العدد : ١٧٤٧٢ - الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧٢ - الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ شعبان ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

تنسيق للتنظيم

لم‭ ‬يكُن‭ ‬مفاجئًا‭ ‬أن‭ ‬تحصل‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬حق‭ ‬تنظيم‭ ‬دورة‭ ‬الألعاب‭ ‬العربية‭ ‬للعام‭ (‬2027‭)‬؛‭ ‬وذلك‭ ‬كبديل‭ ‬وبتنسيق‭ ‬مع‭ ‬السعودية‭ ‬صاحبة‭ ‬الدور،‭ ‬التي‭ ‬ستأخذ‭ ‬دور‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬عام‭ (‬2031‭)‬؛‭ ‬وكنّا‭ ‬عبر‭ ‬هذه‭ ‬الزاوية‭ ‬توقعنا‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬تنسيق‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬الشقيقين‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬السبت‭ (‬1‭ ‬فبراير‭ ‬2025‭)!‬

وللتذكير‭ ‬قلنا‭ ‬يومذاك،‭ (‬يتوقع‭ ‬ان‭ ‬تسند‭ ‬للبحرين‭ ‬مهمة‭ ‬تنظيم‭ ‬بطولة‭ ‬الالعاب‭ ‬العربية‭ ‬2027،‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ (‬صاحبة‭ ‬الحق‭) ‬والتي‭ ‬إذا‭ ‬تمّت‭ ‬ستأخذ‭ ‬دور‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2031‭)‬؛‭ ‬وهذا‭ ‬عائد‭ ‬لكون‭ ‬السعودية‭ ‬ستنظم‭ ‬نهائيات‭ ‬أمم‭ ‬اسيا‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ (‬2027‭)‬،‭ ‬ثم‭ ‬مونديال‭ ‬العالم‭ (‬2034‭)!‬

وللتأكيد‭ ‬التبادل‭ ‬ليس‭ ‬وليد‭ ‬الصدفة؛‭ ‬لانّ‭ ‬السعودية‭ ‬تستضيف‭ ‬نهائيات‭ ‬أمم‭ ‬آسيا‭ (‬2027‭) ‬وبالتالي‭ ‬هي‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬تحت‭ ‬سقف‭ ‬الضغوطات؛‭ ‬فكان‭ ‬الاولى‭ ‬لها‭ ‬مُبادلة‭ ‬البحرين‭ ‬عبر‭ ‬دورة‭ ‬الألعاب‭ ‬العربية؛‭ ‬لتكون‭ ‬من‭ ‬حقها‭ ‬حصة‭ ‬البحرين‭ ‬عام‭ (‬2031‭)‬؛‭ ‬لتكون‭ ‬بمثابة‭ (‬بروفا‭) ‬لمونديال‭ (‬2034‭) ‬لاختبار‭ ‬منشاتها‭ ‬الكروية‭!‬

هذا‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬البلدين؛‭ ‬لم‭ ‬يكُن‭ ‬غريبًا‭ ‬ولا‭ ‬مستبعدا؛‭ ‬لانهما‭ ‬يرميان‭ ‬دوما‭ ‬الى‭ ‬التنظيم‭ ‬الجيد،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬نشهده‭ ‬حاليًّا‭ ‬دورة‭ ‬ألعاب‭ ‬التضامن‭ ‬الاسلامي‭ ‬في‭ ‬الرياض،‭ ‬وقبلها‭ ‬دورة‭ ‬الالعاب‭ ‬الاسيوية‭ ‬للشباب‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬مؤخرًا‭ ‬ونجاح‭ ‬كبير؛‭ ‬ولعل‭ ‬وجود‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬المتكاملة‭ ‬يُساعد‭ ‬دومًا‭ ‬على‭ ‬النجاح‭.‬

‭*‬‭ ‬وقلنا‭ ‬دومًا‭ ‬إن‭ ‬البحرين‭ ‬مهيئةٌ‭ ‬لتكون‭ ‬واحة‭ ‬رياضية‭ ‬من‭ ‬بوابة‭ (‬السياحة‭ ‬الرياضية‭)‬،‭ ‬وهي‭ ‬استراتيجية‭ ‬تتمناها‭ ‬الحكومة‭ ‬برئاسة‭ ‬سمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد؛‭ ‬حيث‭ ‬تسير‭ ‬الأمور‭ ‬بالتوازي؛‭ ‬بين‭ ‬اتمام‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬والاستضافات‭ ‬لمختلف‭ ‬الدورات‭ ‬والبطولات‭ ‬القاريّة‭ ‬والعالميّة‭!‬

وعلى‭ ‬أية‭ ‬حال‭ ‬العام‭ (‬2027‭) ‬ليس‭ ‬ببعيد؛‭ ‬فالبحرين‭ ‬معنية‭ ‬باستكمال‭ ‬أي‭ ‬نواقص‭ ‬رصدتها‭ ‬في‭ ‬دورو‭ ‬ألعاب‭ ‬اسيا‭ ‬للشباب،‭ ‬فالأخيرة‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬عدد‭ ‬الدول‭ ‬فيها‭ ‬والأفراد‭ ‬أكبر‭ ‬مما‭ ‬سيكون‭ ‬عليه‭ ‬الأمر‭ ‬في‭ ‬ألعاب‭ ‬العرب،‭ ‬ولا‭ ‬يجب‭ ‬علينا‭ ‬استسهال‭ ‬الأمر‭ ‬مع‭ ‬الخبرة‭ ‬التي‭ ‬اكتُسبت؛‭ ‬وإن‭ ‬غدًا‭ ‬لناظره‭ ‬قريب‭.‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا