العدد : ١٧٥٣٢ - الثلاثاء ٢٤ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٥ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٣٢ - الثلاثاء ٢٤ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٥ شوّال ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

«ثقافة الاعتذار».. وأخلاقيات السلوك الحضاري والرقي الإنساني

بقلم: د. فاطمة المالكي

الاثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥ - 02:00

في‭ ‬صباح‭ ‬يوم‭ ‬هادئ،‭ ‬دخل‭ ‬طالب‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية‭ ‬إلى‭ ‬مكتب‭ ‬مدير‭ ‬المدرسة‭ ‬التي‭ ‬يدرس‭ ‬فيها،‭ ‬وعيناه‭ ‬ممتلئتان‭ ‬بالدموع،‭ ‬وملامحه‭ ‬متوترة‭ ‬كمن‭ ‬يحمل‭ ‬ثقل‭ ‬العالم‭ ‬كله‭ ‬على‭ ‬كتفيه،‭ ‬جلس‭ ‬أمام‭ ‬المدير‭ ‬بصمتٍ‭ ‬لوهلة،‭ ‬ثم‭ ‬قال‭ ‬بصوت‭ ‬خافت‭ ‬جدًا‭: ‬‮«‬أريد‭ ‬أن‭ ‬أعتذر‮»‬‭ ‬رفع‭ ‬المدير‭ ‬نظره‭ ‬إليه‭ ‬متعجبًا،‭ ‬تاركًا‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬يده‭ ‬فسأله‭: ‬‮«‬عن‭ ‬ماذا‭ ‬تعتذر‭ ‬يا‭ ‬بني؟‮»‬‭ ‬فأجاب‭ ‬الطالب‭: ‬‮«‬لقد‭ ‬تشاجرت‭ ‬مع‭ ‬زميلي‭ ‬بالأمس،‭ ‬ودفعتُه‭ ‬أمام‭ ‬الجميع‭ ‬في‭ ‬الساحة،‭ ‬لم‭ ‬أقصد‭ ‬أن‭ ‬أحرجه،‭ ‬لكن‭ ‬الغضب‭ ‬أعمى‭ ‬بصيرتي‮»‬‭ ‬توقف‭ ‬المدير‭ ‬عن‭ ‬الكتابة،‭ ‬ووضع‭ ‬قلمه‭ ‬جانبًا،‭ ‬وقال‭ ‬له‭ ‬بابتسامة‭ ‬هادئة‭: ‬‮«‬هل‭ ‬تعرف‭ ‬أنك‭ ‬اليوم‭ ‬تعلمت‭ ‬درسًا‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬كتاب؟‭ ‬كلمة‭ (‬آسف‭) ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬أقوى‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬عقوبة‭ ‬أو‭ ‬نصيحة‮»‬‭ ‬خرج‭ ‬الطالب‭ ‬من‭ ‬مكتب‭ ‬المدير‭ ‬وهو‭ ‬فرح‭ ‬بما‭ ‬سمعه‭ ‬وبخفة‭ ‬غريبة‭ ‬في‭ ‬قلبه،‭ ‬كأنما‭ ‬غسل‭ ‬نفسه‭ ‬من‭ ‬ثقل‭ ‬الخطأ،‭ ‬بينما‭ ‬كان‭ ‬زميله‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬ينتظره،‭ ‬وحين‭ ‬اقترب‭ ‬منه‭ ‬وقال‭ ‬له‭: ‬‮«‬أعتذر‭ ‬منك‮»‬‭ ‬وهو‭ ‬يمد‭ ‬يده‭ ‬للمصافحة،‭ ‬لم‭ ‬يحتج‭ ‬الموقف‭ ‬إلى‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الكلمات،‭ ‬إذ‭ ‬احتوت‭ ‬المصافحة‭ ‬الصادقة‭ ‬بينهما‭ ‬كل‭ ‬المعاني‭ ‬التي‭ ‬عجزت‭ ‬عنها‭ ‬الكلمات‭.‬

تلك‭ ‬القصة‭ ‬الصغيرة‭ ‬قد‭ ‬تبدو‭ ‬بسيطة،‭ ‬لكنها‭ ‬تختصر‭ ‬جوهر‭ ‬ما‭ ‬نفتقده‭ ‬في‭ ‬حياتنا‭ ‬اليومية؛‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬تتسارع‭ ‬فيه‭ ‬الأحداث‭ ‬وتعلو‭ ‬فيه‭ ‬الأصوات،‭ ‬كلمة‭ ‬‮«‬آسف‮»‬‭ ‬حيث‭ ‬صارت‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬الكلمات‭ ‬ندرة‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬اليوم،‭ ‬كثيرون‭ ‬يخشون‭ ‬قولها،‭ ‬ليس‭ ‬لأنهم‭ ‬لا‭ ‬يشعرون‭ ‬بالندم،‭ ‬بل‭ ‬لأنهم‭ ‬يخافون‭ ‬أن‭ ‬يُنظر‭ ‬إليهم‭ ‬على‭ ‬أنهم‭ ‬ضعفاء،‭ ‬وكأن‭ ‬الاعتراف‭ ‬بالخطأ‭ ‬يُقلّل‭ ‬من‭ ‬قيمتهم،‭ ‬أو‭ ‬يجرّدهم‭ ‬من‭ ‬هيبتهم،‭ ‬لكن‭ ‬الحقيقة‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التصرف‭ ‬هو‭ ‬ذروة‭ ‬القوة،‭ ‬لأنه‭ ‬لا‭ ‬يصدر‭ ‬إلا‭ ‬عن‭ ‬شخص‭ ‬يمتلك‭ ‬الشجاعة‭ ‬الكافية‭ ‬لمواجهة‭ ‬نفسه‭ ‬قبل‭ ‬مواجهة‭ ‬الآخرين‭. ‬إنها‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬كلمة‭ ‬تُقال‭ ‬في‭ ‬لحظة‭ ‬ارتباك،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬وعي‭ ‬داخلي‭ ‬بالخطأ،‭ ‬وإدراك‭ ‬لتأثير‭ ‬أفعالنا‭ ‬في‭ ‬من‭ ‬حولنا،‭ ‬هو‭ ‬شكل‭ ‬من‭ ‬أشكال‭ ‬النضج‭ ‬النفسي‭ ‬والعاطفي‭ ‬الذي‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬قدرة‭ ‬الإنسان‭ ‬على‭ ‬التراجع‭ ‬عن‭ ‬الأذى‭ ‬وإصلاح‭ ‬ما‭ ‬أفسده‭.‬

يقول‭ ‬علماء‭ ‬النفس‭ ‬إن‭ ‬الاعتراف‭ ‬بالخطأ‭ ‬لا‭ ‬يُعبّر‭ ‬فقط‭ ‬عن‭ ‬الندم،‭ ‬بل‭ ‬عن‭ ‬استعداد‭ ‬حقيقي‭ ‬للتغيير،‭ ‬فالذي‭ ‬يعتذر‭ ‬دون‭ ‬نية‭ ‬الإصلاح،‭ ‬كمن‭ ‬يضع‭ ‬ضمادًا‭ ‬على‭ ‬جرح‭ ‬ولم‭ ‬يتوقف‭ ‬عنه‭ ‬النزيف‭.‬

في‭ ‬بعض‭ ‬الثقافات،‭ ‬يُدرّس‭ ‬الاعتذار‭ ‬كقيمة‭ ‬تربوية‭ ‬أساسية،‭ ‬يُعلَّم‭ ‬الطفل‭ ‬منذ‭ ‬صغره‭ ‬أن‭ ‬يقول‭ ‬‮«‬أنا‭ ‬آسف‮»‬‭ ‬حين‭ ‬يخطئ،‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يشعر‭ ‬أن‭ ‬الكلمة‭ ‬تهز‭ ‬مكانته‭ ‬أو‭ ‬تقلل‭ ‬من‭ ‬شأنه‭. ‬

أما‭ ‬في‭ ‬مجتمعاتنا‭ ‬العربية،‭ ‬فما‭ ‬زال‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬يربطونه‭ ‬بالإهانة،‭ ‬وكأن‭ ‬الكرامة‭ ‬تتنافى‭ ‬مع‭ ‬التواضع،‭ ‬نسمع‭ ‬أحيانًا‭ ‬من‭ ‬يقول‭: ‬‮«‬لن‭ ‬أعتذر‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬كنت‭ ‬مخطئًا‮»‬،‭ ‬وكأن‭ ‬الاعتذار‭ ‬تنازل‭ ‬عن‭ ‬الكرامة‭ ‬وليس‭ ‬تأكيدًا‭ ‬لها،‭ ‬والحقيقة‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يُسقط‭ ‬الهيبة،‭ ‬بل‭ ‬يرفعها،‭ ‬لأنه‭ ‬لا‭ ‬يأتي‭ ‬إلا‭ ‬من‭ ‬شخص‭ ‬متصالح‭ ‬مع‭ ‬ذاته،‭ ‬وواثق‭ ‬من‭ ‬قيمته‭ ‬الإنسانية‭.‬

تخيل‭ ‬كم‭ ‬من‭ ‬الخلافات‭ ‬العائلية‭ ‬كان‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تنتهي‭ ‬لو‭ ‬بادر‭ ‬أحدهم‭ ‬بكلمة‭ ‬صادقة‭ ‬من‭ ‬القلب‭! ‬كم‭ ‬من‭ ‬العلاقات‭ ‬الزوجية‭ ‬تحطمت‭ ‬لأن‭ ‬أحد‭ ‬الطرفين‭ ‬تمسّك‭ ‬بعناده‭ ‬ولم‭ ‬يقدر‭ ‬على‭ ‬قول‭ ‬‮«‬آسف‮»‬،‭ ‬وكم‭ ‬من‭ ‬صداقات‭ ‬انتهت‭ ‬بين‭ ‬لحظة‭ ‬غضب‭ ‬وصمتٍ‭ ‬طويل‭ ‬لأن‭ ‬الكلمة‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تُقال‭ ‬لم‭ ‬نقلها‭. ‬

إنه‭ ‬لا‭ ‬يُغيّر‭ ‬الماضي،‭ ‬لكنه‭ ‬يمنح‭ ‬المستقبل‭ ‬فرصة‭ ‬جديدة،‭ ‬فهو‭ ‬لا‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬كلمات‭ ‬منمقة‭ ‬ولا‭ ‬إلى‭ ‬تبريرات‭ ‬طويلة،‭ ‬هو‭ ‬ببساطة‭ ‬لحظة‭ ‬صدق،‭ ‬وإحساس‭ ‬بأن‭ ‬الآخر‭ ‬يستحق‭ ‬أن‭ ‬يُرمم‭ ‬شعوره،‭ ‬أحيانًا‭ ‬نظرة‭ ‬العين‭ ‬وحدها‭ ‬تكفي‭ ‬لتقول‭ ‬كل‭ ‬شيء،‭ ‬فننسى‭ ‬أن‭ ‬الكلمات‭ ‬الجارحة‭ ‬تبقى،‭ ‬وأنهم‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬سماع‭ ‬كلمة‭ ‬بسيطة‭ ‬تُعيد‭ ‬إليهم‭ ‬الاطمئنان‭.‬

وفي‭ ‬حياتنا‭ ‬المهنية‭ ‬كذلك،‭ ‬يكتسب‭ ‬هذا‭ ‬المفهوم‭ ‬بُعدًا‭ ‬آخر‭. ‬المدير‭ ‬الذي‭ ‬يعترف‭ ‬لموظفيه‭ ‬حين‭ ‬يخطئ،‭ ‬لا‭ ‬يفقد‭ ‬سلطته،‭ ‬بل‭ ‬يكسب‭ ‬احترامهم،‭ ‬والمعلم‭ ‬الذي‭ ‬يصارح‭ ‬طالبه‭ ‬إذا‭ ‬قسا‭ ‬عليه‭ ‬دون‭ ‬وجه‭ ‬حق،‭ ‬لا‭ ‬يُقلل‭ ‬من‭ ‬مكانته،‭ ‬بل‭ ‬يُعمّق‭ ‬أثره‭ ‬التربوي،‭ ‬والأب‭ ‬الذي‭ ‬يحضن‭ ‬ابنه‭ ‬حين‭ ‬يظلمه،‭ ‬لا‭ ‬يُضعف‭ ‬صورته‭ ‬أمامه،‭ ‬بل‭ ‬يُعلّمه‭ ‬درسًا‭ ‬لا‭ ‬ينسى‭ ‬في‭ ‬الإنسانية‭.‬

الاعتذار‭ ‬أيضًا‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬دائمًا‭ ‬بالكلمات،‭ ‬أحيانًا‭ ‬يُعبَّر‭ ‬عنه‭ ‬بالفعل؛‭ ‬بزيارة،‭ ‬برسالة،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬بصمتٍ‭ ‬مفعم‭ ‬بالندم،‭ ‬المهم‭ ‬أن‭ ‬يُدرك‭ ‬المخطئ‭ ‬أن‭ ‬للآخر‭ ‬حقًا‭ ‬عليه،‭ ‬وأنه‭ ‬ليس‭ ‬إذلالًا‭ ‬بل‭ ‬اعتراف‭ ‬بالمسؤولية،‭ ‬في‭ ‬عالمٍ‭ ‬يزداد‭ ‬فيه‭ ‬التنافس‭ ‬والانغلاق،‭ ‬نحن‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬نُعيد‭ ‬للكلمة‭ ‬معناها،‭ ‬وللإنسان‭ ‬إنسانيته‭. ‬إنه‭ ‬فعل‭ ‬حضاري‭ ‬بامتياز،‭ ‬يقيس‭ ‬مستوى‭ ‬وعي‭ ‬الأفراد‭ ‬والمجتمعات،‭ ‬فحين‭ ‬يعتذر‭ ‬القوي‭ ‬للضعيف،‭ ‬والمسؤول‭ ‬للموظف،‭ ‬والمعلم‭ ‬للطالب،‭ ‬والأب‭ ‬للابن،‭ ‬نكون‭ ‬أمام‭ ‬مجتمع‭ ‬ناضج،‭ ‬يدرك‭ ‬أن‭ ‬الخطأ‭ ‬ليس‭ ‬نهاية‭ ‬الكرامة‭ ‬بل‭ ‬بداية‭ ‬الوعي‭. ‬إنه‭ ‬لا‭ ‬يُغيّر‭ ‬فقط‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الناس،‭ ‬بل‭ ‬يُهذّب‭ ‬النفس‭ ‬ويُطهّرها‭ ‬من‭ ‬الغرور‭.‬

نحن‭ ‬لا‭ ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬نُدرّب‭ ‬ألسنتنا‭ ‬على‭ ‬قول‭ ‬‮«‬آسف‮»‬،‭ ‬بل‭ ‬قلوبنا‭ ‬على‭ ‬الشعور‭ ‬بها،‭ ‬فالكلمة‭ ‬التي‭ ‬تخرج‭ ‬من‭ ‬القلب‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬شفاء‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬تشفيه‭ ‬الأيام،‭ ‬وما‭ ‬أجمل‭ ‬أن‭ ‬نتعلّم‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يُقلّل‭ ‬منّا،‭ ‬بل‭ ‬يُكمّلنا‭. ‬لأننا‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬المطاف،‭ ‬بشر‭ ‬نخطئ‭ ‬ونُصيب،‭ ‬ولكنّ‭ ‬أجمل‭ ‬ما‭ ‬فينا‭ ‬هو‭ ‬قدرتنا‭ ‬على‭ ‬البدء‭ ‬من‭ ‬جديد،‭ ‬بكلمة‭ ‬صغيرة‭ ‬صادقة‭ ‬تُعيد‭ ‬الدفء‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬كاد‭ ‬أن‭ ‬يتجمد‭ ‬بيننا،‭ ‬فكلمة‭ ‬صغيرة‭ ‬قد‭ ‬تُعيد‭ ‬دفءَ‭ ‬العلاقات‭ ‬وتُرمم‭ ‬ما‭ ‬كسرته‭ ‬لحظة‭ ‬غضب‮…‬‭ ‬فهو‭ ‬ليس‭ ‬خضوعًا،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬سموٌّ‭ ‬في‭ ‬الأخلاق‭ ‬وارتقاء‭ ‬بالإنسانية‭.‬

فكما‭ ‬قال‭ ‬إيليا‭ ‬أبو‭ ‬ماضي‭ ‬الشاعر‭ ‬الفيلسوف‭ ‬الذي‭ ‬دعا‭ ‬إلى‭ ‬الصفح‭ ‬والطيبة‭ ‬في‭ ‬قصيدته‭ ‬الشهيرة‭ ‬‮«‬كن‭ ‬بلسماً‮»‬‭:‬

كن‭ ‬بلسماً‭ ‬إن‭ ‬صار‭ ‬دهرك‭ ‬أرقما

‭   ‬وحلاوةً‭ ‬إن‭ ‬صار‭ ‬غيرك‭ ‬علقما

إن‭ ‬الحياة‭ ‬حبَتْكَ‭ ‬كلَّ‭ ‬كنوزِها‭   ‬

لا‭ ‬تبخلنَّ‭ ‬على‭ ‬الحياة‭ ‬ببعضِ‭ ‬ما

هذه‭ ‬الأبيات‭ ‬تلخّص‭ ‬فلسفة‭ ‬الاعتذار‭: ‬أن‭ ‬نُعيد‭ ‬للعلاقات‭ ‬دفئها،‭ ‬وأن‭ ‬نكون‭ ‬نحن‭ ‬البادئين‭ ‬بالخير‭.‬

وفي‭ ‬كتاب‭ ‬جبران‭ ‬خليل‭ ‬جبران‭ ‬الشهير‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬النبي‮»‬‭ ‬حين‭ ‬قال‭: ‬إذا‭ ‬أخطأ‭ ‬صديقك‭ ‬فمدّ‭ ‬يدك‭ ‬إليه‭ ‬لتساعده‭ ‬على‭ ‬النهوض،‭ ‬لا‭ ‬لتشير‭ ‬إليه‭ ‬بالسقوط‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا