العدد : ١٧٥٣٢ - الثلاثاء ٢٤ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٥ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٣٢ - الثلاثاء ٢٤ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٥ شوّال ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

«التشريع».. السلاح الأول لحماية الأطفال من أخطار السوشيال ميديا

بقلم: د. جاسم بو نوفل

الجمعة ٠٢ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

لا‭ ‬يزال‭ ‬موضوع‭ ‬استخدام‭ ‬الأطفال‭ ‬‮«‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‮»‬‭ ‬يثير‭ ‬جدلاً‭ ‬واسعاً‭ ‬في‭ ‬الأوساط‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والتربوية‭ ‬والإعلامية،‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬انتشارها‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬المعمورة،‭ ‬وسبب‭ ‬هذا‭ ‬الجدل‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المنصات‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬فوائدها‭ ‬المتعددة‭ ‬فإنها‭ ‬تحمل‭ ‬في‭ ‬طياتها‭ ‬أضراراً‭ ‬كبيرة‭ ‬على‭ ‬النشء؛‭ ‬إذ‭ ‬باتت‭ ‬هذه‭ ‬المنصات‭ ‬قبلتهم‭ ‬الأولى،‭ ‬ومصدر‭ ‬متعتهم،‭ ‬وسعادتهم،‭ ‬وخاصة‭ ‬بعد‭ ‬تراجع‭ ‬دور‭ ‬التلفزيون‭ ‬وانحساره‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬هو‭ ‬مصدر‭ ‬التسلية؛‭ ‬حيث‭ ‬يقضون‭ ‬الساعات‭ ‬الطوال‭ ‬أمام‭ ‬شاشته‭ ‬الفضية‭ ‬لمتابعة‭ ‬برامجه،‭ ‬ومشاهدة‭ ‬أفلام‭ ‬الكارتون‭ ‬التي‭ ‬تشمل‭ ‬القصص‭ ‬والمغامرات‭ ‬التي‭ ‬تجذبهم،‭ ‬وتسحر‭ ‬عقولهم‭.‬

فمع‭ ‬التطورات‭ ‬التكنولوجية‭ ‬الحديثة‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬الألفية‭ ‬الثانية،‭ ‬تغير‭ ‬الحال‭ ‬حين‭ ‬أطل‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬ابتكار‭ ‬جديد‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الاتصالات‭ ‬عرف‭ ‬بـ«مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‮»‬،‭ ‬ولم‭ ‬تمض‭ ‬سنوات‭ ‬حتى‭ ‬عرف‭ ‬العالم‭ ‬منصات‭ ‬جديدة‭. ‬

إن‭ ‬ما‭ ‬يعنينا‭ ‬الآن‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الثورة‭ ‬التكنولوجية‭ ‬الهائلة‭ ‬أن‭ ‬أحد‭ ‬مخرجاتها‭ ‬هو‭ ‬تأثيرها‭ ‬السلبي‭ ‬على‭ ‬الأطفال؛‭ ‬إذ‭ ‬باتت‭ ‬هذه‭ ‬المسألة‭ ‬تؤرق‭ ‬التربويين،‭ ‬وتسبب‭ ‬لهم‭ ‬قلقاً‭ ‬كبيراً‭ ‬وتدفعهم‭ ‬إلى‭ ‬حث‭ ‬الحكومات‭ ‬على‭ ‬التفكير‭ ‬جدياً‭ ‬في‭ ‬الأخطار‭ ‬التي‭ ‬يسببها‭ ‬المارد‭ ‬القادم‭ ‬من‭ ‬عالم‭ ‬التكنولوجيا‭. ‬ويستند‭ ‬هؤلاء‭ ‬التربويون‭ ‬على‭ ‬الدراسات‭ ‬التي‭ ‬تثبت‭ ‬حجم‭ ‬الأضرار‭ ‬الجسيمة‭ ‬الناجمة‭ ‬عن‭ ‬الاستخدام‭ ‬المفرط‭ ‬‮«‬لمنصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‮»‬‭ ‬على‭ ‬عالم‭ ‬الكبار‭ ‬والصغار‭ ‬والمراهقين‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬سواء‭.‬

ومما‭ ‬زاد‭ ‬الطينة‭ ‬بلة‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬الرقابة‭ ‬الوالدية‭ ‬باتت‭ ‬صعبة‭ ‬بسبب‭ ‬التطور‭ ‬التكنولوجي‭ ‬السريع‭ ‬وصعوبة‭ ‬الموازنة‭ ‬بين‭ ‬الحرية‭ ‬والمراقبة،‭ ‬ما‭ ‬خلق‭ ‬تحديات‭ ‬مثل‭ ‬إيجاد‭ ‬حسابات‭ ‬مزيفة،‭ ‬وضياع‭ ‬الخصوصية،‭ ‬والتعرض‭ ‬للمحتوى‭ ‬غير‭ ‬اللائق،‭ ‬والتنمر،‭ ‬ويعزى‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬الفجوة‭ ‬الرقمية‭ ‬بين‭ ‬الأجيال‭ ‬حيث‭ ‬يتفوق‭ ‬الأبناء‭ ‬على‭ ‬آبائهم‭ ‬في‭ ‬‮«‬الثقافة‭ ‬الإلكترونية‮»‬،‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يحد‭ ‬من‭ ‬إشراف‭ ‬الوالدين‭ ‬على‭ ‬أبنائهم‭ ‬ومتابعتهم‭.‬

هذا‭ ‬الابتكار‭ ‬تحول‭ ‬إلى‭ ‬إدمان‭ ‬عند‭ ‬الأطفال،‭ ‬وهنا‭ ‬تكمن‭ ‬الخطورة‭ ‬لما‭ ‬لمرحلة‭ ‬الطفولة‭ ‬من‭ ‬أهمية‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬المجتمعات؛‭ ‬فهي‭ ‬مستقبل‭ ‬الأمم‭ ‬والشعوب،‭ ‬وأن‭ ‬أي‭ ‬خلل‭ ‬تتعرض‭ ‬له‭ ‬سيؤثر‭ ‬حتماً‭ ‬على‭ ‬مستقبل‭ ‬المجتمع‭.‬

وبناء‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬طرح‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الوقت‭ ‬ليس‭ ‬ترفاً،‭ ‬بل‭ ‬بات‭ ‬مسألة‭ ‬ضرورية‭ ‬وحتمية‭ ‬تستدعي‭ ‬التحرك،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬فعلته‭ ‬أستراليا‭ ‬مؤخراً‭ ‬عندما‭ ‬قامت‭ ‬حكومتها‭ ‬بإصدار‭ ‬تشريع‭ ‬يمنع‭ ‬الأطفال‭ ‬دون‭ ‬السادسة‭ ‬عشرة‭ ‬من‭ ‬إنشاء‭ ‬حسابات‭ ‬على‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭. ‬

في‭ ‬اعتقادي‭ ‬أنها‭ ‬لم‭ ‬تتخذ‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬لمجرد‭ ‬نزوة‭ ‬سياسية‭ ‬أو‭ ‬لبروز‭ ‬إعلامي،‭ ‬ولكنها‭ ‬اتخذته‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬قناعة‭ ‬بخطورة‭ ‬آثارها‭ ‬التي‭ ‬أثبتتها‭ ‬الدراسات؛‭ ‬حيث‭ ‬أكدت‭ ‬أن‭ ‬الجلوس‭ ‬بالساعات‭ ‬أمام‭ ‬شاشات‭ ‬الكمبيوتر،‭ ‬والالتصاق‭ ‬بالهواتف‭ ‬الذكية‭ ‬والاستخدام‭ ‬الكثيف‭ ‬لمنصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬يرتبط‭ ‬بزيادة‭ ‬معدلات‭ ‬القلق‭ ‬والاكتئاب،‭ ‬واضطرابات‭ ‬النوم،‭ ‬وتدهور‭ ‬تقدير‭ ‬الذات،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أنها‭ ‬تقلل‭ ‬الابداع‭ ‬في‭ ‬أذهان‭ ‬الأطفال،‭ ‬وتحرمهم‭ ‬من‭ ‬إخراج‭ ‬ابداعاتهم‭ ‬ومواهبهم‭ ‬التي‭ ‬توجد‭ ‬بداخلهم،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أنها‭ ‬ساعدت‭ ‬على‭ ‬تفشي‭ ‬العزلة‭ ‬بين‭ ‬الأطفال،‭ ‬فلم‭ ‬يعودوا‭ ‬يريدون‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬أفراد‭ ‬الأسرة‭ ‬والأصدقاء،‭ ‬ويفضلون‭ ‬الانزواء‭ ‬برفقة‭ ‬هواتفهم‭.‬

إن‭ ‬إصدارها‭ ‬هذا‭ ‬التشريع‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬قرار‭ ‬جريء،‭ ‬وخطوة‭ ‬متقدمة،‭ ‬لأنه‭ ‬يعبر‭ ‬عن‭ ‬التزام‭ ‬الدولة‭ ‬بحماية‭ ‬أطفالها‭ ‬من‭ ‬الأخطار‭ ‬التي‭ ‬يتعرضون‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬الاستخدام‭ ‬غير‭ ‬الرشيد‭ ‬لمنصات‭ ‬التواصل‭.‬

في‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬فإننا‭ ‬نتمنى‭ ‬من‭ ‬دولنا‭ ‬العربية‭ ‬أن‭ ‬تحذو‭ ‬حذوها،‭ ‬وتُقدم‭ ‬على‭ ‬إصدار‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬التشريع‭ ‬الذي‭ ‬يحظر‭ ‬على‭ ‬الأطفال‭ ‬إنشاء‭ ‬حسابات‭ ‬على‭ ‬المنصات،‭ ‬وحبذا‭ ‬أن‭ ‬يسبق‭ ‬هذا‭ ‬التشريع‭ ‬قيام‭ ‬الجهات‭ ‬البحثية‭ ‬في‭ ‬دولنا‭ ‬العربية‭ ‬كالجامعات‭ ‬ومراكز‭ ‬البحوث‭ ‬بدراسات‭ ‬علمية‭ ‬حول‭ ‬تأثير‭ ‬العالم‭ ‬الرقمي‭ ‬على‭ ‬الأطفال؛‭ ‬وذلك‭ ‬ليطمئن‭ ‬قلب‭ ‬المشرع،‭ ‬وليتكئ‭ ‬على‭ ‬نتائج‭ ‬تلك‭ ‬الدراسات‭ ‬في‭ ‬إصدار‭ ‬التشريعات‭ ‬اللازمة‭ ‬التي‭ ‬تعالج‭ ‬الفوضى‭ ‬الرقمية‭ ‬عند‭ ‬المستخدمين‭ ‬لهذه‭ ‬المنصات‭.‬

قد‭ ‬يتصور‭ ‬البعض‭ ‬أن‭ ‬الموضوع‭ ‬مبالغ‭ ‬فيه،‭ ‬وأنه‭ ‬ليس‭ ‬بالخطورة‭ ‬التي‭ ‬يصفها‭ ‬المختصون،‭ ‬ويذهب‭ ‬هؤلاء‭ ‬إلى‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬الأمر‭ ‬بات‭ ‬واقعاً‭ ‬وليس‭ ‬بالإمكان‭ ‬الوقوف‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬هذا‭ ‬المارد‭. ‬في‭ ‬ظني‭ ‬أن‭ ‬الرد‭ ‬بسيط‭ ‬ولا‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬فذلكات؛‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬الوقائع‭ ‬التي‭ ‬تنقلها‭ ‬إلينا‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬التقليدية‭ ‬والإلكترونية‭ ‬تبين‭ ‬حجم‭ ‬الكارثة‭ ‬التي‭ ‬يتعرض‭ ‬لها‭ ‬أطفالنا‭ ‬جراء‭ ‬ما‭ ‬تقذفه‭ ‬عليهم‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الرقمية‭ ‬من‭ ‬محتويات‭ ‬عبر‭ ‬منصاتها‭ ‬المختلفة،‭ ‬وما‭ ‬تتركه‭ ‬من‭ ‬أخطار‭ ‬تهدد‭ ‬عالمهم؛‭ ‬إذ‭ ‬بات‭ ‬هكذا‭ ‬العالم‭ ‬بما‭ ‬يحمله‭ ‬من‭ ‬إغراءات‭ ‬تشد‭ ‬الأطفال‭ ‬وتجذبهم‭ ‬إلى‭ ‬التوحد‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬الساحر‭ ‬الافتراضي‭ ‬الذي‭ ‬ينسيهم‭ ‬واقعهم‭ ‬الاجتماعي‭ ‬الحقيقي‭.‬

وهذا‭ ‬ينطبق‭ ‬أيضاً‭ ‬على‭ ‬المراهقين،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬أثبتته‭ ‬الدراسات‭ ‬التي‭ ‬تناولت‭ ‬فئة‭ ‬المراهقين؛‭ ‬إذ‭ ‬حذرت‭ ‬من‭ ‬انتشار‭ ‬ظاهرة‭ ‬‮«‬الإدمان‭ ‬على‭ ‬استخدام‭ ‬الشبكات‭ ‬الاجتماعية‮»‬،‭ ‬وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المراهقين‭ ‬باتوا‭ ‬متصلين‭ ‬بهذه‭ ‬الشبكات‭ ‬بصورة‭ ‬شبه‭ ‬دائمة،‭ ‬ولا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التصرف‭ ‬يعرضهم‭ ‬لمشكلات‭ ‬نفسية‭ ‬واجتماعية‭. ‬

ولتأكيد‭ ‬أهمية‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع‭ ‬عالمياً،‭ ‬نشير‭ ‬إلى‭ ‬اهتمام‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬به،‭ ‬وقد‭ ‬بينت‭ ‬إحصاءاتها‭ ‬حجم‭ ‬هذه‭ ‬المشكلة،‭ ‬فأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الأطفال‭ ‬يشكلون‭ ‬ثلث‭ ‬مستخدمي‭ ‬شبكة‭ ‬‮«‬الإنترنت‮»‬‭ ‬عالمياً،‭ ‬وأوضحت‭ ‬أيضاً‭ ‬أن‭ ‬80‭% ‬من‭ ‬المراهقين‭ ‬يقرون‭ ‬بأن‭ ‬بيئة‭ ‬‮«‬الإنترنت‮»‬‭ ‬غير‭ ‬آمنة،‭ ‬وحافلة‭ ‬بالجرائم‭.‬

إن‭ ‬اهتمام‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬بهذه‭ ‬المشكلة‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬خطورتها‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬الذروة،‭ ‬وأن‭ ‬التحرك‭ ‬لمواجهتها‭ ‬أصبح‭ ‬واجباً‭ ‬كونها‭ ‬مشكلة‭ ‬عابرة‭ ‬للحدود؛‭ ‬فظاهرة‭ ‬ما‭ ‬يعرف‭ ‬بـ«التنمر‭ ‬السيبراني‮»‬‭ ‬باتت‭ ‬شائعة‭ ‬في‭ ‬الفضاء‭ ‬الإلكتروني‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬رقيب‭ ‬أو‭ ‬حسيب،‭ ‬وبسببها‭ ‬يتعرض‭ ‬الأطفال‭ ‬في‭ ‬أرجاء‭ ‬المعمورة‭ ‬للإهانة‭ ‬والتشهير‭ ‬والتهديد‭ ‬عبر‭ ‬الشاشات؛‭ ‬حيث‭ ‬كشفت‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬عن‭ ‬حوادث‭ ‬مأساوية‭ ‬انتحر‭ ‬فيها‭ ‬أطفال‭ ‬ومراهقون،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬دعا‭ ‬المختصون‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الصحة‭ ‬النفسية‭ ‬إلى‭ ‬إطلاق‭ ‬رسائل‭ ‬تحذيرية‭ ‬يدعون‭ ‬فيها‭ ‬المسؤولين‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬كافة‭ ‬إلى‭ ‬التحرك‭ ‬سريعاً،‭ ‬والتدخل‭ ‬مباشرة‭ ‬لإنقاذ‭ ‬الطفولة‭ ‬وحمايتها‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المارد،‭ ‬وخاصة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تحولت‭ ‬العملية‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬إدمان‮»‬‭ ‬أثر‭ ‬على‭ ‬الأطفال،‭ ‬فدفعهم‭ ‬إلى‭ ‬الانعزال‭ ‬والانطواء،‭ ‬وأفقدهم‭ ‬الروح‭ ‬الاجتماعية‭. ‬

إن‭ ‬وجود‭ ‬تشريعات‭ ‬تقنن‭ ‬دخول‭ ‬الأطفال‭ ‬لمنصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬لا‭ ‬شك‭ ‬أنه‭ ‬سيكون‭ ‬مفيدا،‭ ‬وسيحد‭ ‬من‭ ‬انغماس‭ ‬الأطفال‭ ‬في‭ ‬وحل‭ ‬المواقع،‭ ‬وينسجم‭ ‬مع‭ ‬دور‭ ‬الدول‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الأطفال‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا