العدد : ١٧٥١٤ - الجمعة ٠٦ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥١٤ - الجمعة ٠٦ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ رمضان ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

تغيير النظام الإيراني بين الحسابات الأمريكية والإسرائيلية

بقلم: عبد الغني سلامة

الجمعة ٠٦ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

بظل‭ ‬التساؤل‭ ‬قائما‭ ‬عن‭ ‬مدى‭ ‬قوة‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الدولة‭ ‬العميقة‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإدارة‭ ‬ترامب،‭ ‬والتقاطعات‭ ‬بين‭ ‬الطرفين،‭ ‬وما‭ ‬بدا‭ ‬واضحا‭ ‬أن‭ ‬ترامب‭ ‬وسَّع‭ ‬هامش‭ ‬صلاحياته‭ ‬بما‭ ‬يتجاوز‭ ‬الدولة‭ ‬العميقة‭ ‬وأحياناً‭ ‬يتعارض‭ ‬معها،‭ ‬وضد‭ ‬مصالح‭ ‬أمريكا‭ ‬العليا‭.. ‬ويمكن‭ ‬إضافة‭ ‬تساؤل‭ ‬ذي‭ ‬صلة‭ ‬بالموضوع،‭ ‬عن‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإسرائيل،‭ ‬ومَن‭ ‬يقود‭ ‬مَن؟‭ ‬ومَن‭ ‬يصنع‭ ‬القرار،‭ ‬أو‭ ‬يؤثر‭ ‬فيه؟

وإذا‭ ‬وضعنا‭ ‬هذا‭ ‬السؤال‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬الحرب‭ ‬الأمريكية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬سنعود‭ ‬إلى‭ ‬تصريح‭ ‬نتنياهو‭ ‬الأخير،‭ ‬وهو‭ ‬تصريح‭ ‬استفزازي‭ ‬وغريب،‭ ‬فيه‭ ‬قدر‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬الغطرسة،‭ ‬حيث‭ ‬قال‭: ‬‮«‬منذ‭ ‬أربعين‭ ‬سنة‭ ‬وأنا‭ ‬أفكر‭ ‬وأحلم‭ ‬بإسقاط‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‮»‬‭.. ‬قبل‭ ‬أربعين‭ ‬سنة‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬لإيران‭ ‬أذرع‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬لديها‭ ‬مشروع‭ ‬نووي،‭ ‬ولا‭ ‬صواريخ‭ ‬باليستية‭.. ‬كانت‭ ‬منشغلة‭ ‬في‭ ‬حربها‭ ‬على‭ ‬العراق‭.. ‬وبالتالي‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬تشكل‭ ‬أي‭ ‬تهديد‭ ‬أمني‭ ‬أو‭ ‬إستراتيجي‭ ‬على‭ ‬إسرائيل‭.. ‬فلماذا‭ ‬يحلم‭ ‬نتنياهو‭ ‬بإسقاط‭ ‬النظام؟

وأيضا،‭ ‬ومنذ‭ ‬انتهاء‭ ‬الحرب‭ ‬العراقية‭ ‬الإيرانية‭ (‬1980-1988‭) ‬وحتى‭ ‬أمد‭ ‬قريب‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬إيران‭ ‬تشكل‭ ‬خطراً‭ ‬حقيقياً‭ ‬على‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬بل‭ ‬كان‭ ‬بينهما‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬تقاسم‭ ‬الأدوار،‭ ‬أو‭ ‬التخادُم،‭ ‬ضمن‭ ‬صراع‭ ‬بين‭ ‬مشاريع‭ ‬هيمنة،‭ ‬كانت‭ ‬إيران‭ ‬تسعى‭ ‬لأخذ‭ ‬الصدارة‭ ‬بين‭ ‬القوى‭ ‬الإقليمية‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬الإقليم‭ (‬تركيا،‭ ‬إسرائيل،‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬السعودية‭)‬،‭ ‬وصمتت‭ ‬أمريكا‭ ‬على‭ ‬التمدد‭ ‬الإيراني،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬بدأ‭ ‬التحول‭ ‬العميق‭ ‬في‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬الأمريكية‭ ‬مع‭ ‬تصاعد‭ ‬صراع‭ ‬الأقطاب‭ ‬الدولية‭ ‬الكبرى‭ (‬أمريكا،‭ ‬الصين،‭ ‬روسيا‭..)‬،‭ ‬ضمن‭ ‬سياق‭ ‬خلق‭ ‬نظام‭ ‬دولي‭ ‬جديد،‭ ‬يقتضي‭ ‬إزاحة‭ ‬وتحييد‭ ‬الدول‭ ‬والمليشيات‭ ‬التي‭ ‬تقف‭ ‬حجر‭ ‬عثرة‭ ‬أمامه،‭ ‬أو‭ ‬تشكل‭ ‬تهديداً‭ ‬أمنياً‭ ‬ولو‭ ‬ضئيلاً،‭ ‬أو‭ ‬غير‭ ‬منسجم‭ ‬ومتكيف‭ ‬معه‭. ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬إيران،‭ ‬ومعها‭ ‬أذرعها‭ ‬المليشياوية‭.‬

إذاً،‭ ‬أمريكا‭ ‬تريد‭ ‬تكييف‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إضعافه‭ ‬وإخضاعه‭ ‬والتفاهم‭ ‬معه،‭ ‬لكن‭ ‬القيادة‭ ‬الإيرانية‭ ‬طلبت‭ ‬شروطاً‭ ‬واستحقاقات‭ ‬أكثر‭ ‬مما‭ ‬تريد‭ ‬أمريكا‭ ‬منحها‭.. ‬هذا‭ ‬لا‭ ‬يتطلب‭ ‬بالضرورة‭ ‬شن‭ ‬حرب،‭ ‬كان‭ ‬يمكن‭ ‬لأمريكا‭ ‬تصعيد‭ ‬العقوبات،‭ ‬وتشديد‭ ‬الحصار،‭ ‬والتركيز‭ ‬على‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬والتفاوض‭.. ‬ولما‭ ‬اقترب‭ ‬المسار‭ ‬التفاوضي‭ ‬من‭ ‬إيجاد‭ ‬صيغة‭ ‬حل‭ (‬كما‭ ‬أعلن‭ ‬الوسيط‭ ‬العماني‭ ‬قبل‭ ‬يوم‭ ‬من‭ ‬الحرب‭) ‬بادرت‭ ‬إسرائيل‭ ‬بشن‭ ‬الحرب،‭ ‬لقطع‭ ‬المسار‭ ‬التفاوضي،‭ ‬وتوريط‭ ‬أمريكا‭ ‬في‭ ‬الحرب‭.‬

طبعاً،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬لإسرائيل‭ ‬إجبار‭ ‬أمريكا‭ ‬على‭ ‬خوض‭ ‬حرب‭ ‬بهذه‭ ‬السهولة‭.. ‬لذا‭ ‬خلال‭ ‬الأربعين‭ ‬سنة‭ ‬الماضية‭ ‬لم‭ ‬يجد‭ ‬نتنياهو‭ ‬رئيساً‭ ‬أمريكياً‭ ‬يوافق‭ ‬على‭ ‬شن‭ ‬الحرب،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬أوباما‭ ‬توصل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاقية‭ ‬مكتوبة‭ ‬مع‭ ‬إيران‭ ‬بشراكة‭ ‬أوروبية‭.. ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬جاء‭ ‬ترامب‭ ‬فكان‭ ‬من‭ ‬أولى‭ ‬قراراته‭ ‬في‭ ‬ولايته‭ ‬الأولى‭ ‬إلغاؤها‭.. ‬وفي‭ ‬ولايته‭ ‬الثانية‭ ‬شن‭ ‬الحرب‭ ‬فعلياً،‭ ‬مع‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬مصلحة‭ ‬أمريكية‭ (‬حقيقية‭) ‬من‭ ‬وراء‭ ‬الحرب،‭ ‬ويجب‭ ‬الانتباه‭ ‬هنا‭ ‬أن‭ ‬أمريكا‭ ‬خاضت‭ ‬الحرب‭ ‬دون‭ ‬قرار‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن،‭ ‬وحتى‭ ‬دون‭ ‬مشاورة‭ ‬الكونجرس،‭ ‬وهناك‭ ‬أطراف‭ ‬عديدة‭ ‬من‭ ‬داخل‭ ‬أمريكا‭ ‬غير‭ ‬مقتنعة‭ ‬بجدوى‭ ‬الحرب‭ ‬وضرورتها،‭ ‬بل‭ ‬وتعارضها‭.‬

إسرائيل‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬مهدت‭ ‬الطريق‭ ‬لترامب‭ ‬لشن‭ ‬الحرب،‭ ‬وورطته‭ ‬بها‭.. ‬بدأت‭ ‬بخطوات‭ ‬متدرجة‭ ‬ومدروسة‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2011،‭ ‬كانت‭ ‬البداية‭ ‬بطرح‭ ‬قضية‭ ‬إيران‭ ‬والتهويل‭ ‬من‭ ‬خطرها‭ ‬عبر‭ ‬حملة‭ ‬إعلامية‭ ‬منظمة‭. ‬ترافقت‭ ‬معها‭ ‬عمليات‭ ‬استخباراتية‭ ‬بهدف‭ ‬جمع‭ ‬المعلومات،‭ ‬واختراق‭ ‬إيران‭ ‬من‭ ‬الداخل‭ ‬وزرع‭ ‬جواسيس،‭ ‬واختراق‭ ‬كل‭ ‬أذرعها‭ ‬المسلحة‭ (‬حزب‭ ‬الله،‭ ‬الحوثيين،‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬العراقي‭..)‬،‭ ‬ولا‭ ‬حاجة‭ ‬للقول‭ ‬إنها‭ ‬حققت‭ ‬اختراقات‭ ‬رهيبة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭.‬

أما‭ ‬الخطوات‭ ‬العسكرية‭ ‬والسياسية‭ ‬فقد‭ ‬كانت‭ ‬النقلة‭ ‬الافتتاحية‭ ‬تحييد‭ ‬وتدمير‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬حيث‭ ‬جاءت‭ ‬عملية‭ ‬طوفان‭ ‬الأقصى،‭ ‬فوجدت‭ ‬إسرائيل‭ ‬فرصة‭ ‬لخلق‭ ‬المبرر‭ ‬الأقوى‭ ‬لتدمير‭ ‬غزة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اختراع‭ ‬خطر‭ ‬وجودي‭ ‬يعطي‭ ‬لإسرائيل‭ ‬سبب‭ ‬تعبئة‭ ‬داخلية‭ ‬وخارجية‭ ‬وحملة‭ ‬إعلامية‭ ‬قوية،‭ ‬ومبرراً‭ ‬لشن‭ ‬حرب‭ ‬طويلة‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬ممكناً‭ ‬تسويقها‭ ‬قبل‭ ‬ذلك‭. ‬في‭ ‬النتيجة‭ ‬تدمرت‭ ‬غزة‭ ‬وتم‭ ‬تفكيك‭ ‬بنية‭ ‬حماس‭ ‬الأمنية‭ ‬والعسكرية‭.‬

الخطوة‭ ‬الثانية،‭ ‬تحييد‭ ‬‮«‬حزب‭ ‬الله‮»‬،‭ ‬بحجة‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬ودعمه‭ ‬لحماس،‭ ‬خطط‭ ‬الموساد‭ ‬لهذه‭ ‬الخطوة‭ ‬قبل‭ ‬الحرب‭ ‬بسنوات،‭ ‬حين‭ ‬زرع‭ ‬متفجرات‭ ‬في‭ ‬أجهزة‭ ‬الاتصال‭ ‬التي‭ ‬يستخدمها‭ ‬عناصر‭ ‬وقياديو‭ ‬‮«‬حزب‭ ‬الله‮»‬‭ ‬وانتظر‭ ‬اللحظة‭ ‬المناسبة‭ ‬لتفجيرها،‭ ‬تبعتها‭ ‬عمليات‭ ‬اغتيال‭ ‬لقادة‭ ‬الصف‭ ‬الأول‭ ‬والثاني‭ ‬للحزب،‭ ‬وفي‭ ‬النتيجة‭ ‬تم‭ ‬إضعاف‭ ‬وتحييد‭ ‬الذراع‭ ‬الإيراني‭ ‬في‭ ‬لبنان‭. ‬

وعلى‭ ‬الفور،‭ ‬انتقلت‭ ‬إلى‭ ‬الخطوة‭ ‬التالية؛‭ ‬قطع‭ ‬التواصل‭ ‬البري‭ ‬بين‭ ‬إيران‭ ‬ولبنان‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬إسقاط‭ ‬نظام‭ ‬الأسد،‭ ‬واستغلال‭ ‬الفرصة‭ ‬لاحتلال‭ ‬مساحات‭ ‬واسعة‭ ‬ومهمة‭ ‬من‭ ‬الأراضي‭ ‬السورية،‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬قطع‭ ‬المد‭ ‬اللوجيستي‭ ‬لمحور‭ ‬المقاومة،‭ ‬بل‭ ‬والقضاء‭ ‬عليه،‭ ‬ليغدو‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬معزولاً‭ ‬ومكشوفاً‭ ‬ويمكن‭ ‬مهاجمته‭ ‬في‭ ‬حرب‭ ‬طويلة،‭ ‬وكان‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬اختبار‭ ‬قدرات‭ ‬إيران‭ ‬الحقيقية،‭ ‬باستدراجها‭ ‬لحرب‭ ‬محدودة؛‭ ‬فتم‭ ‬استهداف‭ ‬السفارة‭ ‬الإيرانية‭ ‬في‭ ‬دمشق،‭ ‬واغتيال‭ ‬إسماعيل‭ ‬هنية‭ ‬وسط‭ ‬طهران،‭ ‬ثم‭ ‬مهاجمة‭ ‬المنشآت‭ ‬النووية‭ ‬في‭ ‬يونيو‭ ‬2025،‭ ‬في‭ ‬حرب‭ ‬قصيرة‭ ‬شاركت‭ ‬فيها‭ ‬أمريكا‭.‬

لكن‭ ‬قبل‭ ‬شن‭ ‬العدوان‭ ‬الكبير‭ ‬كان‭ ‬لازماً‭ ‬حل‭ ‬مشكلة‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬النفط،‭ ‬أو‭ ‬انقطاع‭ ‬إمداداته‭ ‬فيما‭ ‬لو‭ ‬أغلقت‭ ‬إيران‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬تنشأ‭ ‬أزمات‭ ‬اقتصادية،‭ ‬وقد‭ ‬تمثل‭ ‬الحل‭ ‬باعتقال‭ ‬رئيس‭ ‬فنزويلا‭ ‬مادورو،‭ ‬وتوقيع‭ ‬اتفاقية‭ ‬مع‭ ‬النظام‭ ‬الجديد،‭ ‬لضمان‭ ‬تعويض‭ ‬أي‭ ‬نقص‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬النفط‭ ‬الفنزويلي،‭ ‬وتوفير‭ ‬أمان‭ ‬نفطي‭ ‬يلبي‭ ‬حاجات‭ ‬أمريكا‭. ‬صحيح‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬قامت‭ ‬بها‭ ‬أمريكا،‭ ‬ولكن‭ ‬التحريض‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬لم‭ ‬يقصّر‭.‬

بعد‭ ‬قطع‭ ‬الأذرُع‭ ‬صار‭ ‬ممكناً‭ ‬ضرب‭ ‬الرأس،‭ ‬حيث‭ ‬شنت‭ ‬إسرائيل‭ ‬وأمريكا‭ ‬هجمات‭ ‬منسقة‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬بدأتها‭ ‬بضربة‭ ‬قُتل‭ ‬فيها‭ ‬أغلب‭ ‬الصف‭ ‬القيادي‭ ‬بمن‭ ‬فيهم‭ ‬المرشد‭ ‬علي‭ ‬خامنئي‭ ‬وكبار‭ ‬مساعديه‭. ‬

ولكن،‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬تبدو‭ ‬أهداف‭ ‬أمريكا‭ ‬غير‭ ‬أهداف‭ ‬إسرائيل،‭ ‬فأمريكا‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬صيغة‭ ‬تفاهم‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬قيادة‭ ‬إيرانية‭ ‬قابلة‭ ‬بشروطها،‭ ‬بينما‭ ‬تريد‭ ‬إسرائيل‭ ‬تدمير‭ ‬المقدرات‭ ‬الإيرانية‭: ‬المشروع‭ ‬النووي،‭ ‬والصواريخ‭ ‬الباليستية،‭ ‬والقدرات‭ ‬العسكرية،‭ ‬والعلمية،‭ ‬وكل‭ ‬ما‭ ‬تعتقد‭ ‬أنه‭ ‬يشكل‭ ‬تهديداً‭ ‬إستراتيجياً،‭ ‬ولو‭ ‬بعد‭ ‬سنين‭ ‬طويلة‭. ‬تماماً‭ ‬كما‭ ‬فعلت‭ ‬في‭ ‬سورية‭.‬

النقلة‭ ‬الأخيرة‭ ‬بعد‭ ‬الحرب،‭ ‬وربما‭ ‬أثناءها،‭ ‬هي‭ ‬توفير‭ ‬كل‭ ‬الشروط‭ ‬وتذليل‭ ‬العقبات‭ ‬وتهيئة‭ ‬الظروف‭ ‬أمام‭ ‬الشعب‭ ‬الإيراني،‭ ‬ليقوم‭ ‬بنفسه‭ ‬بإزاحة‭ ‬النظام‭.‬

 

{‭ ‬كاتب‭ ‬من‭ ‬فلسطين‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا