العدد : ١٧٤٩١ - الأربعاء ١١ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٩١ - الأربعاء ١١ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٣ شعبان ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

سنوات في المنتصف.. حكاية المعلّقات أمام المحاكم

بقلم: نبيلة رجب

الأربعاء ١١ فبراير ٢٠٢٦ - 02:00

المعلّقة‭.. ‬امرأة‭ ‬دخلت‭ ‬نزاعا‭ ‬أسريا،‭ ‬ثم‭ ‬وجدت‭ ‬نفسها‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬قضائي‭ ‬مفتوح‭ ‬بلا‭ ‬نهاية‭ ‬واضحة‭. ‬ليست‭ ‬مستقرة‭ ‬داخل‭ ‬زواج‭ ‬قائم،‭ ‬ولا‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬إغلاقه‭ ‬بطريقة‭ ‬تسمح‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬ترتب‭ ‬حياتها‭ ‬من‭ ‬جديد‭. ‬هذا‭ ‬الفراغ‭ ‬القانوني‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يستنزفها،‭ ‬قبل‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬آخر‭.‬

في‭ ‬الملفات،‭ ‬نتحدث‭ ‬عن‭ ‬دعوى‭ ‬طلاق‭ ‬أو‭ ‬تفريق،‭ ‬أما‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬فالحياة‭ ‬تمضي‭ ‬بلا‭ ‬وضوح‭. ‬أيام‭ ‬تُدار‭ ‬على‭ ‬مواعيد‭ ‬قضائية،‭ ‬وأسئلة‭ ‬من‭ ‬الأبناء‭ ‬لا‭ ‬تجد‭ ‬جوابًا‭. ‬تعيش‭ ‬المرأة‭ ‬المعلّقة‭ ‬داخل‭ ‬واقع‭ ‬متقلّب،‭ ‬تحاول‭ ‬أن‭ ‬تعرف‭ ‬أين‭ ‬تقف،‭ ‬وكيف‭ ‬تمضي،‭ ‬وما‭ ‬الذي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تبني‭ ‬عليه‭ ‬قرارها‭ ‬القادم‭. ‬ومع‭ ‬الوقت‭ ‬تتراكم‭ ‬الأعباء‭ ‬اليومية‭: ‬السكن،‭ ‬شؤون‭ ‬الأبناء،‭ ‬الالتزامات‭ ‬المالية،‭ ‬ونظرة‭ ‬المجتمع،‭ ‬فتتحول‭ ‬أبسط‭ ‬التفاصيل‭ ‬إلى‭ ‬عبء‭ ‬ثقيل‭ ‬يرافقها‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬خطوة‭.‬

قانون‭ ‬الأسرة‭ ‬البحريني‭ ‬رسم‭ ‬مسارات‭ ‬لإنهاء‭ ‬العلاقة‭ ‬الزوجية‭ ‬عند‭ ‬تعذّر‭ ‬استمرارها،‭ ‬مع‭ ‬اختلاف‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الإجراءات‭ ‬بين‭ ‬الشق‭ ‬السني‭ ‬والشق‭ ‬الجعفري‭. ‬المشكلة‭ ‬لا‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬وجود‭ ‬هذه‭ ‬المسارات،‭ ‬وإنما‭ ‬فيما‭ ‬يحدث‭ ‬أثناء‭ ‬تطبيقها،‭ ‬خصوصًا‭ ‬في‭ ‬قضايا‭ ‬التفريق‭ ‬المرتبطة‭ ‬بإثبات‭ ‬الضرر‭. ‬فبين‭ ‬تقدير‭ ‬المحكمة،‭ ‬وتفاوت‭ ‬الاجتهاد،‭ ‬وطول‭ ‬الإجراءات،‭ ‬يجد‭ ‬بعض‭ ‬النساء‭ ‬أنفسهن‭ ‬عالقات‭ ‬لسنوات‭. ‬هذه‭ ‬تفاصيل‭ ‬يفهمها‭ ‬القانونيون‭ ‬كمسائل‭ ‬إجرائية،‭ ‬بينما‭ ‬تعيشها‭ ‬المرأة‭ ‬كوقت‭ ‬يُقتطع‭ ‬من‭ ‬عمرها‭.‬

وفي‭ ‬هذه‭ ‬النقطة‭ ‬تتسع‭ ‬الفجوة‭ ‬بين‭ ‬النص‭ ‬والتجربة‭ ‬اليومية‭. ‬فالتثبّت‭ ‬القضائي‭ ‬حق‭ ‬أصيل‭ ‬وضمانة‭ ‬للجميع،‭ ‬ولا‭ ‬غنى‭ ‬عنه‭ ‬في‭ ‬قضايا‭ ‬تمسّ‭ ‬كيان‭ ‬الأسرة‭. ‬لكن‭ ‬ما‭ ‬يغيب‭ ‬أحيانًا‭ ‬هو‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬الأثر‭ ‬التراكمي‭ ‬لما‭ ‬يمرّ‭ ‬به‭ ‬الإنسان‭ ‬أثناء‭ ‬هذا‭ ‬المسار‭. ‬فالمعاناة‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬دائمًا‭ ‬واقعة‭ ‬واحدة‭ ‬واضحة‭ ‬المعالم؛‭ ‬قد‭ ‬تتشكل‭ ‬عبر‭ ‬تفاصيل‭ ‬يومية‭ ‬متتابعة،‭ ‬تترك‭ ‬أثرها‭ ‬النفسي‭ ‬أولًا،‭ ‬ثم‭ ‬تظهر‭ ‬لاحقًا‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬القضية‭.‬

وهنا‭ ‬تبرز‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬مراجعة‭ ‬بعض‭ ‬النصوص‭ ‬القانونية‭ ‬التي‭ ‬أثبت‭ ‬الواقع‭ ‬أنها‭ ‬تُعقّد‭ ‬الحسم‭ ‬بدل‭ ‬أن‭ ‬تُيسّره‭. ‬وفي‭ ‬حوار‭ ‬‮«‬قضية‭ ‬المعلّقات‭.. ‬إلى‭ ‬أين؟‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬عُقد‭ ‬مؤخرًا‭ ‬في‭ ‬قاعة‭ ‬مؤسسة‭ ‬الأيام،‭ ‬طُرحت‭ ‬جملة‭ ‬من‭ ‬القضايا‭ ‬المرتبطة‭ ‬بواقع‭ ‬المعلّقات،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬تيسير‭ ‬مسارات‭ ‬التفريق‭ ‬حين‭ ‬يصعب‭ ‬إثبات‭ ‬الضرر،‭ ‬وتأكيد‭ ‬أثر‭ ‬ضعف‭ ‬الوعي‭ ‬القانوني‭ ‬في‭ ‬إطالة‭ ‬أمد‭ ‬بعض‭ ‬القضايا‭. ‬إشارات‭ ‬جاءت‭ ‬ضمن‭ ‬نقاش‭ ‬أوسع،‭ ‬لكنها‭ ‬تعكس‭ ‬حاجة‭ ‬واضحة‭ ‬لأن‭ ‬يبقى‭ ‬القانون‭ ‬أداة‭ ‬إنصاف،‭ ‬لا‭ ‬سببًا‭ ‬لإطالة‭ ‬الانتظار‭.‬

وفي‭ ‬جوهر‭ ‬هذا‭ ‬كله،‭ ‬يضع‭ ‬ديننا‭ ‬الحنيف‭ ‬قاعدة‭ ‬واضحة‭ ‬للعلاقة‭ ‬الزوجية‭ ‬حين‭ ‬تتعذّر‭ ‬المعيشة‭: ‬‮«‬فَإِمْسَاكٌ‭ ‬بِمَعْرُوفٍ‭ ‬أَوْ‭ ‬تَسْرِيحٌ‭ ‬بِإِحْسَانٍ‮»‬‭.‬

آية‭ ‬تختصر‭ ‬لحظة‭ ‬الفراق‭ ‬كلها‭. ‬إما‭ ‬استمرار‭ ‬بمعروف،‭ ‬أو‭ ‬نهاية‭ ‬بإحسان‭. ‬وما‭ ‬تعيشه‭ ‬المعلّقات‭ ‬اليوم‭ ‬هو‭ ‬غياب‭ ‬هذا‭ ‬الإحسان‭ ‬تحديدًا،‭ ‬حين‭ ‬يتحول‭ ‬الانفصال‭ ‬إلى‭ ‬انتظار‭ ‬طويل،‭ ‬وتُترك‭ ‬المرأة‭ ‬أسيرة‭ ‬وضع‭ ‬لا‭ ‬يليق‭ ‬بروح‭ ‬النص‭ ‬ولا‭ ‬بمقصده‭.‬

كثير‭ ‬من‭ ‬المعلّقات‭ ‬لا‭ ‬يطلبن‭ ‬امتيازًا‭ ‬خاصًا‭. ‬ما‭ ‬يحتجنه‭ ‬حسما‭ ‬يعيد‭ ‬إليهن‭ ‬وضوح‭ ‬المسار‭. ‬فالقضية‭ ‬لا‭ ‬تبقى‭ ‬داخل‭ ‬حدود‭ ‬المحكمة؛‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬نظرات‭ ‬المجتمع،‭ ‬والأسئلة‭ ‬اليومية،‭ ‬وإلى‭ ‬صورة‭ ‬المرأة‭ ‬حين‭ ‬تُختزل‭ ‬في‭ ‬تعريف‭ ‬زوجي،‭ ‬بينما‭ ‬واقعها‭ ‬الشخصي‭ ‬معلّق‭ ‬بين‭ ‬بداية‭ ‬لا‭ ‬تكتمل‭ ‬ونهاية‭ ‬لا‭ ‬تأتي‭.‬

وبحكم‭ ‬عملي‭ ‬القانوني،‭ ‬مرّت‭ ‬أمامي‭ ‬حالات‭ ‬كثيرة‭ ‬لنساء‭ ‬يحملن‭ ‬هذا‭ ‬العبء‭. ‬رأيتهن‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬يتكلمن‭ ‬بثبات،‭ ‬ثم‭ ‬يعدن‭ ‬لاحقًا‭ ‬أقل‭ ‬كلامًا،‭ ‬أكثر‭ ‬تعبًا،‭ ‬وكأن‭ ‬شيئًا‭ ‬في‭ ‬داخلهن‭ ‬انكسر‭ ‬بهدوء‭. ‬بعضهن‭ ‬لا‭ ‬يشتكين،‭ ‬لكن‭ ‬يمكن‭ ‬ملاحظة‭ ‬التغيّر‭ ‬في‭ ‬التفاصيل‭ ‬الصغيرة‭: ‬ارتباك‭ ‬في‭ ‬الإجابة،‭ ‬تردد‭ ‬غير‭ ‬معتاد،‭ ‬خوف‭ ‬من‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬بسيط‭.‬

رأيت‭ ‬أمهات‭ ‬يخفين‭ ‬قلقهن‭ ‬أمام‭ ‬أبنائهن‭ ‬كي‭ ‬لا‭ ‬ينتقل‭ ‬الوجع‭ ‬إلى‭ ‬داخل‭ ‬البيت‭. ‬أكثر‭ ‬ما‭ ‬يوجع‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬التجارب‭ ‬هو‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭ ‬الداخلي‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬تلتقطه‭ ‬الأوراق،‭ ‬ولا‭ ‬يظهر‭ ‬في‭ ‬محاضر‭ ‬الجلسات‭.‬

والأثر‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يُرى‭ ‬بسهولة،‭ ‬أن‭ ‬المرأة‭ ‬تبدأ‭ ‬بالشعور‭ ‬بأن‭ ‬حياتها‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬في‭ ‬يدها‭. ‬إحساس‭ ‬ثقيل‭ ‬بأن‭ ‬قراراتها‭ ‬تُدار‭ ‬من‭ ‬الخارج،‭ ‬وبأنها‭ ‬تتحرك‭ ‬داخل‭ ‬مساحة‭ ‬ضيقة‭ ‬لا‭ ‬تختار‭ ‬حدودها‭. ‬هذا‭ ‬الفقد‭ ‬التدريجي‭ ‬للسيطرة‭ ‬يترك‭ ‬أثرًا‭ ‬نفسيًا‭ ‬عميقًا،‭ ‬حتى‭ ‬لدى‭ ‬أكثر‭ ‬النساء‭ ‬قوة‭.‬

والأطفال‭ ‬في‭ ‬الوسط‭ ‬لا‭ ‬يعيشون‭ ‬المصطلحات‭. ‬يعيشون‭ ‬التوتر‭ ‬في‭ ‬بيت‭ ‬بلا‭ ‬يقين،‭ ‬يقرؤون‭ ‬الخوف‭ ‬في‭ ‬مزاج‭ ‬الأم‭ ‬وصمتها،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يملكوا‭ ‬لغة‭ ‬لشرحه‭.‬

من‭ ‬زاوية‭ ‬عملية،‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬المشكلة‭ ‬يعود‭ ‬أيضًا‭ ‬إلى‭ ‬ضعف‭ ‬الوعي‭ ‬القانوني‭ ‬لدى‭ ‬بعض‭ ‬النساء‭ ‬قبل‭ ‬الدخول‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬التقاضي‭. ‬ماذا‭ ‬يعني‭ ‬‮«‬الضرر‮»‬‭ ‬في‭ ‬التطبيق؟‭ ‬كيف‭ ‬يُثبت؟‭ ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬تقبله‭ ‬المحكمة‭ ‬وما‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬تعتبره‭ ‬كافيًا؟‭ ‬غياب‭ ‬هذا‭ ‬الفهم‭ ‬يجعل‭ ‬الطريق‭ ‬أطول،‭ ‬ويجعل‭ ‬القضايا‭ ‬أكثر‭ ‬تعقيدًا‭ ‬مما‭ ‬يجب‭ ‬لهذا،‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬قضايا‭ ‬المعلّقات‭ ‬لا‭ ‬يكفي‭ ‬أن‭ ‬يبقى‭ ‬في‭ ‬دائرة‭ ‬التوصيف‭ ‬العام‭. ‬نحن‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬معالجة‭ ‬تُشبه‭ ‬الواقع‭. ‬مسارات‭ ‬أكثر‭ ‬وضوحًا،‭ ‬دعم‭ ‬قانوني‭ ‬مبكر،‭ ‬وآليات‭ ‬تقلل‭ ‬زمن‭ ‬الانتظار‭ ‬حين‭ ‬تتكدس‭ ‬المعاناة‭ ‬وتصبح‭ ‬ثابتة‭.‬

المرأة‭ ‬المعلّقة‭ ‬إنسانة‭ ‬كاملة‭ ‬الحضور،‭ ‬تتحمّل‭ ‬أعباء‭ ‬أيامها‭ ‬وحدها‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان،‭ ‬وتواصل‭ ‬إدارة‭ ‬بيت‭ ‬مثقل‭ ‬بالقلق،‭ ‬وتخفي‭ ‬إرهاقها‭ ‬كي‭ ‬لا‭ ‬ينهار‭ ‬ما‭ ‬حولها‭. ‬ومع‭ ‬كل‭ ‬مرحلة‭ ‬تمرّ‭ ‬بها،‭ ‬يتراجع‭ ‬شيء‭ ‬من‭ ‬توازنها‭ ‬الداخلي،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬إشارات‭ ‬واضحة،‭ ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬شهود‭.‬

وهنا‭ ‬يتجاوز‭ ‬الأمر‭ ‬إطار‭ ‬الحكم‭ ‬أو‭ ‬الإجراء‭. ‬فبقاء‭ ‬امرأة‭ ‬لسنوات‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬غير‭ ‬محسوم‭ ‬يحتاج‭ ‬قراءة‭ ‬إنسانية‭ ‬هادئة،‭ ‬تنسجم‭ ‬مع‭ ‬صورة‭ ‬وطننا،‭ ‬الذي‭ ‬شهد‭ ‬حضور‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬ميادين‭ ‬العمل‭ ‬والمسؤولية،‭ ‬ومع‭ ‬واقع‭ ‬أسر‭ ‬تعتمد‭ ‬عليها‭ ‬يوميًا‭. ‬تقليص‭ ‬زمن‭ ‬هذا‭ ‬التعليق‭ ‬حاجة‭ ‬عملية‭ ‬لاستقرار‭ ‬البيوت،‭ ‬ووضوح‭ ‬المسارات،‭ ‬وحماية‭ ‬المرأة‭ ‬من‭ ‬آثار‭ ‬حالة‭ ‬معلّقة‭ ‬ترهق‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية‭.‬

فالمعلّقة‭ ‬لا‭ ‬تنتظر‭ ‬شفقة‭. ‬تنتظر‭ ‬حسماً‭. ‬حسماً‭ ‬يُترجم‭ ‬‮«‬التسريح‭ ‬بإحسان‮»‬‭ ‬من‭ ‬نص‭ ‬شرعي‭ ‬إلى‭ ‬واقع‭ ‬معاش،‭ ‬ويحفظ‭ ‬للمرأة‭ ‬كرامتها‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مراحل‭ ‬حياتها‭.‬

 

rajabnabeela@gmail‭.‬com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا