العدد : ١٧٤٩٦ - الاثنين ١٦ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٩٦ - الاثنين ١٦ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ شعبان ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

سياسات ترامب تثير الجدل في الولايات المتحدة والعالم

بقلم: د. جيمس زغبي

الأحد ١٥ فبراير ٢٠٢٦ - 02:00

شهدت‭ ‬الأيام‭ ‬القليلة‭ ‬الماضية‭ ‬رواج‭ ‬أخبار‭ ‬مفادها‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬اشترط‭ ‬للموافقة‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬الإنفاق‭ ‬على‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬تغيير‭ ‬اسم‭ ‬محطة‭ ‬بنسلفانيا‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬نيويورك‭ ‬ومطار‭ ‬دالاس‭ ‬في‭ ‬واشنطن‭ ‬لتحملان‭ ‬اسمه‭ ‬تكريما‭ ‬له‭.‬

لم‭ ‬يكن‭ ‬ذلك‭ ‬مفاجئا‭ ‬لأن‭ ‬هناك‭ ‬نمطاً‭ ‬مقلقا‭ ‬في‭ ‬نهج‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬الحكم‭ ‬يتضمن‭ ‬تمجيد‭ ‬الزعيم،‭ ‬ومحو‭ ‬الأعراف‭ ‬والتقاليد،‭ ‬واستخدام‭ ‬التهديدات‭ ‬بالانتقام‭ ‬لإسكات‭ ‬المنتقدين،‭ ‬والاعتماد‭ ‬على‭ ‬‮«‬حقائق‭ ‬بديلة‮»‬‭ ‬لإبقاء‭ ‬المخلصين‭ ‬المؤيدين‭ ‬له‭ ‬تحت‭ ‬السيطرة‭.‬

أجد‭ ‬نفسي‭ ‬أكتب‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬عن‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬وأنا‭ ‬أعلم‭ ‬تمام‭ ‬العلم‭ ‬أن‭ ‬البعض‭ ‬سيتهمني‭ ‬بما‭ ‬يسميه‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬‮«‬متلازمة‭ ‬كراهية‭ ‬ترامب‮»‬‭.‬

أعترف‭ ‬لكم‭ ‬أن‭ ‬لي‭ ‬بعض‭ ‬الهوس‭ ‬بنمط‭ ‬الخطاب‭ ‬التحريضي‭ ‬الذي‭ ‬يعتمده‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب،‭ ‬وكذلك‭ ‬طبيعة‭ ‬سلوكه،‭ ‬والحركة‭ ‬المؤيدة‭ ‬له‭ ‬التي‭ ‬ألهمها،‭ ‬وذلك‭ ‬تحديداً‭ ‬بسبب‭ ‬الخطر‭ ‬الذي‭ ‬يشكلونه‭ ‬على‭ ‬الديمقراطية‭ ‬الأمريكية‭.‬

خلال‭ ‬فترة‭ ‬ولاية‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬الأولى،‭ ‬كنا‭ ‬نخشى‭ ‬تشغيل‭ ‬الأخبار‭ ‬كل‭ ‬صباح‭ ‬ومعرفة‭ ‬التغريدات‭ ‬المليئة‭ ‬بالوعيد‭ ‬والتهديد‭ ‬والتي‭ ‬دأب‭ ‬هو‭ ‬نفسه‭ ‬على‭ ‬نشرها‭ ‬وبثها‭ ‬خلال‭ ‬الليل‭.‬

ولكن‭ ‬نظراً‭ ‬لوجود‭ ‬ضوابط‭ ‬معمول‭ ‬بها‭ ‬–‭ ‬كبار‭ ‬الموظفين‭ ‬الذين‭ ‬كانوا‭ ‬يبطئون‭ ‬من‭ ‬تنفيذ‭ ‬مطالبه‭ ‬أو‭ ‬يرفضون‭ ‬ببساطة‭ ‬التصرف‭ ‬بناءً‭ ‬عليها،‭ ‬أو‭ ‬الكونغرس‭ ‬أو‭ ‬المحاكم‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬بمثابة‭ ‬ضابط‭ ‬لسلوكه–‭ ‬فقد‭ ‬تبين‭ ‬في‭ ‬أغلب‭ ‬الأحيان‭ ‬أن‭ ‬تلك‭ ‬التهديدات‭ ‬كانت‭ ‬جوفاء‭.‬

كذلك‭ ‬لوحظ،‭ ‬في‭ ‬ولايته‭ ‬الثانية،‭ ‬وبسبب‭ ‬زوال‭ ‬تلك‭ ‬الضوابط،‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬أكثر‭ ‬جرأةً‭ ‬على‭ ‬تجاوز‭ ‬مجرد‭ ‬الكلام‭ ‬إلى‭ ‬أفعال‭ ‬يسعى‭ ‬أتباعه‭ ‬إلى‭ ‬تنفيذها‭ ‬بإخلاص‭. ‬ونتيجةً‭ ‬لذلك،‭ ‬دخلنا‭ ‬مرحلةً‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة،‭ ‬حيث‭ ‬تختبر‭ ‬رئاسةٌ‭ ‬استبداديةٌ‭ ‬متانة‭ ‬نظامنا‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬‮«‬الضوابط‭ ‬والتوازنات‮»‬‭.‬

ومع‭ ‬دخوله‭ ‬السنة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬ولايته‭ ‬الثانية،‭ ‬بات‭ ‬هذا‭ ‬النمط‭ ‬الذي‭ ‬يعتمده‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬واضحاً‭. ‬فهو‭ ‬يستخدم‭ ‬أساليب‭ ‬الترهيب‭ ‬لتحقيق‭ ‬غاياته‭ - ‬سواء‭ ‬مع‭ ‬الأفراد‭ ‬أو‭ ‬المؤسسات‭ ‬أو‭ ‬الدول‭.‬

كما‭ ‬أنه‭ ‬يُغرق‭ ‬خصومه‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الهجوم،‭ ‬مُربكًا‭ ‬إياهم‭ ‬بمواجهتهم‭ ‬يوميًا‭ ‬بوابل‭ ‬من‭ ‬التحديات‭ ‬الجديدة‭. ‬واتباعًا‭ ‬للدروس‭ ‬التي‭ ‬تعلمها‭ ‬من‭ ‬مُعلمه،‭ ‬روي‭ ‬كوهين،‭ ‬فهو‭ ‬دائمًا‭ ‬ما‭ ‬يهاجم،‭ ‬ولا‭ ‬يعترف‭ ‬بأخطائه‭ ‬أبدًا،‭ ‬ودائمًا‭ ‬ما‭ ‬يُعلن‭ ‬النصر‭.‬

وخلال‭ ‬الأسابيع‭ ‬القليلة‭ ‬الماضية‭ ‬فقط،‭ ‬اتخذ‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬عدة‭ ‬مبادرات‭ ‬مثيرة‭ ‬للقلق‭ ‬الشديد‭. ‬فكل‭ ‬مبادرة‭ ‬على‭ ‬حدة‭ ‬تشكل‭ ‬مشكلة،‭ ‬ولكن‭ ‬عند‭ ‬النظر‭ ‬إليها‭ ‬مجتمعة،‭ ‬فإنها‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬شيء‭ ‬أكثر‭ ‬خطورة‭ ‬بكثير‭.‬

أمر‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬مكتب‭ ‬التحقيقات‭ ‬الفيدرالي‭ ‬بمصادرة‭ ‬بطاقات‭ ‬الاقتراع‭ ‬لانتخابات‭ ‬عام‭ ‬2020‭ ‬من‭ ‬مقاطعة‭ ‬فولتون‭ ‬بولاية‭ ‬جورجيا،‭ ‬على‭ ‬الأرجح‭ ‬لأنه‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬يعتقد‭ ‬أنه‭ ‬تعرض‭ ‬للتزوير‭ ‬في‭ ‬الانتخابات،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬المسؤول‭ ‬عن‭ ‬إدارة‭ ‬عملية‭ ‬الاقتراع‭ ‬في‭ ‬جورجيا‭ ‬عام‭ ‬2020‭ ‬كان‭ ‬جمهوريًا‭. ‬ويُعدّ‭ ‬هذا‭ ‬الإجراء‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬من‭ ‬رئيس‭ ‬يتخذ‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬ويصدر‭ ‬بيانًا‭ ‬بشأنه‭ ‬يقول‭: ‬‮«‬تذكروا،‭ ‬أن‭ ‬الولايات‭ ‬ليست‭ ‬سوى‭ ‬‮«‬وكيل‮»‬‭ ‬للحكومة‭ ‬الفيدرالية‭ ‬في‭ ‬فرز‭ ‬الأصوات‭ ‬وإحصائها‭... ‬يجب‭ ‬عليهم‭ ‬أن‭ ‬يفعلوا‭ ‬ما‭ ‬تأمرهم‭ ‬به‭ ‬الحكومة‭ ‬الفيدرالية،‭ ‬ممثلة‭ ‬برئيس‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬مصلحة‭ ‬بلدنا‮»‬‭.‬

في‭ ‬هذا‭ ‬التصريح‭ ‬وحده،‭ ‬يدعو‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬إلى‭ ‬انتهاك‭ ‬الدستور‭ ‬والصلاحيات‭ ‬التي‭ ‬يمنحها‭ ‬للولايات‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الانتخابات‭. ‬وبمساواة‭ ‬نفسه‭ ‬بالحكومة‭ ‬الفيدرالية،‭ ‬وقوله‭ ‬إنه‭ ‬عندما‭ ‬يتحدث،‭ ‬فإنه‭ ‬يفعل‭ ‬ذلك‭ ‬نيابةً‭ ‬عن‭ ‬البلاد‭ ‬ولصالحها،‭ ‬فإنه‭ ‬يمهد‭ ‬الطريق‭ ‬لرئاسة‭ ‬شمولية‭ ‬استبدادية‭.‬

كما‭ ‬اتخذ‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬قراراً‭ ‬يبدو‭ ‬أنه‭ ‬متسرع‭ ‬بإغلاق‭ ‬مركز‭ ‬كينيدي‭ ‬للفنون‭ ‬الأدائية،‭ ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬سبب‭ ‬إغلاق‭ ‬المركز‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬المبنى‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬سيئة‭ ‬للغاية‭ ‬لدرجة‭ ‬أنه‭ ‬يشكل‭ ‬خطراً‭ ‬على‭ ‬رواد‭ ‬المركز‭.‬

ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬قبل‭ ‬أيام‭ ‬قليلة‭ ‬من‭ ‬إعلان‭ ‬الإغلاق،‭ ‬استخدم‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬نفس‭ ‬المكان‭ ‬لاستضافة‭ ‬العرض‭ ‬الأول‭ ‬للفيلم‭ ‬الوثائقي‭ ‬عن‭ ‬زوجته‭ ‬‮«‬ميلانيا‮»‬،‭ ‬يشير‭ ‬المتطلعون‭ ‬إلى‭ ‬سبب‭ ‬آخر‭ ‬وراء‭ ‬القرار‭ ‬المفاجئ‭ ‬بإغلاق‭ ‬المركز‭.‬

أدى‭ ‬تغيير‭ ‬اسم‭ ‬المركز‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬واحد،‭ ‬وإقالة‭ ‬مجلس‭ ‬إدارته،‭ ‬وإضافة‭ ‬مؤيديه‭ ‬كأعضاء‭ ‬فيه‭ ‬مع‭ ‬توليه‭ ‬هو‭ ‬رئاسته،‭ ‬إلى‭ ‬تحويل‭ ‬هذه‭ ‬المؤسسة‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تحظى‭ ‬باحترام‭ ‬كبير‭ ‬إلى‭ ‬مؤسسة‭ ‬حزبية‭ ‬مسمومة‭. ‬كانت‭ ‬المؤسسة‭ ‬تفقد‭ ‬أعضاءها‭ ‬ومتبرعيها،‭ ‬وامتنع‭ ‬الفنانون‭ ‬عن‭ ‬المشاركة،‭ ‬وبدأت‭ ‬تكبد‭ ‬خسائر‭ ‬مالية‭ ‬فادحة،‭ ‬وبدلاً‭ ‬من‭ ‬الاعتراف‭ ‬بالهزيمة،‭ ‬قام‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬بإغلاقها‭.‬

وكان‭ ‬من‭ ‬أولى‭ ‬الإجراءات‭ ‬التي‭ ‬اتخذها‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬محاولة‭ ‬إخضاع‭ ‬أعرق‭ ‬جامعات‭ ‬البلاد،‭ ‬وقد‭ ‬فعل‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اتهامها‭ ‬بمعاداة‭ ‬السامية‭ ‬المزمنة‭ ‬واستخدام‭ ‬‮«‬حصص‭ ‬التنوع‮»‬‭ ‬في‭ ‬التوظيف‭ ‬والقبول‭.‬

ولأن‭ ‬هاتين‭ ‬القضيتين‭ ‬تلامسان‭ ‬قاعدة‭ ‬أنصاره،‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬مصمماً‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬الفوز‭. ‬فقد‭ ‬بدأ‭ ‬بحجب‭ ‬المنح‭ ‬الفيدرالية‭ ‬حتى‭ ‬تمتثل‭ ‬الجامعات‭ ‬لمطالبه‭ ‬بتطهير‭ ‬حرمها‭ ‬الجامعي‭ ‬من‭ ‬معاداة‭ ‬السامية‭ (‬مما‭ ‬يعني‭ ‬إنهاء‭ ‬الاحتجاجات‭ ‬ضد‭ ‬إسرائيل‭) ‬وجعل‭ ‬القبول‭ ‬والتوظيف‭ ‬محايدين‭.‬

لقد‭ ‬رضخت‭ ‬بعض‭ ‬الجامعات‭ ‬الصغيرة‭ ‬للتهديدات،‭ ‬لكن‭ ‬جامعة‭ ‬هارفارد‭ ‬العريقة‭ ‬صمدت‭. ‬وأخيرًا،‭ ‬بعد‭ ‬عام‭ ‬من‭ ‬المفاوضات‭ ‬والتهديدات‭ ‬غير‭ ‬المثمرة،‭ ‬انكشف‭ ‬أن‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬تراجع‭ ‬عن‭ ‬تهديده‭ ‬بتغريم‭ ‬جامعة‭ ‬هارفارد‭.‬

أثار‭ ‬هذا‭ ‬التلميح‭ ‬بالهزيمة‭ ‬غضب‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬لدرجة‭ ‬أنه‭ ‬أنكره‭ ‬وأعلن‭ ‬أنه‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬معاقبة‭ ‬جامعة‭ ‬هارفارد‭ ‬بمبلغ‭ ‬200‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬توافق‭ ‬على‭ ‬مطالبه،‭ ‬فإنه‭ ‬سيرفع‭ ‬عقوبة‭ ‬جامعة‭ ‬هارفارد‭ ‬إلى‭ ‬مليار‭ ‬دولار،‭ ‬وهو‭ ‬مثال‭ ‬على‭ ‬تحول‭ ‬الغضب‭ ‬الشخصي‭ ‬إلى‭ ‬سياسة‭ ‬نمطية‭.‬

وتُعدّ‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬الأخيرة‭ ‬التي‭ ‬اتخذها‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬نمط‭ ‬يتزايد‭ ‬وضوحاً‭ ‬يوماً‭ ‬بعد‭ ‬يوم‭. ‬فهو‭ ‬يتخذ‭ ‬القرارات‭ ‬بشكل‭ ‬منفرد‭ ‬دون‭ ‬مراعاة‭ ‬الدستور‭ ‬أو‭ ‬الإجراءات‭ ‬المعمول‭ ‬بها‭.‬

يتصرف‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬لمعاقبة‭ ‬من‭ ‬لا‭ ‬يخضعون‭ ‬لأوامره،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬يحكم‭ ‬وكأن‭ ‬‮«‬الدولة‭ ‬هي‭ ‬أنا‮»‬،‭ ‬وبدعم‭ ‬من‭ ‬كونغرس‭ ‬مطيع‭ ‬وقاعدة‭ ‬من‭ ‬المخلصين‭ ‬المؤمنين‭ ‬به،‭ ‬يبدو‭ ‬هذا‭ ‬الرئيس‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الراهن‭ ‬بمنأى‭ ‬عن‭ ‬المساءلة‭.‬

لكن‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬بالغ‭ ‬في‭ ‬تصرفاته‭ ‬أو‭ ‬إذا‭ ‬فقد‭ ‬الجمهوريون‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الكونغرس‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬التجديد‭ ‬النصفي‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬القادم،‭ ‬فقد‭ ‬ينقلب‭ ‬الوضع‭ ‬ويتغير،‭ ‬مما‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬فشل‭ ‬جهود‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬لإنشاء‭ ‬‮«‬رئاسة‭ ‬إمبراطورية‮»‬‭.‬

 

{ رئيس‭ ‬المعهد‭ ‬العربي‭ ‬الأمريكي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا