في المشاركات القارية الكبرى تتجاوز قيمة الحضور حدود النتائج والأرقام، لتنعكس في حجم العمل المنظم الذي يُدار خلف الكواليس، وهو ما جسدته (اللجنة الأولمبية البحرينية) خلال دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية، عبر منظومة متكاملة حرصت على تهيئة كل الظروف وتوفير مختلف أشكال الدعم للبعثة الوطنية.
وفي هذا السياق برز الدور القيادي لمدير البعثة (أحمد محمد عبدالغفار)، ونائب مدير البعثة (مريم مردانة)، في إدارة تفاصيل المشاركة باحترافية، عبر متابعة دقيقة لمختلف الجوانب، والعمل المتواصل على تذليل التحديات وتوفير بيئة مناسبة تمنح الرياضيين التركيز الكامل داخل المنافسات، حيث جاء هذا الجهد امتداداً لعمل منظم ورؤية واضحة في إدارة المشاركات الخارجية وفق أسس احترافية.
كما كان لحضور سعادة الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية فارس الكوهجي أثر واضح، من خلال دعمه المباشر ومتابعته المستمرة للبعثة، وحرصه على الوقوف إلى جانب اللاعبين والأجهزة المختلفة، في صورة عكست اهتماماً حقيقياً بكل التفاصيل المرتبطة بالمشاركة.
وقدم الوفد الإداري نموذجاً مميزاً في العمل، حيث واصل أعضاؤه أداء مهامهم على مدار الساعة، بروح الفريق الواحد، من خلال تسهيل الإجراءات وتنظيم الجوانب اللوجستية ومواكبة احتياجات المنتخبات، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من الاستقرار انعكست على الأداء داخل المنافسات.
ويأتي هذا النهج امتداداً للرؤية التي يقودها سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، في دعم الرياضيين وتهيئة البيئة المناسبة لهم، من خلال بناء منظومة عمل قائمة على التخطيط والتنظيم، وهو ما ينعكس على حضور البحرين في مختلف المحافل.
كما برز دور (الوفد الإعلامي) في نقل صورة المشاركة البحرينية بصورة مهنية، من خلال تغطية متواصلة ومواكبة دقيقة للأحداث، أسهمت في إبراز الجهود المبذولة وتوثيق مختلف المحطات، ليكون الإعلام شريكاً في هذا العمل المتكامل.
في المحصلة ما تحقق يعكس عملاً جماعياً متكاملاً، ويؤكد أن هذه المشاركة تمثل خطوة مهمة نحو مراحل قادمة، تستند إلى الخبرة المتراكمة والعمل المنظم، بما يعزز من حضور الرياضة البحرينية في الاستحقاقات المقبلة.
Am96ahmedsrhan@gmail.com

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك