العدد : ١٧٣٢٥ - الجمعة ٢٩ أغسطس ٢٠٢٥ م، الموافق ٠٦ ربيع الأول ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٣٢٥ - الجمعة ٢٩ أغسطس ٢٠٢٥ م، الموافق ٠٦ ربيع الأول ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

تجربة البحرين الرائدة في رعاية صحة الطلبة

بقلم: د. فاطمة ناصر العالي

الجمعة ٢٩ أغسطس ٢٠٢٥ - 02:00

مع‭ ‬إشراقة‭ ‬عام‭ ‬دراسي‭ ‬جديد،‭ ‬يطيب‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬نُهنئ‭ ‬الهيئات‭ ‬الإدارية‭ ‬والتعليمية‭ ‬وأولياء‭ ‬الأمور‭ ‬والطلبة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬راجين‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬عامًا‭ ‬حافًلا‭ ‬بالإنجازات‭ ‬التعليمية‭ ‬النوعية،‭ ‬والتقدم‭ ‬المهني‭ ‬والعلمي‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السيّاق،‭ ‬لا‭ ‬يفوتنا‭ ‬أن‭ ‬نُثمّن‭ ‬جهود‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬التي‭ ‬تواصل‭ ‬التزامها‭ ‬الوطني‭ ‬بتوفير‭ ‬بيئة‭ ‬تعليمية‭ ‬متكاملة‭ ‬وفق‭ ‬معايير‭ ‬وأسس‭ ‬مستدامة‭ ‬تعزز‭ ‬من‭ ‬جودة‭ ‬التعليم‭ ‬الشامل‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬الرؤية‭ ‬الوطنية‭ ‬للمملكة،‭ ‬وأهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭. ‬وفي‭ ‬خطوة‭ ‬نوعية‭ ‬واستباقية‭ ‬ضمن‭ ‬هذه‭ ‬الجهود،‭ ‬أعلنت‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬إطلاق‭ ‬تجربة‭ ‬غذائية‭ ‬متميزة‭ ‬لجميع‭ ‬طلبة‭ ‬المدارس‭ ‬الحكومية،‭ ‬ابتداءً‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬الجديد‭ ‬2025/2026،‭ ‬وذلك‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬شركات‭ ‬وطنية‭ ‬مرموقة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص،‭ ‬لتوفير‭ ‬وجبات‭ ‬غذائية‭ ‬صحية‭ ‬ومتوازنة‭ ‬وفق‭ ‬أعلى‭ ‬معايير‭ ‬الجودة‭ ‬والسلامة‭ ‬الغذائية‭. ‬وتراعي‭ ‬هذه‭ ‬الوجبات‭ ‬احتياجات‭ ‬الطلبة‭ ‬الغذائية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬السعرات‭ ‬الحرارية‭ ‬والعناصر‭ ‬التي‭ ‬تعزز‭ ‬النمو‭ ‬الجسدي‭ ‬والمعرفي‭.‬

إن‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭ ‬لا‭ ‬تندرج‭ ‬فقط‭ ‬ضمن‭ ‬إطار‭ ‬تحسين‭ ‬جودة‭ ‬الحياة‭ ‬المدرسية،‭ ‬بل‭ ‬تمثل‭ ‬تطبيقًا‭ ‬مباشرًا‭ ‬للهدف‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬ضمان‭ ‬التعليم‭ ‬الجيد‭ ‬المنصف‭ ‬والشامل‭ ‬للجميع،‭ ‬وتعزيز‭ ‬فرص‭ ‬التعلّم‭ ‬مدى‭ ‬الحياة،‭ ‬حيثُ‭ ‬إن‭ ‬الصحة‭ ‬الجسدية‭ ‬والعقلية‭ ‬هي‭ ‬شرطُ‭ ‬أساسي‭ ‬لتحقيق‭ ‬الاستيعاب‭ ‬والتعلم،‭ ‬والاندماج‭ ‬في‭ ‬العمليات‭ ‬التعليمية‭ ‬في‭ ‬الصفوف‭ ‬الدراسية‭ ‬والبيئة‭ ‬المدرسية‭. ‬ولأن‭ ‬التغذية‭ ‬السليمة‭ ‬عنصر‭ ‬أساسي‭ ‬في‭ ‬قدرة‭ ‬الطالب‭ ‬على‭ ‬التركيز‭ ‬والتعلم‭ ‬والنمو‭ ‬الذهني،‭ ‬فإن‭ ‬توفير‭ ‬وجبات‭ ‬غذائية‭ ‬صحية‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تقليل‭ ‬الفجوات‭ ‬التعليمية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالتغذية‭. ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬تبرز‭ ‬أهمية‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬نوعية‭ ‬الأغذية‭ ‬المقدمة،‭ ‬إذا‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تناسب‭ ‬بعض‭ ‬المكونات‭ ‬مثل‭ ‬البقوليات‭ ‬أو‭ ‬الأطعمة‭ ‬الغنية‭ ‬بالسكريات‭ ‬أو‭ ‬الدهون‭ ‬مع‭ ‬حالات‭ ‬بعض‭ ‬الطلبة‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬الأمراض‭ ‬المزمنة‭ ‬أو‭ ‬الوراثية‭. ‬ممن‭ ‬قد‭ ‬يتناولون‭ ‬هذه‭ ‬الأطعمة‭ ‬دون‭ ‬علم‭ ‬أولياء‭ ‬أمورهم،‭ ‬مما‭ ‬يشّكل‭ ‬خطرًا‭ ‬على‭ ‬صحتهم‭. ‬ويمكن‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬تخصيص‭ ‬بطاقات‭ ‬صحية‭ ‬تُسلّم‭ ‬لمقدمي‭ ‬الطعام،‭ ‬توضح‭ ‬طبيعة‭ ‬النظام‭ ‬الغذائي‭ ‬المناسب‭ ‬لكل‭ ‬طالب‭ ‬لديه‭ ‬حالة‭ ‬صحية‭ ‬موثقة،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬السلامة‭ ‬ويؤكد‭ ‬شمولية‭ ‬المبادرة‭ ‬ومواءمتها‭ ‬لكافة‭ ‬فئات‭ ‬الطلبة‭.‬

تمثل‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭ ‬امتدادًا‭ ‬طبيعيًا‭ ‬لأولويات‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬وانعكاسًا‭ ‬للرؤية‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬تضع‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬التنمية،‭ ‬وتعتبر‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬المواطن‭ ‬أساس‭ ‬كل‭ ‬تقدم،‭ ‬تحت‭ ‬رعاية‭ ‬حكيمة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المفدى‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وسمو‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء،‭ ‬فهي‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬بيئة‭ ‬مدرسية‭ ‬مستدامة‭ ‬تهتم‭ ‬بالصحة‭ ‬النفسية‭ ‬والبدنية‭ ‬للطلبة،‭ ‬بما‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬توجهات‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬جودة‭ ‬التعليم‭ ‬وربط‭ ‬التحصيل‭ ‬الدراسي‭ ‬بالبيئة‭ ‬الصحية‭ ‬السليمة‭. ‬وهي‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬تدعم‭ ‬توجه‭ ‬الحكومة‭ ‬نحو‭ ‬تعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تشجيع‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬المنتجات‭ ‬الزراعية‭ ‬المحلية،‭ ‬وترسيخ‭ ‬وعي‭ ‬جديد‭ ‬لدى‭ ‬الناشئة‭ ‬بأهمية‭ ‬الزراعة‭ ‬كرافد‭ ‬من‭ ‬روافد‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭. ‬

ومن‭ ‬جانب‭ ‬آخر،‭ ‬فإن‭ ‬إشراك‭ ‬الأسرة‭ ‬والمجتمع‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭ ‬يعكس‭ ‬أولوية‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الشراكة‭ ‬المجتمعية،‭ ‬باعتبارها‭ ‬ركيزة‭ ‬من‭ ‬ركائز‭ ‬النهضة‭ ‬الوطنية‭.‬

لذا‭ ‬فإن‭ ‬تجربة‭ ‬التغذية‭ ‬المدرسية‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬تقديم‭ ‬أطعمة‭ ‬صحية‭ ‬للطلبة،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬مشروع‭ ‬وطني‭ ‬متكامل‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬التعليم‭ ‬والصحة،‭ ‬ويترجم‭ ‬حرص‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬إعداد‭ ‬جيل‭ ‬يتمتع‭ ‬بالوعي‭ ‬والمعرفة‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬تحمل‭ ‬مسؤولياته‭ ‬المستقبلية‭. ‬إنها‭ ‬رؤية‭ ‬تعليمية‭ ‬وصحية‭ ‬تتقاطع‭ ‬مع‭ ‬رؤية‭ ‬البحرين‭ ‬الاقتصادية‭ ‬2030‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬مبادئ‭ ‬الاستدامة‭ ‬والعدالة‭ ‬والتنافسية،‭ ‬بما‭ ‬يجعلها‭ ‬مؤهلة‭ ‬لتكون‭ ‬نموذجًا‭ ‬يُحتذى‭ ‬به‭ ‬خليجيا‭ ‬وإقليميا‭. ‬وهكذا‭ ‬تصبح‭ ‬المدرسة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مكان‭ ‬للتعلم‭ ‬الأكاديمي،‭ ‬بل‭ ‬فضاءً‭ ‬للحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬والنمو‭ ‬الشامل،‭ ‬وجسرًا‭ ‬حقيقيًا‭ ‬لبناء‭ ‬الوطن‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬متينة‭ ‬ومزيجًا‭ ‬من‭ ‬العلم‭ ‬والصحة‭ ‬والانتماء‭.‬

ولأهمية‭ ‬أثر‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬الوطنية‭ ‬الرائدة،‭ ‬يبرز‭ ‬التساؤل‭ ‬حول‭ ‬كيفية‭ ‬ضمان‭ ‬استمراريتها‭ ‬وتوسيع‭ ‬نطاقها‭ ‬لتبقى‭ ‬فاعلة‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬الطويل‭. ‬فنجاح‭ ‬المشروع‭ ‬لا‭ ‬يتوقف‭ ‬عند‭ ‬إطلاقه،‭ ‬بل‭ ‬يتطلب‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬من‭ ‬الممارسات‭ ‬والبرامج‭ ‬التي‭ ‬تضمن‭ ‬له‭ ‬الاستدامة،‭ ‬وتحوّله‭ ‬من‭ ‬تجربة‭ ‬مدرسية‭ ‬إلى‭ ‬نموذج‭ ‬وطني‭ ‬يحتذى‭ ‬بها،‭ ‬حيثُ‭ ‬إن‭ ‬مبادرة‭ ‬التغذية‭ ‬المدرسية‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬وجبة‭ ‬تُقدَّم‭ ‬للطلبة،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬مشروع‭ ‬وطني‭ ‬متكامل‭ ‬يسعى‭ ‬لغرس‭ ‬ثقافة‭ ‬صحية‭ ‬وتربوية‭ ‬جديدة‭. ‬إشراك‭ ‬الطلبة‭ ‬في‭ ‬التقييم‭ ‬والتطوير‭ ‬عبر‭ ‬استبيانات،‭ ‬وجلسات‭ ‬حوارية‭ ‬تضمن‭ ‬استدامة‭ ‬التجربة‭ ‬ونشاطها،‭ ‬ويمنحهم‭ ‬دورًا‭ ‬فاعلًا‭ ‬في‭ ‬تطويرها‭ ‬مستقبًلا،‭ ‬بما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬وتطلعاتهم‭.‬

أما‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني،‭ ‬فإن‭ ‬ربط‭ ‬المشروع‭ ‬بالمنتجات‭ ‬الزراعية‭ ‬المحلية‭ ‬يفتح‭ ‬آفاقًا‭ ‬واسعة‭ ‬لتعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬ودعم‭ ‬المزارع‭ ‬البحرينية‭.  ‬ثم‭ ‬إن‭ ‬توعية‭ ‬الطلبة‭ ‬بأهمية‭ ‬التوجه‭ ‬نحو‭ ‬زراعة‭ ‬محاصيل‭ ‬زراعية‭ ‬والاستفادة‭ ‬منها‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬غذاء‭ ‬صحي‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬غرس‭ ‬قيم‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬الذات،‭ ‬ويعزز‭ ‬الانتماء‭ ‬للأرض‭ ‬والمنتج‭ ‬الوطني‭. ‬ومع‭ ‬دمج‭ ‬مفاهيم‭ ‬التغذية‭ ‬السليمة‭ ‬في‭ ‬المناهج‭ ‬الدراسية،‭ ‬وتطبيقها‭ ‬عبر‭ ‬ورش‭ ‬عمل‭ ‬وحصص‭ ‬عملية،‭ ‬تتحول‭ ‬المعرفة‭ ‬النظرية‭ ‬إلى‭ ‬أسلوب‭ ‬حياة‭ ‬يومي‭ ‬أكثر‭ ‬وعيًا‭ ‬واستدامة‭. ‬ولضمان‭ ‬استمرارية‭ ‬الأثر،‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬إشراك‭ ‬المجتمع‭ ‬وأولياء‭ ‬الأمور‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬فعاليات‭ ‬ونشرات‭ ‬توعوية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تشكيل‭ ‬لجان‭ ‬مختصة‭ ‬بالتغذية‭ ‬والتعليم‭ ‬لمتابعة‭ ‬التنفيذ‭ ‬وقياس‭ ‬النتائج‭ ‬الصحية‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬التجارب‭ ‬الناجحة‭ ‬خليجيًا‭ ‬وعالميًا،‭ ‬مثل‭ ‬اليابان‭ ‬وفنلندا،‭ ‬يمنح‭ ‬المبادرة‭ ‬بُعدًا‭ ‬أوسع‭ ‬يمكن‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬بناء‭ ‬تجربة‭ ‬رائدة،‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الخصوصية‭ ‬الوطنية‭ ‬وأفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬العالمية‭.‬

تمثل‭ ‬تجربة‭ ‬التغذية‭ ‬المدرسية‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬خطوة‭ ‬استراتيجية‭ ‬فارقة‭ ‬نحو‭ ‬تعزيز‭ ‬جودة‭ ‬التعليم‭ ‬وبناء‭ ‬جيل‭ ‬يتمتع‭ ‬بالصحة‭ ‬والمعرفة‭. ‬فهي‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬مشروع‭ ‬خدمي،‭ ‬بل‭ ‬رؤية‭ ‬متكاملة‭ ‬تعكس‭ ‬عمق‭ ‬التفكير‭ ‬والتخطيط‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬الذي‭ ‬تتبناه‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬بقيادة‭ ‬الوزير‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬مبارك‭ ‬جمعة،‭ ‬في‭ ‬سعيها‭ ‬الدؤوب‭ ‬لخلق‭ ‬بيئة‭ ‬تعليمية‭ ‬مستدامة‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬العلم‭ ‬والصحة‭ ‬والهوية‭ ‬الوطنية‭. ‬

ومع‭ ‬وضوح‭ ‬الأهداف،‭ ‬والمراجعة‭ ‬المستمرة،‭ ‬والتعاون‭ ‬الوثيق‭ ‬مع‭ ‬الأسرة‭ ‬والمجتمع،‭ ‬يمكن‭ ‬لهذه‭ ‬المبادرة‭ ‬أن‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬نموذج‭ ‬إقليمي‭ ‬ملهم‭ ‬يضع‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬الدول‭ ‬الرائدة‭ ‬في‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬التعليم‭ ‬المستنير‭ ‬والصحة‭ ‬المستدامة‭. ‬

وختامًا،‭ ‬نبعث‭ ‬بأطيب‭ ‬الأمنيات‭ ‬بالتوفيق‭ ‬والنجاح‭ ‬لجميع‭ ‬الطلبة،‭ ‬وكل‭ ‬التقدير‭ ‬للقيادة‭ ‬الرشيدة‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬بحكمة‭ ‬وإصرار‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حاضر‭ ‬أكثر‭ ‬إشراقًا‭ ‬ومستقبل‭ ‬تعليمي‭ ‬أكثر‭ ‬رسوخًا‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا