العدد : ١٧٥٠٣ - الاثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٠٣ - الاثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ رمضان ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

أي سلام سيحققه «مجلس السلام» للشعب الفلسطيني؟

بقلم: د. جيمس زغبي

الاثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦ - 02:00

عندما‭ ‬عقد‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬بمجلس‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬دافوس‭ ‬بسويسرا،‭ ‬كان‭ ‬أحد‭ ‬البنود‭ ‬الرئيسية‭ ‬على‭ ‬جدول‭ ‬الأعمال‭ ‬هو‭ ‬تأييد‭ ‬خطة‭ ‬صهره‭ ‬جاريد‭ ‬كوشنر‭ ‬الباذخة‭ (‬والتي‭ ‬أعتبرها‭ ‬منفصلة‭ ‬عن‭ ‬الواقع‭) ‬لإنشاء‭ ‬‮«‬غزة‭ ‬جديدة‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬الحقيقة‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬الذي‭ ‬يسميه‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬مخطط‭ ‬كوشنر‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬منتجع‭ ‬فاخر‭ ‬للسياح‭ ‬الأثرياء‭ ‬منه‭ ‬إلى‭ ‬وضع‭ ‬أساس‭ ‬لمستقبل‭ ‬عادل‭ ‬للفلسطينيين‭ ‬ضحايا‭ ‬حرب‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬الإسرائيلية‭.‬

ولكن‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬الغاية‭ ‬الأساسية‭ ‬لمجلس‭ ‬السلام‭ ‬هي‭ ‬معالجة‭ ‬تداعيات‭ ‬حرب‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬على‭ ‬غزة،‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬يجب‭ ‬على‭ ‬النقاش‭ ‬أن‭ ‬يتناول‭ ‬بالضرورة‭ ‬سبل‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬مئات‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬الذين‭ ‬أصبحوا‭ ‬بلا‭ ‬مأوى‭.‬

وهكذا،‭ ‬قدّم‭ ‬جاريد‭ ‬كوشنر‭ ‬اقتراحاً‭ ‬لإنشاء‭ ‬مجتمع‭ ‬فلسطيني‭ ‬نموذجي‭ - ‬‮«‬رفح‭ ‬الجديدة‮»‬‭ - ‬يعتزم‭ ‬بناءه‭ ‬لإيواء‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬في‭ ‬غزة،‭ ‬وقد‭ ‬تم‭ ‬تداول‭ ‬مخططات‭ ‬رفح‭ ‬الجديدة‭ ‬هذه‭ ‬منذ‭ ‬ذلك‭ ‬الاجتماع‭ ‬الذي‭ ‬عقد‭ ‬في‭ ‬دافوس‭.‬

لقد‭ ‬تمَّ‭ ‬التطرق‭ ‬إلى‭ ‬كل‭ ‬شيء‭: ‬كيف‭ ‬سيُدار‭ ‬اقتصاد‭ ‬غزة؛‭ ‬وكيف‭ ‬سيُسهم‭ ‬نظامها‭ ‬التعليمي‭ ‬والصحي‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬جيل‭ ‬جديد‭ ‬من‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬الأصحاء‭ ‬غير‭ ‬المتأثرين‭ ‬بأي‭ ‬أيديولوجية؛‭ ‬وكيف‭ ‬سيتم‭ ‬تخطيط‭ ‬‮«‬المدن‭ ‬الجديدة‮»‬‭ ‬وتشغيلها‭ ‬وإدارتها،‭ ‬وقد‭ ‬تمّ‭ ‬حساب‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬بدقة،‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬عدد‭ ‬المعلمين‭ ‬والأطباء‭ ‬والقضاة‭ ‬والزعماء‭ ‬الدينيين‭ ‬والعمال‭ ‬المطلوبين‭ ‬لكل‭ ‬فرد‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مجتمع‭.‬

لو‭ ‬كان‭ ‬جاريد‭ ‬كوشنر‭ ‬يُعدّ‭ ‬دليلا‭ ‬لكيفية‭ ‬استخدام‭ ‬آلة‭ ‬معقدة‭ ‬أو‭ ‬يضع‭ ‬تعليمات‭ ‬لتثبيت‭ ‬وتشغيل‭ ‬برنامج‭ ‬جديد،‭ ‬لربما‭ ‬بدت‭ ‬هذه‭ ‬الخطة‭ ‬مثالية،‭ ‬لكن‭ ‬فلسطين‭ ‬ليست‭ ‬لعبة‭ ‬فيديو،‭ ‬والفلسطينيون‭ ‬بشر،‭ ‬وليسوا‭ ‬قطع‭ ‬‮«‬ليغ‮»‬‭ ‬وتُركّب‭ ‬وفقًا‭ ‬للتعليمات‭.‬

يرتبط‭ ‬الفلسطينيون،‭ ‬كغيرهم‭ ‬من‭ ‬شعوب‭ ‬الأرض،‭ ‬عاطفياً‭ ‬أيما‭ ‬ارتباط‭ ‬بديارهم‭ ‬وعائلاتهم،‭ ‬كما‭ ‬أنهم‭ ‬يحملون‭ ‬ذكريات‭ ‬الظلم‭ ‬الذي‭ ‬عانوه،‭ ‬سواءً‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الشخصي‭ ‬أو‭ ‬الجماعي‭. ‬إن‭ ‬تجاهل‭ ‬إنسانية‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬بكل‭ ‬جوانبها‭ ‬هو‭ ‬الخلل‭ ‬القاتل‭ ‬الذي‭ ‬سيوقف‭ ‬مسيرة‭ ‬رفح‭ ‬الجديدة‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تبدأ،‭ ‬أو‭ ‬سيؤدي‭ ‬إلى‭ ‬انهيارها‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬بوقت‭ ‬قصير‭.‬

إن‭ ‬رفض‭ ‬من‭ ‬يمسكون‭ ‬بزمام‭ ‬السلطة‭ ‬والقوة‭ ‬ويسيطرون‭ ‬على‭ ‬فلسطين‭ ‬الاعتراف‭ ‬بمظالم‭ ‬وتطلعات‭ ‬شعبها‭ ‬العربي‭ ‬الأصلي‭ ‬ليس‭ ‬بالأمر‭ ‬الجديد،‭ ‬بل‭ ‬إنه‭ ‬ظل‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬السمة‭ ‬الراسخة‭ ‬التي‭ ‬طبعت‭ ‬تاريخهم‭.‬

فعلى‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1919،‭ ‬عندما‭ ‬عُرضت‭ ‬على‭ ‬اللورد‭ ‬البريطاني‭ ‬بلفور‭ ‬نتائج‭ ‬استطلاع‭ ‬الرأي‭ ‬الذي‭ ‬أجرته‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬حول‭ ‬المواقف‭ ‬العربية،‭ ‬والذي‭ ‬أظهر‭ ‬رفضهم‭ ‬الساحق‭ ‬لنيته‭ ‬منح‭ ‬الحركة‭ ‬الصهيونية‭ ‬وطنًا‭ ‬في‭ ‬فلسطين،‭ ‬رد‭ ‬قائلاً‭: ‬‮«‬في‭ ‬فلسطين،‭ ‬لا‭ ‬نقترح‭ ‬حتى‭ ‬الخوض‭ ‬في‭ ‬شكل‭ ‬استشارة‭ ‬سكانها‭ ‬بشأن‭ ‬رغباتهم‭... ‬الصهيونية‭... (‬إنها‭) ‬ذات‭ ‬أهمية‭ ‬أعمق‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬رغبة‭ ‬وتحيزات‭ ‬700‭ ‬ألف‭ ‬عربي‭ ‬يسكنون‭ ‬تلك‭ ‬الأرض‭ ‬القديمة‮»‬‭.‬

كذلك‭ ‬لم‭ ‬تتم‭ ‬استشارة‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬عندما‭ ‬وضعت‭ ‬منظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬خرائط‭ ‬مجحفة‭ ‬للغاية‭ ‬لتقسيم‭ ‬فلسطين‭ ‬إلى‭ ‬دولتين،‭ ‬إحداهما‭ ‬يهودية‭ ‬والأخرى‭ ‬عربية،‭ ‬وقد‭ ‬منحت‭ ‬تلك‭ ‬الخرائط‭ ‬المجتمع‭ ‬اليهودي‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬الأرض‭ (‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬نسبتهم‭ ‬لا‭ ‬تتجاوز‭ ‬ثلث‭ ‬السكان‭).‬

رفض‭ ‬الفلسطينيون‭ ‬الخرائط‭ ‬لأن‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬مليون‭ ‬منهم‭ ‬حُرموا‭ ‬من‭ ‬حقوقهم‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬لهم‭ ‬أي‭ ‬رأي‭ ‬في‭ ‬الأمر‭.‬

ولم‭ ‬يتلق‭ ‬الفلسطينيون‭ ‬الدعم‭ ‬عندما‭ ‬تم‭ ‬طُرد‭ ‬650‭ ‬ألفاً‭ ‬من‭ ‬إخوانهم‭ ‬من‭ ‬إسرائيل‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬إنشاؤها‭ ‬حديثاً‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1948،‭ ‬أو‭ ‬عندما‭ ‬لم‭ ‬تتم‭ ‬محاسبة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬منظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬أو‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬على‭ ‬تخريب‭ ‬خطة‭ ‬السلام‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توسيع‭ ‬المستوطنات‭ ‬والاستيلاء‭ ‬على‭ ‬الأراضي‭ ‬وبناء‭ ‬الجدار‭ ‬والعرقلة‭ ‬المتعمدة‭ ‬لتنمية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬إبرام‭ ‬اتفاقيات‭ ‬أوسلو‭.‬

وبدلاً‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬انتهاك‭ ‬حقوقهم‭ ‬بشكل‭ ‬منهجي‭ ‬صارخ،‭ ‬ألقت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬ودول‭ ‬غربية‭ ‬أخرى‭ ‬باللوم‭ ‬تاريخياً‭ ‬على‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬بينما‭ ‬برأت‭ ‬نفسها‭ ‬وبرأت‭ ‬إسرائيل‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬مسؤولية‭ ‬تاريخية‭.‬

ونتيجةً‭ ‬لقرن‭ ‬كامل‭ ‬من‭ ‬الانتهاكات‭ ‬الصارخة‭ ‬الممنهجة‭ ‬وإنكار‭ ‬الحقوق،‭ ‬نشأت‭ ‬جالية‭ ‬فلسطينية‭ ‬تشعر‭ ‬بالمرارة‭ ‬وفقدان‭ ‬الأمل،‭ ‬وهذا‭ ‬أمر‭ ‬طبيعي‭ ‬تبرره‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬المظالم‭ ‬التي‭ ‬سلطت‭ ‬على‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭. ‬وعندما‭ ‬تُعبِّر‭ ‬هذه‭ ‬الجالية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المشتتة‭ ‬عن‭ ‬مشاعرها،‭ ‬تُقابل‭ ‬شكواها‭ ‬بالتجاهل،‭ ‬ويُقال‭ ‬لها‭ ‬ببساطة‭ ‬‮«‬تحمّلي‭ ‬الأمر‮»‬‭ - ‬وهو‭ ‬أمرٌ‭ ‬لا‭ ‬يُقال‭ ‬أبدًا،‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬للإسرائيليين‭ ‬أو‭ ‬للشعب‭ ‬اليهودي‭.‬

وذلك‭ ‬لأن‭ ‬صناع‭ ‬السياسة‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬يدركون‭ ‬إنسانية‭ ‬المجتمع‭ ‬اليهودي‭ ‬بكل‭ ‬جوانبها،‭ ‬فهم‭ ‬يفهمون‭ ‬تاريخهم‭ ‬وما‭ ‬تكبدوه‭ ‬من‭ ‬خسائر،‭ ‬وحاجتهم‭ ‬إلى‭ ‬الاحترام‭ ‬والإنصات‭ ‬لمظالمهم‭.‬

إن‭ ‬ما‭ ‬نشهده‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬حرب‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬وفي‭ ‬خضم‭ ‬التطهير‭ ‬العرقي‭ ‬الذي‭ ‬ترعاه‭ ‬الدولة‭ ‬ومحو‭ ‬المجتمعات‭ ‬الفلسطينية‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬ليس‭ ‬إلا‭ ‬نفس‭ ‬القصة‭ ‬تتكرر‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭.‬

تُبذل‭ ‬كل‭ ‬الجهود‭ ‬لجعل‭ ‬الإسرائيليين‭ ‬يشعرون‭ ‬بالأمان،‭ ‬بينما‭ ‬يُتوقَّع‭ ‬من‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬أن‭ ‬يفقدوا‭ ‬منازلهم‭ ‬وعائلاتهم‭ ‬وذكرياتهم،‭ ‬وأن‭ ‬يستسلموا‭ ‬ويكونوا‭ ‬مجرد‭ ‬قطع‭ ‬شطرنج،‭ ‬وأن‭ ‬يكونوا‭ ‬ممتنين‭ ‬لحصولهم‭ ‬على‭ ‬فرصة‭ ‬العيش‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬نموذجية‭ ‬بمجرد‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬فحصهم‭ ‬بشكل‭ ‬صحيح،‭ ‬والتعرف‭ ‬عليهم‭ ‬بيومترياً،‭ ‬ونزع‭ ‬التطرف‭ ‬عنهم‭.‬

خلاصة‭ ‬القول‭ ‬لم‭ ‬يُسمح‭ ‬للفلسطينيين‭ ‬قط‭ ‬بممارسة‭ ‬حقهم‭ ‬الإنساني‭ ‬كسائر‭ ‬شعوب‭ ‬الأرض‭ ‬وبني‭ ‬البشر‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬قراراتهم‭ ‬بأنفسهم،‭ ‬وقد‭ ‬كانت‭ ‬النتائج‭ ‬دائما‭ ‬كارثية‭ ‬عليهم‭ ‬وعلى‭ ‬المنطقة‭ ‬بأسرها‭.‬

إن‭ ‬السبب‭ ‬وراء‭ ‬الحروب‭ ‬التي‭ ‬اندلعت‭ ‬والسلوك‭ ‬الذي‭ ‬أبداه‭ ‬بعض‭ ‬عناصر‭ ‬المجتمع‭ ‬الفلسطيني‭ ‬يكمن‭ ‬في‭ ‬حقيقة‭ ‬بسيطة‭ ‬واحدة‭ ‬ألا‭ ‬وهي‭ ‬رفض‭ ‬منح‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬حرية‭ ‬تحديد‭ ‬مستقبلهم‭ ‬بطريقة‭ ‬تعترف‭ ‬بكامل‭ ‬إنسانيتهم‭.‬

لقد‭ ‬أجرينا‭ ‬استطلاعات‭ ‬رأي‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬فلسطين‭ ‬عدة‭ ‬مرات‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬القليلة‭ ‬الماضية،‭ ‬وخلصنا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬لا‭ ‬يرغبون‭ ‬في‭ ‬العيش‭ ‬تحت‭ ‬سيطرة‭ ‬إسرائيل‭ ‬أو‭ ‬أي‭ ‬قوى‭ ‬خارجية‭ ‬أخرى‭. ‬إنهم‭ ‬يطالبون‭ ‬بإنهاء‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي،‭ ‬والوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬لجميع‭ ‬الفصائل‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬بلادهم،‭ ‬وإجراء‭ ‬استفتاء‭ ‬وطني‭ ‬لانتخاب‭ ‬قادة‭ ‬جدد‭ ‬ووضع‭ ‬خطة‭ ‬للحكم‭ ‬تُمكّنهم‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬الحرية‭ ‬والاستقلال‭. ‬إنهم‭ ‬يستحقون‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬وأكثر‭.‬

{رئيس‭ ‬المعهد‭ ‬العربي‭ ‬الأمريكي‭ ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا