العدد : ١٧٥٣٣ - الأربعاء ٢٥ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٣٣ - الأربعاء ٢٥ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ شوّال ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

خطورة تصريحات السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام

بقلم: د. أحمد رفيق عوض

الثلاثاء ٢٤ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

ليندسي‭ ‬جراهام،‭ ‬السيناتور‭ ‬الأمريكي‭ ‬عن‭ ‬ولاية‭ ‬كارولاينا‭ ‬الجنوبية،‭ ‬الذي‭ ‬يصرّح‭ ‬يمينا‭ ‬وشمالا‭ ‬وكأنه‭ ‬صانع‭ ‬قرار‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬وفي‭ ‬وزارتي‭ ‬الخارجية‭ ‬والحربية‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬واحد،‭ ‬يقدّم‭ ‬نموذجا‭ ‬لماكينة‭ ‬السم‭ ‬والتحريض‭ ‬والجهل‭ ‬أيضاً،‭ ‬فهو‭ ‬يدعو‭ ‬صراحة‭ ‬إلى‭ ‬تكرار‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬فعله‭ ‬في‭ ‬اليابان‭ ‬وألمانيا‭ ‬لضمان‭ ‬تغيير‭ ‬الشعوب‭ ‬والحدود‭ ‬والثقافة،‭ ‬إنه‭ ‬يدعو‭ ‬صراحة‭ ‬إلى‭ ‬الإزالة‭ ‬والحذف،‭ ‬وكأن‭ ‬الناس‭ ‬مجرد‭ ‬ديكور‭ ‬في‭ ‬لعبة‭ ‬كمبيوتر،‭ ‬وهو‭ ‬لا‭ ‬يُخفي‭ ‬كراهيته‭ ‬الشديدة‭ ‬وعداءه‭ ‬السافر‭ ‬للإسلام‭ ‬والمسلمين،‭ ‬ولا‭ ‬يتوانى‭ ‬عن‭ ‬وصف‭ ‬ما‭ ‬يجري‭ ‬بأنه‭ ‬حرب‭ ‬دينية،‭ ‬المنتصر‭ ‬فيها‭ ‬سيحدد‭ ‬شكل‭ ‬المرحلة‭ ‬لألف‭ ‬سنة‭ ‬قادمة،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬يُذّكر‭ ‬بعقيدة‭ ‬الألفية‭ ‬السعيدة،‭ ‬حيث‭ ‬ينتصر‭ ‬الخير‭ ‬على‭ ‬الشر‭ ‬حسب‭ ‬الأجندات‭ ‬الاستعمارية‭ ‬طبعا‭.‬

جراهام‭ ‬هذا‭ ‬يقدم‭ ‬نموذجاً‭ ‬للعقلية‭ ‬المتطرفة‭ ‬المغلقة‭ ‬التي‭ ‬تُفصِّل‭ ‬النصوص‭ ‬الدينية‭ ‬كما‭ ‬تريد،‭ ‬وتحولها‭ ‬من‭ ‬صلة‭ ‬روحية‭ ‬دينية‭ ‬إلى‭ ‬تبرير‭ ‬استعماري‭ ‬يبيح‭ ‬القتل‭ ‬والتشريد‭ ‬والتدمير،‭ ‬والمشكلة‭ ‬هنا‭ ‬التي‭ ‬تدفع‭ ‬إلى‭ ‬الشعور‭ ‬بالعبث‭ ‬العقلي،‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬يقوله‭ ‬هذا‭ ‬الرجل‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬من‭ ‬الرفعة‭ ‬الأخلاقية‭ ‬والفكرية،‭ ‬بمعنى‭ ‬أن‭ ‬تبريره‭ ‬للدمار‭ ‬والقتل‭ ‬والإبادة‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬إلا‭ ‬جزء‭ ‬أصيل‭ ‬من‭ ‬النظام‭ ‬الليبرالي‭ ‬الذي‭ ‬يبدو‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يكتمل‭ ‬إلا‭ ‬به،‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬ذروة‭ ‬التناقض‭ ‬والسخرية‭ ‬في‭ ‬آن‭ ‬معاً،‭ ‬وكأن‭ ‬الليبرالية‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬إلا‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الشعوب،‭ ‬وكأن‭ ‬الليبرالية‭ ‬لا‭ ‬تعبد‭ ‬إلا‭ ‬نفسها‭ ‬ولا‭ ‬تعيش‭ ‬إلا‭ ‬لذاتها‭.‬

السم‭ ‬الذي‭ ‬ينفثه‭ ‬جراهام‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مكان،‭ ‬تهديداً‭ ‬وعدوانية‭ ‬وكراهية،‭ ‬هو‭ ‬نموذج‭ ‬بغيض‭ ‬للتيارات‭ ‬الأصولية‭ ‬العريضة،‭ ‬ليس‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬فقط،‭ ‬وإنما‭ ‬في‭ ‬أماكن‭ ‬كثيرة‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬إسرائيل‭ ‬طبعاً،‭ ‬حيث‭ ‬تكتسب‭ ‬فكرة‭ ‬بناء‭ ‬الهيكل‭ ‬زخماً‭ ‬كبيراً‭.‬

ليندسي‭ ‬جراهام‭ ‬هو‭ ‬نموذج‭ ‬يمثل‭ ‬قادة‭ ‬اليمين‭ ‬المسيحي‭ ‬ودُعاة‭ ‬التراث‭ ‬اليهودي‭ ‬المسيحي‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ومبشريه،‭ ‬الذين‭ ‬لهم‭ ‬تأثير‭ ‬هائل‭ ‬في‭ ‬مجمل‭ ‬صناع‭ ‬السياسة‭ ‬والإعلام‭ ‬والثقافة،‭ ‬استطاعوا‭ ‬فرض‭ ‬رؤاهم‭ ‬الدينية‭ ‬الحرفية‭ ‬على‭ ‬صنع‭ ‬القرار‭ ‬السياسي،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬واضح‭ ‬وجلي‭ ‬منذ‭ ‬بدايات‭ ‬تكون‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬بحيث‭ ‬ارتبط‭ ‬في‭ ‬وعي‭ ‬مؤسسي‭ ‬هذه‭ ‬الدولة‭ ‬بأن‭ ‬ظهورها‭ ‬تجسيد‭ ‬‮«‬لنهاية‭ ‬الزمان‮»‬،‭ ‬ولهذا‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬من‭ ‬المستغرب‭ ‬أن‭ ‬يرى‭ ‬هؤلاء‭ ‬المؤسسون‭ ‬في‭ ‬إقامة‭ ‬إسرائيل‭ ‬دليلا‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬أما‭ ‬أسباب‭ ‬اهتمام‭ ‬الآباء‭ ‬المؤسسين‭ ‬بالفكر‭ ‬الأخروي‭ ‬ونهاية‭ ‬الزمن،‭ ‬فهي‭ ‬كالآتي‭:‬

1‭ . ‬الاعتقاد‭ ‬بأن‭ ‬أمريكا‭ ‬أمة‭ ‬فضلتها‭ ‬العناية‭ ‬الإلهية‭ ‬وخصّتها‭ ‬بمهمة‭ ‬مقدسة‭ ‬منذ‭ ‬بدء‭ ‬الاستيطان‭ ‬الأوروبي‭ ‬لها،‭ ‬فقد‭ ‬اعتقد‭ ‬الطهوريون‭ ‬أن‭ ‬أمريكا‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬‮«‬صهيون‭ ‬الجديدة‮»‬،‭ ‬وتردد‭ ‬هذا‭ ‬الاعتقاد‭ ‬في‭ ‬فترات‭ ‬متعددة‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬أمريكا‭.‬

2‭ . ‬الادّعاءات‭ ‬الأمريكية‭ ‬المستمرة‭ ‬بأن‭ ‬لأمريكا‭ ‬مهمة‭ ‬مقدسة‭ ‬أخرى،‭ ‬هي‭ ‬نشر‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والحرية‭ ‬والعلوم‭ ‬والنزعة‭ ‬الإنسانية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم،‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬التفكير‭ ‬غالباً‭ ‬ما‭ ‬يُشجّع‭ ‬النظرة‭ ‬الذاتية‭ ‬الطوباوية‭ ‬ويرفد‭ ‬أيضاً‭ ‬أفكار‭ ‬الألفية‭ ‬ونبوءات‭ ‬آخر‭ ‬الزمان‭ ‬ودور‭ ‬أمريكا‭ ‬فيها‭.‬

3‭ . ‬انتشر‭ ‬نتيجة‭ ‬لهذه‭ ‬المعتقدات‭ ‬والأفكار،‭ ‬الحماس‭ ‬التبشيري‭ ‬بشكل‭ ‬أسرع‭ ‬وأوسع‭ ‬في‭ ‬أمريكا‭ ‬منه‭ ‬في‭ ‬أوروبا،‭ ‬وساعد‭ ‬بدوره‭ ‬على‭ ‬قبول‭ ‬الأفكار‭ ‬الألفية‭ ‬واقتراب‭ ‬نهاية‭ ‬الزمن‭.‬

وبما‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬المعتقد‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬يأتي‭ ‬المشيح‭ ‬المخلص‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬الشعب‭ ‬المختار‮»‬،‭ ‬وهو‭ ‬الشعب‭ ‬الذي‭ ‬آمن‭ ‬به‭ - ‬أي‭ ‬يتم‭ ‬استبدال‭ ‬الشعب‭ ‬المختار‭ ‬اليهودي‭ ‬بالشعب‭ ‬المختار‭ ‬الثاني‭ ‬وهو‭ ‬الذي‭ ‬آمن‭ ‬بألوهية‭ ‬المسيح‭ ‬حسب‭ ‬تعبير‭ ‬الدكتور‭ ‬عبدالوهاب‭ ‬المسيري‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ -‬،‭ ‬فإن‭ ‬ذلك‭ ‬يفترض‭ ‬دعم‭ ‬إسرائيل‭ ‬كدليل‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬النبوءات،‭ ‬والأهم‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬ترجمة‭ ‬هذا‭ ‬الفكر‭ ‬الأخروي‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬تحول‭ ‬إلى‭ ‬سياسات‭ ‬ومؤسسات‭ ‬ودعم‭ ‬وتماثل،‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬حروبها‭.‬

هذا‭ ‬الفكر‭ ‬الأخروي‭ ‬المنتشر‭ ‬بقوة،‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬النخبة‭ ‬وعلى‭ ‬مستوى‭ ‬الجماهير،‭ ‬يتضمن‭ ‬ضمن‭ ‬أمور‭ ‬أخرى،‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬‮«‬بخطة‭ ‬الله‭ ‬للدهر‮»‬،‭ ‬وهي‭ ‬خطة‭ ‬مأخوذة‭ ‬من‭ ‬التفسيرات‭ ‬الحرفية‭ ‬لنبوءات‭ ‬الكتاب‭ ‬المقدسة،‭ ‬وهي‭ ‬مقسمة‭ ‬إلى‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الفترات‭ ‬الزمنية،‭ ‬حيث‭ ‬تتميز‭ ‬كل‭ ‬فترة‭ ‬بأحداث‭ ‬جسام،‭ ‬ونحن‭ ‬نعيش‭ ‬حسب‭ ‬هذه‭ ‬التوجهات‭ ‬‮«‬بالخطة‭ ‬بالمرحلة‭ ‬الرابعة‮»‬‭ ‬التي‭ ‬تتميز‭ ‬بعودة‭ ‬المشيح‭ - ‬ملك‭ ‬الملوك‭ ‬ورب‭ ‬الأرباب‭ - ‬فيُهزم‭ ‬الشر‭ ‬في‭ ‬معركة‭ ‬مجدو،‭ ‬ويجتمع‭ ‬حوله‭ ‬المؤمنون‭ ‬والمخلصون‭ ‬الذين‭ ‬نجوا‭ ‬من‭ ‬محنة‭ ‬المرحلة‭ ‬الثالثة‭ ‬والذين‭ ‬سيعمرون‭ ‬المملكة‭ ‬الألفية‭.‬

والحديث‭ ‬هنا‭ ‬لا‭ ‬يدور‭ ‬عن‭ ‬جدل‭ ‬أكاديمي‭ ‬نخبوي،‭ ‬بل‭ ‬يتحوّل‭ ‬إلى‭ ‬تيارات‭ ‬عريضة‭ ‬تدعم‭ ‬دون‭ ‬قيد‭ ‬أو‭ ‬شرط‭ ‬عودة‭ ‬اليهود‭ ‬إلى‭ ‬أرض‭ ‬الميعاد،‭ ‬وتأسيس‭ ‬دولة‭ ‬إسرائيل‭ ... ‬وكل‭ ‬من‭ ‬يعتقد‭ ‬بأن‭ ‬حق‭ ‬اليهود‭ ‬بهذه‭ ‬الأرض‭ ‬مدعوم‭ ‬بالكتاب‭ ‬المقدس‭ ‬هو‭ ‬صهيوني،‭ ‬وقد‭ ‬استطاعت‭ ‬هذه‭ ‬الأفكار‭ ‬تشكيل‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬الأمريكي‭ ‬وربما‭ ‬سياسة‭ ‬أمريكا‭ ‬الخارجية‭.‬

وتتمثل‭ ‬هذه‭ ‬الأفكار‭ ‬والرؤى‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬التالي‭:‬

•‭ ‬ربط‭ ‬التنبؤات‭ ‬حرفياً‭ ‬وتفصيلياً‭ ‬بما‭ ‬يجري‭ ‬من‭ ‬أحداث‭ ‬عالمية،‭ ‬وبصورة‭ ‬خاصة‭ ‬بما‭ ‬يجري‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭.‬

•‭ ‬وضع‭ ‬إسرائيل،‭ ‬الدولة‭ ‬السياسية،‭ ‬في‭ ‬بؤرة‭ ‬هذه‭ ‬الأحداث،‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬موضوع‭ ‬النبوءات‭ ‬الرئيسي،‭ ‬والدعوة‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬هذه‭ ‬الدولة‭ ‬سياسياً‭ ‬ومادياً‭ ‬وعسكرياً،‭ ‬لأن‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬علامات‭ ‬الساعة‭.‬

•‭ ‬العداء‭ ‬الرهيب‭ ‬الذي‭ ‬يُكنّه‭ ‬هؤلاء‭ ‬الدُعاة‭ ‬للإسلام‭ ‬والمسلمين،‭ ‬بل‭ ‬دعوتهم‭ ‬إلى‭ ‬إبادة‭ ‬الإسلام‭ ‬كشرط‭ ‬من‭ ‬شروط‭ ‬تحقيق‭ ‬النبوءات‭.‬

•‭ ‬اشتراك‭ ‬هؤلاء‭ ‬الدعاة‭ ‬بالنشاط‭ ‬التبشيري‭ ‬المحموم،‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬الإسلامي،‭ ‬لأن‭ ‬ذلك‭ ‬أيضاً‭ ‬يُعجّل‭ ‬بتحقيق‭ ‬هذه‭ ‬النبوءات‭.‬

ليندسي‭ ‬جراهام‭ -‬لأسباب‭ ‬علنية‭ ‬وخفية‭- ‬يتحدث‭ ‬بوقاحة‭ ‬كبيرة،‭ ‬ويُعبّر‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬الفكر‭ ‬المنحرف‭ ‬للنصوص‭ ‬الدينية‭ ‬مستغلاً‭ ‬مرحلة‭ ‬الضعف‭ ‬والتفكك،‭ ‬وهو‭ ‬ليس‭ ‬وحده‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال،‭ ‬فهناك‭ ‬حملة‭ ‬ممنهجة،‭ ‬إعلامية‭ ‬وسياسية،‭ ‬ضد‭ ‬الوجود‭ ‬العربي‭ ‬والفلسطيني‭ ‬والإسلامي‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬مكشوفة‭ ‬لحرف‭ ‬الأنظار‭ ‬وتغيير‭ ‬الاهتمامات‭.‬

الحرب‭ ‬الأخيرة‭ ‬توفِّر‭ ‬أرضية‭ ‬خصبة‭ ‬لاستثمار‭ ‬هذا‭ ‬الفكر‭ ‬المتطرف‭ ‬وترويجه‭ ‬والدعوة‭ ‬إليه،‭ ‬وهو‭ ‬فكر‭ ‬قد‭ ‬يقود‭ --‬لأسباب‭ ‬أخرى‭- ‬إلى‭ ‬حرب‭ ‬عالمية‭ ‬لا‭ ‬تُبقي‭ ‬ولا‭ ‬تذر‭.‬

{ رئيس‭ ‬مركز‭ ‬الدراسات

المستقبلية‭ ‬بجامعة‭ ‬القدس

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا