العدد : ١٧١٧١ - الجمعة ٢٨ مارس ٢٠٢٥ م، الموافق ٢٨ رمضان ١٤٤٦هـ

العدد : ١٧١٧١ - الجمعة ٢٨ مارس ٢٠٢٥ م، الموافق ٢٨ رمضان ١٤٤٦هـ

قضايا و آراء

نتنياهو ووهم القضاء على المقاومة الفلسطينية

بقلم: د. عمار علي حسن

الاثنين ٢٤ مارس ٢٠٢٥ - 02:00

عاد‭ ‬نتنياهو‭ ‬إلى‭ ‬الحرب،‭ ‬ويتحدث‭ ‬مجددًا‭ ‬عن‭ ‬قتل‭ ‬المقاومين‭ ‬جميعًا‭ ‬أو‭ ‬استسلامهم‭ ‬بالجملة،‭ ‬ثم‭ ‬تسريحهم‭ ‬بعد‭ ‬تسليم‭ ‬أسلحتهم‭ ‬وتدمير‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬التي‭ ‬أنشأوها،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬شبكة‭ ‬الأنفاق‭ ‬وورش‭ ‬تصنيع‭ ‬السلاح،‭ ‬بل‭ ‬نزع‭ ‬فكرة‭ ‬الكفاح‭ ‬المسلح‭ ‬نفسها‭ ‬من‭ ‬الرؤوس‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭:‬

1‭ -‬امتلاك‭ ‬المقاومة،‭ ‬طوال‭ ‬زمن‭ ‬الحرب،‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬تكبيد‭ ‬القوات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬المتمركزة‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬خسائر‭ ‬يومية‭ ‬في‭ ‬الأرواح‭ ‬والمعدات،‭ ‬بل‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬قصف‭ ‬مدن‭ ‬وبلدات‭ ‬إسرائيلية‭ ‬بالصواريخ‭.‬

2‭ -‬قيام‭ ‬المقاومة‭ ‬بتعويض‭ ‬الفاقد‭ ‬من‭ ‬رجالها‭ ‬بتجنيد‭ ‬شباب‭ ‬جدد،‭ ‬رأينا‭ ‬بعضهم‭ ‬يُشارك‭ ‬في‭ ‬القتال‭ ‬بكفاءة،‭ ‬ويحرص‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يُعلن‭ ‬‭ ‬قبل‭ ‬الاشتباك‭ ‬أو‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬من‭ ‬بعيد‭ ‬على‭ ‬مواقع‭ ‬القوات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬المقاتلين‭ ‬الذين‭ ‬انضموا‭ ‬إلى‭ ‬المقاومة‭ ‬عام‭ ‬2024‭.‬

3-‭ ‬اكتساب‭ ‬المقاومة‭ ‬خبرة‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬القتال،‭ ‬كان‭ ‬أعلاها‭ ‬‮«‬التصويب‭ ‬من‭ ‬المسافة‭ ‬صفر‮»‬،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬لم‭ ‬يتحقق‭ ‬لها،‭ ‬بهذه‭ ‬الضراوة‭ ‬أو‭ ‬هذا‭ ‬المدى‭ ‬الزمنى‭ ‬الطويل،‭ ‬في‭ ‬الحروب‭ ‬السابقة‭ ‬التي‭ ‬اندلعت‭ ‬في‭ ‬أعوام‭ ‬2008‭ ‬و2012‭ ‬و2021‭.‬

4‭ -‬تمكن‭ ‬المقاومة‭ ‬من‭ ‬ترميم‭ ‬الشروخ‭ ‬التي‭ ‬أصابتها‭ ‬في‭ ‬الحروب‭ ‬السابقة،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬خبرة‭ ‬القادة‭ ‬الميدانيين‭ ‬أو‭ ‬العناصر‭ ‬المقاتلة،‭ ‬أو‭ ‬الفاقد‭ ‬من‭ ‬التسليح،‭ ‬وبالجهود‭ ‬الذاتية‭ ‬أحيانًا‭. ‬وهنا‭ ‬تؤكد‭ ‬التجربة‭ ‬أو‭ ‬الخبرة‭ ‬العملية‭ ‬أن‭ ‬الخط‭ ‬البياني‭ ‬للمقاومة‭ ‬ظل‭ ‬في‭ ‬تصاعد‭ ‬دومًا،‭ ‬وهو‭ ‬إن‭ ‬انكسر‭ ‬قليلًا‭ ‬أو‭ ‬تراجع‭ ‬بعض‭ ‬الشيء،‭ ‬بفعل‭ ‬الضربات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬المتواصلة،‭ ‬فإنه‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬يتقدم‭ ‬من‭ ‬جديد،‭ ‬ليبلغ‭ ‬مرتبة‭ ‬أعلى‭ ‬مما‭ ‬كان‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬السابق‭.‬

لقد‭ ‬بنى‭ ‬الفلسطينيون‭ ‬على‭ ‬كفاحهم‭ ‬المسلح‭ ‬منذ‭ ‬ثلاثينيات‭ ‬القرن‭ ‬العشرين،‭ ‬فواصلوه‭ ‬بأدوات‭ ‬بسيطة‭ ‬بعد‭ ‬احتلال‭ ‬غزة‭ ‬عام‭ ‬1967،‭ ‬لم‭ ‬تتعدَّ‭ ‬صناعة‭ ‬قنابل‭ ‬بدائية‭ ‬لا‭ ‬تزيد‭ ‬على‭ ‬رؤوس‭ ‬أعواد‭ ‬الكبريت‭ ‬والمسامير،‭ ‬وصولًا‭ ‬إلى‭ ‬البنادق‭ ‬وصواريخ‭ ‬محدودة‭ ‬المدى‭ ‬والقدرة‭ ‬التدميرية،‭ ‬حتى‭ ‬أصبحوا‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬قصف‭ ‬تل‭ ‬أبيب‭ ‬نفسها،‭ ‬وأقاموا‭ ‬الأنفاق‭ ‬التي‭ ‬تُعينهم‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬التفوق‭ ‬الجوي‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬الكاسح‭ ‬عليهم‭.‬

5‭ -‬تعزيز‭ ‬فكرة‭ ‬المقاومة‭ ‬المسلحة‭ ‬في‭ ‬نفوس‭ ‬جيل‭ ‬جديد،‭ ‬ممتد‭ ‬من‭ ‬غزة‭ ‬إلى‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬ولاسيما‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أدرك‭ ‬الفلسطينيون‭ ‬جيدًا‭ ‬أنهم‭ ‬لن‭ ‬ينالوا‭ ‬شيئًا‭ ‬بالانخراط‭ ‬في‭ ‬هدن‭ ‬متتابعة،‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬تفاهمات‭ ‬مرحلية‭ ‬لا‭ ‬تضمن‭ ‬منع‭ ‬الاعتداء‭ ‬مجددًا،‭ ‬أو‭ ‬الدخول‭ ‬في‭ ‬مفاوضات‭ ‬سلام‭ ‬عبثية‭ ‬ومرهقة‭ ‬ولا‭ ‬طائل‭ ‬منها،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬التعلق‭ ‬بأي‭ ‬أمل‭ ‬كاذب‭ ‬في‭ ‬قيام‭ ‬إسرائيل‭ ‬بما‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬واجبات‭ ‬كقوة‭ ‬محتلة‭.‬

6‭ -‬استمرار‭ ‬الحاضنة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬للمقاومة،‭ ‬وفشل‭ ‬كل‭ ‬محاولات‭ ‬إسرائيل‭ ‬تأليب‭ ‬أهل‭ ‬غزة‭ ‬على‭ ‬فصائل‭ ‬المقاومة،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬كثيرين‭ ‬من‭ ‬شعب‭ ‬غزة،‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬يكونوا‭ ‬جميعًا،‭ ‬صارت‭ ‬لديهم‭ ‬رغبة‭ ‬في‭ ‬الثأر‭ ‬من‭ ‬الجيش‭ ‬الإسرائيلي،‭ ‬الذي‭ ‬قتل‭ ‬ذويهم،‭ ‬ودمر‭ ‬بيوتهم،‭ ‬وشردهم‭ ‬بعيدًا،‭ ‬وأصابهم‭ ‬بالجوع‭ ‬والمرض،‭ ‬وعوَّق‭ ‬حياتهم‭ ‬سنوات‭ ‬قادمة‭.‬

أرادت‭ ‬إسرائيل‭ ‬أن‭ ‬تُنهى‭ ‬هذه‭ ‬الحاضنة‭ ‬تمامًا‭ ‬بتبني‭ ‬فكرة‭ ‬تهجير‭ ‬أهل‭ ‬غزة،‭ ‬وطرحت‭ ‬هذا‭ ‬بشكل‭ ‬علني‭ ‬سافر‭ ‬في‭ ‬الأسابيع‭ ‬الأولى‭ ‬للحرب،‭ ‬ووضعت‭ ‬له‭ ‬الخطة،‭ ‬وجاء‭ ‬القصف‭ ‬الممنهج‭ ‬للبنية‭ ‬التحتية‭ ‬للعيش‭ ‬ليصب‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الاتجاه،‭ ‬حيث‭ ‬قُصفت‭ ‬المستشفيات‭ ‬والمدارس‭ ‬وملاجئ‭ ‬الإيواء‭ ‬وملاذاته،‭ ‬ومحطات‭ ‬تحلية‭ ‬المياه،‭ ‬وشبكات‭ ‬الصرف‭ ‬الصحي،‭ ‬وكثير‭ ‬من‭ ‬البيوت‭ ‬السكنية،‭ ‬وتم‭ ‬طرد‭ ‬السكان‭ ‬من‭ ‬الشمال‭ ‬إلى‭ ‬الوسط،‭ ‬ومن‭ ‬الوسط‭ ‬إلى‭ ‬الجنوب،‭ ‬لكن‭ ‬أهل‭ ‬غزة،‭ ‬ورغم‭ ‬الألم‭ ‬الشديد،‭ ‬تمسكوا‭ ‬بالبقاء،‭ ‬بل‭ ‬استماتوا‭ ‬في‭ ‬سبيله‭.‬

7‭ -‬تعزيز‭ ‬الفكرة‭ ‬التي‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬الصراع‭ ‬صار‭ ‬فلسطينيًّا‭ ‬‭ ‬إسرائيليًّا،‭ ‬بالدرجة‭ ‬الأساسية،‭ ‬ولاسيما‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الموقف‭ ‬العربي‭ ‬الذي‭ ‬يأتي‭ ‬إلى‭ ‬الآن‭ ‬أقل‭ ‬مما‭ ‬يتوقعه‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬وغزة،‭ ‬وفى‭ ‬داخل‭ ‬إسرائيل‭ ‬نفسها،‭ ‬وكذلك‭ ‬في‭ ‬الشتات‭. ‬وهذا‭ ‬يعنى‭ ‬أن‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬سيميلون‭ ‬أكثر‭ ‬إلى‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬سواعدهم،‭ ‬ويؤمنون‭ ‬بأن‭ ‬الاستجابة‭ ‬التي‭ ‬تأتى‭ ‬منهم‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬على‭ ‬قدر‭ ‬التحدي‭ ‬المفروض‭ ‬عليهم‭.‬

8‭ -‬وجود‭ ‬خبرة‭ ‬عسكرية‭ ‬وسياسية‭ ‬إسرائيلية‭ ‬سابقة،‭ ‬تُلقي‭ ‬بظلال‭ ‬سلبية،‭ ‬على‭ ‬تعامل‭ ‬تل‭ ‬أبيب‭ ‬مع‭ ‬الغزاويين‭ ‬مستقبلًا،‭ ‬فمن‭ ‬قبل‭ ‬احتلت‭ ‬إسرائيل‭ ‬القطاع‭ ‬سنوات‭ ‬طويلة،‭ ‬فأقامت‭ ‬المستوطنات،‭ ‬وثبتت‭ ‬مراكز‭ ‬بقاء‭ ‬القوات‭ ‬الحارسة‭ ‬والضابطة‭ ‬والقامعة،‭ ‬ولم‭ ‬تقصر‭ ‬في‭ ‬جمع‭ ‬المعلومات‭ ‬والمراقبة‭ ‬اللصيقة‭ ‬والدؤوبة،‭ ‬ولم‭ ‬تتوقف‭ ‬عن‭ ‬اتخاذ‭ ‬إجراءات‭ ‬استمالة‭ ‬أهل‭ ‬غزة،‭ ‬بغية‭ ‬إخماد‭ ‬عزائمهم،‭ ‬لكن‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬ذهب‭ ‬سدى،‭ ‬فاضطرت‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬إلى‭ ‬تفكيك‭ ‬مستوطناتها،‭ ‬وإخراج‭ ‬قواتها،‭ ‬تشيعها‭ ‬العبارة‭ ‬الدالة‭ ‬التي‭ ‬صكها‭ ‬إسحق‭ ‬رابين،‭ ‬حين‭ ‬قال‭: ‬‮«‬أتمنى‭ ‬أن‭ ‬أستيقظ‭ ‬فأجد‭ ‬البحر‭ ‬قد‭ ‬ابتلع‭ ‬غزة‮»‬‭.‬

9-‭ ‬تواجه‭ ‬خطة‭ ‬نتنياهو‭ ‬بالرفض‭ ‬من‭ ‬قِبَل‭ ‬أطراف‭ ‬خارجية،‭ ‬فمصر‭ ‬ترفض‭ ‬بقاء‭ ‬الجيش‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬في‭ ‬محور‭ ‬صلاح‭ ‬الدين،‭ ‬وتعتبر‭ ‬هذا‭ ‬خرقًا‭ ‬لاتفاقية‭ ‬السلام‭ ‬التي‭ ‬أبرمتها‭ ‬مع‭ ‬إسرائيل‭ ‬عام‭ ‬1979‭. ‬ودول‭ ‬كثيرة‭ ‬تعلن‭ ‬عدم‭ ‬قبولها‭ ‬عودة‭ ‬احتلال‭ ‬غزة،‭ ‬وتفكر‭ ‬في‭ ‬إجراءات‭ ‬بديلة‭ ‬تتعلق‭ ‬بإدارة‭ ‬القطاع‭ ‬بعد‭ ‬الحرب‭.‬

10‭ -‬هناك‭ ‬خبرة‭ ‬أوسع‭ ‬للمقاومة‭ ‬المسلحة‭ ‬عبر‭ ‬التاريخ‭ ‬الحديث‭ ‬والمعاصر‭ ‬تفيد‭ ‬بوضوح‭ ‬وجلاء‭ ‬بأن‭ ‬أي‭ ‬مقاومة‭ ‬مسلحة‭ ‬قد‭ ‬قامت‭ ‬ضد‭ ‬احتلال،‭ ‬لم‭ ‬تنته‭ ‬تمامًا،‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬مُنيت‭ ‬بانكسارات‭ ‬أو‭ ‬هزائم‭ ‬مؤقتة،‭ ‬ولاسيما‭ ‬إن‭ ‬كانت‭ ‬هذه‭ ‬المقاومة‭ ‬مبنية‭ ‬على‭ ‬فكرة،‭ ‬فالمقاتلون‭ ‬يُقتلون‭ ‬أو‭ ‬يُصابون‭ ‬أو‭ ‬يتقاعدون،‭ ‬والأسلحة‭ ‬تُدمر،‭ ‬لكن‭ ‬الفكرة‭ ‬لا‭ ‬تموت،‭ ‬إنما‭ ‬تجمع‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬رجالًا‭ ‬يترجمونها‭ ‬إلى‭ ‬عمل‭ ‬على‭ ‬الأرض‭.‬

وإذا‭ ‬عادت‭ ‬إسرائيل‭ ‬إلى‭ ‬احتلال‭ ‬مناطق‭ ‬من‭ ‬غزة،‭ ‬كما‭ ‬يريد‭ ‬نتنياهو،‭ ‬فإن‭ ‬المقاومة‭ ‬ستكسب‭ ‬مزيدًا‭ ‬من‭ ‬شرعية‭ ‬الكفاح،‭ ‬يمنحها‭ ‬لها‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬خصوصًا‭ ‬اتفاقية‭ ‬جنيف،‭ ‬وستنال‭ ‬تعاطفًا‭ ‬خارجيًّا‭ ‬لا‭ ‬ينطفئ،‭ ‬وستجذب‭ ‬إليها‭ ‬مزيدًا‭ ‬من‭ ‬الأنظار‭ ‬المعجبة‭ ‬بها،‭ ‬كلما‭ ‬نجحت‭ ‬في‭ ‬تكبيد‭ ‬عدوها‭ ‬أي‭ ‬خسارة‭.‬

لهذه‭ ‬الاعتبارات‭ ‬العشرة‭ ‬يبقى‭ ‬تفكير‭ ‬نتنياهو‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ ‬عقارب‭ ‬الساعة‭ ‬إلى‭ ‬الوراء،‭ ‬بتصفير‭ ‬المقاومة،‭ ‬أو‭ ‬إخمادها‭ ‬تمامًا،‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬قبيل‭ ‬الأوهام،‭ ‬وهذا‭ ‬أمر‭ ‬يدركه‭ ‬بعض‭ ‬ساسة‭ ‬إسرائيل،‭ ‬خصوصًا‭ ‬من‭ ‬المعارضة‭ ‬الحالية،‭ ‬ويدركه‭ ‬أيضًا‭ ‬بعض‭ ‬القادة‭ ‬العسكريين‭ ‬وضباط‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬والاستخبارات،‭ ‬بل‭ ‬تدركه‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬نفسها،‭ ‬التي‭ ‬تساند‭ ‬إسرائيل‭ ‬بلا‭ ‬حدود‭.‬

{‭ ‬كاتب‭ ‬وباحث‭ ‬في‭ ‬العلوم‭ ‬السياسية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا