العدد : ١٧٦٩١ - الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٩١ - الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

الحرب على إيران ورؤية ترامب للعالم الخارجي

بقلم: محمد المنشاوي

السبت ١٤ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

قبل‭ ‬نهاية‭ ‬عام‭ ‬1980،‭ ‬وفى‭ ‬يوم‭ ‬6‭ ‬أكتوبر‭ ‬تحديدًا،‭ ‬أجرت‭ ‬رونا‭ ‬باريت،‭ ‬الكاتبة‭ ‬والصحفية‭ ‬الشهيرة‭ ‬بشبكة‭ ‬‮«‬إن‭ ‬بي‭ ‬سي‮»‬،‭ ‬سلسلة‭ ‬لقاءات‭ ‬مع‭ ‬ست‭ ‬شخصيات‭ ‬من‭ ‬أغنياء‭ ‬مدينة‭ ‬نيويورك،‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬لكشف‭ ‬كيف‭ ‬يعيش‭ ‬الأغنياء‭ ‬وكيف‭ ‬يرون‭ ‬أنفسهم‭ ‬والعالم‭ ‬من‭ ‬حولهم،‭ ‬وما‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬أي‭ ‬أرضية‭ ‬مشتركة‭ ‬في‭ ‬حياتهم‭ ‬وحياة‭ ‬الملايين‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬الطبقات‭ ‬الوسطى‭ ‬والدنيا‭ ‬من‭ ‬حولهم‭.‬

ومن‭ ‬بين‭ ‬هؤلاء‭ ‬شاب‭ ‬نحيف‭ ‬هادئ‭ ‬لم‭ ‬يتخطَّ‭ ‬الـ‭ ‬34‭ ‬من‭ ‬العمر،‭ ‬وبلغت‭ ‬ثروته‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مليار‭ ‬دولار،‭ ‬وهو‭ ‬رقم‭ ‬ضخم‭ ‬بمعايير‭ ‬ثمانينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬اسمه‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭.‬

سألت‭ ‬رونا‭ ‬باريت‭ ‬ترامب‭ ‬عمّا‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬يرغب‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يصبح‭ ‬رئيسًا‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬يومًا‭ ‬ما،‭ ‬فرد‭ ‬بالنفي‭ ‬الحاسم‭.‬

وخلال‭ ‬المقابلة‭ ‬تطرق‭ ‬ترامب‭ ‬إلى‭ ‬أهم‭ ‬أزمة‭ ‬خارجية‭ ‬تواجه‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المرحلة،‭ ‬وهي‭ ‬أزمة‭ ‬الرهائن‭ ‬الـ52‭ ‬في‭ ‬سفارة‭ ‬بلاده‭ ‬بطهران،‭ ‬عاصمة‭ ‬إيران،‭ ‬الذين‭ ‬قضوا‭ ‬حتى‭ ‬موعد‭ ‬مقابلة‭ ‬ترامب‭ ‬336‭ ‬يومًا‭. ‬وقال‭ ‬ترامب‭: ‬‮«‬لا‭ ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬كانت‭ ‬ستحتفظ‭ ‬برهائننا‭ ‬مدة‭ ‬10‭ ‬دقائق،‭ ‬وليس‭ ‬لأيام‭ ‬أو‭ ‬أسابيع،‭ ‬لو‭ ‬كانوا‭ ‬يحترمون‭ ‬هذا‭ ‬البلد‭. ‬لا‭ ‬أعتقد‭ ‬أنهم‭ ‬ما‭ ‬كانوا‭ ‬ليتجرأوا‭ ‬ويأخذوا‭ ‬رهائننا‭ ‬عشر‭ ‬دقائق‭. ‬هم‭ ‬لا‭ ‬يحترمون‭ ‬هذا‭ ‬البلد،‭ ‬وإلا‭ ‬لما‭ ‬فعلوا‭ ‬ذلك‮»‬‭.‬

وجاءت‭ ‬مقابلة‭ ‬ترامب‭ ‬قبل‭ ‬الإفراج‭ ‬عن‭ ‬الرهائن،‭ ‬الذي‭ ‬حدث‭ ‬يوم‭ ‬20‭ ‬يناير‭ ‬1981،‭ ‬بعدما‭ ‬انتهى‭ ‬الرئيس‭ ‬الجديد‭ ‬آنذاك،‭ ‬رونالد‭ ‬ريجان،‭ ‬من‭ ‬إلقاء‭ ‬القسم‭ ‬الرئاسي‭ ‬في‭ ‬مراسم‭ ‬تنصيبه‭ ‬رئيسًا‭ ‬جديدًا‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬وذلك‭ ‬بعدما‭ ‬قضى‭ ‬الرهائن‭ ‬444‭ ‬يومًا‭ ‬في‭ ‬الاحتجاز‭.‬

وفى‭ ‬حديثه‭ ‬أضاف‭ ‬ترامب‭: ‬إن‭ ‬احتجازهم‭ ‬رهائننا‭ ‬أمر‭ ‬سخيف‭ ‬تمامًا‭. ‬أن‭ ‬تجلس‭ ‬هذه‭ ‬الدولة‭ (‬أمريكا‭) ‬مكتوفة‭ ‬الأيدي‭ ‬وتسمح‭ ‬لدولة‭ ‬مثل‭ ‬إيران‭ ‬باحتجاز‭ ‬رهائننا،‭ ‬من‭ ‬وجهة‭ ‬نظري،‭ ‬أمر‭ ‬مرعب‭. ‬ولا‭ ‬أعتقد‭ ‬أنهم‭ ‬سيفعلون‭ ‬ذلك‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬أخرى‮»‬‭. ‬

وهكذا‭ ‬اعتبر‭ ‬ترامب،‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أربعة‭ ‬عقود،‭ ‬أن‭ ‬أزمة‭ ‬احتجاز‭ ‬الرهائن‭ ‬كانت‭ ‬رمزًا‭ ‬لضعف‭ ‬أمريكا‭. ‬كما‭ ‬طالب‭ ‬ترامب‭ ‬بأن‭ ‬يبعث‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬قوات‭ ‬أمريكية‭ ‬لإخراج‭ ‬رهائنها‭ ‬وتحريرهم،‭ ‬وقال‭ ‬ذلك‭ ‬بعدما‭ ‬فشلت‭ ‬محاولة‭ ‬البنتاجون‭ ‬لتحرير‭ ‬الرهائن‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬عسكرية‭ ‬خاصة‭ ‬قُتل‭ ‬فيها‭ ‬8‭ ‬من‭ ‬قوات‭ ‬المارينز‭ ‬الأمريكية‭.‬

وقال‭ ‬ترامب‭ ‬كذلك‭: ‬‮«‬نعم،‭ ‬يجب‭ ‬علينا‭ ‬الدخول‭ ‬إلى‭ ‬هناك‭. ‬أعتقد‭ ‬أننا‭ ‬الآن‭ ‬كنا‭ ‬سنكون‭ ‬دولة‭ ‬غنية‭ ‬بالنفط،‭ ‬وأعتقد‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نفعل‭ ‬ذلك،‭ ‬وأنا‭ ‬محبط‭ ‬جدًا‭ ‬لأننا‭ ‬لم‭ ‬نفعل‭. ‬ولا‭ ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬أحدًا‭ ‬كان‭ ‬سيحتجزنا‮»‬‭..‬

وبعد‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬46‭ ‬عامًا‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬اللقاء،‭ ‬يكرر‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬تصريحاته‭ ‬القول‭ ‬إنه‭ ‬‮«‬على‭ ‬مدى‭ ‬47‭ ‬عامًا‭ ‬هتف‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭: ‬الموت‭ ‬لأمريكا،‭ ‬وشن‭ ‬حملة‭ ‬لا‭ ‬تنتهي‭ ‬من‭ ‬إراقة‭ ‬الدماء‭ ‬والقتل‭ ‬الجماعي‮»‬‭.‬

عندما‭ ‬تحدث‭ ‬ترامب‭ ‬إلى‭ ‬رونا‭ ‬باريت‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1980،‭ ‬كان‭ ‬شابًا‭ ‬تتشكل‭ ‬نظرته‭ ‬للعالم‭ ‬متأثرة‭ ‬بعدة‭ ‬أحداث‭ ‬كبرى،‭ ‬منها‭ ‬صدمات‭ ‬النفط‭ ‬عقب‭ ‬حرب‭ ‬أكتوبر،‭ ‬وما‭ ‬تبعها‭ ‬من‭ ‬تضخم‭ ‬كبير،‭ ‬ثم‭ ‬وقوع‭ ‬أزمة‭ ‬الرهائن؛‭ ‬وهي‭ ‬تطورات‭ ‬اعتقد‭ ‬ترامب‭ ‬أنها‭ ‬كشفت‭ ‬عن‭ ‬ضعف‭ ‬أمريكا‭. ‬وبعد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬40‭ ‬عامًا،‭ ‬قد‭ ‬يرى‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب،‭ ‬جزئيًا،‭ ‬أن‭ ‬حربه‭ ‬الجارية‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬فرصة‭ ‬للانتقام‭ ‬مما‭ ‬أزعجه‭ ‬في‭ ‬شبابه‭.‬

وهكذا‭ ‬شكّلت‭ ‬سبعينيات‭ ‬وثمانينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬رؤية‭ ‬ترامب‭ ‬للعالم‭. ‬وفى‭ ‬الفترة‭ ‬نفسها‭ ‬كانت‭ ‬نيويورك،‭ ‬مدينته،‭ ‬تعاني‭ ‬من‭ ‬ارتفاع‭ ‬نسب‭ ‬الجريمة،‭ ‬وكانت‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬ما‭ ‬مدينة‭ ‬فوضوية‭ ‬وخارجة‭ ‬عن‭ ‬السيطرة،‭ ‬وفاسدة‭ ‬سياسيًا‭. ‬واعتبر‭ ‬ترامب‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬يضر‭ ‬بأمريكا‭ ‬وبمكانتها،‭ ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬يستخدم‭ ‬اللغة‭ ‬نفسها‭ ‬والمصطلحات‭ ‬ذاتها‭ ‬التي‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬استغلال‭ ‬الآخرين‭ ‬لأمريكا‭ ‬وإذلالها‭.‬

أعتقد‭ ‬أنه‭ ‬عند‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬سياسة‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬الخارجية،‭ ‬يمكن‭ ‬النظر‭ ‬إليها‭ ‬بعدة‭ ‬طرق‭. ‬فشعار‭ ‬‮«‬أمريكا‭ ‬أولًا‮»‬‭ ‬يبدو‭ ‬وكأنه‭ ‬مواجهة‭ ‬لتصور‭ ‬بالإهانة،‭ ‬مفاده‭ ‬أن‭ ‬أمريكا‭ ‬تُستغل‭ ‬أو‭ ‬تُذل‭ ‬بطريقة‭ ‬ما‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬دول‭ ‬أخرى‭. ‬ويمكن‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬قراره‭ ‬بالحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬الانتقام‭ ‬مما‭ ‬يراه‭ ‬إذلالًا‭ ‬إيرانيًا‭ ‬لأمريكا‭ ‬قبل‭ ‬46‭ ‬عامًا‭. ‬وفى‭ ‬مقابلته‭ ‬مع‭ ‬رونا‭ ‬باريت‭ ‬تطرق‭ ‬ترامب‭ ‬إلى‭ ‬نفط‭ ‬إيران،‭ ‬وقال‭: ‬‮«‬لو‭ ‬دخلنا‭ ‬إيران‭ ‬لكنا‭ ‬أصبحنا‭ ‬أغنى‭ ‬بالنفط‮»‬‭..‬

وكرر‭ ‬ترامب‭ ‬الكلام‭ ‬نفسه‭ ‬عن‭ ‬العراق‭ ‬وسوريا،‭ ‬حينما‭ ‬انتقد‭ ‬واستغرب‭ ‬عدم‭ ‬سيطرة‭ ‬بلاده‭ ‬على‭ ‬نفط‭ ‬الدولتين‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تدخلت‭ ‬فيهما‭ ‬عسكريًا‭. ‬ويرى‭ ‬ترامب‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬مهمة‭ ‬أيضًا‭ ‬بسبب‭ ‬حجم‭ ‬احتياطاتها‭ ‬النفطية‭ ‬ودورها‭ ‬في‭ ‬تزويد‭ ‬الصين‭ ‬بالنفط‭. ‬

لذا،‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬الطويل،‭ ‬يعتبر‭ ‬ترامب‭ ‬أن‭ ‬السيطرة‭ ‬الأمريكية‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬قد‭ ‬تحقق‭ ‬له‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأهداف‭ ‬الداخلية‭ ‬والخارجية‭.‬

قبل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬قرن،‭ ‬وفى‭ ‬عام‭ ‬1959‭ ‬تحديدًا،‭ ‬ألحق‭ ‬فريد‭ ‬كريست‭ ‬ترامب‭ ‬ابنه،‭ ‬ذا‭ ‬الثلاثة‭ ‬عشر‭ ‬ربيعًا،‭ ‬دونالد،‭ ‬بمدرسة‭ ‬داخلية‭ ‬عسكرية‭ ‬خاصة‭ ‬تقع‭ ‬شمال‭ ‬ولاية‭ ‬نيويورك‭ ‬تُسمىNew‭ ‬York‭ ‬Military‭ ‬Academy،‭ ‬سعيًا‭ ‬إلى‭ ‬غرس‭ ‬صفات‭ ‬الجدية‭ ‬والالتزام‭ ‬والانضباط‭ ‬التي‭ ‬فشلت‭ ‬العائلة‭ ‬في‭ ‬تربية‭ ‬ابنهم‭ ‬المدلل‭ ‬عليها‭. ‬وقضى‭ ‬الشاب‭ ‬دونالد‭ ‬خمس‭ ‬سنوات‭ ‬في‭ ‬المدرسة‭ ‬العسكرية،‭ ‬تألق‭ ‬خلالها‭ ‬وانضبط‭ ‬كثيرًا،‭ ‬وصار‭ ‬شابًا‭ ‬رياضيًا‭ ‬ملتزمًا،‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬تعوده‭ ‬على‭ ‬بدء‭ ‬يومه‭ ‬قبل‭ ‬السادسة‭ ‬صباحًا‭ ‬وإنهائه‭ ‬قبل‭ ‬العاشرة‭ ‬مساءً‭.‬

وبعد‭ ‬تخرجه‭ ‬في‭ ‬المدرسة‭ ‬لم‭ ‬يلتحق‭ ‬بكلية‭ ‬عسكرية‭ ‬كما‭ ‬كان‭ ‬يرغب،‭ ‬بل‭ ‬انتظم‭ ‬في‭ ‬دراسة‭ ‬إدارة‭ ‬الأعمال‭ ‬استجابة‭ ‬لرغبة‭ ‬والده‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يساعده‭ ‬ابنه‭ ‬النابه‭ ‬ويدير‭ ‬أعماله‭ ‬من‭ ‬بعده‭.‬

‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬إعجاب‭ ‬دونالد‭ ‬بالحياة‭ ‬العسكرية‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬يؤثر‭ ‬فيه‭ ‬بصورة‭ ‬كبيرة،‭ ‬حتى‭ ‬بعدما‭ ‬اقترب‭ ‬من‭ ‬الثمانين‭ ‬من‭ ‬عمره‭ ‬وأصبح‭ ‬رئيسًا‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬مرتين‭.‬

خلال‭ ‬اجتماع‭ ‬مع‭ ‬قادة‭ ‬البنتاجون‭ ‬حول‭ ‬أزمة‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬ومضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬عقب‭ ‬التفجيرات‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬بعض‭ ‬ناقلات‭ ‬النفط‭ ‬في‭ ‬صيف‭ ‬2019،‭ ‬والتي‭ ‬اتُّهمت‭ ‬إيران‭ ‬بالوقوف‭ ‬وراءها،‭ ‬قال‭ ‬ترامب‭: ‬‮«‬المرة‭ ‬القادمة،‭ ‬إذا‭ ‬اقتربت‭ ‬سفن‭ ‬إيرانية‭ ‬من‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬عليكم‭ ‬بتدميرها‭ ‬على‭ ‬الفور‮»‬‭.‬

‭ ‬فهل‭ ‬ترامب‭ ‬ينفذ‭ ‬اليوم‭ ‬سياساته‭ ‬الانتقامية‭ ‬القديمة‭ ‬ضد‭ ‬إيران،‭ ‬غير‭ ‬مكترث‭ ‬بتحقيق‭ ‬أي‭ ‬أهداف‭ ‬لبلاده،‭ ‬وغير‭ ‬مكترث‭ ‬بأرواح‭ ‬الأمريكيين،‭ ‬وإنما‭ ‬ينتقم‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬إحساس‭ ‬بالإذلال‭ ‬شعر‭ ‬به‭ ‬قبل‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬قرن‭.‬

 

{‭ ‬كاتب‭ ‬صحفي‭ ‬متخصص

‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الأمريكية

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا