العدد : ١٧٧٤٣ - الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٤٣ - الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

التناقضات والمأزق الأمريكي في الحرب الراهنة

بقلم: محمد ياغي

السبت ١٤ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

إذا‭ ‬استمعنا‭ ‬إلى‭ ‬التصريحات‭ ‬العلنية‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬يتبين‭ ‬لنا‭ ‬بوضوح‭ ‬أن‭ ‬إدارة‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬قد‭ ‬وقعت‭ ‬في‭ ‬مأزق‭ ‬يصعب‭ ‬عليها‭ ‬الخروج‭ ‬منه‭: ‬هي‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬لم‭ ‬تحدد‭ ‬أهدافا‭ ‬واضحة‭ ‬للحرب‭ ‬لتحقيقها،‭ ‬ومن‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬فشلت‭ ‬جميع‭ ‬رهاناتها‭ ‬أو‭ ‬توقعاتها،‭ ‬وبالتالي‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬موقف‭ ‬من‭ ‬يريد‭ ‬التراجع‭ ‬وإنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬وإعلان‭ ‬الانتصار،‭ ‬لكن‭ ‬من‭ ‬يضمن‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬تريد‭ ‬أو‭ ‬أنها‭ ‬راغبة‭ ‬بوقف‭ ‬الحرب؟

قبل‭ ‬التفصيل‭ ‬في‭ ‬ذلك،‭ ‬علينا‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬جوهرها‭ ‬حرب‭ ‬اختيار‭ ‬وليست‭ ‬حرب‭ ‬ضرورة،‭ ‬قام‭ ‬بها‭ ‬ترامب‭ ‬بهدف‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬تسيد‭ ‬إسرائيل‭ ‬على‭ ‬المنطقة‭.‬

هذه‭ ‬الحرب‭ ‬اندلعت‭ ‬خارج‭ ‬إطار‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬وفي‭ ‬وقت‭ ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬مفاوضات‭ ‬تجري‭ ‬بين‭ ‬واشنطن‭ ‬وطهران‭ ‬حول‭ ‬الملف‭ ‬النووي‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬معظم‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬راغبة‭ ‬في‭ ‬اندلاعها،‭ ‬لما‭ ‬تحمله‭ ‬من‭ ‬مخاطر‭ ‬مباشرة‭ ‬على‭ ‬أمنها‭ ‬خصوصاً‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بأمن‭ ‬الطاقة‭ ‬والملاحة‭ ‬والبنى‭ ‬التحتية‭.‬

إن‭ ‬غياب‭ ‬الأهداف‭ ‬السياسية‭ ‬المُعلنة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬أمر‭ ‬شديد‭ ‬الوضوح‭ ‬ويظهر‭ ‬من‭ ‬التناقضات‭ ‬العديدة‭ ‬في‭ ‬تصريحات‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬نفسه‭ ‬وأركان‭ ‬إدارته،‭ ‬ويمكن‭ ‬تفصيل‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬الآتي‭:‬

يتعلق‭ ‬التناقض‭ ‬الأول‭ ‬بمسألة‭ ‬تغيير‭ ‬النظام‭. ‬دخلت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الحرب‭ ‬وفي‭ ‬ذهنها‭ ‬أن‭ ‬اغتيال‭ ‬المرشد‭ ‬الأعلى‭ ‬وأركان‭ ‬قادة‭ ‬الجيش‭ ‬الإيراني‭ ‬سيؤدي‭ ‬إلى‭ ‬احتمالين‭: ‬تسلم‭ ‬أشخاص‭ ‬جدد‭ ‬الحكم‭ ‬على‭ ‬استعداد‭ ‬للتنازل‭ ‬للرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬مقابل‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬حياتهم‭ (‬على‭ ‬طريقة‭ ‬فنزويلا‭)‬،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬الشعب‭ ‬الإيراني‭ ‬سينزل‭ ‬إلى‭ ‬الشوارع‭ ‬للسيطرة‭ ‬على‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬استمعنا‭ ‬إلى‭ ‬دعوة‭ ‬ترامب‭ ‬للشعب‭ ‬الإيراني‭ ‬لمهاجمة‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬وتسلمها،‭ ‬ثم‭ ‬استمعنا‭ ‬إلى‭ ‬عدم‭ ‬رغبته‭ ‬في‭ ‬اختيار‭ ‬مُجتبى‭ ‬خامنئي‭ ‬مرشداً‭ ‬لإيران‭ ‬خلفاً‭ ‬لوالده،‭ ‬لكن‭ ‬ما‭ ‬حصل‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬الناس‭ ‬نزلت‭ ‬إلى‭ ‬الشارع‭ ‬ليس‭ ‬لتسلم‭ ‬السلطة‭ ‬ولكن‭ ‬للتنديد‭ ‬بأمريكا‭ ‬وعدوانها‭ ‬وسياساتها‭ ‬وقتل‭ ‬أطفالها‭ ‬ولتأبين‭ ‬قادتها،‭ ‬ثم‭ ‬قام‭ ‬مجلس‭ ‬الخبراء،‭ ‬ونكاية‭ ‬بترامب‭ ‬على‭ ‬الأغلب،‭ ‬باختيار‭ ‬مُجتبى‭ ‬مرشدا‭ ‬جديدا‭ ‬لإيران،‭ ‬في‭ ‬مشهد‭ ‬لا‭ ‬يخلو‭ ‬من‭ ‬التحدي‭ ‬الصارخ‭.‬

وهو‭ ‬ما‭ ‬دفع‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬إلى‭ ‬الكذب‭ ‬الصريح‭ ‬بالادعاء‭ ‬بأن‭ ‬حربها‭ ‬لا‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تغيير‭ ‬النظام،‭ ‬ولكن‭ ‬إلى‭ ‬تدمير‭ ‬قدراته‭ ‬وبناه‭ ‬العسكرية‭.‬

أما‭ ‬التناقض‭ ‬الثاني‭ ‬فيتعلق‭ ‬بمدة‭ ‬الحرب‭. ‬فالإدارة‭ ‬تكرر‭ ‬أنها‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬حرباً‭ ‬طويلة‭ ‬أخرى‭ ‬مثل‭ ‬العراق‭ ‬أو‭ ‬أفغانستان‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬يقول‭ ‬المسؤولون‭ ‬فيها‭ ‬إن‭ ‬العمليات‭ ‬العسكرية‭ ‬ستستمر‭ ‬طالما‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬ضرورياً،‭ ‬ثم‭ ‬يعود‭ ‬ترامب‭ ‬للقول‭ ‬إن‭ ‬الحرب‭ ‬حققت‭ ‬أهدافها‭ ‬وإنها‭ ‬ستنتهي‭ ‬بسرعة‭ ‬كبيرة‭.‬

وكل‭ ‬هذه‭ ‬بالطبع‭ ‬مُجرد‭ ‬أكاذيب‭ ‬تعكس‭ ‬عمق‭ ‬المأزق‭ ‬الذي‭ ‬وقعت‭ ‬فيه‭ ‬الإدارة‭.‬

ترامب‭ ‬لا‭ ‬يريد‭ ‬حربا‭ ‬طويلة‭ ‬وكان‭ ‬يأمل‭ ‬بقلب‭ ‬النظام‭ ‬على‭ ‬طريقة‭ ‬فنزويلا‭ ‬خلال‭ ‬يوم‭ ‬أو‭ ‬يومين،‭ ‬لكن‭ ‬مع‭ ‬صمود‭ ‬إيران‭ ‬واتساع‭ ‬هجماتها‭ ‬وإغلاقها‭ ‬لمضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬ثم‭ ‬تصعيدها‭ ‬لهجماتها‭ ‬العسكرية‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬تصريح‭ ‬لترامب‭ ‬وفريقه‭ ‬أنهم‭ ‬دمروا‭ ‬قدرات‭ ‬إيران‭ ‬العسكرية،‭ ‬تشتد‭ ‬حدة‭ ‬التناقضات‭ ‬في‭ ‬الموقف‭ ‬الأمريكي‭.‬

من‭ ‬جهة‭ ‬يريدون‭ ‬إعلان‭ ‬الانتصار‭ ‬ووقف‭ ‬الحرب‭ ‬حتى‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬اتفاق‭ ‬سياسي،‭ ‬ومن‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬إيران‭ ‬لا‭ ‬تعطيهم‭ ‬الفرصة‭ ‬لتأكيد

‭ ‬أكاذيبهم‭: ‬كلما‭ ‬يدعون‭ ‬تدمير‭ ‬قدرات‭ ‬إيران‭ ‬العسكرية،‭ ‬تفاجئهم‭ ‬إيران‭ ‬بهجمات‭ ‬أشد‭ ‬وبتوسيع‭ ‬لرقعة‭ ‬الحرب‭ ‬ونطاق‭ ‬الأهداف‭.‬

أما‭ ‬التناقض‭ ‬الثالث‭ ‬فيتعلق‭ ‬بالمفاوضات‭. ‬ففي‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان‭ ‬تطالب‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬إيران‭ ‬باستسلام‭ ‬غير‭ ‬مشروط‭. ‬لكن‭ ‬في‭ ‬تصريحات‭ ‬أخرى‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المفاوضات‭ ‬قد‭ ‬تظل‭ ‬ممكنة‭ ‬إذا‭ ‬وافقت‭ ‬على‭ ‬الحوار‭. ‬وهذان‭ ‬الموقفان‭ ‬يعكسان‭ ‬استراتيجيتين‭ ‬مختلفتين‭ ‬تماماً‭: ‬إحداهما‭ ‬تفترض‭ ‬هزيمة‭ ‬عسكرية‭ ‬كاملة‭ ‬لإيران‭ ‬قبل‭ ‬أي‭ ‬تسوية‭ ‬سياسية،‭ ‬بينما‭ ‬تفترض‭ ‬الأخرى‭ ‬أن‭ ‬المساومة‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬قد‭ ‬يظل‭ ‬لهما‭ ‬دور‭.‬

لكن‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬مُخجِل‭ ‬لإدارة‭ ‬ترامب‭ ‬أنها‭ ‬تستجدي‭ ‬المفاوضات‭ ‬لوقف‭ ‬الحرب،‭ ‬بينما‭ ‬تُدير‭ ‬إيران‭ ‬ظهرها‭ ‬لها،‭ ‬فهذه‭ ‬هي‭ ‬الحرب‭ ‬الثانية‭ ‬التي‭ ‬تشنها‭ ‬أمريكا‭ ‬وإسرائيل‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬بينما‭ ‬كان‭ ‬الطرفان‭ ‬يتفاوضان‭.‬

أما‭ ‬التناقض‭ ‬الرابع‭ ‬فيتعلق‭ ‬بكيفية‭ ‬تبرير‭ ‬الحرب‭. ‬ففي‭ ‬البداية‭ ‬جرى‭ ‬تقديم‭ ‬الحرب‭ ‬بوصفها‭ ‬عملاً‭ ‬دفاعياً‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬منع‭ ‬قيام‭ ‬إيران‭ ‬من‭ ‬امتلاك‭ ‬سلاح‭ ‬نووي،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬ترامب‭ ‬نفسه‭ ‬ادعى‭ ‬بعد‭ ‬حرب‭ ‬يونيو‭ ‬الماضية‭ ‬أنه‭ ‬دمر‭ ‬والى‭ ‬الأبد‭ ‬البرنامج‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني‭ ‬بعملية‭ ‬‮«‬مطرقة‭ ‬منتصف‭ ‬الليل‮»‬‭.‬

ثم‭ ‬هنالك‭ ‬تناقض‭ ‬بين‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬التصعيد‭ ‬المضبوط‭ ‬وخطر‭ ‬توسع‭ ‬الحرب‭ ‬إقليمياً‭. ‬فإدارة‭ ‬ترامب‭ ‬أكدت‭ ‬أنها‭ ‬ستدير‭ ‬الحرب‭ ‬بشكل‭ ‬جراحي‭ ‬وستعمل‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬توسعها،‭ ‬لكن‭ ‬الذي‭ ‬جرى‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬الحرب‭ ‬توسعت‭ ‬أكثر‭ ‬بكثير‭ ‬مما‭ ‬فَكر‭ ‬ترامب‭ ‬وفريقه‭ ‬به‭.‬

ولا‭ ‬يقتصر‭ ‬مأزق‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬البعد‭ ‬العسكري‭ ‬أو‭ ‬السياسي‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬أيضاً‭ ‬إلى‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭. ‬فاستمرار‭ ‬القتال‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج،‭ ‬واحتمال‭ ‬تعطل‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬قد‭ ‬يدفع‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬إلى‭ ‬مستويات‭ ‬مرتفعة‭ ‬تهدد‭ ‬بحدوث‭ ‬ركود‭ ‬اقتصادي‭ ‬عالمي‭.‬

وهذا‭ ‬ما‭ ‬يفسر‭ ‬القلق‭ ‬المتزايد‭ ‬داخل‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬من‭ ‬إطالة‭ ‬أمد‭ ‬الحرب،‭ ‬لأن‭ ‬تداعياتها‭ ‬الاقتصادية‭ ‬سترتد‭ ‬على‭ ‬الداخل‭ ‬الأمريكي‭ ‬نفسه،‭ ‬وعلى‭ ‬رغبة‭ ‬حلفائها‭ ‬في‭ ‬الإقليم‭ ‬باستمرار‭ ‬التعاون‭ ‬معها‭.‬

لقد‭ ‬فشلت‭ ‬أمريكا‭ ‬في‭ ‬تغيير‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني،‭ ‬وفشلت‭ ‬في‭ ‬تعديل‭ ‬سلوكه،‭ ‬وفشلت‭ ‬في‭ ‬تحريض‭ ‬شعبه‭ ‬عليه،‭ ‬وفشلت‭ ‬في‭ ‬منع‭ ‬توسعة‭ ‬الحرب،‭ ‬وفشلت‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬وضعت‭ ‬قواعدها‭ ‬العسكرية‭ ‬فيها‭ ‬لحمايتها،‭ ‬وفشلت‭ ‬في‭ ‬تدمير‭ ‬القدرات‭ ‬العسكرية‭ ‬لإيران‭.‬

ان‭ ‬تصريحات‭ ‬ترامب‭ ‬المتناقضة‭ ‬لها‭ ‬دلالاتها‭ ‬واضحة‭: ‬أمريكا‭ ‬تريد‭ ‬إنهاء‭ ‬الحرب‭ ‬وإعلان‭ ‬الانتصار‭ ‬تحت‭ ‬مُسمى‭ ‬أنها‭ ‬تمكنت‭ ‬من‭ ‬تدمير‭ ‬البنى‭ ‬التحتية‭ ‬العسكرية‭ ‬والمدنية‭ ‬لإيران‭. ‬لكن‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬مصلحة‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬وقف‭ ‬الحرب؟

‭ ‬ان‭ ‬وقف‭ ‬الحرب‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬أمريكا‭ ‬لا‭ ‬يقدم‭ ‬لإيران‭ ‬إجابات‭ ‬عن‭ ‬الأسئلة‭ ‬التي‭ ‬تشغلها‭ ‬وخاصة‭ ‬إمكانية‭ ‬تجدد‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬المستقبل،‭ ‬وبالتالي‭ ‬لا‭ ‬ترى‭ ‬إيران‭ ‬مصلحة‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬وقفها‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬ضمانات‭ ‬وتفاهمات‭. ‬على‭ ‬العكس‭ ‬من‭ ‬ذلك،‭ ‬إيران‭ ‬تريد‭ ‬لإدارة‭ ‬ترامب‭ ‬أن‭ ‬تغرق‭ ‬أكثر‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬حتى‭ ‬إشعار‭ ‬آخر‭. ‬

 

{‭ ‬كاتب‭ ‬من‭ ‬فلسطين‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا