العدد : ١٧٤٩٧ - الثلاثاء ١٧ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٩٧ - الثلاثاء ١٧ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٩ شعبان ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

سياسات التغير المناخي تواجه مصيرا مجهولا

بقلم: د. إسماعيل محمد المدني

الثلاثاء ١٧ فبراير ٢٠٢٦ - 02:00

عندما‭ ‬انسحب‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬رئاسته‭ ‬من‭ ‬اتفاقية‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬1‭ ‬يونيو‭ ‬2017،‭ ‬أدخل‭ ‬فوراً‭ ‬قضية‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬وسخونة‭ ‬الأرض‭ ‬وارتفاع‭ ‬حرارتها‭ ‬إلى‭ ‬غرفة‭ ‬الإنعاش‭ ‬والعناية‭ ‬المركزة،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬مباشرة‭ ‬وضع‭ ‬الأجهزة‭ ‬والمعدات‭ ‬الطبية‭ ‬على‭ ‬جسمه‭ ‬العليل،‭ ‬وإعطاؤه‭ ‬الأدوية‭ ‬اللازمة‭ ‬لإبقائه‭ ‬حياً‭ ‬ينبض‭ ‬بالحياة‭. ‬فخروج‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬من‭ ‬اتفاقية‭ ‬التغير‭ ‬المناخي،‭ ‬وأي‭ ‬اتفاقية‭ ‬ومعاهدة‭ ‬دولية‭ ‬له‭ ‬تأثير‭ ‬شديد‭ ‬في‭ ‬مخرجات‭ ‬هذه‭ ‬المعاهدة،‭ ‬وله‭ ‬دور‭ ‬فاعل‭ ‬في‭ ‬تأخير‭ ‬وشل‭ ‬تنفيذه‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدولي‭. ‬

فبالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬فالولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬تُعد‭ ‬تاريخياً‭ ‬المسبب‭ ‬الأول‭ ‬لوقوع‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬الدولية‭ ‬المشتركة‭ ‬التي‭ ‬تخص‭ ‬كل‭ ‬دولة،‭ ‬وكل‭ ‬إنسان‭ ‬يعيش‭ ‬على‭ ‬سطح‭ ‬كوكبنا‭. ‬فمعظم‭ ‬انبعاثات‭ ‬الملوثات‭ ‬التي‭ ‬أحدثت‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬للأرض،‭ ‬فرفعتْ‭ ‬حرارة‭ ‬كوكبنا،‭ ‬وزادت‭ ‬من‭ ‬ارتفاع‭ ‬مستوى‭ ‬سطح‭ ‬البحر‭ ‬ونزول‭ ‬الفيضانات‭ ‬والأعاصير‭ ‬وموجات‭ ‬الحر،‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬أرض‭ ‬أمريكا‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬قرن‭ ‬ونصف‭ ‬القرن‭ ‬وبشكل‭ ‬مستمر‭ ‬لم‭ ‬يتوقف‭ ‬دقيقة‭ ‬واحدة‭. ‬فالانبعاثات‭ ‬للغازات‭ ‬المتهمة‭ ‬بسخونة‭ ‬الأرض‭ ‬انطلقت‭ ‬من‭ ‬مصانعها‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تعد‭ ‬ولا‭ ‬تحصى،‭ ‬ومن‭ ‬محطاتها‭ ‬المتناثرة‭ ‬لتوليد‭ ‬الكهرباء،‭ ‬ومن‭ ‬عمليات‭ ‬البحث‭ ‬والتنقيب‭ ‬واستخراج‭ ‬كل‭ ‬أنواع‭ ‬الوقود‭ ‬الأحفوري،‭ ‬وأخيراً‭ ‬من‭ ‬وسائل‭ ‬المواصلات‭. ‬ولذلك‭ ‬انسحاب‭ ‬أمريكا‭ ‬يعني‭ ‬ضعف‭ ‬قدرة‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬الأخرى‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬هذا‭ ‬التحدي‭ ‬العصري‭ ‬العظيم،‭ ‬وعدم‭ ‬فاعلية‭ ‬أي‭ ‬حل‭ ‬وعلاج‭ ‬لهذه‭ ‬الأزمة‭ ‬الخانقة‭ ‬لعدم‭ ‬وجود‭ ‬أمريكا‭ ‬ضمن‭ ‬جهود‭ ‬الحل‭.‬

ولكن‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬وصل‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬إلى‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض،‭ ‬سارع‭ ‬في‭ ‬19‭ ‬فبراير‭ ‬2021‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬انضمام‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬إلى‭ ‬الحظيرة‭ ‬الدولية‭ ‬الخاصة‭ ‬بالتغير‭ ‬المناخي،‭ ‬مما‭ ‬أرجع‭ ‬الروح‭ ‬والحياة‭ ‬مرة‭ ‬ثانية‭ ‬للجهود‭ ‬الدولية‭ ‬لتصدي‭ ‬للتغير‭ ‬المناخي،‭ ‬فأخرج‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬العامة‭ ‬من‭ ‬غرفة‭ ‬الإنعاش‭ ‬وحالة‭ ‬الطوارئ‭ ‬القصوى‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يعاني‭ ‬منها‭.‬

وهذه‭ ‬الحالة‭ ‬الصحية‭ ‬للتغير‭ ‬المناخي‭ ‬لم‭ ‬تدم‭ ‬طويلاً،‭ ‬ولم‭ ‬يكتب‭ ‬لها‭ ‬الاستقرار،‭ ‬فتدهورت‭ ‬صحتها‭ ‬بشكلٍ‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬قبل،‭ ‬مما‭ ‬جعلها‭ ‬تدخل‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬الموت‭ ‬السريري،‭ ‬وبالتحديد‭ ‬بعد‭ ‬فوز‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭ ‬وانسحابه‭ ‬للمرة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬اتفاقية‭ ‬باريس‭ ‬للتغير‭ ‬المناخي‭ ‬لعام‭ ‬2014‭ ‬في‭ ‬20‭ ‬يناير‭ ‬2025‭.‬

وفي‭ ‬تقديري‭ ‬فإن‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬الخطيرة‭ ‬للموت‭ ‬السريري‭ ‬والمهددة‭ ‬لحياة‭ ‬التغير‭ ‬المناخي،‭ ‬ستدخل‭ ‬بُعَيد‭ ‬سنوات،‭ ‬ومع‭ ‬استمرار‭ ‬بقاء‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬الحكم‭ ‬إلى‭ ‬آخر‭ ‬مرحلة‭ ‬للحياة،‭ ‬وهي‭ ‬الموت‭ ‬الدماغي،‭ ‬وأخيراً‭ ‬الموت‭ ‬البيولوجي‭ ‬المعروف،‭ ‬والذي‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬نقله‭ ‬إلى‭ ‬مثواه‭ ‬الأخير‭ ‬للدفن‭ ‬تحت‭ ‬الثرى‭.‬

وهناك‭ ‬عديد‭ ‬من‭ ‬السياسات،‭ ‬والمؤشرات‭ ‬والعلامات‭ ‬التي‭ ‬أراها‭ ‬أمامي‭ ‬الآن،‭ ‬وأشهدها‭ ‬في‭ ‬جسم‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬المنهك‭ ‬والضعيف‭ ‬الذي‭ ‬يعاني‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬30‭ ‬عاماً‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الدولي‭ ‬والاتحادي‭ ‬الأمريكي‭. ‬فترامب‭ ‬منذ‭ ‬ولايته‭ ‬الأولى‭ ‬وصف‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬خدعة‮»‬‭ ‬وشكك‭ ‬في‭ ‬وقوعه،‭ ‬والآن‭ ‬يعمل‭ ‬بشكلٍ‭ ‬ممنهج‭ ‬ومتسارع‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬المستويات‭ ‬لاستئصال‭ ‬كل‭ ‬الجهود‭ ‬التي‭ ‬تصب‭ ‬في‭ ‬مكافحة‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭.‬

أما‭ ‬المؤشر‭ ‬الأول‭ ‬فيكمن‭ ‬في‭ ‬التشريعات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالتغير‭ ‬المناخي‭ ‬وخفض‭ ‬انبعاثات‭ ‬غازات‭ ‬الدفيئة‭ ‬من‭ ‬مصادرها‭ ‬المختلفة‭ ‬إلى‭ ‬الهواء‭ ‬الجوي‭. ‬ففي‭ ‬12‭ ‬فبراير‭ ‬2026‭ ‬قال‭ ‬ترامب‭ ‬إعلاناً‭ ‬تاريخياً‭ ‬ألغى‭ ‬فيه‭ ‬حقيقة‭ ‬علمية‭ ‬وإجماعاً‭ ‬دولياً‭ ‬حول‭ ‬تداعيات‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬كان‭ ‬موجوداً‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2009،‭ ‬وبالتحديد‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬الرئيس‭ ‬الأسبق‭ ‬باراك‭ ‬أوباما‭. ‬وهذه‭ ‬الحقيقة‭ ‬أُطلق‭ ‬عليها‭ ‬‮«‬استنتاج‭ ‬تعريض‭ ‬الآخرين‭ ‬للخطر‮»‬‭ (‬endangerment‭ ‬finding‭)‬،‭ ‬حيث‭ ‬أكدت‭ ‬هذه‭ ‬الحقيقة‭ ‬وبعد‭ ‬جهود‭ ‬ماراثونية‭ ‬قضائية‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬سلطة‭ ‬قضائية‭ ‬في‭ ‬أمريكا‭ ‬هي‭ ‬المحكمة‭ ‬العليا‭ ‬بأن‭ ‬الغازات‭ ‬المنبعثة‭ ‬من‭ ‬المصانع‭ ‬والسيارات،‭ ‬مثل‭ ‬ثاني‭ ‬أكسيد‭ ‬الكربون‭ ‬وغاز‭ ‬الميثان‭ ‬وأربعة‭ ‬غازات‭ ‬أخرى‭ ‬هي‭ ‬غازات‭ ‬الدفيئة‭ ‬أو‭ ‬الاحتباس‭ ‬الحراري‭ ‬وهي‭ ‬المتهمة‭ ‬في‭ ‬وقوع‭ ‬ظاهرة‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬وتؤدي‭ ‬إلى‭ ‬سخونة‭ ‬الأرض‭ ‬وارتفاع‭ ‬حرارتها،‭ ‬وهذه‭ ‬الحرارة‭ ‬المرتفعة‭ ‬للأرض‭ ‬لها‭ ‬تداعيات‭ ‬سلبية‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬البشر،‭ ‬فهي‭ ‬تسبب‭ ‬لهم‭ ‬الأمراض‭ ‬المزمنة‭ ‬والخطيرة‭. ‬ولذلك‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬الاستنتاج‭ ‬العملي‭ ‬هو‭ ‬حجر‭ ‬الأساس‭ ‬لبناء‭ ‬سياسة‭ ‬مناخية‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬مدعمة‭ ‬ومنبثقة‭ ‬منها‭ ‬تشريعات‭ ‬ومواصفات‭ ‬ومعايير‭ ‬بيئية‭ ‬تُخفض‭ ‬من‭ ‬انبعاث‭ ‬هذا‭ ‬الملوثات‭ ‬المناخية‭ ‬إلى‭ ‬الهواء‭ ‬الجوي‭. ‬فمع‭ ‬إعلان‭ ‬ترامب‭ ‬الأخير‭ ‬بإلغاء‭ ‬هذه‭ ‬الحقيقة،‭ ‬تم‭ ‬إلغاء‭ ‬جميع‭ ‬الأنظمة‭ ‬والمواصفات‭ ‬البيئية‭ ‬التي‭ ‬تقنن‭ ‬انبعاث‭ ‬الملوثات‭ ‬التي‭ ‬ترفع‭ ‬حرارة‭ ‬الأرض‭ ‬من‭ ‬السيارات،‭ ‬والشاحنات،‭ ‬ومحطات‭ ‬توليد‭ ‬الكهرباء‭.  ‬

وأما‭ ‬المؤشر‭ ‬الثاني‭ ‬فهو‭ ‬مواصلة‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬الوقود‭ ‬الأحفوري‭ ‬في‭ ‬تشغيل‭ ‬المصانع‭ ‬وتوليد‭ ‬الطاقة،‭ ‬وبخاصة‭ ‬الفحم‭ ‬والنفط،‭ ‬وضخ‭ ‬الأموال‭ ‬للاستثمار‭ ‬فيهما،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تهميش‭ ‬مصادر‭ ‬الطاقة‭ ‬النظيفة‭ ‬والمتجددة،‭ ‬مثل‭ ‬الطاقة‭ ‬الشمسية‭ ‬وطاقة‭ ‬الرياح‭. ‬ففي‭ ‬11‭ ‬فبراير‭ ‬2022‭ ‬أعلن‭ ‬ترامب‭ ‬وقوفه‭ ‬بجانب‭ ‬صناعة‭ ‬الفحم،‭ ‬وأعطى‭ ‬الضوء‭ ‬الأخضر‭ ‬لتخصيص‭ ‬دعم‭ ‬مالي‭ ‬حكومي‭ ‬لقطاع‭ ‬الفحم،‭ ‬كما‭ ‬وجه‭ ‬وزارة‭ ‬الحرب‭ ‬والطاقة‭ ‬إلى‭ ‬شراء‭ ‬الكهرباء‭ ‬من‭ ‬محطات‭ ‬للطاقة‭ ‬تعمل‭ ‬بالفحم‭. ‬وعلاوة‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬فقد‭ ‬شجع‭ ‬المستثمرين‭ ‬في‭ ‬13‭ ‬فبراير‭ ‬في‭ ‬كلمة‭ ‬ألقاها‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬وجميع‭ ‬المعنيين‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬استخراج‭ ‬الوقود‭ ‬الأحفوري،‭ ‬وبالتحديد‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬للاستثمار‭ ‬في‭ ‬فنزويلا‭.‬

وأما‭ ‬المؤشر‭ ‬الثالث‭ ‬فهو‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬المعلوماتية‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬تغيير‭ ‬المفاهيم‭ ‬والحقائق‭ ‬العلمية‭ ‬المعروفة،‭ ‬ونشر‭ ‬المعلومات‭ ‬المضللة‭ ‬حول‭ ‬الحقائق‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالتغير‭ ‬المناخي،‭ ‬ومحاولة‭ ‬التشكيك‭ ‬في‭ ‬الإجماع‭ ‬الدولي‭ ‬حول‭ ‬دور‭ ‬الإنسان‭ ‬وعملياته‭ ‬التنموية‭ ‬في‭ ‬وقوع‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬وسخونة‭ ‬الأرض‭. ‬ومن‭ ‬أجل‭ ‬إعطاء‭ ‬البعد‭ ‬العملي‭ ‬المنهجي‭ ‬لعملية‭ ‬التضليل‭ ‬والتشكيك‭ ‬فقد‭ ‬عيَّن‭ ‬وزير‭ ‬الطاقة‭ ‬‮«‬كريس‭ ‬رايت‮»‬‭ ‬مجموعة‭ ‬عمل‭ ‬مناخية‭ ‬لإصدار‭ ‬تقرير‭ ‬‮«‬علمي‮»‬‭ ‬حول‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭: ‬‮«‬مراجعة‭ ‬نقدية‭ ‬لتأثيرات‭ ‬انبعاثات‭ ‬غازات‭ ‬الاحتباس‭ ‬الحراري‭ ‬على‭ ‬مناخ‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‮»‬،‭ ‬حيث‭ ‬استنتج‭ ‬بأن‭ ‬هناك‭ ‬مبالغات‭ ‬كثيرة‭ ‬في‭ ‬القضايا‭ ‬المتعلقة‭ ‬بدور‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬وقوع‭ ‬التغير‭ ‬المناخي،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬دور‭ ‬الملوثات‭ ‬المناخية‭ ‬في‭ ‬تهديد‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬للخطر‭. ‬ولكن‭ ‬هذا‭ ‬التقرير‭ ‬جاء‭ ‬الرد‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬85‭ ‬خبيراً‭ ‬أمريكياً‭ ‬في‭ ‬30‭ ‬أغسطس‭ ‬2025‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭: ‬‮«‬مراجعة‭ ‬خبراء‭ ‬المناخ‭ ‬على‭ ‬تقرير‭ ‬مجموعة‭ ‬العمل‭ ‬المناخية‭ ‬التابعة‭ ‬لوزارة‭ ‬الطاقة‮»‬‭.‬

فكل‭ ‬هذه‭ ‬المؤشرات‭ ‬والعلامات‭ ‬التي‭ ‬تحدث‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬أمريكا‭ ‬تجعلنا‭ ‬نقتنع‭ ‬بأن‭ ‬قضية‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬ستنتهي‭ ‬في‭ ‬أمريكا،‭ ‬وستموت‭ ‬مرحلياً،‭ ‬وستدفن‭ ‬تحت‭ ‬الأرض،‭ ‬وبخاصة‭ ‬خلال‭ ‬الثلاث‭ ‬سنوات‭ ‬القادمة‭.‬

 

ismail‭.‬almadany@gmail‭.‬com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا