العدد : ١٧٤٧١ - الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧١ - الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ شعبان ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

ماذا بعد؟

}‭ ‬الضربة‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تقتلك‭ ‬تقويك،‭ ‬هكذا‭ ‬يقول‭ ‬المثل؛‭ ‬ولكنها‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬ضربتان،‭ ‬واحدة‭ ‬في‭ ‬الأولمبي‭ ‬وأخرى‭ ‬في‭ ‬الفريق‭ ‬الأول؛‭ ‬وكأنهما‭ ‬جاءتا‭ ‬لتزيدا‭ ‬من‭ ‬مواجع‭ ‬بيت‭ ‬الكرة‭ ‬مع‭ ‬بداية‭ ‬دورته‭ ‬الانتخابية‭ ‬الحالية؛‭ ‬وكلا‭ ‬المنتخبين‭ ‬خسِر‭ ‬بخماسية،‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ (‬التنمر‭) ‬في‭ ‬الوسط‭ ‬الرياضي‭ ‬يزداد‭ ‬عبر‭ ‬تعليقاته‭ ‬الساخرة‭!‬

}‭ ‬وأعتقد‭ ‬أن‭ ‬خماسية‭ ‬الجزائر‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العرب‭ ‬رغم‭ ‬كونها‭ (‬موجعة‭)‬؛‭ ‬ولكنها‭ ‬برأيي‭ ‬ليست‭ ‬أكثر‭ (‬وجعًا‭) ‬من‭ ‬خروجنا‭ ‬من‭ ‬التصفيات‭ ‬المونديالية‭ (‬2026‭)‬؛‭ ‬لكون‭ ‬الأخيرة‭ ‬أكثر‭ (‬وجعًا‭) ‬فهي‭ ‬الأكثر‭ ‬أهمية،‭ ‬لكوننا‭ ‬ننتظر‭ ‬أن‭ ‬نتأهل‭ ‬لمونديال‭ (‬2026‭) ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬فاتنا‭ (‬2022‭)‬،‭ ‬ولكن‭ ‬كما‭ ‬المثل‭ (‬لا‭ ‬حظت‭ ‬برجيلها‭ ‬ولا‭ ‬خذت‭ ‬سيد‭ ‬علي‭)!‬

}‭ ‬ولعل‭ ‬الحب‭ ‬الكبير‭ ‬لجماهيرنا‭ ‬لمنتخبنا‭ ‬الوطني‭ ‬جعلها‭ ‬تتعنّى‭ ‬خلفه؛‭ ‬وعلى‭ ‬حسابها‭ ‬الخاص؛‭ ‬ليس‭ ‬حُبًّا‭ ‬في‭ (‬التسوح‭)‬؛‭ ‬ولكن‭ ‬لمؤازرته‭ ‬وبث‭ ‬روح‭ ‬الحماسة‭ ‬في‭ ‬نفوس‭ ‬لاعبيه؛‭ ‬لكنها‭ ‬تفاجأ‭ ‬بأن‭ ‬مستواه‭ ‬أقل‭ ‬مما‭ ‬كان‭ ‬عليه‭ ‬حاله‭ ‬أمام‭ ‬العراق؛‭ ‬ما‭ ‬يتطلّب‭ ‬بحثًا‭ ‬عميقًا‭ ‬عن‭ ‬أسباب‭ ‬غير‭ ‬معلنة‭ ‬منذ‭ ‬إنجاز‭ ‬خليجي‭ (‬26‭)!‬

}‭ ‬لأنّ‭ ‬عملية‭ ‬التقييم‭ ‬يحتاجها‭ ‬المنتخب‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬الإنجاز‭ ‬ودونه؛‭ ‬ففي‭ ‬الحالة‭ ‬الأولى‭ ‬للتعزيز‭ ‬والثانية‭ ‬للتصحيح؛‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يحصل‭ ‬في‭ ‬كلتا‭ ‬الحالتين،‭ ‬مع‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬لن‭ ‬يُكلِّف‭ ‬بيت‭ ‬الكرة‭ ‬الشيء‭ ‬الكثير؛‭ ‬فهذا‭ ‬دور‭ ‬اللجان‭ (‬المُختصة‭) ‬حسب‭ ‬الاستراتيجيات؛‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الإدارات‭ ‬السابقة،‭ ‬أو‭ ‬الحالية‭ ‬القائمة‭!‬

}‭ ‬لقد‭ ‬تعوّدنا‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬المرات‭ ‬أن‭ ‬نترك‭ ‬الأمور‭ ‬للزمن‭ ‬لكي‭ (‬يطويها‭)‬،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تتبخّر‭ ‬من‭ ‬أذهان‭ ‬الجماهير،‭ ‬وأيضًا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬أي‭ (‬محاسبة‭) ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجمعية‭ ‬العمومية‭ (‬الأندية‭)‬؛‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬أكثر‭ ‬سلبية‭ ‬ولنا‭ ‬أن‭ (‬نترحم‭) ‬على‭ ‬عمومية‭ (‬الثمانينيات‭) ‬التي‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬صوتها‭ ‬القوي‭ ‬والمسموع؛‭ ‬إداريًّا‭ ‬وفنيًّا‭!‬

}‭ ‬ويبقى‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ (‬الأولمبي‭)‬؛‭ ‬بل‭ ‬كل‭ ‬منتخبات‭ (‬الفئات‭) ‬التي‭ (‬غيّبها‭) ‬المنتخب‭ ‬الأول‭ ‬بمشاركاته،‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬تقييم‭ ‬تشكيل‭ ‬أجهزتها‭ ‬الإدارية‭ ‬والفنية‭ ‬وطريقة‭ ‬اختيار‭ ‬لاعبيها‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ (‬النقد‭)‬؛‭ ‬ولذا‭ ‬فالأولمبي‭ ‬يدخل‭ (‬الخليجية‭) ‬في‭ ‬وضعية‭ (‬يُحسد‭) ‬عليها‭ ‬مدربه،‭ ‬لأن‭ (‬منافسيه‭) ‬كالسعودي‭ ‬أكثر‭ ‬احتكاكا‭ ‬محليًّا‭!‬

 

 

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا