تتجدد العهود والولاء للعاهل المفدى، وتؤكد البحرين، قيادةً وشعبًا، أن «البحرين أولاً» نهجٌ راسخ لا يتغير. وفي وقت يشهد فيه العالم تطورات إقليمية ودولية متسارعة، تبدو المملكة متماسكة بجبهتها الداخلية، رافعة شعار: الله.. الوطن.. الملك.
إن الولاء والانتماء ليسا مجرد أقوال تُردد، بل أفعال تتجلى في أوقات الأزمات، حيث يبرز تلاحم الشعب مع قيادته، والتفافه حول مؤسسات الدولة. ومن هذا المنطلق، نشد على أيدي قواتنا المسلحة الباسلة، وكافة أجهزة الدولة، مؤكدين وقوف الجميع تحت الراية المظفرة لمولاي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه.
إنها البحرين، الوطن الذي يجسد شعبه أسمى معاني النبل والوفاء، ويقدّر الدور المحوري الذي تضطلع به الدولة في ترسيخ السلام والاستقرار والأمن في المنطقة، لاسيما من خلال نهجها الدبلوماسي الحكيم المستنير بتوجيهات العاهل المفدى، الذي يحظى بتقدير واحترام على المستوى الدولي.
واليوم، يجدد الشعب ميثاقه الوطني عبر برقيات وبيانات الولاء والتأييد الصادرة عن العشائر والقبائل والعوائل، مؤكدين الولاء المطلق للملك، حامي حمى الأوطان، وقائد المسيرة. وفي المقدمة، سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأنجال جلالة الملك، الذين يمثلون نعم العون والسند، ويجسدون روح القيادة الحاضرة في الصفوف الأمامية بكل فخر واعتزاز.
اللهم احفظ مملكة البحرين من كل سوء، واجعلها عصية على كل من تسول له نفسه المساس بأمنها واستقرارها، واحفظ قائدها جلالة الملك، إنك نعم المولى ونعم النصير.
وعاشت مملكة البحرين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك