العدد : ١٧٧٤٣ - الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٤٣ - الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

خطاب جلالة الملك ودعم خطط التنمية بتطوير الإنتاج الصناعي

بقلم: د. محمد عيسى الكويتي

الثلاثاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ - 02:00

جاء‭ ‬الخطاب‭ ‬السامي‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬في‭ ‬افتتاح‭ ‬دور‭ ‬الانعقاد‭ ‬الخامس‭ ‬ليضع‭ ‬أمام‭ ‬البحرين‭ ‬إطارا‭ ‬وطنيا‭ ‬يتجاوز‭ ‬إدارة‭ ‬اللحظة‭ ‬الراهنة‭ ‬إلى‭ ‬صناعة‭ ‬المستقبل‭. ‬فالأمن‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬شرط‭ ‬للتنمية‭ ‬وحارس‭ ‬لاستدامتها،‭ ‬والتنمية‭ ‬ليست‭ ‬نمواً‭ ‬رقمياً‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬تحسّن‭ ‬محسوس‭ ‬في‭ ‬فرص‭ ‬العمل‭ ‬والسكن‭ ‬والدخل‭ ‬والخدمات،‭ ‬وتكامل‭ ‬السلطات‭ ‬وتفاعل‭ ‬المجتمع‭ ‬ليكون‭ ‬وسيلة‭ ‬لتحويل‭ ‬الرؤية‭ ‬إلى‭ ‬نتائج‭ ‬يمكن‭ ‬قياسها‭. ‬واستجابة‭ ‬لهذه‭ ‬الدعوة‭ ‬تعهدت‭ ‬الحكومة‭ ‬والمجلس‭ ‬بالإنجاز‭ ‬النوعي‭ ‬وتحديث‭ ‬التشريعات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وتعزيز‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المعرفي‭ ‬والأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬والمائي‭ ‬واستدامة‭ ‬الطاقة،‭ ‬أصبح‭ ‬السؤال‭ ‬العملي‭: ‬كيف‭ ‬نترجم‭ ‬الإطار‭ ‬الوطني‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬والأولويات‭ ‬التي‭ ‬شملها‭ ‬إلى‭ ‬أداء‭ ‬اقتصادي‭ ‬ومصانع‭ ‬وصادرات‭ ‬ووظائف‭ ‬ومؤشرات‭ ‬نراها‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬الناس؟

تكشف‭ ‬بيانات‭ ‬الربع‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬2026‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬غير‭ ‬النفطي‭ ‬واصل‭ ‬النمو‭ ‬بنحو‭ ‬2‭.‬2‭% ‬بالأسعار‭ ‬الثابتة،‭ ‬مما‭ ‬رفع‭ ‬حصة‭ ‬القطاعات‭ ‬غير‭ ‬النفطية‭ ‬إلى‭ ‬90‭% ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭. ‬وهنا‭ ‬تبرز‭ ‬أهمية‭ ‬الصناعة‭ ‬كقاطرةً‭ ‬للمرحلة‭ ‬المقبلة‭. ‬فقد‭ ‬بلغت‭ ‬الصادرات‭ ‬غير‭ ‬النفطية‭ ‬وطنية‭ ‬المنشأ‭ ‬نحو‭ ‬1‭.‬05‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬في‭ ‬الربع‭ ‬الثالث‭ ‬من‭ ‬2025‭ ‬بنمو‭ ‬12‭%‬،‭ ‬ونحو‭ ‬1‭.‬04‭ ‬مليار‭ ‬في‭ ‬الربع‭ ‬الرابع‭ ‬بنمو‭ ‬5‭%‬،‭ ‬وجاءت‭ ‬سبائك‭ ‬الألمنيوم‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬المنتجات‭ ‬المصدّرة‭ ‬بنسبة‭ ‬28‭% ‬في‭ ‬الربع‭ ‬الثالث‭. ‬وهذا‭ ‬إنجاز‭ ‬يُحسب‭ ‬للصناعة‭ ‬الوطنية،‭ ‬لكنه‭ ‬يشير‭ ‬إلى‭ ‬فرصة‭ ‬واضحة‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬إمكانية‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬تصدير‭ ‬المادة‭ ‬الأولية‭ ‬إلى‭ ‬تصدير‭ ‬منتجات‭ ‬أعلى‭ ‬قيمة‭. ‬ويكتسب‭ ‬ملتقى‭ ‬‮«‬صنع‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬2026‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬استضافته‭ ‬البحرين‭ ‬هذا‭ ‬الشهر‭ ‬أهمية‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬إذ‭ ‬نقل‭ ‬التعاون‭ ‬الصناعي‭ ‬الخليجي،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الموحدة‭ ‬للتنمية‭ ‬الصناعية‭ ‬الخليجية‭ (‬2022-2030‭)‬،‭ ‬من‭ ‬الشعار‭ ‬إلى‭ ‬مشروعات‭ ‬مشتركة‭ ‬بنتائج‭ ‬قابلة‭ ‬للقياس‭. ‬والمطلوب‭ ‬أن‭ ‬يتحول‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬إلى‭ ‬سياسة‭ ‬مستمرة‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬ثلاث‭ ‬ركائز‭: ‬أولا‭: ‬تصنيع‭ ‬تحويلي‭ ‬يضيف‭ ‬قيمة‭ ‬لما‭ ‬ننتجه‭ ‬من‭ ‬صناعات‭ ‬مشتقة‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬الخام،‭ ‬وغذاء‭ ‬ودواء‭ ‬ومنتجات‭ ‬هندسية؛‭ ‬ثانيا‭: ‬قطاع‭ ‬مالي،‭ ‬هو‭ ‬الأكبر‭ ‬في‭ ‬الناتج،‭ ‬يمول‭ ‬التوسع‭ ‬الصناعي‭ ‬والابتكار‭ ‬وتمويل‭ ‬الصادرات؛‭ ‬وثالثا‭: ‬تقنيات‭ ‬حديثة‭ ‬وطاقة‭ ‬متجددة‭ ‬تخفض‭ ‬كلفة‭ ‬الإنتاج‭ ‬ومخاطر‭ ‬الإمداد‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬البعيد‭. ‬وتكتمل‭ ‬هذه‭ ‬الركائز‭ ‬بسوق‭ ‬خليجية‭ ‬تمنح‭ ‬المنتج‭ ‬البحريني‭ ‬نفاذاً‭ ‬وانتشارا‭ ‬أوسع،‭ ‬وتتيح‭ ‬توحيد‭ ‬المواصفات‭ ‬وتأمين‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد‭ ‬المشتركة‭.‬

ولا‭ ‬يقاس‭ ‬التقدم‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المسار‭ ‬بعدد‭ ‬الوظائف‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬اكتمال‭ ‬الصورة‭ ‬يقتضي‭ ‬أن‭ ‬نسأل‭ ‬عن‭ ‬نوعية‭ ‬الوظيفة‭ ‬ومستوى‭ ‬أجرها‭ ‬واستدامتها‭ ‬ومسارها‭ ‬المهني‭. ‬وهنا‭ ‬نستحضر‭ ‬سؤال‭ ‬الدكتور‭ ‬غازي‭ ‬القصيبي‭ ‬في‭ ‬مقالنا‭ ‬السابق‭: ‬‮«‬لمن‭ ‬التنمية»؟‭ ‬فالطبقة‭ ‬الوسطى‭ ‬الواسعة،‭ ‬كما‭ ‬رأى‭ ‬القصيبي،‭ ‬ركيزة‭ ‬الاستقرار‭ ‬والنمو،‭ ‬وبقاؤها‭ ‬واتساعها‭ ‬رهن‭ ‬بوظائف‭ ‬مجزية‭ ‬في‭ ‬صناعات‭ ‬متقدمة‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭ ‬ودفع‭ ‬أجور‭ ‬تناسب‭ ‬مستوى‭ ‬المعيشة‭. ‬هذ‭ ‬يتطلب‭ ‬شقين‭ ‬تشريعيين‭: ‬تحديث‭ ‬قوانين‭ ‬العمل‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬أنماط‭ ‬العمل‭ ‬الجديدة‭ ‬ويحمي‭ ‬الحقوق‭ ‬ويشجع‭ ‬التدريب‭ ‬المستمر؛‭ ‬وإطاراً‭ ‬للذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬يوازن‭ ‬بين‭ ‬الابتكار‭ ‬وحماية‭ ‬البيانات‭ ‬والشفافية‭ ‬والمساءلة،‭ ‬مع‭ ‬شراكة‭ ‬بين‭ ‬القطاعين‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭ ‬في‭ ‬مشروعات‭ ‬الصناعة‭ ‬والطاقة‭ ‬والإسكان‭ ‬والنقل‭ ‬والأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬والمائي،‭ ‬على‭ ‬ان‭ ‬تُحدَّد‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الشراكة‭ ‬المخاطر‭ ‬والمؤشرات‭ ‬مسبقا‭ ‬من‭ ‬شأن‭ ‬هذا‭ ‬الالتزام‭ ‬أن‭ ‬يوسع‭ ‬قاعدة‭ ‬الإنتاج،‭ ‬وكلما‭ ‬اتسعت‭ ‬هذه‭ ‬القاعدة‭ ‬الإنتاجية‭ ‬قلّ‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬مصدر‭ ‬واحد‭ ‬للدخل،‭ ‬وزادت‭ ‬قدرة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬على‭ ‬توزيع‭ ‬ثمار‭ ‬النمو‭. ‬فالمقياس‭ ‬الأدق‭ ‬للنجاح‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬الأسرة‭ ‬من‭ ‬دخل‭ ‬حقيقي،‭ ‬وسكن‭ ‬بكلفة‭ ‬مناسبة،‭ ‬وخدمات‭ ‬أسرع،‭ ‬وفرص‭ ‬متكافئة‭.‬

لتحقيق‭ ‬ذلك،‭ ‬تحتاج‭ ‬المرحلة‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬التوافق‭ ‬المجتمعي‭ ‬بما‭ ‬يؤكد‭ ‬مسؤوليات‭ ‬الأطراف‭: ‬دولة‭ ‬تقدم‭ ‬تشريعا‭ ‬عادلا‭ ‬وبنية‭ ‬أساسية‭ ‬وتعليما‭ ‬وتدريبا‭ ‬مرتبطين‭ ‬بالسوق‭ ‬وخدمات‭ ‬جيدة‭ ‬وبيانات‭ ‬متاحة‭ ‬للباحثين‭ ‬وصناع‭ ‬القرار؛‭ ‬وقطاع‭ ‬خاص‭ ‬يلتزم‭ ‬باستثمار‭ ‬منتج‭ ‬وتدريب‭ ‬وتوظيف‭ ‬مجزٍ‭ ‬ورفع‭ ‬الإنتاجية‭ ‬ومسؤولية‭ ‬تجاه‭ ‬المستهلك‭ ‬والبيئة؛‭ ‬ومواطن‭ ‬يلتزم‭ ‬بالتعلم‭ ‬المستمر‭ ‬والإنتاجية‭ ‬واحترام‭ ‬القانون‭ ‬والمشاركة‭ ‬المسؤولة‭ ‬وترشيد‭ ‬الموارد‭. ‬ولا‭ ‬ينجح‭ ‬هذا‭ ‬التوافق‭ ‬إلا‭ ‬بتكريس‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬متطلبات‭ ‬الأمن‭ ‬وحماية‭ ‬الحريات‭ ‬المشروعة‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون،‭ ‬فالثقة‭ ‬بالعدالة،‭ ‬وحماية‭ ‬حقوق‭ ‬المستهلك‭ ‬والحقوق‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية،‭ ‬وإتاحة‭ ‬المعلومات‭ ‬للبحث‭ ‬والتقييم،‭ ‬ركائز‭ ‬للاستقرار‭ ‬وجاذبة‭ ‬للاستثمار‭ ‬في‭ ‬آنٍ‭ ‬واحد‭.‬

ولكي‭ ‬يتابع‭ ‬المجتمع‭ ‬تطورات‭ ‬الرؤية‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬أسس‭ ‬رؤية‭ ‬2050،‭ ‬نرى‭ ‬أن‭ ‬يناقش‭ ‬المجلس‭ ‬والحكومة‭ ‬مضامين‭ ‬رؤية‭ ‬2030‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬مؤشرات‭ ‬تُراجَع‭ ‬وتنشر‭ ‬دورياً،‭ ‬ويشمل‭ ‬ذلك‭ ‬معدلات‭ ‬خلق‭ ‬وظائف‭ ‬جديدة‭ ‬ومدة‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬عمل،‭ ‬والأجر‭ ‬الحقيقي‭ ‬ونسبة‭ ‬الوظائف‭ ‬ذات‭ ‬المسار‭ ‬المهني‭ ‬الصناعي،‭ ‬والإنتاجية‭ ‬لكل‭ ‬عامل،‭ ‬والصادرات‭ ‬غير‭ ‬النفطية‭ ‬وحصة‭ ‬المنتجات‭ ‬عالية‭ ‬القيمة،‭ ‬والمحتوى‭ ‬المحلي‭. ‬كذلك‭ ‬يحتاج‭ ‬الأمر‭ ‬إلى‭ ‬مؤشرات‭ ‬اجتماعية‭ ‬مثل‭ ‬مدة‭ ‬انتظار‭ ‬السكن‭ ‬وكلفة‭ ‬المعيشة‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬دخل‭ ‬الأسرة،‭ ‬وأهداف‭ ‬كمية‭ ‬للطاقة‭ ‬المتجددة‭ ‬واستدامة‭ ‬المياه‭ ‬والإنتاج‭ ‬الغذائي‭. ‬وأن‭ ‬يصدر‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬تقرير‭ ‬موحد‭ ‬يُنشر‭ ‬كل‭ ‬ستة‭ ‬أشهر،‭ ‬تتبعه‭ ‬جلسة‭ ‬نقاش‭ ‬في‭ ‬المجلس‭. ‬

هذا‭ ‬التوجه‭ ‬يمَكِّننا‭ ‬من‭ ‬بيان‭ ‬خط‭ ‬البدء‭ (‬الأساس‭) ‬والمستهدف‭ ‬والمنجز‭ ‬والإجراءات‭ ‬التصحيحية‭ ‬إن‭ ‬لزم‭ ‬الأمر،‭ ‬بحيث‭ ‬تصبح‭ ‬الرقابة‭ ‬أداة‭ ‬تَعلّم‭ ‬مبكر‭ ‬ومستمر،‭ ‬تخدم‭ ‬الدولة‭ ‬وتمكن‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬من‭ ‬متابعة‭ ‬وتقييم‭ ‬الأداء‭ ‬بموضوعية‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬معلومات‭ ‬موثوقة‭. ‬أما‭ ‬خطوات‭ ‬التنفيذ‭ ‬فتستفيد‭ ‬من‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الصناعية‭ ‬الخليجية‭ ‬التي‭ ‬حددت‭ ‬خمس‭ ‬سلاسل‭ ‬صناعية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬إعداد‭ ‬حزم‭ ‬تحديث‭ ‬قوانين‭ ‬العمل‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬والشراكة‭. ‬ولتشهد‭ ‬السنوات‭ ‬الأربع‭ ‬المتبقية‭ ‬من‭ ‬رؤية‭ ‬2030‭ ‬تطوير‭ ‬تجمعات‭ ‬صناعية‭ ‬متخصصة‭ ‬مرتبطة‭ ‬بالتدريب‭ ‬والبحث،‭ ‬مثل‭ ‬توسيع‭ ‬التدريب‭ ‬وزيادة‭ ‬ربطه‭ ‬بالتوظيف،‭ ‬وتحسناً‭ ‬قابلاً‭ ‬للرصد‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المؤشرات‭. ‬وبحلول‭ ‬2030‭ ‬تكون‭ ‬القاعدة‭ ‬الصناعية‭ ‬التصديرية‭ ‬أكثر‭ ‬استعدادا‭ ‬وتنوعاً،‭ ‬وسوق‭ ‬العمل‭ ‬أقدر‭ ‬على‭ ‬خلق‭ ‬وظائف‭ ‬مجزية،‭ ‬مع‭ ‬تقدم‭ ‬في‭ ‬أمن‭ ‬الغذاء‭ ‬والمياه‭ ‬والطاقة،‭ ‬بينما‭ ‬تتهيأ‭ ‬المنظومة‭ ‬التنموية‭ ‬لرؤية‭ ‬2050،‭ ‬وتحديث‭ ‬خارطة‭ ‬التنفيذ‭ ‬على‭ ‬فترات‭ ‬عملية‭.‬

وبذلك‭ ‬يكون‭ ‬الخطاب‭ ‬السامي‭ ‬قد‭ ‬منحنا‭ ‬بوصلة‭ ‬واضحة،‭ ‬وما‭ ‬يلزم‭ ‬الآن‭ ‬هو‭ ‬تكثيف‭ ‬الإنجاز‭ ‬والاستعداد‭ ‬لرؤية‭ ‬2050‭ ‬باقتصاد‭ ‬أكثر‭ ‬إنتاجية‭ ‬واستدامة‭ ‬إذا‭ ‬قادت‭ ‬الصناعة‭ ‬هذا‭ ‬التحول،‭ ‬وموّلته‭ ‬المنظومة‭ ‬المالية،‭ ‬ورفدته‭ ‬التقنية‭ ‬والطاقة‭ ‬المتجددة،‭ ‬وحمته‭ ‬دولة‭ ‬القانون،‭ ‬وعززه‭ ‬التكامل‭ ‬الخليجي،‭ ‬وتابعت‭ ‬نتائجه‭ ‬سلطة‭ ‬تشريعية‭ ‬فاعلة‭. ‬عندها‭ ‬تصبح‭ ‬رؤية‭ ‬2050‭ ‬امتداداً‭ ‬لمسار‭ ‬2030‭ ‬انطلاقاً‭ ‬من‭ ‬الهدف‭ ‬الذي‭ ‬حدده‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬المواطن‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬التنمية‭.‬

mkuwaiti@batelco‭.‬com‭.‬bh

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا