على مسؤوليتي
علي الباشا
ماذا بعد؟
} الضربة التي لا تقتلك تقويك، هكذا يقول المثل؛ ولكنها في الحقيقة ضربتان، واحدة في الأولمبي وأخرى في الفريق الأول؛ وكأنهما جاءتا لتزيدا من مواجع بيت الكرة مع بداية دورته الانتخابية الحالية؛ وكلا المنتخبين خسِر بخماسية، ما جعل (التنمر) في الوسط الرياضي يزداد عبر تعليقاته الساخرة!
} وأعتقد أن خماسية الجزائر في كأس العرب رغم كونها (موجعة)؛ ولكنها برأيي ليست أكثر (وجعًا) من خروجنا من التصفيات المونديالية (2026)؛ لكون الأخيرة أكثر (وجعًا) فهي الأكثر أهمية، لكوننا ننتظر أن نتأهل لمونديال (2026) بعد أن فاتنا (2022)، ولكن كما المثل (لا حظت برجيلها ولا خذت سيد علي)!
} ولعل الحب الكبير لجماهيرنا لمنتخبنا الوطني جعلها تتعنّى خلفه؛ وعلى حسابها الخاص؛ ليس حُبًّا في (التسوح)؛ ولكن لمؤازرته وبث روح الحماسة في نفوس لاعبيه؛ لكنها تفاجأ بأن مستواه أقل مما كان عليه حاله أمام العراق؛ ما يتطلّب بحثًا عميقًا عن أسباب غير معلنة منذ إنجاز خليجي (26)!
} لأنّ عملية التقييم يحتاجها المنتخب في حال الإنجاز ودونه؛ ففي الحالة الأولى للتعزيز والثانية للتصحيح؛ وهو ما لم يحصل في كلتا الحالتين، مع أن ذلك لن يُكلِّف بيت الكرة الشيء الكثير؛ فهذا دور اللجان (المُختصة) حسب الاستراتيجيات؛ سواء في ظل الإدارات السابقة، أو الحالية القائمة!
} لقد تعوّدنا في كثير من المرات أن نترك الأمور للزمن لكي (يطويها)، بعد أن تتبخّر من أذهان الجماهير، وأيضًا في ظل غياب أي (محاسبة) من قبل الجمعية العمومية (الأندية)؛ التي هي أكثر سلبية ولنا أن (نترحم) على عمومية (الثمانينيات) التي كان لها صوتها القوي والمسموع؛ إداريًّا وفنيًّا!
} ويبقى الحديث عن (الأولمبي)؛ بل كل منتخبات (الفئات) التي (غيّبها) المنتخب الأول بمشاركاته، ما جعل تقييم تشكيل أجهزتها الإدارية والفنية وطريقة اختيار لاعبيها بعيدة عن (النقد)؛ ولذا فالأولمبي يدخل (الخليجية) في وضعية (يُحسد) عليها مدربه، لأن (منافسيه) كالسعودي أكثر احتكاكا محليًّا!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك