العدد : ١٧٤٧٦ - الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧٦ - الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ شعبان ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

تحديات وفرص اقتصادات دول الخليج العربي

بقلم: محمد عيسى الكويتي

الاثنين ٢٦ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

عادةً‭ ‬ما‭ ‬يمر‭ ‬الاقتصاد‭ ‬بمرحلة‭ ‬دقيقة‭ ‬تتسم‭ ‬بتحديات‭ ‬هيكلية‭ ‬وبنيوية‭ ‬متراكمة،‭ ‬تتداخل‭ ‬فيها‭ ‬الأبعاد‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والسياسية‭ ‬والثقافية‭ ‬والفكرية‭. ‬تنعكس‭ ‬هذه‭ ‬التحديات‭ ‬في‭ ‬تآكل‭ ‬القوة‭ ‬الشرائية،‭ ‬وتراجع‭ ‬الثقة‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬وارتفاع‭ ‬الدين‭ ‬العام،‭ ‬واستمرار‭ ‬العجز‭ ‬في‭ ‬الميزانية؛‭ ‬وسط‭ ‬مطالب‭ ‬متزايدة‭ ‬بإصلاحات‭ ‬جذرية‭ ‬تضمن‭ ‬الاستدامة‭ ‬المالية‭ ‬والعدالة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬لاستمرار‭ ‬سياسات‭ ‬التنمية‭ ‬والضمان‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وتحقيق‭ ‬الرفاه‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وفق‭ ‬مبادئ‭ ‬العدالة‭ ‬والاستدامة‭ ‬التي‭ ‬يمثل‭ ‬الغاية‭ ‬من‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي‭.‬

تختلف‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬يواجهها‭ ‬الاقتصاد‭ ‬باختلاف‭ ‬طبيعة‭ ‬الدولة‭ ‬وتكوينها‭ ‬والعقيدة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والسياسية‭ ‬المعتمدة‭. ‬الاقتصادات‭ ‬الخليجية‭ ‬ليست‭ ‬استثناء،‭ ‬فمثلا‭ ‬هناك‭ ‬لدى‭ ‬البعض‭ ‬قضية‭ ‬تدني‭ ‬المستوى‭ ‬المعيشي‭ ‬واتساع‭ ‬الفجوة‭ ‬بين‭ ‬الدخل‭ ‬وكلفة‭ ‬المعيشة‭ ‬الناتج‭ ‬عن‭ ‬ارتفاع‭ ‬الاسعار‭ ‬وزيادة‭ ‬عدد‭ ‬السكان‭. ‬قضية‭ ‬اخرى‭ ‬يتعرض‭ ‬لها‭ ‬الاقتصاد‭ ‬وتمثل‭ ‬مصدر‭ ‬قلق‭ ‬للمجتمع‭ ‬والدولة‭ ‬هي‭ ‬العجز‭ ‬في‭ ‬الميزانية‭ ‬وارتفاع‭ ‬الدين‭ ‬العام‭ ‬بسبب‭ ‬زيادة‭ ‬الانفاق‭ ‬وتدني‭ ‬الايرادات‭ ‬ما‭ ‬يستوجب‭ ‬وضع‭ ‬سياسات‭ ‬اهمها‭ ‬ترشيد‭ ‬الانفاق‭ ‬وإعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬الاجهزة‭ ‬الحكومية‭ ‬ومشاركة‭ ‬المجتمع‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬حلول‭ ‬ترفع‭ ‬من‭ ‬الايرادات‭ ‬وتقلص‭ ‬النفقات‭ ‬مع‭ ‬وضع‭ ‬منظومة‭ ‬لتقييم‭ ‬وقياس‭ ‬النتائج‭ ‬تعتمد‭ ‬منهجية‭ ‬منظومية‭ ‬من‭ ‬منظورات‭ ‬مختلفة‭. ‬من‭ ‬بين‭ ‬الحلول‭ ‬قصيرة‭ ‬الامد‭ ‬التي‭ ‬لجأت‭ ‬إليها‭ ‬الدول‭ ‬الخليجية‭ ‬فرض‭ ‬ضرائب‭ ‬أو‭ ‬زيادة‭ ‬نسبتها‭. ‬واتخاذ‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬السياسات‭ ‬يتطلب‭ ‬قدرا‭ ‬كبيرا‭ ‬من‭ ‬الثقة‭ ‬بين‭ ‬المجتمعات‭ ‬والحكومات،‭ ‬أهمها‭ ‬نشر‭ ‬بيانات‭ ‬موثوقة‭ ‬حول‭ ‬الوضع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والمالي‭ ‬والوعاء‭ ‬الضريبي‭ ‬وبيان‭ ‬على‭ ‬من‭ ‬تفرض‭ ‬وكيف‭ ‬تجمع‭ ‬وكيف‭ ‬توزع‭. ‬كذلك‭ ‬هناك‭ ‬حلول‭ ‬طويلة‭ ‬الامد‭ ‬مثل‭ ‬التصنيع‭ ‬وزيادة‭ ‬الصادرات‭ ‬من‭ ‬الصناعة‭ ‬التحويلية‭ ‬والسلعية‭. ‬هذه‭ ‬أكثر‭ ‬فاعلية‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬وتؤدي‭ ‬إلى‭ ‬رفع‭ ‬مستوى‭ ‬الاستثمار‭ ‬والانفاق،‭ ‬وخلق‭ ‬فرص‭ ‬عمل؛‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬رفع‭ ‬ايرادات‭ ‬الدولة‭ ‬من‭ ‬الضرائب‭ ‬وتقليل‭ ‬عجوزات‭ ‬الميزانية‭ ‬والدين‭ ‬العام‭.‬

قضية‭ ‬اخرى‭ ‬مهمة‭ ‬تؤرق‭ ‬الحكومات‭ ‬والمجتمعات‭ ‬الخليجية‭ ‬هي‭ ‬وضع‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬وتحديات‭ ‬توظيف‭ ‬المواطنين،‭ ‬وخصوصا‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬وجود‭ ‬عمالة‭ ‬اجنبية‭ ‬تمثل‭ ‬سوق‭ ‬عمل‭ ‬اخر‭ ‬بخصائص‭ ‬مختلفة‭ (‬ساعات‭ ‬عمل‭ ‬اطول‭ ‬–‭ ‬أجور‭ ‬اقل‭). ‬هذا‭ ‬الاختلاف‭ ‬يخلق‭ ‬تنافسا‭ ‬غير‭ ‬متكافئ‭ ‬بين‭ ‬المواطن‭ ‬والوافد‭. ‬وضعت‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬سياسات‭ ‬وبرامج‭ ‬لإعطاء‭ ‬المواطنين‭ ‬فرصة‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬التوظيف‭ ‬في‭ ‬القطاعين‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭. ‬غير‭ ‬ان‭ ‬هذه‭ ‬الاجراءات‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬فرضية‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬ايديولوجية‭ ‬‮«‬السوق‭ ‬الحر‮»‬‭ ‬وتكافؤ‭ ‬الفرص‭ ‬بين‭ ‬المواطن‭ ‬والأجنبي‭. ‬بعض‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬بدأت‭ ‬بحصر‭ ‬مهن‭ ‬معينة‭ ‬على‭ ‬المواطنين‭. ‬هذه‭ ‬سياسة‭ ‬فعالة‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬اقترنت‭ ‬ببرامج‭ ‬تدريب‭ ‬وتأهيل‭ ‬ترفع‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬النسب‭ ‬وتعمم‭ ‬الحصر‭ ‬تدريجيا‭ ‬على‭ ‬مهن‭ ‬أكثر‭ ‬وفق‭ ‬برنامج‭ ‬احلال‭ ‬وتوطين‭ ‬مستمر‭. ‬

إن‭ ‬وجود‭ ‬عمالة‭ ‬اجنبية‭ ‬بهذا‭ ‬الحجم‭ ‬يلحق‭ ‬اضرارا‭ ‬بالاقتصاد‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬حرمان‭ ‬المواطنين‭ ‬من‭ ‬حقهم‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الكريم‭ (‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬اهميته‭)‬،‭ ‬بل‭ ‬تؤدي‭ ‬كذلك‭ ‬الى‭ ‬ارتفاع‭ ‬التحويلات‭ ‬المالية‭ ‬الى‭ ‬الخارج‭ (‬بنسب‭ ‬تتراوح‭ ‬بين‭ ‬4‭% ‬و10‭% ‬من‭ ‬الناتج‭ ‬المحلي‭) ‬ما‭ ‬يقلص‭ ‬دورة‭ ‬المال‭ ‬الداخلية‭ (‬المضاعف‭ ‬المالي‭) ‬ويحرم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬من‭ ‬نسبة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬السيولة،‭ ‬وكذلك‭ ‬الاخلال‭ ‬بميزان‭ ‬المدفوعات‭ ‬والتوازن‭ ‬المالي‭. ‬ضعف‭ ‬السيولة‭ ‬هذا‭ ‬يؤثر‭ ‬على‭ ‬فرص‭ ‬التوظيف،‭ ‬وقوة‭ ‬الشراء‭ ‬المحلية‭ ‬ويضر‭ ‬بالمؤسسات‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭ ‬بشكل‭ ‬أكبر‭.‬

ان‭ ‬اقتصاد‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬توازن‭ ‬مالي‭ ‬واقتصادي‭ ‬ناتج‭ ‬من‭ ‬الاهتمام‭ ‬بعدد‭ ‬من‭ ‬القطاعات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وخلق‭ ‬تكامل‭ ‬بينها‭ ‬لكي‭ ‬يخلق‭ ‬اقتصادا‭ ‬أكثر‭ ‬استدامة‭ ‬وعدالة،‭ ‬وأقدر‭ ‬على‭ ‬تحمل‭ ‬التقلبات‭ ‬والازمات‭. ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬يعتبر‭ ‬قطاع‭ ‬النفط‭ ‬هو‭ ‬القاطرة‭ ‬التي‭ ‬تدعم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والانفاق‭ ‬الحكومي،‭ ‬وحتى‭ ‬الصناعات‭ ‬التي‭ ‬تتبناها‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬هي‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬الوفرة‭ ‬النفطية‭ (‬مثل‭ ‬صناعة‭ ‬الألمنيوم‭ ‬والبتروكيماويات‭).‬

في‭ ‬الظروف‭ ‬الحالية،‭ ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬التوجه‭ ‬العالمي‭ ‬نحو‭ ‬الطاقة‭ ‬النظيفة،‭ ‬يجب‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬انتهاز‭ ‬الفرصة‭ ‬وتسريع‭ ‬التوجه‭ ‬نحو‭ ‬قطاعات‭ ‬اخرى‭ ‬استعدادا‭ ‬لمرحلة‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬النفط‭. ‬القطاع‭ ‬الاكثر‭ ‬فعالية‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬البعيد،‭ ‬الذي‭ ‬يعالج‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬القضايا‭ ‬المؤرقة‭ ‬المذكورة،‭ ‬هو‭ ‬قطاع‭ ‬التصنيع،‭ ‬وخصوصا‭ ‬التصنيع‭ ‬المتقدم‭ ‬الذي‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬المعرفة‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬الحديثة‭ ‬مستفيدا‭ ‬من‭ ‬المخزون‭ ‬الخليجي‭ ‬من‭ ‬المعادن‭ ‬النادرة‭. ‬هذا‭ ‬القطاع،‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬أُحسن‭ ‬اختيار‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬المناسبة‭ ‬ووسائل‭ ‬التصنيع‭ ‬المتقدمة،‭ ‬ودعم‭ ‬تطوير‭ ‬التعليم‭ ‬والتدريب‭ ‬لتأهيل‭ ‬العمالة‭ ‬الوطنية،‭ ‬ووضع‭ ‬سياسات‭ ‬تنظم‭ ‬مساهمة‭ ‬العمالة‭ ‬الاجنبية‭ ‬لصالح‭ ‬التوطين،‭ ‬فإنه‭ ‬يوفر‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬مناسبة‭ ‬للشباب‭ ‬الخليجي،‭ ‬ويرفع‭ ‬من‭ ‬مستوى‭ ‬التصدير‭ ‬أو‭ ‬بدائل‭ ‬الاستيراد،‭ ‬ما‭ ‬يدعم‭ ‬ميزان‭ ‬المدفوعات‭ ‬ويحسن‭ ‬التقييم‭ ‬الائتماني‭. ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬يشجع‭ ‬الاستثمار‭ ‬المحلي‭ ‬والأجنبي،‭ ‬ويخدم‭ ‬الأسواق‭ ‬المحلية‭ ‬ويعزز‭ ‬التكامل‭ ‬الخليجي‭ ‬والعربي‭. ‬هذا‭ ‬يفرض‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬التنسيق‭ ‬فيما‭ ‬بينها‭ ‬لتنظيم‭ ‬عملية‭ ‬التحول‭ ‬لتسريع‭ ‬مسار‭ ‬التصنيع‭ ‬وخلق‭ ‬قاعدة‭ ‬انتاجية‭ ‬كبيرة‭ ‬تقلل‭ ‬التشابه‭ ‬في‭ ‬المنتجات‭ ‬والصادرات‭ ‬الخليجية،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬تقلل‭ ‬المنافسة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬فيما‭ ‬بينها،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬تعزز‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬اقتصادات‭ ‬المنطقة‭.‬

إن‭ ‬نجاح‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬القضايا‭ ‬المذكورة‭ ‬وتحقيق‭ ‬رفاه‭ ‬المجتمع‭ ‬والحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬لمواطنيها‭ ‬سوف‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬الإطار‭ ‬الفكري‭ ‬السائد‭ ‬في‭ ‬الدولة‭ ‬الذي‭ ‬يحكم‭ ‬عملية‭ ‬التنمية‭ ‬والسياسات‭ ‬الداعمة‭ ‬لها‭ (‬من‭ ‬مبادئ‭ ‬وقيم‭ ‬ورؤى‭ ‬مثل‭ ‬العدالة‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬الشفافية،‭ ‬المساءلة،‭ ‬المشاركة‭ ‬المجتمعية،‭ ‬والتكامل‭ ‬الخليجي،‭ ‬ومفهوم‭ ‬المصلحة‭ ‬العامة‭). ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬الفكري‭ ‬الذي‭ ‬تتبناه‭ ‬وتؤمن‭ ‬به‭ ‬الحكومات‭ ‬والمجتمعات‭ ‬يؤطر‭ ‬السياسات‭ ‬الناظمة‭ ‬لعملية‭ ‬التنمية‭ ‬ويحدد‭ ‬سلوك‭ ‬المجتمع‭ ‬تجاه‭ ‬هذه‭ ‬السياسات‭ ‬ويعمم‭ ‬الفائدة‭ ‬من‭ ‬الازدهار‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتقدم‭ ‬المجتمعي؛‭ ‬أي‭ ‬ان‭ ‬توافق‭ ‬السياسات‭ ‬مع‭ ‬الإطار‭ ‬الفكري‭ ‬الجامع‭ ‬يمنحها‭ ‬الدعم‭ ‬المجتمعي‭ ‬ويرفع‭ ‬امكانية‭ ‬النجاح‭ ‬ومعالجة‭ ‬التحديات‭ ‬ضمن‭ ‬الامكانات‭ ‬المتاحة‭. ‬إن‭ ‬أي‭ ‬قصور‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المبادئ‭ ‬أو‭ ‬تجاوز‭ ‬لها‭ ‬سوف‭ ‬يؤثر‭ ‬سلبا‭ ‬في‭ ‬النجاح‭ ‬ويعرض‭ ‬السياسات‭ ‬للفشل‭. ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬ينبغي‭ ‬ان‭ ‬يُنظر‭ ‬إلى‭ ‬الخيارات‭ ‬المتاحة‭ ‬أمام‭ ‬الاقتصادات‭ ‬الخليجية‭ ‬لتنويع‭ ‬اقتصادها‭ ‬وحسن‭ ‬إدارة‭ ‬المال‭ ‬العام‭ ‬وتنمية‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬البشري‭ ‬وتحفيز‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬على‭ ‬انها‭ ‬فرص‭ ‬للاستثمار‭ ‬والابتكار،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬تعزيز‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬اقتصادات‭ ‬المنطقة‭.‬

drmekuwaiti@gmail‭.‬com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا