العدد : ١٧٥٦٧ - الثلاثاء ٢٨ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٦٧ - الثلاثاء ٢٨ أبريل ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

تداخل السياسة والدين يعمق الاستقطاب في المجتمع الأمريكي

بقلم: جيمس زغبي

السبت ١٠ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

في‭ ‬شهر‭ ‬سبتمبر‭ ‬الماضي‭ ‬قُتل‭ ‬الناشط‭ ‬السياسي‭ ‬الأمريكي‭ ‬المحافظ‭ ‬تشارلي‭ ‬كيرك‭ ‬أثناء‭ ‬إلقائه‭ ‬كلمة‭ ‬في‭ ‬تجمع‭ ‬جماهيري‭ ‬في‭ ‬حرم‭ ‬جامعي‭ ‬بولاية‭ ‬يوتا،‭ ‬وكانت‭ ‬ردود‭ ‬الفعل‭ ‬على‭ ‬مقتله‭ ‬فورية‭ ‬ومتواصلة،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬الانقسامات‭ ‬العميقة‭ ‬التي‭ ‬يعاني‭ ‬منها‭ ‬المجتمع‭ ‬الأمريكي‭ ‬اليوم‭.‬

وفي‭ ‬حين‭ ‬اتسمت‭ ‬تعليقات‭ ‬ومواقف‭ ‬منتقدي‭ ‬آراء‭ ‬كيرك‭ ‬المتطرفة‭ ‬بشأن‭ ‬قضايا‭ ‬العرق‭ ‬والنساء‭ ‬بالاحترام‭ ‬واللياقة‭ ‬إثر‭ ‬حادثة‭ ‬الاغتيال،‭ ‬إلا‭ ‬أنهم‭ ‬تعرضوا‭ ‬مع‭ ‬ذلك‭ ‬للمضايقات‭ ‬والترهيب‭ ‬عبر‭ ‬الإنترنت‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المعجبين‭ ‬المخلصين‭ ‬من‭ ‬أنصار‭ ‬كيرك‭.‬

وفي‭ ‬إطار‭ ‬هذه‭ ‬الحملة‭ ‬المتصاعدة‭ ‬تم‭ ‬إعداد‭ ‬قوائم‭ ‬بأسماء‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬نشروا‭ ‬تعليقات‭ ‬تنتقد‭ ‬مواقف‭ ‬كيرك‭ ‬على‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬مع‭ ‬دعوات‭ ‬لأصحاب‭ ‬العمل‭ ‬لفصلهم‭.‬

ولكن‭ ‬الأمر‭ ‬الأكثر‭ ‬إثارة‭ ‬للقلق‭ ‬هو‭ ‬مدى‭ ‬تمجيد‭ ‬هؤلاء‭ ‬الأنصار‭ ‬والمعجبين‭ ‬بتشارلي‭ ‬كيرك‭ ‬وعمله‭ ‬ومواقفه،‭ ‬بل‭ ‬إنهم‭ ‬لم‭ ‬يكتفوا‭ ‬بذلك‭ ‬بل‭ ‬إنهم‭ ‬راحوا‭ ‬يستخدمون‭ ‬عبارات‭ ‬دينية‭ ‬بطبيعة‭ ‬الحال‭ ‬في‭ ‬وصف‭ ‬الرجل‭.‬

فقد‭ ‬وصل‭ ‬الأمر‭ ‬بأحد‭ ‬الكرادلة‭ ‬الكاثوليك‭ ‬المحافظين‭ ‬المعروفين‭ ‬أن‭ ‬وصف‭ ‬تشارلي‭ ‬كيرك‭ ‬بأنه‭ ‬إنجيلي،‭ ‬مُشبّهًا‭ ‬إياه‭ ‬بالقديس‭ ‬بولس،‭ ‬فيما‭ ‬قارن‭ ‬آخرون‭ ‬مقتله‭ ‬بصلب‭ ‬يسوع‭ ‬المسيح‭.‬

أما‭ ‬أكثر‭ ‬ما‭ ‬يُقلقني‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬كله‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬اختلافي‭ ‬مع‭ ‬آراء‭ ‬تشارلي‭ ‬كيرك،‭ ‬بل‭ ‬إنني‭ ‬أُدين‭ ‬آراء‭ ‬تشارلي‭ ‬كيرك‭ ‬وتصريحاته‭ ‬التي‭ ‬يتحدث‭ ‬فيها‭ ‬عن‭ ‬دونية‭ ‬الأمريكيين‭ ‬السود‭ ‬والمسلمين‭ ‬واليهود‭ ‬وزعمه‭ ‬أنهم‭ ‬يفتقدون‭ ‬أي‭ ‬مصداقية،‭ ‬كما‭ ‬أدين‭ ‬حديثه‭ ‬عن‭ ‬حاجة‭ ‬النساء‭ ‬للخضوع‭ ‬للرجال،‭ ‬وغير‭ ‬ذلك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الآراء‭ ‬والمواقف‭ ‬المثيرة‭ ‬للجدل،‭ ‬ما‭ ‬يُقلقني‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬آخر‭ ‬هو‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬يُسيء‭ ‬بها‭ ‬مؤيدو‭ ‬آراء‭ ‬تشارلي‭ ‬كيرك‭ ‬استخدام‭ ‬اللغة‭ ‬الدينية‭.‬

على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬يرى‭ ‬هؤلاء‭ ‬الأنصار‭ ‬والمعجبين‭ ‬أنه‭ ‬يحق‭ ‬لهم‭ ‬أن‭ ‬يدافعوا‭ ‬عن‭ ‬مواقف‭ ‬تشارلي‭ ‬كيرك‭ ‬بشأن‭ ‬المسائل‭ ‬المثيرة‭ ‬للجدل‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬يتهموا‭ ‬منتقديه‭ ‬بعدم‭ ‬الحساسية‭ ‬لانتقادهم‭ ‬آراءه‭ ‬وأعماله‭ ‬بعد‭ ‬وقت‭ ‬قصير‭ ‬من‭ ‬مقتله‭.‬

لكن‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يثير‭ ‬الحفيظة‭ ‬هو‭ ‬اتهامهم‭ ‬لمنتقدي‭ ‬آراء‭ ‬تشارلي‭ ‬كيرك‭ ‬بـما‭ ‬يعتبرونه‭ ‬‮«‬تجديفا‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬تدنيسا‮»‬‭ ‬للرجل؛‭ ‬فمثل‭ ‬هذه‭ ‬المصطلحات‭ ‬تحمل‭ ‬معاني‭ ‬محددةً‭ ‬للغاية،‭ ‬وتشير‭ ‬إلى‭ ‬أقوالٍ‭ ‬أو‭ ‬أفعالٍ‭ ‬تُسيء‭ ‬إلى‭ ‬الرب‭ ‬أو‭ ‬إلى‭ ‬المقدسات‭.‬

إن‭ ‬تشارلي‭ ‬كيرك‭ ‬أبعد‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬عن‭ ‬القداسة،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬قيامه‭ ‬بتغليف‭ ‬آرائه‭ ‬ومواقفه‭ ‬المحافظة‭ ‬باستخدام‭ ‬عبارات‭ ‬ورموز‭ ‬مسيحية‭ ‬لا‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬رسالته‭ ‬مسيحية‭ ‬بأي‭ ‬شكل‭ ‬من‭ ‬الأشكال‭.‬

كثيرًا‭ ‬ما‭ ‬يستخدم‭ ‬الأمريكيون‭ (‬أو‭ ‬بالأحرى‭ ‬يسيئون‭ ‬استخدام‭) ‬اللغة‭ ‬الدينية‭ ‬في‭ ‬حياتهم‭ ‬اليومية‭. ‬قد‭ ‬نصرخ‭ ‬‮«‬يا‭ ‬إلهي‮»‬‭ ‬عندما‭ ‬نضرب‭ ‬إبهامنا‭ ‬بمطرقة‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الخطأ،‭ ‬أو‭ ‬نهتف‭ ‬‮«‬يا‭ ‬إلهي‮»‬‭ ‬عندما‭ ‬نُفاجأ‭.‬

عندما‭ ‬نفعل‭ ‬ذلك،‭ ‬فإننا‭ ‬لا‭ ‬نُعلن‭ ‬إيماننا،‭ ‬بل‭ ‬نفعل‭ ‬ذلك‭ ‬لأن‭ ‬ثقافتنا‭ ‬قد‭ ‬منحت‭ ‬هذه‭ ‬المصطلحات‭ ‬الدينية‭ ‬مضمونًا‭ ‬عاطفيًا‭ ‬عميقًا‭. ‬وعندما‭ ‬نستخدمها،‭ ‬فإننا‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬لا‭ ‬نقول‭ ‬سوى‭ ‬‮«‬أنا‭ ‬غاضب‭ ‬جدًا‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬أنا‭ ‬متحمس‭ ‬جدًا‮»‬‭.‬

وبعبارة‭ ‬أخرى،‭ ‬فإن‭ ‬استخدام‭ ‬اللغة‭ ‬الدينية‭ ‬لوصف‭ ‬المعتقدات‭ ‬أو‭ ‬الأفعال‭ ‬غير‭ ‬الدينية‭ ‬هو‭ ‬ببساطة‭ ‬طريقة‭ ‬لإضافة‭ ‬التأكيد‭. ‬وينطبق‭ ‬الأمر‭ ‬نفسه‭ ‬على‭ ‬استخدام‭ ‬المتحدثين‭ ‬أو‭ ‬الحركات‭ ‬السياسية‭ ‬لغةً‭ ‬دينيةً‭ ‬في‭ ‬محاولةٍ‭ ‬لتبرير‭ ‬آرائهم‭ ‬أو‭ ‬تعزيزها‭. ‬وهذا‭ ‬ينطبق‭ ‬على‭ ‬القوميين‭ ‬المسيحيين،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬القوميين‭ ‬المسلمين‭ ‬أو‭ ‬الهندوس‭ ‬أو‭ ‬اليهود‭ ‬أو‭ ‬البوذيين‭.‬

إنهم‭ ‬يتبنون‭ ‬آراءهم‭ ‬السياسية‭ ‬ويغلفونها‭ ‬بالروح‭ ‬المسيحية‭ ‬لإضفاء‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬التأكيد‭. ‬وبعد‭ ‬ذلك،‭ ‬تجرأوا‭ ‬على‭ ‬إدانة‭ ‬من‭ ‬يتحداهم‭ ‬ووصفهم‭ ‬بـ«الكفار‮»‬،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬المعتقدات‭ ‬التي‭ ‬يروجونها‭ ‬لا‭ ‬تعكس‭ ‬إرادة‭ ‬ربانية‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬تعكس‭ ‬معتقداتهم‭ ‬التي‭ ‬فرضوها‭ ‬بأنفسهم‭.‬

ورغم‭ ‬أن‭ ‬مسألة‭ ‬إساءة‭ ‬استخدام‭ ‬اللغة‭ ‬الدينية‭ ‬ليست‭ ‬جديدة،‭ ‬فإنها‭ ‬تتزايد‭ ‬في‭ ‬وتيرة‭ ‬وكثافة‭. ‬في‭ ‬ستينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬كان‭ ‬الأمريكيون‭ ‬منقسمين‭ ‬بشدة‭ ‬حول‭ ‬قضايا‭ ‬الحرب‭ ‬والعرق‭. ‬فبينما‭ ‬قاد‭ ‬القس‭ ‬مارتن‭ ‬لوثر‭ ‬كينغ‭ ‬والزعماء‭ ‬الدينيون‭ ‬المرتبطون‭ ‬بمؤتمره‭ ‬للقيادة‭ ‬المسيحية‭ ‬الجنوبية‭ ‬الاحتجاجات‭ ‬وقاموا‭ ‬بأعمال‭ ‬عصيان‭ ‬مدني‭ ‬مطالبين‭ ‬بالحقوق‭ ‬المدنية،‭ ‬واجههم‭ ‬وعاظ‭ ‬مسيحيون‭ ‬بيض‭ ‬في‭ ‬الجنوب،‭ ‬حذّروا‭ ‬من‭ ‬مخاطر‭ ‬انتهاك‭ ‬إرادة‭ ‬الرب‭ ‬بتجاهل‭ ‬العقاب‭ ‬الذي‭ ‬نزل‭ ‬على‭ ‬‮«‬نسل‭ ‬حام‮»‬‭.‬

وبينما‭ ‬سافر‭ ‬الكاردينال‭ ‬فرانسيس‭ ‬سبيلمان‭ ‬من‭ ‬نيويورك‭ ‬إلى‭ ‬فيتنام‭ ‬ليبارك‭ ‬القوات‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬معركتها‭ ‬ضد‭ ‬‮«‬الشيوعية‭ ‬الملحدة‮»‬،‭ ‬قاد‭ ‬قس‭ ‬يسوعي‭ ‬يدعى‭ ‬دانييل‭ ‬بيريجان‭ ‬زملاءه‭ ‬من‭ ‬رجال‭ ‬الدين‭ ‬والنساء‭ ‬في‭ ‬احتجاجات‭ ‬ضد‭ ‬الحرب،‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان‭ ‬إلى‭ ‬اعتقالهم‭ ‬وسجنهم‭ (‬في‭ ‬إحدى‭ ‬الحالات،‭ ‬بسبب‭ ‬حرق‭ ‬ملفات‭ ‬الخدمة‭ ‬الانتقائية‭ ‬للشباب‭ ‬الذين‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬المقرر‭ ‬تجنيدهم‭ ‬للخدمة‭ ‬في‭ ‬الجيش‭).‬

وخلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬بأكملها،‭ ‬لا‭ ‬أذكر‭ ‬أن‭ ‬قادة‭ ‬الحقوق‭ ‬المدنية‭ ‬أو‭ ‬مناهضي‭ ‬الحرب‭ ‬أو‭ ‬دعاة‭ ‬الفصل‭ ‬العنصري‭ ‬أو‭ ‬مؤيدي‭ ‬الحرب‭ ‬وُصفوا‭ ‬بأنهم‭ ‬قادة‭ ‬مسيحيون،‭ ‬كما‭ ‬لم‭ ‬تُطلق‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬أو‭ ‬الثقافة‭ ‬السياسية‭ ‬الأمريكية‭ ‬على‭ ‬الآراء‭ ‬التي‭ ‬عرضوها‭ ‬اسم‭ ‬المسيحية‭.‬

ولم‭ ‬ينخرط‭ ‬الأمريكيون‭ ‬في‭ ‬نقاشات‭ ‬لاهوتية‭ ‬مطولة‭ ‬سعياً‭ ‬لتحديد‭ ‬أي‭ ‬تفسير‭ ‬للمسيحية‭ ‬هو‭ ‬الصحيح؛‭ ‬أي‭ ‬من‭ ‬هم‭ ‬المسيحيون‭ ‬‮«‬الصالحون‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬الفاسدون‮»‬‭. ‬بل‭ ‬عرّف‭ ‬الأمريكيون‭ ‬هؤلاء‭ ‬الأفراد‭ ‬بما‭ ‬فعلوه،‭ ‬فكانوا‭ ‬إما‭ ‬‮«‬مؤيدو‭ ‬الفصل‭ ‬العنصري‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬قادة‭ ‬الحقوق‭ ‬المدنية‮»‬،‭ ‬أو‭ ‬‮«‬مؤيدو‭ ‬الحرب‮»‬‭ ‬أو‭ ‬‮«‬نشطاء‭ ‬مناهضون‭ ‬للحرب‮»‬‭.‬

قد‭ ‬يكون‭ ‬الأمريكيون‭ ‬قد‭ ‬فهموا‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت،‭ ‬ضمنيًا‭ ‬على‭ ‬الأقل،‭ ‬أن‭ ‬مجرد‭ ‬قيام‭ ‬شخص‭ ‬أو‭ ‬مؤسسة‭ ‬باستخدام‭ ‬لغة‭ ‬دينية‭ ‬لتحديد‭ ‬أو‭ ‬التحقق‭ ‬من‭ ‬صحة‭ ‬معتقدات‭ ‬أو‭ ‬سلوكيات‭ ‬سياسية‭ ‬معينة‭ ‬لا‭ ‬يجعل‭ ‬هذا‭ ‬الاعتقاد‭ ‬أو‭ ‬السلوك‭ ‬‮«‬دينيًا‮»‬‭.‬

في‭ ‬ظلّ‭ ‬المناخ‭ ‬السياسيّ‭ ‬شديد‭ ‬الاستقطاب‭ ‬الذي‭ ‬يطغى‭ ‬حاليا‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬الأمريكي،‭ ‬ينبغي‭ ‬على‭ ‬الأمريكيين‭ ‬أن‭ ‬يتجنبوا‭ ‬إساءة‭ ‬استخدام‭ ‬اللغة‭ ‬الدينيّة‭ ‬ظنًّا‭ ‬منهم‭ ‬أنها‭ ‬تُضفي‭ ‬ثقلًا‭ ‬ويقينًا‭ ‬على‭ ‬سياساتهم،‭ ‬وعدم‭ ‬الانشغال‭ ‬بالنقاشات‭ ‬الدينيّة‭. ‬بل‭ ‬يجب‭ ‬عليهم‭ ‬أن‭ ‬يتخلّصوا‭ ‬من‭ ‬القناع‭ ‬المُشتّت‭ ‬للانتباه‭ ‬الذي‭ ‬يُحيط‭ ‬بالدين،‭ ‬وأن‭ ‬يُناقشوا‭ ‬مزايا‭ ‬السياسة‭ ‬الكامنة‭ ‬وراءه‭.‬

 

{‭ ‬رئيس‭ ‬المعهد‭ ‬العربي‭ ‬الأمريكي‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا