العدد : ١٧٤٥٨ - الجمعة ٠٩ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ رجب ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٥٨ - الجمعة ٠٩ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ رجب ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

التكامل بين الهوية الثقافية البحرينية وحماية البيئة

بقلم: د. فاطمة ناصر العالي

الخميس ٠٨ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

أصبحت‭ ‬عِلاقة‭ ‬الإنسان‭ ‬وثقافته‭ ‬والبيئة‭ ‬الطبيعية‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬اهتمامات‭ ‬العلماء،‭ ‬حيثُ‭ ‬أشار‭ ‬العالم‭ ‬ريموند‭ ‬فيرث‭ ‬في‭ ‬دراسته‭ ‬‮«‬لمجتمع‭ ‬تيوكوبيا‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬دراسة‭ ‬الجانب‭ ‬البيئي‭ ‬عند‭ ‬دراسة‭ ‬البناء‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬كما‭ ‬أكد‭ ‬‮«‬درايل‭ ‬فورد‭ ‬D‭.‬ford‮»‬‭ ‬في‭ ‬كتابه‭ ‬البيئة‭ ‬والاقتصاد‭ ‬والمجتمع‭ ‬عام‭ ‬1934م،‭ ‬ضرورة‭ ‬العِلاقة‭ ‬بين‭ ‬العوامل‭ ‬الثقافية‭ ‬والبيئة‭. ‬وفي‭ ‬نفس‭ ‬الاتجاه‭ ‬سار‭ ‬جوليان‭ ‬سيتوارد‭ ‬عندما‭ ‬درس‭ ‬العلاقة‭ ‬والتأثير‭ ‬المتبادل‭ ‬بين‭ ‬الثقافة‭ ‬والبيئة،‭ ‬وهكذا‭ ‬نشأ‭ ‬تخصص‭ ‬جديد‭ ‬أطلق‭ ‬عليه‭ ‬الإيكولوجيا‭ ‬الثقافية‭ (‬Culture‭ ‬Ecology‭) ‬هدفه‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬دراسة‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬الثقافة‭ ‬والبيئة‭.  ‬وفي‭ ‬عصرنا‭ ‬الحالي،‭ ‬يواجه‭ ‬العالم‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬التحديات‭ ‬البيئية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬التي‭ ‬تهدد‭ ‬استدامة‭ ‬كوكب‭ ‬الأرض‭ ‬وثقافاتنا‭ ‬المتنوعة‭. ‬وتتداخل‭ ‬البيئة‭ ‬مع‭ ‬الثقافة‭ ‬بشكل‭ ‬معقد،‭ ‬حيث‭ ‬تعتمد‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الثقافات‭ ‬على‭ ‬التنوع‭ ‬البيئي‭ ‬الذي‭ ‬يحيط‭ ‬بها‭. ‬إذًا،‭ ‬كيف‭ ‬يمكننا‭ ‬ضمان‭ ‬استدامة‭ ‬الثقافة‭ ‬والبيئة‭ ‬معًا‭.‬

إن‭ ‬الثقافة‭ ‬والبيئة‭ ‬بينهما‭ ‬عِلاقة‭  ‬ترابطية‭ ‬عميقة،‭ ‬وقد‭ ‬توضح‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬العادات‭ ‬والتقاليد‭ ‬الثقافية‭ ‬التي‭ ‬تتعلق‭ ‬باستخدام‭ ‬الموارد‭ ‬الطبيعية‭ ‬بشكل‭ ‬أساسي،‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬نرى‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬المجتمعات‭ ‬التقليدية‭ ‬مازالت‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬الزراعة‭ ‬المستدامة‭ ‬التي‭ ‬تراعي‭ ‬التوازن‭ ‬البيئي،‭ ‬ومن‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬هذه‭ ‬الممارسات‭ ‬التقليدية‭ ‬ذا‭ ‬فائدة‭ ‬للتصدي‭ ‬لتحديات‭ ‬الاستدامة‭ ‬في‭ ‬وقتنا‭ ‬الحاضر،‭ ‬مثل‭ ‬قضية‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬وذلك‭ ‬لأن‭ ‬التراث‭ ‬الثقافي‭ ‬والطبيعي‭ ‬يعد‭ ‬العنصر‭ ‬الذي‭ ‬يظهر‭ ‬هوية‭ ‬الشعوب‭ ‬ويجمع‭ ‬بين‭ ‬ماضيها‭ ‬وحاضرها،‭ ‬لاعتباره‭ ‬جزءًا‭ ‬أساسيًا‭ ‬من‭ ‬حياة‭ ‬الإنسان،‭ ‬ويعكس‭ ‬مدى‭ ‬تفاعل‭ ‬المجتمعات‭ ‬مع‭ ‬البيئة‭ ‬المحيطة‭ ‬بها‭ ‬وكيفية‭ ‬استثمارها‭ ‬وتوظيفها‭ ‬لخدمة‭ ‬الإنسان‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬الموارد‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭.‬

تعد‭ ‬البحرين‭  ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬تتمتع‭ ‬بثقافة‭ ‬متنوعة‭ ‬وغنية،‭ ‬فقد‭ ‬برز‭ ‬التراث‭ ‬الثقافي‭ ‬الذي‭ ‬يتداخل‭ ‬مع‭ ‬البيئة‭ ‬الطبيعية،‭ ‬وظهر‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬من‭ ‬المجالات‭ ‬التي‭ ‬تنسجم‭ ‬فيها‭ ‬حياتنا‭ ‬اليومية‭ ‬مع‭ ‬البيئة‭ ‬الطبيعية‭ ‬ومحتوياتها،‭ ‬مما‭ ‬ساهم‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬خلق‭ ‬صور‭ ‬فريدة‭ ‬من‭ ‬أشكال‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬الإنسان‭ ‬وبيئته،‭ ‬ففي‭ ‬البحرين،‭ ‬كما‭ ‬في‭ ‬أغلبية‭ ‬الدول‭ ‬نجد‭ ‬التراث‭ ‬الثقافي‭ ‬التقليدي‭ ‬يعتمد‭ ‬بشكل‭ ‬أساسي‭ ‬على‭ ‬الموارد‭ ‬الطبيعية‭ ‬المحيطة،‭ ‬وأدى‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬نشوء‭ ‬علاقة‭ ‬متكاملة‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬وعلى‭ ‬الهوية‭ ‬الثقافية‭ ‬للمجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭.‬

وعلى‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬تعد‭ ‬مهنة‭ ‬الغوص‭ ‬بحثًا‭ ‬عن‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬النشاطات‭ ‬التي‭ ‬تمثل‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬التراث‭ ‬والهوية‭ ‬الثقافية‭ ‬للبحرين،‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬الغواصون‭ ‬يعتمدون‭ ‬على‭ ‬البحر‭ ‬كمصدر‭ ‬رزق‭ ‬أساسي،‭ ‬حيثُ‭ ‬كان‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬البحريني‭ ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬من‭ ‬أشهر‭ ‬المنتجات‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬تصديرها‭ ‬إلى‭ ‬مختلف‭ ‬بلدان‭ ‬العالم،‭ ‬ورغم‭ ‬قساوة‭ ‬هذه‭ ‬المهنة‭ ‬وصعوبتها،‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬ساعدت‭ ‬في‭ ‬إرساء‭ ‬ثقافة‭ ‬خاصة‭ ‬جمعت‭ ‬بين‭ ‬المعرفة‭ ‬بالبحر‭ ‬وبيئته،‭ ‬والمهارات‭ ‬البشرية‭ ‬المتراكمة‭ ‬عبر‭ ‬الأجيال‭. ‬اليوم،‭ ‬مع‭ ‬أنّ‭ ‬صيد‭ ‬اللؤلؤ‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬كما‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬الماضي،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المهنة‭ ‬تعد‭ ‬جزءًا‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ‭ ‬من‭ ‬هويتنا‭ ‬الثقافية‭ ‬الوطنية‭.‬

إضافةً‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬يمتد‭ ‬التراث‭ ‬البحريني‭ ‬ليشمل‭ ‬فنونًا‭ ‬ومعارف‭ ‬وثقافة‭ ‬متأصلة‭ ‬في‭ ‬حياتنا‭ ‬اليومية،‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬حضرت‭ ‬الأغاني‭ ‬البحرينية‭ ‬القديمة‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالبحر‭ ‬والعيون،‭ ‬خاصة‭ ‬عندما‭ ‬يذهبون‭ ‬في‭ ‬جولات‭ ‬بحرية‭ ‬لجزيزه‭ ‬النبيه‭ ‬صالح‭ ‬وكان‭ ‬الجميع‭ ‬يرددها‭ ‬ببساطة‭ ‬صادقة‭ ‬‮«‬سلام‭ ‬عليك‭ ‬يا‭ ‬نبي‭ ‬صالح‭ ‬أنت‭ ‬حلو‭ ‬والبحر‭ ‬مالح‮»‬،‭ ‬وكذلك‭ ‬تُعد‭ ‬صناعة‭ ‬الفخار‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬جزءًا‭ ‬راسخًا‭ ‬في‭ ‬التراث‭ ‬الثقافي‭ ‬الذي‭ ‬يعكس‭ ‬علاقة‭ ‬الإنسان‭ ‬بالأرض‭. ‬وكان‭ ‬أجدادنا‭ ‬بجهد‭ ‬وحماس‭ ‬يستخدمون‭ ‬الطين‭ ‬المحلي‭ ‬لصناعة‭ ‬منتجاتهم‭ ‬الفخارية‭ ‬لاستخدامها‭ ‬في‭ ‬حياتهم‭ ‬اليومية‭ ‬في‭ ‬تخزين‭ ‬الطعام‭ ‬وتبريد‭ ‬الماء‭. ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬الصناعة‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬إنتاج‭ ‬الأدوات‭ ‬للاستخدامات‭ ‬اليومية،‭ ‬بل‭ ‬كانت‭ ‬بمثابة‭ ‬وسيلة‭ ‬تواصل‭ ‬ثقافي‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬الأجيال‭ ‬والحضارات‭ ‬التي‭ ‬مرت‭ ‬بها‭ ‬البحرين‭ ‬عبر‭ ‬العصور،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬عِلاقة‭ ‬الإنسان‭ ‬بالبيئة‭ ‬التي‭ ‬نشأ‭ ‬واستقر‭ ‬فيها‭.‬

وفي‭ ‬الوقت‭ ‬الحاضر،‭ ‬تواصل‭ ‬البحرين‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬العلاقات‭ ‬الثقافية‭ ‬والبيئية‭ ‬عبر‭ ‬عديد‭ ‬من‭ ‬المشروعات‭ ‬البيئية‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الطبيعة‭ ‬وتعزيز‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭. ‬مثلاً،‭ ‬مشروعات‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الشعاب‭ ‬المرجانية‭ ‬التي‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬التنوع‭ ‬البيولوجي‭ ‬البحري‭ ‬وتزيد‭ ‬من‭ ‬الوعي‭ ‬بأهمية‭ ‬البيئة‭ ‬البحرية‭ ‬لدى‭ ‬المواطنين‭. ‬فضلاً‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬تحرص‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬إحياء‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الفعاليات‭ ‬الثقافية‭ ‬التي‭ ‬تربط‭ ‬بين‭ ‬الفنون‭ ‬التقليدية‭ ‬كافة‭ ‬والبيئة‭ ‬الطبيعية،‭ ‬مما‭ ‬يعزز‭ ‬الانتماء‭ ‬والاحترام‭ ‬للطبيعة‭.‬

أن‭ ‬هذه‭ ‬العِلاقة‭ ‬بـالأرض‭ ‬كانت‭ ‬أساسية‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الهوية‭ ‬الثقافية‭ ‬لشعب‭ ‬البحرين،‭ ‬حيث‭ ‬كانت‭ ‬الزراعة‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬ممارسات‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية‭. ‬البحرين‭ ‬أيضًا‭ ‬تشتهر‭ ‬بتنوعها‭ ‬البيئي،‭ ‬الذي‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬البيئة‭ ‬البحرية‭ ‬والصحراوية،‭ ‬ووجود‭ ‬جزر‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬حوار‮»‬‭ ‬التي‭ ‬تعد‭ ‬موطنًا‭ ‬لعديد‭ ‬من‭ ‬الطيور‭ ‬المهاجرة‭ ‬والحياة‭ ‬البحرية‭ ‬المتنوعة‭. ‬فالتفاعل‭ ‬بين‭ ‬الإنسان‭ ‬والبيئة‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬خلق‭ ‬ثقافة‭ ‬فريدة‭ ‬من‭ ‬نوعها‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬احترام‭ ‬الموارد‭ ‬الطبيعية،‭ ‬وهذا‭ ‬انعكس‭ ‬في‭ ‬الفنون‭ ‬التقليدية‭ ‬التي‭ ‬تحاكي‭ ‬جمال‭ ‬البحر‭ ‬والصحراء‭.‬

وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬التحديات‭ ‬الحديثة‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تهدد‭ ‬البيئة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬تبذل‭ ‬جهودًا‭ ‬كبيرة‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬التراث‭ ‬الثقافي‭ ‬والطبيعي،‭ ‬وتقدم‭ ‬نموذجًا‭ ‬مدروسًا‭ ‬للتكامل‭ ‬بين‭ ‬التراث‭ ‬الثقافي‭ ‬والبيئة،‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الهوية‭ ‬الثقافية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬احترام‭ ‬البيئة‭ ‬الطبيعية‭. ‬ومع‭ ‬التحديات‭ ‬البيئية‭ ‬التي‭ ‬تواجهها‭ ‬المنطقة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عدة‭ ‬مشروعات‭ ‬كـالحفاظ‭ ‬على‭ ‬الشعاب‭ ‬المرجانية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الوعي‭ ‬البيئي‭ ‬بين‭ ‬جميع‭ ‬فئات‭ ‬المجتمع‭ ‬المحلي،‭ ‬مما‭ ‬يضمن‭ ‬أن‭ ‬تظل‭ ‬هذه‭ ‬الثقافة‭ ‬حية‭ ‬ومتجددة‭ ‬عبر‭ ‬الأجيال‭.‬

إن‭ ‬تحقيق‭ ‬استدامة‭ ‬الثقافة‭ ‬والبيئة‭ ‬يتطلب‭ ‬تعاونًا‭ ‬عالميًّا‭ ‬بين‭ ‬الحكومات،‭ ‬المجتمعات‭ ‬المحلية،‭ ‬والمنظمات‭ ‬الدولية‭. ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬تعزيز‭ ‬الوعي‭ ‬البيئي‭ ‬والثقافي،‭ ‬واستخدام‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬المبتكرة،‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬أن‭ ‬نواصل‭ ‬جميعنا‭ ‬تعزيز‭ ‬هذا‭ ‬التكامل،‭ ‬مما‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬النمو‭ ‬البشري‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬البيئة،‭ ‬وتمكننا‭ ‬من‭ ‬بناء‭ ‬مستقبل‭ ‬مستدام‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬التنوع‭ ‬البيئي‭ ‬والثقافي‭ ‬الذي‭ ‬يميز‭ ‬كل‭ ‬مجتمع‭. ‬حيثُ‭ ‬إن‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬حماية‭ ‬البيئة‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬التراث‭ ‬الثقافي‭ ‬ليس‭ ‬أمرًا‭ ‬مستحيلًا،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬تحدٍ‭ ‬يتطلب‭ ‬إرادة‭ ‬مجتمعية‭ ‬ورؤية‭ ‬بعيدة‭ ‬المدى‭ ‬لتحقيق‭ ‬التغير‭ ‬الإيجابي‭ ‬في‭ ‬مملكتنا‭ ‬الحبيبة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا