العدد : ١٧٤٨٢ - الاثنين ٠٢ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٨٢ - الاثنين ٠٢ فبراير ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ شعبان ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

الصراع على قمة النظام الدولي

بقلم: د. ناجي صادق شراب

الاثنين ٠٢ فبراير ٢٠٢٦ - 02:00

النظام‭ ‬الدولي‭ ‬ليس‭ ‬نظاما‭ ‬جامدا‭ ‬غير‭ ‬قابل‭ ‬للتغير‭ ‬والتحول،‭ ‬والفرضية‭ ‬هنا‭ ‬بقدر‭ ‬قوة‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭ ‬بقدر‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬التكيف‭ ‬والاستجابة‭ ‬للمتغيرات‭ ‬التي‭ ‬تحكمه،‭ ‬وهي‭ ‬متغيرات‭ ‬بعدد‭ ‬الدول‭ ‬والفاعلين‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬الدول‭ ‬وحالة‭ ‬القوة‭ ‬بينها،‭ ‬والفرضية‭ ‬الثانية‭ ‬أن‭ ‬بيئة‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭ ‬ليست‭ ‬مستقلة‭ ‬عن‭ ‬مكوناتها،‭ ‬وهي‭ ‬الدول‭ ‬القومية‭ ‬التي‭ ‬تحكمها‭ ‬مصالحها‭ ‬الحيوية‭ ‬وقوتها،‭ ‬والفرضية‭ ‬الثالثة‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭ ‬وتجسده‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ليست‭ ‬له‭ ‬إرادة‭ ‬خاصه‭ ‬تعلو‭ ‬إرادات‭ ‬الدول‭ ‬المكونة‭.‬

وهنا‭ ‬المثال‭ ‬بمجلس‭ ‬الأمن‭ ‬وتمتع‭ ‬خمس‭ ‬دول‭ ‬فقط‭ ‬بحق‭ ‬الفيتو‭ ‬الذي‭ ‬يسقط‭ ‬أي‭ ‬قرار‭ ‬دولي‭. ‬والفرضية‭ ‬الرابعة‭ ‬وهي‭ ‬ارتباط‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬بالقوة‭ ‬وأن‭ ‬شرعية‭ ‬القوة‭ ‬قد‭ ‬تغلب‭ ‬قوة‭ ‬الشرعية‭. ‬والنظام‭ ‬الدولي‭ ‬قابل‭ ‬التفكك‭ ‬مع‭ ‬أول‭ ‬مواجهة‭ ‬بين‭ ‬القوي‭ ‬الكبري‭ ‬المتحكمة‭ ‬في‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭.‬

والأساس‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬هو‭ ‬القوة‭ ‬وهي‭ ‬المحرك‭ ‬لكل‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية،‭ ‬وقد‭ ‬ارتبطت‭ ‬مع‭ ‬ظهور‭ ‬الدولة‭ ‬القومية‭ ‬عام‭ ‬1648‭ ‬وكانت‭ ‬البداية‭ ‬أوروبية‭ ‬وهي‭ ‬بداية‭ ‬المرحلة‭ ‬الأولي‭ ‬من‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭ ‬التعددي‭ ‬الأوروبي‭ ‬وكانت‭ ‬سببا‭ ‬في‭ ‬اندلاع‭ ‬الحربين‭ ‬الكونيتين‭ ‬الأولي‭ ‬والثانية،‭ ‬فمن‭ ‬طبيعة‭ ‬الدول‭ ‬أنها‭ ‬تسعي‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬قمة‭ ‬النظام‭ ‬الدولي،‭ ‬والمعيار‭ ‬هنا‭ ‬قدر‭ ‬وحجم‭ ‬القوة‭ ‬الذي‭ ‬تملكه‭.‬

‭ ‬إن‭ ‬التغيرات‭ ‬الكبري‭ ‬في‭ ‬هيكل‭ ‬وبنية‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭ ‬ارتبطت‭ ‬تاريخيا‭ ‬بالتحولات‭ ‬الكبري‭ ‬في‭ ‬توازنات‭ ‬القوة‭ ‬السائدة‭. ‬وهي‭ ‬التي‭ ‬تفسر‭ ‬لنا‭ ‬التحول‭ ‬من‭ ‬النظام‭ ‬الأوروبي‭ ‬الذي‭ ‬ساد‭ ‬حتي‭ ‬نهاية‭ ‬الحرب‭ ‬الثانية‭ ‬وهزيمة‭ ‬أوروبا‭ ‬وتبعيتها‭ ‬للقوة‭ ‬الأمريكية‭ ‬منذ‭ ‬ذلك‭ ‬التاريخ،‭ ‬وليبدأ‭ ‬مع‭ ‬نهاية‭ ‬الحرب‭ ‬الثانية‭ ‬ظهور‭ ‬نظام‭ ‬القطبية‭ ‬الثنائية‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والاتحاد‭ ‬السوفيتي،‭ ‬وسادته‭ ‬الحرب‭ ‬الباردة،‭ ‬واستمر‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬حتي‭ ‬سقوط‭ ‬الاتحاد‭ ‬السوفيتي‭ ‬عام‭ ‬1991‭ ‬وليبدأ‭ ‬نظام‭ ‬دولي‭ ‬جديد‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬الأحادية‭ ‬الأمريكية‭ ‬التي‭ ‬مازالت‭ ‬قائمة‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬ولكن‭ ‬ليس‭ ‬بنفس‭ ‬القوة‭ ‬التي‭ ‬بدأتها،‭ ‬لتظهر‭ ‬الآن‭ ‬متغيرات‭ ‬وتحولات‭ ‬في‭ ‬بينة‭ ‬القوة‭ ‬الدولية‭ ‬مع‭ ‬ظهور‭ ‬الصين‭ ‬والدور‭ ‬الروسي‭ ‬بعد‭ ‬الحرب‭ ‬الأوكرانية‭ ‬والصراع‭ ‬على‭ ‬تغيير‭ ‬بنية‭ ‬النظام‭ ‬الأحادي‭ ‬والاتجاه‭ ‬نحو‭ ‬نظام‭ ‬أكثر‭ ‬تعددية‭.‬

وهنا‭ ‬الدور‭ ‬الحاسم‭ ‬الذي‭ ‬تلعبه‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإدارة‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬الذي‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬نظام‭ ‬دولي‭ ‬يحتفظ‭ ‬بأحادية‭ ‬القوة‭ ‬الأمريكية‭ ‬مع‭ ‬التسليم‭ ‬بدور‭ ‬منافس‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬والقوى‭ ‬الكبرى‭ ‬كالصين‭ ‬وروسيا‭ ‬والاعتراف‭ ‬بدور‭ ‬الدول‭ ‬الإقليمية‭ ‬القوية‭ ‬الصاعدة‭ ‬كالهند‭.‬

ومن‭ ‬سمات‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭ ‬في‭ ‬الدور‭ ‬الأمريكي‭ ‬وهو‭ ‬الأساس‭ ‬والقوة‭ ‬المحركة‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬التحول‭ ‬ونجاحها‭ ‬تجاهل‭ ‬قوة‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الدولية‭ ‬وتجاهل‭ ‬دور‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬والتسليم‭ ‬بشرعية‭ ‬القوة‭ ‬ومصلحتي‭ ‬أولا‭. ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعبر‭ ‬عنه‭ ‬بشعار‭ ‬أمريكا‭ ‬أولا‭.‬

وهنا‭ ‬أيضا‭ ‬تجاهل‭ ‬دور‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ودورها‭ ‬في‭ ‬حل‭ ‬المنازعات‭ ‬الدولية‭ ‬وإقرار‭ ‬مبدأ‭ ‬السلام‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين‭ ‬ليحل‭ ‬محله‭ ‬سلام‭ ‬وأمن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬والمثال‭ ‬البارز‭ ‬هنا‭ ‬الاعتداء‭ ‬على‭ ‬سيادة‭ ‬دول‭ ‬مستقلة‭ ‬واعتقال‭ ‬رئيس‭ ‬فنزويلا‭ ‬ومحاكمته‭ ‬في‭ ‬المحاكم‭ ‬الامريكية،‭ ‬والتهديد‭ ‬باحتلال‭ ‬جزيرة‭ ‬جرينلاند‭ ‬لغرض‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭ ‬الأمريكي،‭ ‬والانسحاب‭ ‬من‭ ‬66‭ ‬منظمة‭ ‬دولية‭.‬

والمثال‭ ‬الآخر‭ ‬تشكيل‭ ‬ما‭ ‬يعرف‭ ‬بمجلس‭ ‬السلام‭ ‬لغزة‭ ‬وتشكيله‭ ‬من‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬برئاسة‭ ‬ترامب‭ ‬نفسه،‭ ‬وهنا‭ ‬ليست‭ ‬القضية‭ ‬غزة‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬رسالة‭ ‬بأن‭ ‬هذا‭ ‬المجلس‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬بديلا‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬والشروع‭ ‬في‭ ‬التحول‭ ‬نحو‭ ‬نظام‭ ‬دولي‭ ‬جديد‭.‬

‭ ‬ومن‭ ‬المؤشرات‭ ‬المهمة‭ ‬التحولات‭ ‬في‭ ‬التحالفات‭ ‬والعلاقات‭ ‬التي‭ ‬تربط‭ ‬أمريكا‭ ‬بدولة‭ ‬مثل‭ ‬كندا‭ ‬التي‭ ‬توجه‭ ‬رئيس‭ ‬وزرائها‭ ‬نحو‭ ‬الصين‭ ‬وأبرم‭ ‬صفقات‭ ‬تجارية‭ ‬وإعلانه‭ ‬في‭ ‬دافوس‭ ‬احتضار‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭ ‬الراهن،‭ ‬والموقف‭ ‬الأوروبي‭ ‬من‭ ‬التهديد‭ ‬باحتلال‭ ‬جزيرة‭ ‬جرينلاند‭ ‬وإرسال‭ ‬قوات‭ ‬أوروبية‭ ‬هناك،‭ ‬وردة‭ ‬الفعل‭ ‬الأمريكية‭ ‬بفرض‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الرسوم‭ ‬الجمركية‭ ‬على‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬والتهديد‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬بإلغاء‭ ‬الاتفاق‭ ‬التجاري‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وأوروبا‭ ‬وتعرض‭ ‬حلف‭ ‬الناتو‭ ‬للتصدع‭. ‬

إن‭ ‬هذه‭ ‬المؤشرات‭ ‬تمس‭ ‬بنية‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭ ‬القائم‭ ‬وكفيلة‭ ‬بالدفع‭ ‬نحو‭ ‬النظام‭ ‬الجديد‭. ‬والنظام‭ ‬الدولي‭ ‬الذي‭ ‬يسعى‭ ‬إليه‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬جوهره‭ ‬قومي‭ ‬محافظ‭ ‬يتجاوز‭ ‬الأسس‭ ‬والمبادئ‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬عليها‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬السلام‭ ‬والأمن‭ ‬العالميين‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬للدول‭ ‬واحترام‭ ‬سيادتها‭ ‬وتسوية‭ ‬المنازعات‭ ‬بالطرق‭ ‬السلمية‭ ‬لتحل‭ ‬القوة‭ ‬وتعود‭ ‬الحرب‭ ‬خيارا‭ ‬للدول‭ ‬الكبري‭ ‬وتهديد‭ ‬الدول‭ ‬الأخرى‭ ‬كالتهديد‭ ‬لفنزويلا‭ ‬والتهديد‭ ‬بضرب‭ ‬إيران‭ ‬وحرب‭ ‬روسيا‭ ‬في‭ ‬اوكرانيا‭ ‬وتهديدها‭ ‬الصريح‭ ‬بمسح‭ ‬الوجود‭ ‬الأوروبي‭ ‬بالقوة‭ ‬النووية‭ ‬والتهديد‭ ‬الصيني‭ ‬بضم‭ ‬تايوان‭.‬

ويبرز‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التهديدات‭ ‬العسكرية‭ ‬سلاح‭ ‬الاقتصاد‭ ‬وفرض‭ ‬الرسوم‭ ‬الجمركية‭ ‬الذي‭ ‬تمارسه‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬على‭ ‬أقرب‭ ‬الدول‭ ‬الحليفة‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬تبرز‭ ‬الرؤية‭ ‬الأمريكية‭ ‬للنظام‭ ‬الدولي‭ ‬وأساسها‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬القوية‭ ‬هي‭ ‬اساس‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭ ‬وأن‭ ‬سياسة‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬تنطلق‭ ‬من‭ ‬مصالحها‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬تعارضت‭ ‬مع‭ ‬مصالح‭ ‬غيرها‭.‬

ما‭ ‬نشهده‭ ‬هو‭ ‬نموذج‭ ‬لعلاقات‭ ‬دولية‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬تبادل‭ ‬المصالح‭ ‬والتركيز‭ ‬على‭ ‬القوة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬مع‭ ‬الاحتفاظ‭ ‬بقوة‭ ‬امريكا‭ ‬كقوة‭ ‬أحادية،‭ ‬والحديث‭ ‬وفقا‭ ‬لهذه‭ ‬الرؤية‭ ‬عن‭ ‬الصين‭ ‬كمنافس‭ ‬وليس‭ ‬خصما،‭ ‬ورفض‭ ‬أي‭ ‬قرار‭ ‬أحادي‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬تايوان‭. ‬والتغير‭ ‬في‭ ‬الرؤية‭ ‬من‭ ‬أمريكا‭ ‬تجاه‭ ‬أوروبا‭ ‬كأولوية‭ ‬وحليف‭ ‬إلى‭ ‬نصف‭ ‬الكرة‭ ‬الغربية‭ ‬واستعادة‭ ‬مبدأ‭ ‬مونرو‭ ‬بثوبه‭ ‬الجديد‭ ‬أو‭ ‬بعقيدة‭ ‬ترامب‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬أمريكا‭ ‬أولا‭. ‬والاستجابة‭ ‬لروسيا‭ ‬بوقف‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬أوكرانيا‭ ‬والتسليم‭ ‬بمطالبها‭ ‬في‭ ‬أوكرانيا‭.‬

وكما‭ ‬يقول‭ ‬الصحفي‭ ‬فريد‭ ‬زكريا‭ ‬إن‭ ‬عقيدة‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬سياسته‭ ‬الخارجية‭ ‬تختزل‭ ‬دور‭ ‬أمريكا‭ ‬من‭ ‬قوة‭ ‬عالمية‭ ‬إلى‭ ‬مجرد‭ ‬قوة‭ ‬إقليمية‭ ‬تتلخص‭ ‬في‭ ‬شعار‭ ‬لنجعل‭ ‬أمريكا‭ ‬أولا،‭ ‬لتنتقد‭ ‬عقودا‭ ‬من‭ ‬الانخراط‭ ‬الأمريكي‭ ‬العالمي‭ ‬وتدعو‭ ‬إلى‭ ‬تضييق‭ ‬المصالح‭ ‬الأمريكية‭ ‬وحصرها‭ ‬في‭ ‬نصف‭ ‬الكرة‭ ‬الغربية‭. ‬وإن‭ ‬هذه‭ ‬السياسة‭ ‬ستخلق‭ ‬فراغات‭ ‬في‭ ‬القوة‭ ‬قد‭ ‬تقود‭ ‬إلى‭ ‬فوضي‭ ‬وعدم‭ ‬استقرار‭ ‬عالميين‭ ‬وستترك‭ ‬عالما‭ ‬بلا‭ ‬قيادة‭ ‬واضحة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬الصراع‭ ‬على‭ ‬القيادة‭.‬

إن‭ ‬النظام‭ ‬الدولي‭ ‬القائم‭ ‬اليوم‭ ‬أشبه‭ ‬بحالة‭ ‬من‭ ‬الفوضى‭ ‬متعددة‭ ‬الأقطاب،‭ ‬وذلك‭ ‬لتجاهل‭ ‬الدول‭ ‬الكبري‭ ‬القواعد‭ ‬والمبادئ‭ ‬التي‭ ‬يقوم‭ ‬عليها‭ ‬النظام‭ ‬الدولي،‭ ‬وبدلا‭ ‬من‭ ‬إصلاح‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬يتم‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬تقويض‭ ‬دورها‭. ‬وكما‭ ‬قال‭ ‬ترامب‭ ‬إن‭ ‬مبادئه‭ ‬الأخلاقية‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬تحكم‭ ‬تحركاته‭ ‬وتعلو‭ ‬على‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭.‬

{‭ ‬أكاديمي‭ ‬فلسطيني‭ ‬مختص

‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا