على مسؤوليتي
علي الباشا
تنسيق للتنظيم
لم يكُن مفاجئًا أن تحصل البحرين على حق تنظيم دورة الألعاب العربية للعام (2027)؛ وذلك كبديل وبتنسيق مع السعودية صاحبة الدور، التي ستأخذ دور البحرين في عام (2031)؛ وكنّا عبر هذه الزاوية توقعنا أن يكون هناك تنسيق بين البلدين الشقيقين في عدد السبت (1 فبراير 2025)!
وللتذكير قلنا يومذاك، (يتوقع ان تسند للبحرين مهمة تنظيم بطولة الالعاب العربية 2027، بدلا من المملكة العربية السعودية (صاحبة الحق) والتي إذا تمّت ستأخذ دور البحرين في العام 2031)؛ وهذا عائد لكون السعودية ستنظم نهائيات أمم اسيا لكرة القدم (2027)، ثم مونديال العالم (2034)!
وللتأكيد التبادل ليس وليد الصدفة؛ لانّ السعودية تستضيف نهائيات أمم آسيا (2027) وبالتالي هي لا تريد أن تكون تحت سقف الضغوطات؛ فكان الاولى لها مُبادلة البحرين عبر دورة الألعاب العربية؛ لتكون من حقها حصة البحرين عام (2031)؛ لتكون بمثابة (بروفا) لمونديال (2034) لاختبار منشاتها الكروية!
هذا التنسيق بين البلدين؛ لم يكُن غريبًا ولا مستبعدا؛ لانهما يرميان دوما الى التنظيم الجيد، وهو ما نشهده حاليًّا دورة ألعاب التضامن الاسلامي في الرياض، وقبلها دورة الالعاب الاسيوية للشباب في البحرين مؤخرًا ونجاح كبير؛ ولعل وجود البنية التحتية المتكاملة يُساعد دومًا على النجاح.
* وقلنا دومًا إن البحرين مهيئةٌ لتكون واحة رياضية من بوابة (السياحة الرياضية)، وهي استراتيجية تتمناها الحكومة برئاسة سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد؛ حيث تسير الأمور بالتوازي؛ بين اتمام البنية التحتية والاستضافات لمختلف الدورات والبطولات القاريّة والعالميّة!
وعلى أية حال العام (2027) ليس ببعيد؛ فالبحرين معنية باستكمال أي نواقص رصدتها في دورو ألعاب اسيا للشباب، فالأخيرة وإن كان عدد الدول فيها والأفراد أكبر مما سيكون عليه الأمر في ألعاب العرب، ولا يجب علينا استسهال الأمر مع الخبرة التي اكتُسبت؛ وإن غدًا لناظره قريب.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك