العدد : ١٧٥٢٧ - الخميس ١٩ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٣٠ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٢٧ - الخميس ١٩ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٣٠ رمضان ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

الحرب وغياب الرؤية العربية المشتركة

بقلم: عاطف أبو سيف {

الخميس ١٩ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

المؤكد‭ ‬أن‭ ‬للحرب‭ ‬الدائرة‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬تبعات‭ ‬ستتعدى‭ ‬الأهداف‭ ‬المعلنة،‭ ‬وسيكون‭ ‬لها‭ ‬تأثير‭ ‬طويل‭ ‬الأمد‭ ‬على‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وقد‭ ‬ينتج‭ ‬عنها‭ ‬تغيرات‭ ‬مذهلة‭ ‬في‭ ‬التحالفات‭ ‬وفي‭ ‬الاستقطابات‭. ‬وعليه‭ ‬فإنه‭ ‬يجب،‭ ‬عربياً،‭ ‬عدم‭ ‬الركون‭ ‬إلى‭ ‬التصورات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬والأمريكية‭ ‬حول‭ ‬ما‭ ‬يجري‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬تصور‭ ‬عربي‭ ‬خالص‭ ‬يرتكز‭ ‬على‭ ‬المصالح‭ ‬العليا‭ ‬للدول‭ ‬العربية‭ ‬أمر‭ ‬محتوم‭.‬

إن‭ ‬ما‭ ‬يجري‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬تبادل‭ ‬قصف‭ ‬قد‭ ‬يطول‭ ‬بالمناسبة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬المتوقع،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬تحريك‭ ‬عنيف‭ ‬لقشرة‭ ‬الأرض‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬ستنجم‭ ‬عنه‭ ‬تحولات‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الجوار‭. ‬الأمر‭ ‬يتطلب‭ ‬رؤية‭ ‬عربية‭ ‬موحدة‭ ‬تجاه‭ ‬هذه‭ ‬التحولات‭ ‬المرتقبة‭ ‬وربما‭ ‬وضع‭ ‬سيناريوهات‭ ‬مشتركة‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬النتائج‭.‬

لقد‭ ‬كشف‭ ‬تعرض‭ ‬البلدان‭ ‬العربية‭ ‬عن‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬دفاع‭ ‬عربي‭ ‬مشترك‭. ‬نعم،‭ ‬يجب‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الأطروحات‭ ‬السابقة‭ ‬حول‭ ‬وجود‭ ‬قوة‭ ‬عربية‭ ‬مشتركة‭ ‬أو‭ ‬حلف‭ ‬عربي‭ ‬مشترك‭ ‬تكون‭ ‬مهمته‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬تعرضها‭ ‬لاعتداء‭ ‬‮«‬غير‭ ‬عربي‮»‬‭ ‬حتى‭ ‬نتجنب‭ ‬الصراعات‭ ‬العربية‭ ‬الداخلية‭ ‬والاستقطاب‭ ‬داخل‭ ‬الحلف‭. ‬يطيب‭ ‬للبعض‭ ‬تسميته‭ ‬‮«‬الناتو‮»‬‭ ‬العربي،‭ ‬فليكن،‭ ‬ولكن‭ ‬الأساس‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مهمة‭ ‬هذا‭ ‬الحلف‭ ‬الأمن‭ ‬العربي‭ ‬الموحد‭ ‬ويكون‭ ‬قادراً‭ ‬عبر‭ ‬موازنات‭ ‬وخبرات‭ ‬وتسليح‭ ‬على‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬الأمن‭ ‬العربي‭ ‬دولاً‭ ‬وشعوباً‭.‬

فقط‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الحلف‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يردع‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬تفكر‭ ‬في‭ ‬استباحة‭ ‬البلدان‭ ‬العربية‭ ‬لأي‭ ‬سبب،‭ ‬فمن‭ ‬غير‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬استهداف‭ ‬العواصم‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬ويبدو‭ ‬الأمر‭ ‬كأنه‭ ‬صراع‭ ‬جانبي‭. ‬إن‭ ‬وحدة‭ ‬المنطقة‭ ‬العربية‭ ‬عسكرياً‭ ‬يجب‭ ‬ألا‭ ‬تكون‭ ‬موضع‭ ‬نقاش‭. ‬كان‭ ‬وجود‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الحلف‭ ‬مثلاً‭ ‬سيحمي‭ ‬السودان‭ ‬من‭ ‬التفكك‭ ‬وسيحمي‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬مصالح‭ ‬العرب‭ ‬الضائعة‭ ‬في‭ ‬إفريقيا،‭ ‬وكذلك‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬ليسمح‭ ‬لطهران‭ ‬بقصف‭ ‬العواصم‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭.‬

يرتبط‭ ‬بهذا‭ ‬البحث‭ ‬ضرورة‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬الجيوش‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬أي‭ ‬سياسة‭ ‬دفاعية‭ ‬وعدم‭ ‬الركون‭ ‬للقوى‭ ‬الخارجية‭.‬

إن‭ ‬أساس‭ ‬الأمن‭ ‬هو‭ ‬العقيدة‭ ‬الأمنية‭ ‬وأساس‭ ‬الدفاع‭ ‬المشترك‭ ‬هو‭ ‬وجود‭ ‬مصالح‭ ‬مشتركة،‭ ‬وكل‭ ‬هذا‭ ‬لا‭ ‬يتحقق‭ ‬إلا‭ ‬بين‭ ‬الأشقاء‭ ‬وأصحاب‭ ‬المصير‭ ‬الواحد‭. ‬طبيعة‭ ‬التحالفات‭ ‬تحددها‭ ‬المصالح‭. ‬فحتى‭ ‬‮«‬الناتو‮»‬‭ ‬بات‭ ‬موضع‭ ‬نقاش‭ ‬في‭ ‬السياسات‭ ‬الأطلسية‭ ‬المشتركة‭ ‬بين‭ ‬أوروبا‭ ‬وشمال‭ ‬أمريكا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬التهديد‭ ‬المشترك‭ ‬الذي‭ ‬كانت‭ ‬تمثله‭ ‬الكتلة‭ ‬الشرقية‭. ‬ما‭ ‬أقوله،‭ ‬وعربيا‭ ‬إن‭ ‬الجدوى‭ ‬الحقيقية‭ ‬لاي‭ ‬استراتيجية‭ ‬تكمن‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬حلف‭ ‬دفاعي‭ ‬عربي‭ ‬مشترك‭ ‬ووجود‭ ‬قواعد‭ ‬عربية‭ ‬لهذا‭ ‬الحلف‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬العربية‭ ‬المختلفة‭ ‬تكون‭ ‬جبهة‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬المصالح‭ ‬الأمنية‭ ‬العربية‭ ‬وعن‭ ‬الأمن‭ ‬العربي‭.‬

يثير‭ ‬هذا‭ ‬التفكير‭ ‬الحقيقي‭ ‬بالسلاح‭ ‬النووي‭ ‬العربي‭. ‬نتيجة‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬لن‭ ‬ينتهي‭ ‬النقاش‭ ‬حول‭ ‬السلاح‭ ‬النووي‭ ‬بل‭ ‬ستزيده‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬نتيجة‭ ‬الحرب‭. ‬المشكلة‭ ‬ليست‭ ‬بالسلاح‭ ‬النووي‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬واشنطن‭ ‬وتل‭ ‬أبيب‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬طبيعة‭ ‬النظام،‭ ‬وعليه‭ ‬فإن‭ ‬السؤال‭ ‬حول‭ ‬السلاح‭ ‬النووي‭ ‬لن‭ ‬يتوقف،‭ ‬وإذ‭ ‬توقف‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬سيبرز‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬أخرى‭ ‬ودولة‭ ‬ثانية‭. ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬دولاً‭ ‬مثل‭ ‬السعودية‭ ‬ومصر‭ ‬والجزائر‭ ‬إذا‭ ‬تعاونت‭ ‬يمكن‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬مصدر‭ ‬القوة‭ ‬النووية‭ ‬العربية‭ ‬المرتقبة‭.‬

ما‭ ‬أقوله،‭ ‬إن‭ ‬وجود‭ ‬السلاح‭ ‬النووي‭ ‬العربي‭ ‬كجزء‭ ‬من‭ ‬استراتيجية‭ ‬دفاعية‭ ‬عربية‭ ‬مشتركة‭ ‬سيحمي‭ ‬مصالح‭ ‬العرب‭. ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تخيل‭ ‬أن‭ ‬نظاما‭ ‬إيرانيا‭ ‬علمانيا‭ ‬سيكون‭ ‬محباً‭ ‬للعرب‭ ‬وصديقاً‭ ‬لهم‭ ‬بل‭ ‬سيكون‭ ‬صديقاً‭ ‬لإسرائيل‭ ‬أكثر‭. ‬ومهما‭ ‬تكن‭ ‬نتائج‭ ‬الحرب‭ ‬فإن‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬سلاح‭ ‬نووي‭ ‬عربي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تنبع‭ ‬من‭ ‬تطلع‭ ‬عربي‭ ‬خالص‭ ‬ومن‭ ‬رؤية‭ ‬عربية‭ ‬صافية‭ ‬للأمن‭ ‬القومي‭ ‬العربي‭. ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬السلاح‭ ‬يشكل‭ ‬ضمانة‭ ‬العرب‭ ‬الوحيدة‭.‬

يرتبط‭ ‬بذلك‭ ‬تقديم‭ ‬تصور‭ ‬سياسي‭ ‬عربي‭ ‬لطبيعة‭ ‬النقاش‭ ‬الدائر‭ ‬حول‭ ‬مستقبل‭ ‬المنطقة‭. ‬كما‭ ‬كل‭ ‬عربي‭ ‬فإنني‭ ‬أعتقد‭ ‬أيضا‭ ‬أن‭ ‬وجود‭ ‬السلاح‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬مجرد‭ ‬تهديد‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬بل‭ ‬أيضاً‭ ‬للعرب‭. ‬وهذا‭ ‬واضح‭ ‬في‭ ‬أدبيات‭ ‬وخطاب‭ ‬النظام‭ ‬في‭ ‬إيران،‭ ‬وأيضا‭ ‬لا‭ ‬أحد‭ ‬يفهم‭ ‬لماذا‭ ‬وجود‭ ‬سلاح‭ ‬نووي‭ ‬في‭ ‬إسرائيل‭ ‬أمر‭ ‬مسلم‭ ‬به‭.‬

تأسيساً‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬فإن‭ ‬أي‭ ‬مبادرة‭ ‬عربية‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬نزع‭ ‬السلاح‭ ‬النووي‭ ‬من‭ ‬المنطقة‭ ‬كافة،‭ ‬وعليه‭ ‬فإن‭ ‬نتيجة‭ ‬الحرب‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تشمل‭ ‬أيضا‭ ‬تفكيك‭ ‬سلاح‭ ‬إسرائيل‭ ‬النووي‭. ‬وقتها‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬رفضت‭ ‬تل‭ ‬أبيب‭ ‬وسترفض‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬ثمة‭ ‬توجهات‭ ‬دولية‭ ‬صارمة‭ ‬فإن‭ ‬امتلاك‭ ‬العرب‭ ‬للسلاح‭ ‬النووي‭ ‬سيكون‭ ‬خارج‭ ‬النقاش‭ ‬ومفهوما‭. ‬

ما‭ ‬أقوله‭ ‬هو‭ ‬استغلال‭ ‬ما‭ ‬يجري‭ ‬للصالح‭ ‬العربي،‭ ‬فإما‭ ‬نزع‭ ‬سلاح‭ ‬الجميع‭ ‬أو‭ ‬التوجه‭ ‬إلى‭ ‬سلاح‭ ‬عربي‭.‬

وعطفاً‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬السابق‭ ‬فإن‭ ‬العرب‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬نتيجة‭ ‬الحرب‭ ‬الدائرة‭. ‬فانتصار‭ ‬إسرائيل‭ ‬وأمريكا‭ ‬سيعني‭ ‬وجود‭ ‬نظام‭ ‬صديق‭ ‬وصديق‭ ‬حميم‭ ‬لهما‭ ‬في‭ ‬طهران‭ ‬وبالتالي‭ ‬التقليل‭ ‬من‭ ‬محورية‭ ‬وأهمية‭ ‬المنطقة‭ ‬العربية‭ ‬بل‭ ‬محاصرتها‭ ‬بعدوين‭ ‬كارهين‭ ‬لهم‭: ‬إسرائيل‭ ‬وطهران‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬حكم‭ ‬الفقيه،‭ ‬وفي‭ ‬حال‭ ‬انتصرت‭ ‬طهران‭ ‬أو‭ ‬لم‭ ‬تتمكن‭ ‬الحرب‭ ‬من‭ ‬الإطاحة‭ ‬بنظام‭ ‬آية‭ ‬الله‭ ‬فإن‭ ‬الأمر‭ ‬سيكون‭ ‬أكثر‭ ‬سوءاً‭ ‬وفي‭ ‬حالة‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬تسوية‭ ‬بين‭ ‬طهران‭ ‬وواشنطن‭ ‬فتأكدوا‭ ‬أنها‭ ‬ستكون‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬المصالح‭ ‬العربية‭.‬

‭ ‬لكل‭ ‬ذلك‭ ‬يجب‭ ‬وجود‭ ‬تصور‭ ‬عربي‭ ‬خالص‭ ‬وخاص‭ ‬حول‭ ‬ما‭ ‬يجري‭ ‬يستند‭ ‬فقط‭ ‬للمصالح‭ ‬العربية‭ ‬المشتركة‭ ‬آخذاً‭ ‬بعين‭ ‬الاعتبار‭ ‬التحولات‭ ‬والمخاطر‭ ‬القادمة‭. ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬الحرب‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬الوضع‭ ‬أكثر‭ ‬أمناً‭ ‬للمصالح‭ ‬العربية‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬للعرب‭ ‬أمنهم‭ ‬وفق‭ ‬رؤيتهم‭.‬

أخيراً‭ ‬هل‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬يسأل‭ ‬عن‭ ‬مصير‭ ‬العرب‭ ‬المنسيين‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬تفككت‭ ‬البلاد‭ ‬أو‭ ‬تحولت‭ ‬إلى‭ ‬عراق‭ ‬جديد؟‭ ‬هل‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬يفكر‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬باتجاه‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬التخفيف‭ ‬من‭ ‬الضغوط‭ ‬الثقافية‭ ‬والعرقية‭ ‬عنهم‭ ‬وفرض‭ ‬حقوقهم‭ ‬الثقافية‭ ‬واللغوية‭. ‬هل‭ ‬هناك‭ ‬رؤية‭ ‬لكل‭ ‬ذلك؟

 

{‭ ‬كاتب‭ ‬من‭ ‬فلسطين‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا