العدد : ١٧٤٩٢ - الخميس ١٢ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٩٢ - الخميس ١٢ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٤ شعبان ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

معركة كبري من أجل حماية القيم العالمية

بقلم: د. ياسر عبد العزيز

الخميس ١٢ فبراير ٢٠٢٦ - 02:00

الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬زعيم‭ ‬سياسي‭ ‬يخطئ‭ ‬ويصيب،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬حالة‭ ‬استثنائية،‭ ‬قد‭ ‬تصل‭ ‬في‭ ‬منتهاها‭ ‬إلى‭ ‬تقويض‭ ‬القيم‭ ‬الأمريكية‭ ‬الجوهرية‭ ‬والانقلاب‭ ‬عليها،‭ ‬إذا‭ ‬تُرك‭ ‬له‭ ‬الحبل‭ ‬على‭ ‬الغارب‭.‬

جديد‭ ‬تجاوزاته‭ ‬تجسد‭ ‬في‭ ‬مقطع‭ ‬فيديو‭ ‬عنصري‭ ‬يصوّر‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬الأسبق‭ ‬باراك‭ ‬أوباما‭ ‬وزوجته‭ ‬ميشيل‭ ‬على‭ ‬هيئة‭ ‬قردين،‭ ‬في‭ ‬إساءة‭ ‬صادمة‭ ‬لرمزين‭ ‬أمريكيين‭ ‬بارزين‭. ‬صحيح‭ ‬أن‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬سارع‭ ‬إلى‭ ‬سحب‭ ‬الفيديو،‭ ‬زاعما‭ ‬أنه‭ ‬خطأ‭ ‬من‭ ‬أحد‭ ‬الموظفين،‭ ‬لكن‭ ‬تلك‭ ‬الفعلة‭ ‬لا‭ ‬تخرج‭ ‬أبدًا‭ ‬عن‭ ‬الخط‭ ‬السياسي‭ ‬والأخلاقي‭ ‬الذي‭ ‬اعتاد‭ ‬ترامب‭ ‬اتباعه‭ ‬منذ‭ ‬إطلالته‭ ‬علي‭ ‬ساحة‭ ‬السياسة‭ ‬الأمريكية‭ ‬والعالمية‭.‬

ولم‭ ‬تكن‭ ‬تلك‭ ‬الفعلة‭ ‬حادثة‭ ‬منفردة‭ ‬أو‭ ‬زلة‭ ‬عابرة،‭ ‬بل‭ ‬إنها‭ ‬تمثل‭ ‬نمطًا‭ ‬عدائيًا‭ ‬دأب‭ ‬فيه‭ ‬ترامب‭ ‬على‭ ‬مهاجمة‭ ‬خصومه‭ ‬بأبشع‭ ‬الإهانات‭ ‬العنصرية‭ ‬وتغذية‭ ‬الانقسام‭ ‬الاجتماعي؛‭ ‬فتصرّفاته‭ ‬المتكررة‭ ‬في‭ ‬مهاجمة‭ ‬المؤسسات‭ ‬الصحفية،‭ ‬والتشكيك‭ ‬في‭ ‬نزاهة‭ ‬القضاء،‭ ‬وتعنيف‭ ‬المعارضة،‭ ‬تضعه‭ ‬خارج‭ ‬إطار‭ ‬الهفوات‭ ‬السياسية‭ ‬الاعتيادية،‭ ‬وتجعل‭ ‬منه‭ ‬قوة‭ ‬مُدمرة‭ ‬تعيد‭ ‬تعريف‭ ‬صورة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬داخليًا‭ ‬وخارجيًا‭.‬

وقد‭ ‬حذّر‭ ‬السيناتور‭ ‬الجمهوري‭ ‬جون‭ ‬ماكين‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬‮«‬قمع‭ ‬حرية‭ ‬الصحافة‭ ‬هو‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬يبدأ‭ ‬بها‭ ‬أي‭ ‬ديكتاتور‭ ‬عمله،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الصحافة‭ ‬الحرة‭ ‬هي‭ ‬الركيزة‭ ‬الأولي‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬ومحذرًا‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬فقدانها‭ ‬يعني‭ ‬تفكيك‭ ‬الحريات‭ ‬والحقوق‭ ‬المدنية‭ ‬تدريجيًا‭.‬

وإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬ترامب‭ ‬نشر‭ ‬قوات‭ ‬عسكرية‭ ‬لقمع‭ ‬احتجاجات‭ ‬مدنية،‭ ‬مخالفًا‭ ‬مبدأ‭ ‬عدم‭ ‬تدخل‭ ‬الجيش‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية،‭ ‬في‭ ‬سابقة‭ ‬لم‭ ‬يشهدها‭ ‬النظام‭ ‬الوطني‭ ‬من‭ ‬قبل‭. ‬ووصف‭ ‬خبراء‭ ‬حقوقيون‭ ‬هذا‭ ‬التدخل‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬هجوم‭ ‬مُنسَّق‭ ‬على‭ ‬البنية‭ ‬الدستورية‭.‬

وعلي‭ ‬صعيد‭ ‬الحكم،‭ ‬أعلنت‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬رفضها‭ ‬الصريح‭ ‬لأي‭ ‬معارضة‭ ‬أو‭ ‬نقد؛‭ ‬فقد‭ ‬أعلن‭ ‬أحد‭ ‬مستشاريه‭ ‬أن‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬‮«‬ليس‭ ‬حزبا‭ ‬سياسيًا،‭ ‬بل‭ ‬منظمة‭ ‬متطرفة‭ ‬داخلية‮»‬،‭ ‬في‭ ‬مخالفة‭ ‬واضحة‭ ‬لروح‭ ‬التعددية‭. ‬وإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬ترامب‭ ‬يواجه‭ ‬أي‭ ‬حكم‭ ‬قضائي‭ ‬‮«‬غير‭ ‬مريح‮»‬‭ ‬بوابل‭ ‬من‭ ‬التشهير؛‭ ‬فقد‭ ‬وصف‭ ‬القضاة‭ ‬المعترضين‭ ‬عليه‭ ‬بأنهم‭ ‬‮«‬متطرّفون‭ ‬يساريون‮»‬‭ ‬و«مجانين‮»‬،‭ ‬مما‭ ‬يقوض‭ ‬استقلال‭ ‬القضاء‭ ‬بذريعة‭ ‬الخلاف‭ ‬السياسي‭.‬

ومن‭ ‬منظور‭ ‬القيم‭ ‬الأمريكية‭ ‬المُعلنة،‭ ‬فقد‭ ‬احتشدت‭ ‬هذه‭ ‬الخروقات‭ ‬في‭ ‬هجوم‭ ‬مستمر‭ ‬علي‭ ‬الحرية‭ ‬والعدالة‭. ‬فالخطابات‭ ‬المتشددة‭ ‬والقرارات‭ ‬المنحازة‭ ‬تعكس‭ ‬ازدراءً‭ ‬تامًا‭ ‬للمبادئ‭ ‬التي‭ ‬يُفترض‭ ‬أن‭ ‬تُجسِّدها‭ ‬الدولة‭.‬

‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬أشار‭ ‬نقاد‭ ‬ترامب‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬وصفوه‭ ‬بـ‭ ‬‮«‬إعلان‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬الثقافة‭ ‬والتاريخ‭ ‬والعلم‭ ‬والمعرفة‭ ‬ذاتها‮»‬،‭ ‬ورأوا‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬‮«‬يقوض‭ ‬مؤسسات‭ ‬الإعلام،‭ ‬ويشن‭ ‬هجومًا‭ ‬على‭ ‬التعديل‭ ‬الأول‭ ‬للدستور‮»‬‭.‬

وقد‭ ‬بدا‭ ‬واضحًا‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬لا‭ ‬يقف‭ ‬عند‭ ‬أي‭ ‬معيار؛‭ ‬فهو‭ ‬يدعو‭ ‬مثلًا‭ ‬الشرطة‭ ‬إلى‭ ‬استخدام‭ ‬القوة‭ ‬المفرطة،‭ ‬ويهاجم‭ ‬الحريات‭ ‬باسم‭ ‬الأمن،‭ ‬ويتدخل‭ ‬في‭ ‬شؤون‭ ‬الولايات‭ ‬بتحويل‭ ‬المساعدات‭ ‬الفيدرالية‭ ‬إلى‭ ‬حصار‭ ‬سياسي‭. ‬أما‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬العالمي،‭ ‬فقد‭ ‬بدا‭ ‬ترامب‭ ‬مُعاديًا‭ ‬للقيم‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تدافع‭ ‬عنها‭ ‬بلاده‭ ‬باستمرار؛‭ ‬فقد‭ ‬كتب‭ ‬في‭ ‬إحدى‭ ‬تغريداته‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ليست‭ ‬لديها‭ ‬حرية‭ ‬صحافة،‭ ‬بل‭ ‬لديها‭ ‬قمع‭ ‬للحقيقة‮»‬،‭ ‬متوعدًا‭ ‬بمعاقبة‭ ‬منصات‭ ‬‮«‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‮»‬‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تلبي‭ ‬رغبات‭ ‬إدارته‭. ‬وقد‭ ‬أثارت‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬غضب‭ ‬الشركاء‭ ‬الديمقراطيين،‭ ‬حيث‭ ‬باتت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬تبدو‭ ‬كأنها‭ ‬تتنكر‭ ‬للقيم‭ ‬التي‭ ‬تدعي‭ ‬تمثيلها‭. ‬ليس‭ ‬هذا‭ ‬فقط،‭ ‬فقد‭ ‬وصل‭ ‬نزوع‭ ‬ترامب‭ ‬الصدامي‭ ‬إلي‭ ‬الحقوق‭ ‬الأساسية‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬العالمي؛‭ ‬إذ‭ ‬رأت‭ ‬منظمة‭ ‬‮«‬هيومن‭ ‬رايتس‭ ‬ووتش‮»‬‭ ‬أن‭ ‬‮«‬النظام‭ ‬الدولي‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬أضحي‭ ‬في‭ ‬خطر‭ ‬تحت‭ ‬وطأة‭ ‬سياسات‭ ‬ترامب‮»‬،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مخاوف‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬عدوانية‭ ‬واشنطن‭ ‬الجديدة‭ ‬تدفع‭ ‬الآخرين‭ ‬إلي‭ ‬تهميش‭ ‬الالتزامات‭ ‬الدولية‭.‬

ولم‭ ‬يخف‭ ‬ترامب‭ ‬تبنيه‭ ‬مواقف‭ ‬تمس‭ ‬سيادة‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬فقد‭ ‬أعلن‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬لا‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‮»‬،‭ ‬ويعتمد‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬‮«‬أخلاقه‭ ‬الخاصة‮»‬،‭ ‬معلنًا‭ ‬بذلك‭ ‬رفض‭ ‬أي‭ ‬قيد‭ ‬خارجي‭ ‬على‭ ‬أفعاله‭.‬

في‭ ‬المحصلة،‭ ‬تكشف‭ ‬ظاهرة‭ ‬ترامب‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬يجري‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬أخطاء‭ ‬رئاسية‭ ‬عابرة،‭ ‬بل‭ ‬ثورة‭ ‬مضادة‭ ‬على‭ ‬قيم‭ ‬الحكم‭ ‬الديمقراطي‭. ‬فكل‭ ‬حادثة‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬الحوادث‭ ‬رسمت‭ ‬مشهدًا‭ ‬متكاملًا‭ ‬لاحتضار‭ ‬الضوابط‭ ‬السياسية؛‭ ‬من‭ ‬قمع‭ ‬الصحافة‭ ‬إلى‭ ‬تسييس‭ ‬القضاء‭ ‬واستهداف‭ ‬المعارضة،‭ ‬وهي‭ ‬كلها‭ ‬سمات‭ ‬لعهد‭ ‬جديد‭.‬

وفي‭ ‬تعبير‭ ‬واضح‭ ‬عن‭ ‬حجم‭ ‬الخطر،‭ ‬أصدر‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مائة‭ ‬عالم‭ ‬أمريكي‭ ‬في‭ ‬العلوم‭ ‬السياسية‭ ‬والقانون‭ ‬بيانًا‭ ‬مشتركًا‭ ‬قالوا‭ ‬فيه‭ ‬إن‭ ‬‮«‬الديمقراطية‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬خطر‮»‬،‭ ‬مطالبين‭ ‬بإصلاحات‭ ‬فورية‭ ‬للحيلولة‭ ‬دون‭ ‬انزلاق‭ ‬البلاد‭ ‬نحو‭ ‬الاستبداد‭.‬

وهكذا،‭ ‬يتضح‭ ‬أن‭ ‬سلوك‭ ‬ترامب‭ ‬ليس‭ ‬مسألة‭ ‬تجريبية‭ ‬عابرة؛‭ ‬فإصراره‭ ‬على‭ ‬تحطيم‭ ‬الضمانات‭ ‬وإلغاء‭ ‬المعايير‭ ‬الدولية‭ ‬جعل‭ ‬مما‭ ‬يفعله‭ ‬امتحانًا‭ ‬حقيقيًا‭ ‬للدولة‭ ‬الأمريكية‭. ‬فإما‭ ‬أن‭ ‬تستنهض‭ ‬قواها‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬قيمها‭ ‬ومنجزها‭ ‬الذي‭ ‬قامت‭ ‬عليه،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬مربع‭ ‬القوة‭ ‬العارية‭ ‬الذي‭ ‬عايشه‭ ‬التاريخ‭ ‬في‭ ‬فترات‭ ‬كارثية‭ ‬مضت‭.‬

إن‭ ‬إرث‭ ‬ترامب‭ ‬التخريبي،‭ ‬إن‭ ‬تُرك‭ ‬بلا‭ ‬رادع،‭ ‬قد‭ ‬يغيّر‭ ‬تعريف‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لذاتها‭ ‬إلى‭ ‬الأبد‭. ‬فبدلا‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تُعرف‭ ‬كدولة‭ ‬مؤسسات‭ ‬وقانون،‭ ‬ستُرى‭ ‬دولة‭ ‬الرجل‭ ‬الأوحد‭ ‬المتحكم؛‭ ‬وبدلا‭ ‬من‭ ‬كونها‭ ‬راعية‭ ‬للحريات‭ ‬كما‭ ‬تقول،‭ ‬ستصبح‭ ‬منبعًا‭ ‬لعدوي‭ ‬الاستبداد‭.‬

بات‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬القيم‭ ‬الديمقراطية‭ ‬اليوم‭ ‬معركة‭ ‬مصيرية‭ ‬على‭ ‬مستقبل‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وموقعها‭ ‬الأخلاقي‭ ‬في‭ ‬العالم‭. ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬المعركة‭ ‬يُجمع‭ ‬معارضو‭ ‬ترامب،‭ ‬وحتى‭ ‬بعض‭ ‬مناصريه‭ ‬السابقين،‭ ‬على‭ ‬وجوب‭ ‬التصدي‭ ‬لهذا‭ ‬الانجراف‭ ‬السلطوي‭ ‬غير‭ ‬المسبوق‭. ‬فاستمرار‭ ‬ترامب‭ ‬على‭ ‬نهجه‭ ‬دون‭ ‬رادع‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬تمزيق‭ ‬العقد‭ ‬الاجتماعي‭ ‬الأمريكي‭ ‬فقط،‭ ‬لكنه‭ ‬يمثل‭ ‬تقويضًا‭ ‬للنظام‭ ‬العالمي‭ ‬المبني‭ ‬على‭ ‬قيم‭ ‬تم‭ ‬التوافق‭ ‬عليها‭ ‬دوليًّا،‭ ‬وهو‭ ‬ثمن‭ ‬باهظ‭ ‬سيدفعه‭ ‬الجميع‭ ‬لأجيال‭ ‬قادمة‭.‬

{ كاتب‭ ‬وباحث‭ ‬إعلامي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا