عندما يسمع الإنسان صوت الانفجارات قد يشعر بالخوف وربما بالصدمة، خاصة إذا لم يمر بمثل هذه الظروف من قبل إلا عبر الأفلام أو نشرات الأخبار. لكن الحقيقة أن الخوف وحده لا يغير الواقع، بل يجعلنا نفكر بعمق وندرك قيمة النعم التي كنا نعيشها دون أن نشعر بعظمتها.
وعندما نتأمل أكثر، ندرك أن هناك رجالًا يسهرون على أمن الوطن وحمايته. قد لا نراهم بأعيننا في كل لحظة، لكننا نعلم يقينًا أن هناك من لا ينام، ومن يقف على الحدود وفي الميادين، يسهر على راحتنا لكي نعيش نحن في أمان واستقرار.
في أوقات الشدائد فقط ندرك جميعًا أهمية هذا الاستعداد. فلولا وجود جيش قوي يحمي الوطن، لعشنا في خوف دائم وقلق مستمر.
إن نعمة الأمن والأمان من أعظم النعم التي قد لا يقدرها الإنسان إلا عندما يمر بظروف استثنائية قاسية، أو عندما يشعر بخطر زوالها. وهكذا هي طبيعة بعض البشر؛ لا يدركون قيمة النعمة إلا عندما يقترب فقدانها.
لذلك فإن أقل ما يمكننا أن نفعله اليوم هو أن نرفع القبعة احترامًا وتقديرًا لهؤلاء البواسل الذين يسهرون على حماية الوطن، وعلى رأسهم المشير خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام ووزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، فقد كلفكم قائد هذا البلد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الرحمن بمهمة حفظ الأمن، وأنتم أهل لهذه المسؤولية وقدها وقدود.
نسأل الله أن يحفظكم ويعينكم على أداء هذه المهمة العظيمة، وأن يحفظ هذا البلد وشعبه من كل سوء.
ربِ، احفظ لنا البحرين حاكمًا وشعبًا وأرضًا، إنك السميع العليم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك