭ ‬بدولة‭ ‬فلسطينية‮»‬‭ ‬لأن‭ ‬فلسطين‭ ‬التاريخية‭ ‬جميعها‭ ‬هي‭ ‬أرض‭ ‬إسرائيل‭. ‬وأكثر‭ ‬من‭ ‬ذلك،‭ ‬يقول‭ ‬إن‭ ‬السلام‭ ‬الذي‭ ‬يعرضه‭ ‬على‭ ‬العرب‭ ‬لا‭ ‬مقابل‭ ‬له‭ ‬غير‭ ‬فوز‭ ‬‮«‬العرب‮»‬‭ ‬بحياتهم‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يصيبهم‭ ‬ما‭ ‬أصاب‭ ‬غزة‭.‬

هذه‭ ‬الحرب‭ ‬بدأتها‭ ‬إسرائيل‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭. ‬ولقد‭ ‬قامتا‭ ‬بها‭ ‬أثناء‭ ‬المفاوضات‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬ووسط‭ ‬أجواء‭ ‬قالت‭ ‬عنها‭ ‬سلطنة‭ ‬عُمان‭ ‬بأنها‭ ‬كانت‭ ‬إيجابية‭. ‬ثم‭ ‬علمنا‭ ‬من‭ ‬نتنياهو‭ ‬لاحقاً‭ ‬أن‭ ‬قرار‭ ‬الحرب‭ ‬وموعدها‭ ‬كان‭ ‬تم‭ ‬الاتفاق‭ ‬عليهما‭ ‬مع‭ ‬ترامب‭ ‬أثناء‭ ‬زيارته‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬نهاية‭ ‬شهر‭ ‬يناير‭ ‬الماضي،‭ ‬أي‭ ‬قبل‭ ‬شهر‭ ‬من‭ ‬بدء‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭.‬

وبهذا‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬المفاوضات‭ ‬إلا‭ ‬مُجرد‭ ‬تكرار‭ ‬للخديعة‭ ‬التي‭ ‬رافقت‭ ‬حرب‭ ‬إسرائيل‭ ‬وأمريكا‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬يونيو‭ ‬الماضي‭. ‬لقد‭ ‬أعلنت‭ ‬إيران‭ ‬مراراً‭ ‬أنه‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬النية‭ ‬هي‭ ‬التأكد‭ ‬بأنها‭ ‬لن‭ ‬تتمكن‭ ‬من‭ ‬صناعة‭ ‬قنبلة‭ ‬نووية‭ ‬فإنها‭ ‬على‭ ‬استعداد‭ ‬لتقديم‭ ‬كل‭ ‬الضمانات‭ ‬التي‭ ‬تطلبها‭ ‬أمريكا‭ ‬ووكالة‭ ‬الطاقة‭ ‬الذرية،‭ ‬لكن‭ ‬ليس‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬تريده‭ ‬إسرائيل‭ ‬وحليفتها‭ ‬أمريكا،‭ ‬ولكن‭ ‬هدفهم‭ ‬الحقيقي‭ ‬هو‭ ‬تغيير‭ ‬النظام‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬بآخر‭ ‬يقبل‭ ‬بهيمنة‭ ‬إسرائيل‭ ‬على‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬بمعنى‭ ‬الهيمنة‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬العربي،‭ ‬وإذا‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬تغير‭ ‬النظام‭ ‬ممكناً،‭ ‬فإن‭ ‬الهدف‭ ‬يصبح‭ ‬تدمير‭ ‬البنى‭ ‬التحتية‭ ‬للدولة‭ ‬وإضعاف‭ ‬سلطتها‭ ‬المركزية‭ ‬بما‭ ‬يؤدي‭ ‬مع‭ ‬الوقت‭ ‬لانكفائها‭ ‬على‭ ‬نفسها،‭ ‬وربما‭ ‬سقوطها‭ ‬أو‭ ‬تفسخها‭.‬

العرب‭ ‬يعلمون‭ ‬أهداف‭ ‬إسرائيل‭ ‬جيداً،‭ ‬وهم‭ ‬مُدركون‭ ‬أنها‭ ‬تتعارض‭ ‬مع‭ ‬مصالحهم‭. ‬هيمنة‭ ‬إسرائيل‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ ‬تعني‭ ‬سيطرتها‭ ‬على‭ ‬مواردهم‭ ‬ومقدراتهم‭ ‬وسياساتهم‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬قبول‭ ‬تدمير‭ ‬إيران‭ ‬وتحويلها‭ ‬إلى‭ ‬دولة‭ ‬ضعيفة،‭ ‬ممزقة،‭ ‬ومُفقرة،‭ ‬يشكل‭ ‬تهديداً‭ ‬مباشراً‭ ‬لأمنها‭: ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬الهجرة،‭ ‬والقرصنة‭ ‬البحرية،‭ ‬والإرهاب،‭ ‬والحروب‭ ‬الدائمة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬فيها‭ ‬استخراج‭ ‬نفطهم‭.‬

والعرب‭ ‬كانوا‭ ‬يعلمون‭ ‬بأن‭ ‬أي‭ ‬حرب‭ ‬شاملة‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬كانت‭ ‬ستصل‭ ‬أطرافها‭ ‬الى‭ ‬استهداف‭ ‬الاهداف‭ ‬العسكرية‭ ‬والمصالح‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والسياسية‭ ‬الأميركية‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬وقد‭ ‬تصل‭ ‬أيضا‭ ‬الى‭ ‬حقول‭ ‬النفط‭ ‬والبنى‭ ‬التحتية‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬طرفاً‭ ‬رئيسياً‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭.‬

ولهذه‭ ‬الأسباب‭ ‬جميعاً،‭ ‬فإن‭ ‬العرب‭ ‬جميعهم‭ ‬رفضوا‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬وحاولوا‭ ‬ثني‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬عنها،‭ ‬لكنها‭ ‬لم‭ ‬تكترث‭ ‬برفضهم،‭ ‬ولم‭ ‬تعبأ‭ ‬بمصالحهم،‭ ‬وأدارت‭ ‬ظهرها‭ ‬لهم،‭ ‬وقامت‭ ‬بالحرب‭ ‬التي‭ ‬نسقتها‭ ‬ووقتتها‭ ‬ووضعت‭ ‬أهدافها‭ ‬مسبقاً‭ ‬مع‭ ‬إسرائيل‭. ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬العرب‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬الاهتمام‭ ‬بمصالحهم‭ ‬في‭ ‬مقابل‭ ‬رغبات‭ ‬إسرائيل‭ ‬التي‭ ‬تريد‭ ‬سحق‭ ‬إيران،‭ ‬لفتح‭ ‬الطريق‭ ‬أمام‭ ‬تكريس‭ ‬واقع‭ ‬هيمنتها‭ ‬وسيطرتها‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭.‬

لقد‭ ‬قامت‭ ‬أمريكا‭ ‬بالحرب‭ ‬رغم‭ ‬علمها‭ ‬وإدراكها‭ ‬أن‭ ‬ساحة‭ ‬الصراع‭ ‬لن‭ ‬تكون‭ ‬فقط‭ ‬إسرائيل‭ ‬ولكن‭ ‬كامل‭ ‬الجغرافيا‭ ‬التي‭ ‬تتواجد‭ ‬فيها‭ ‬قواعد‭ ‬مصالح‭ ‬أمريكية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭. ‬وقامت‭ ‬بها‭ ‬رغم‭ ‬إدراكها‭ ‬التام‭ ‬بأنها‭ ‬حرب‭ ‬غير‭ ‬ضرورية‭ ‬لأمنها‭ ‬لأن‭ ‬إيران‭ ‬لا‭ ‬يُمكنها،‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬امتلكت‭ ‬أسلحة‭ ‬نووية،‭ ‬أن‭ ‬تهدد‭ ‬أمن‭ ‬ومصالح‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ (‬كوريا‭ ‬الشمالية‭ ‬مثال‭ ‬على‭ ‬ذلك‭).‬

والعرب‭ ‬يدركون‭ ‬أن‭ ‬أمريكا‭ ‬أعلنت‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬لسبب‭ ‬بسيط‭ ‬وهو‭ ‬أن‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬يتحكم‭ ‬بها‭ ‬فريق‭ ‬من‭ ‬المسيحيين‭ ‬الصهاينة‭ ‬الذين‭ ‬قرروا‭ ‬وضع‭ ‬مقدرات‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬كاملة‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬إسرائيل‭ ‬ومصالحها‭.‬

هم‭ ‬يعلمون‭ ‬مثلاً‭ ‬أن‭ ‬وزير‭ ‬الحرب‭ ‬الأميركي‭ ‬‮«‬بيت‭ ‬هيغسيث‮»‬‭ ‬أعلن‭ ‬كراهيته‭ ‬للإسلام‭ ‬و‮«‬أفتى‮»‬‭ ‬بجواز‭ ‬قتل‭ ‬المسلمين‭ ‬ولقد‭ ‬تم‭ ‬استجوابه‭ ‬من‭ ‬لجنة‭ ‬من‭ ‬الكونجرس‭ ‬بشأن‭ ‬تصريحاته‭. ‬وهذا‭ ‬رجل‭ ‬قال‭ ‬علناً‭ ‬إنه‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يرى‭ ‬بناء‭ (‬الهيكل‭) ‬مكان‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى،‭ ‬وأن‭ ‬ذلك‭ ‬‮«‬لم‭ ‬يعد‭ ‬حلماً‭ ‬بعد‭ ‬اعتراف‭ ‬ترامب‭ ‬بالقدس‭ ‬عاصمة‭ ‬أبدية‭ ‬لإسرائيل‮»‬‭.‬

ووزير‭ ‬الحرب‭ ‬ليس‭ ‬وحده،‭ ‬معه‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬مارك‭ ‬روبيو،‭ ‬وجاريد‭ ‬كوشنر،‭ ‬وستيف‭ ‬ويتكوف،‭ ‬وجميعهم‭ ‬يحملون‭ ‬الجنسية‭ ‬الأمريكية،‭ ‬لكنهم‭ ‬قلباً‭ ‬وقالباً‭ ‬ليسوا‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬فريق‭ ‬من‭ ‬الخدم‭ ‬لإسرائيل‭. ‬لقد‭ ‬ادعى‭ ‬ويتكوف‭ ‬مثلاً‭ ‬بأن‭ ‬إيران‭ ‬كانت‭ ‬على‭ ‬مسافة‭ ‬عشرة‭ ‬أيام‭ ‬من‭ ‬صناعة‭ ‬قنبلة‭ ‬نووية‭. ‬اوَ‭ ‬لم‭ ‬تسمعوا‭ ‬هذا‭ ‬الادعاء‭ ‬يقال‭ ‬مراراً‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2015؟‭ ‬وكأن‭ ‬الكذب‭ ‬سيتحول‭ ‬الى‭ ‬حقيقة‭ ‬إذا‭ ‬تم‭ ‬تكراره‭.‬

إن‭ ‬جوهر‭ ‬وجود‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬الحالية‭ ‬هو‭ ‬خدمة‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭. ‬وإن‭ ‬الفشل‭ ‬في‭ ‬رؤية‭ ‬ذلك،‭ ‬ليس‭ ‬مُجرد‭ ‬ضيق‭ ‬أفق‭ ‬أو‭ ‬عدم‭ ‬وضوح‭ ‬في‭ ‬الرؤية،‭ ‬ولكنه‭ ‬خداع‭ ‬للنفس‭.‬

العرب‭ ‬مطالبون‭ ‬اليوم‭ ‬بالدفاع‭ ‬عن‭ ‬مصالحهم‭ ‬التي‭ ‬ضحت‭ ‬بها‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لحساب‭ ‬إسرائيل‭. ‬وهذا‭ ‬يتطلب‭ ‬منهم‭ ‬عدم‭ ‬التورط‭ ‬معها‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭. ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬وحده‭ ‬ما‭ ‬سيحمي‭ ‬دولهم‭ ‬من‭ ‬الدمار‭ ‬الناتج‭ ‬عن‭ ‬الحرب،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬سيحميها‭ ‬من‭ ‬هيمنة‭ ‬إسرائيل‭ ‬عليها‭.‬

لقد‭ ‬بذل‭ ‬العرب‭ ‬جهودا‭ ‬كبيرة‭ ‬لمنع‭ ‬اندلاع‭ ‬الحرب‭. ‬لكن‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬قررت‭ ‬التضحية‭ ‬بمصالحهم‭ ‬خدمة‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬وبالتالي‭ ‬فإن‭ ‬الرد‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬بالدخول‭ ‬في‭ ‬حرب‭ ‬مع‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ستكون‭ ‬نتيجتها‭ ‬تدمير‭ ‬بلدانهم‭.‬

العرب‭ ‬عليهم‭ ‬أن‭ ‬يتعلموا‭ ‬من‭ ‬أوروبا‭ ‬مثلاً‭ ‬التي‭ ‬رفضت‭ ‬مساعدة‭ ‬ترامب‭ ‬وإسرائيل‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحرب،‭ ‬ليس‭ ‬لأنها‭ ‬مع‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬ولكن‭ ‬لأن‭ ‬ترامب‭ ‬لم‭ ‬يقم‭ ‬باستشارة‭ ‬دولها‭ ‬والتنسيق‭ ‬معها،‭ ‬ولأنه‭ ‬تعامل‭ ‬مع‭ ‬الأوروبيين‭ ‬ومع‭ ‬مصالحهم‭ ‬بازدراء،‭ ‬وعليهم‭ ‬أن‭ ‬يدركوا‭ ‬أن‭ ‬انضمامهم‭ ‬للحرب‭ ‬لن‭ ‬يغير‭ ‬من‭ ‬نتائجها‭ ‬شيئاً،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬صرحت‭ ‬به‭ ‬ألمانيا‭ ‬عندما‭ ‬رفضت‭ ‬إرسال‭ ‬اسطولها‭ ‬البحري‭ ‬للخليج‭ ‬العربي‭ ‬قائلةً‭ ‬إن‭ ‬بضع‭ ‬فرقاطات‭ ‬لن‭ ‬تغير‭ ‬من‭ ‬واقع‭ ‬الحرب‭ ‬شيئاً‭.‬

إن‭ ‬مصلحة‭ ‬العرب‭ ‬الحقيقية‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬منع‭ ‬إسرائيل‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬أهدافها،‭ ‬واستغلال‭ ‬الحرب‭ ‬وتأثيرها‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي،‭ ‬ورفض‭ ‬كل‭ ‬الدول‭ ‬الغربية‭ ‬ومعها‭ ‬تركيا‭ ‬وروسيا‭ ‬والصين‭ ‬واليابان‭ ‬لهذه‭ ‬الحرب،‭ ‬للتقدم‭ ‬بمبادرة‭ ‬سياسية‭ ‬لا‭ ‬تهدف‭ ‬فقط‭ ‬لإنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬الخليج،‭ ‬ولكن‭ ‬لإحلال‭ ‬سلام‭ ‬دائم‭ ‬وشامل‭ ‬في‭ ‬كامل‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭.‬

 

{‭ ‬كاتب‭ ‬من‭ ‬فلسطين‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا