العدد : ١٦٨٨٨ - الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠٢٤ م، الموافق ١٢ ذو الحجة ١٤٤٥هـ

العدد : ١٦٨٨٨ - الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠٢٤ م، الموافق ١٢ ذو الحجة ١٤٤٥هـ

قضايا و آراء

الإرث السياسي الشائن للرئيس الأمريكي بايدن

بقلم: د. إسماعيل محمد المدني

الجمعة ٢٤ مايو ٢٠٢٤ - 02:00

إذا‭ ‬غادر‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬الصهيوني‭ ‬بايدن‭ ‬السلطة‭ ‬وهو‭ ‬الذي‭ ‬أعلن‭ ‬صهيونيته‭ ‬منذ‭ ‬أن‭ ‬زار‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬في‭ ‬أغسطس‭ ‬1973‭ ‬وقدَّم‭ ‬الولاء‭ ‬والمحبة‭ ‬عندما‭ ‬كان‭ ‬عضواً‭ ‬صغيراً‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الشيوخ،‭ ‬فسأذكُره‭ ‬بأقبح‭ ‬وأسوأ‭ ‬عملين‭ ‬قام‭ ‬بهما،‭ ‬وسيكونان‭ ‬هما‭ ‬التراث‭ ‬الفاسد‭ ‬والكارثي‭ ‬المظلم‭ ‬الذي‭ ‬تركه‭ ‬للأجيال‭ ‬اللاحقة‭ ‬من‭ ‬بعده‭. ‬

أما‭ ‬الأول‭ ‬فهو‭ ‬في‭ ‬الجانب‭ ‬السياسي‭ ‬والأمني،‭ ‬ويتمثل‭ ‬في‭ ‬الدعم‭ ‬المطلق‭ ‬واللامحدود‭ ‬العسكري،‭ ‬والمالي،‭ ‬والسياسي،‭ ‬والإعلامي‭ ‬الذي‭ ‬قدَّمه‭ ‬سراً‭ ‬وعلانية‭ ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬موافقة‭ ‬من‭ ‬الكونجرس‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الحالات‭ ‬للكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬ليستمر‭ ‬طوال‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬سبعة‭ ‬أشهر‭ ‬في‭ ‬الإبادة‭ ‬الجماعية‭ ‬الشاملة‭ ‬للبشر،‭ ‬والشجر،‭ ‬والحجر‭ ‬لمجتمع‭ ‬فلسطيني‭ ‬أعزل‭ ‬وفقير‭ ‬ومحاصر‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬13‭ ‬عاما،‭ ‬ولا‭ ‬يملك‭ ‬السلاح‭ ‬المتطور‭ ‬والمتقدم‭ ‬ليدافع‭ ‬عن‭ ‬نفسه‭ ‬وعرضه‭ ‬وأرضه‭. ‬وهذا‭ ‬العمل‭ ‬الإجرامي‭ ‬الذي‭ ‬تسبب‭ ‬أيضاً‭ ‬في‭ ‬المجاعة‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬مليوني‭ ‬فلسطيني‭ ‬ليس‭ ‬في‭ ‬تقديري‭ ‬الشخصي‭ ‬فقط،‭ ‬وإنما‭ ‬بشهادة‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬المتمثل‭ ‬في‭ ‬قرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬المتكررة،‭ ‬والجمعية‭ ‬العمومية‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬ومحكمة‭ ‬العدل‭ ‬الدولية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬شهاد‭ ‬الشعب‭ ‬الأمريكي،‭ ‬من‭ ‬دبلوماسيين‭ ‬يعملون‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية،‭ ‬ومن‭ ‬عشرات‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬الطلاب‭ ‬الذين‭ ‬احتلوا‭ ‬بعض‭ ‬الجامعات‭ ‬الأمريكية،‭ ‬ومن‭ ‬الملايين‭ ‬من‭ ‬الشعب‭ ‬الأمريكي‭ ‬الذي‭ ‬خرج‭ ‬لأشهر‭ ‬طويلة‭ ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬انقطاع‭ ‬منددين‭ ‬بسياسة‭ ‬بايدن‭ ‬العدائية،‭ ‬وطالبين‭ ‬منه‭ ‬وقف‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الشعب‭ ‬المستضعف‭.‬

وأما‭ ‬الثاني‭ ‬فهو‭ ‬في‭ ‬الجانب‭ ‬الصحي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬القومي‭ ‬الأمريكي‭ ‬والدولي،‭ ‬عندما‭ ‬عدَّل‭ ‬وغير‭ ‬تصنيف‭ ‬أحد‭ ‬أنواع‭ ‬المخدرات‭ ‬المعروفة‭ ‬عالمياً‭ ‬وهو‭ ‬الحشيش‭ ‬في‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬مايو‭ ‬2024،‭ ‬أو‭ ‬الذي‭ ‬يُطلق‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬باسم‭ ‬المارجوانا،‭ ‬أو‭ ‬نبات‭ ‬القنب،‭ ‬مما‭ ‬غير‭ ‬مجرى‭ ‬التاريخ‭ ‬الصامد‭ ‬لقرابة‭ ‬قرن‭ ‬من‭ ‬الزمان‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬وأعطى‭ ‬الضوء‭ ‬الأخضر‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الاتحادي‭ ‬أولاً،‭ ‬ثم‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدولي‭ ‬ثانياً،‭ ‬وفتح‭ ‬طريق‭ ‬الشر‭ ‬والفساد‭ ‬الشامل،‭ ‬وتدمير‭ ‬الفرد‭ ‬والأسرة‭ ‬والمجتمع،‭ ‬كما‭ ‬فتح‭ ‬الباب‭ ‬على‭ ‬مصراعيه‭ ‬للدخول‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الحشيش‭ ‬الأسود‭ ‬واتخاذ‭ ‬الخطوات‭ ‬الأولية‭ ‬للسماح‭ ‬باستخدام‭ ‬الحشيش،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬سجائر‭ ‬الحشيش،‭ ‬أو‭ ‬مأكولات‭ ‬الحشيش،‭ ‬أو‭ ‬غيرهما‭.‬

فقد‭ ‬وجه‭ ‬بايدن‭ ‬إلى‭ ‬تغيير‭ ‬وضع‭ ‬الحشيش‭ ‬وتحويله‭ ‬إلى‭ ‬تصنيف‭ ‬يعتبر‭ ‬أخف‭ ‬وأقل‭ ‬ضرراً‭ ‬من‭ ‬تصنيفه‭ ‬السابق‭ ‬المعتمد‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1937‭. ‬فالاقتراح‭ ‬الآن‭ ‬هو‭ ‬نقل‭ ‬الحشيش‭ ‬من‭ ‬الجدول‭ ‬رقم‭ (‬1‭) ‬الذي‭ ‬يضم‭ ‬المواد‭ ‬المحظورة‭ ‬الخطرة‭ ‬والمدمنة،‭ ‬والتي‭ ‬ليست‭ ‬لها‭ ‬أية‭ ‬فوائد‭ ‬طبية،‭ ‬أو‭ ‬غير‭ ‬ذلك،‭ ‬وتسبب‭ ‬الإدمان،‭ ‬مثل‭ ‬الهيروين‭ ‬والكوكايين،‭ ‬بحسب‭ ‬قانون‭ ‬المواد‭ ‬المحظورة‭ ‬لعام‭ ‬1970‭(‬Controlled‭ ‬Substances‭ ‬Act‭)‬،‭ ‬إلى‭ ‬الجدول‭ ‬رقم‭ (‬3‭)‬،‭ ‬والذي‭ ‬يضم‭ ‬بعض‭ ‬أنواع‭ ‬الستيرويد،‭ ‬مما‭ ‬يعني‭ ‬فك‭ ‬وتخفيف‭ ‬حدة‭ ‬ربط‭ ‬الحزام‭ ‬على‭ ‬الحشيش‭. ‬

فهذا‭ ‬التعديل‭ ‬يمهد‭ ‬الطريق،‭ ‬ويفتح‭ ‬الباب‭ ‬على‭ ‬مصراعيه،‭ ‬وتعد‭ ‬الخطوة‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬ستنتهي‭ ‬في‭ ‬تقديري‭ ‬مع‭ ‬الزمن‭ ‬وبسرعة‭ ‬فائقة‭ ‬بسجائر‭ ‬الحشيش‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الاتحادي‭ ‬وعلى‭ ‬المستوى‭ ‬الدولي‭. ‬فهذا‭ ‬التعديل‭ ‬العقيم‭ ‬سيسمح‭ ‬للشركات‭ ‬في‭ ‬الدخول‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬البحثي‭ ‬المتعلق‭ ‬باحتمالية‭ ‬وجود‭ ‬فوائد‭ ‬طبية‭ ‬لهذا‭ ‬المخدر‭ ‬القديم،‭ ‬كما‭ ‬ستكون‭ ‬نقطة‭ ‬البداية‭ ‬لاتخاذ‭ ‬خطوات‭ ‬الاتجار‭ ‬بالحشيش‭ ‬وفتح‭ ‬الشركات‭ ‬بكل‭ ‬أنواعها‭ ‬وأحجامها،‭ ‬سواء‭ ‬أكانت‭ ‬الشركات‭ ‬الزراعية‭ ‬المختصة‭ ‬بزراعة‭ ‬الحشيش،‭ ‬أو‭ ‬شركات‭ ‬التوصيل‭ ‬والنقل،‭ ‬أو‭ ‬شركات‭ ‬تحويل‭ ‬نبات‭ ‬الحشيش‭ ‬إلى‭ ‬منتجات‭ ‬متنوعة‭ ‬منها‭ ‬تدخن،‭ ‬ومنها‭ ‬تؤكل،‭ ‬أو‭ ‬شركات‭ ‬التوزيع‭ ‬والمحلات‭ ‬التجارية‭ ‬التي‭ ‬تفتح‭ ‬في‭ ‬المجمعات‭ ‬وغيرها‭. ‬كذلك‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬التغيير‭ ‬في‭ ‬تصنيف‭ ‬الحشيش‭ ‬سيُسهل‭ ‬ويسمح‭ ‬لكل‭ ‬المعاملات‭ ‬البنكية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بجميع‭ ‬أنواع‭ ‬الاتجار‭ ‬بالحشيش،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬شركات‭ ‬الدعاية‭ ‬والإعلام‭ ‬والتسويق‭ ‬لمنتجات‭ ‬الحشيش،‭ ‬والتي‭ ‬ستعمل‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬أُوتيت‭ ‬من‭ ‬قوة‭ ‬وأفكار‭ ‬ووسائل‭ ‬شيطانية‭ ‬حديثة‭ ‬على‭ ‬ترويج‭ ‬هذا‭ ‬المنتج‭ ‬الجديد،‭ ‬وتلميع‭ ‬صورته،‭ ‬وتحسين‭ ‬سمعته‭ ‬ليكون‭ ‬جاذباً‭ ‬ومحبوباً‭ ‬للأطفال،‭ ‬والمراهقين،‭ ‬والشباب،‭ ‬والشيوخ،‭ ‬كما‭ ‬أنها‭ ‬ستدَّعي‭ ‬بأن‭ ‬سجائر‭ ‬الحشيش‭ ‬غير‭ ‬ضارة،‭ ‬أو‭ ‬أنها‭ ‬أقل‭ ‬ضرراً‭ ‬من‭ ‬السجائر‭ ‬التقليدية‭ ‬القديمة،‭ ‬وأن‭ ‬بعض‭ ‬منتجات‭ ‬الحشيش‭ ‬لها‭ ‬فوائد‭ ‬طبية‭ ‬علاجية‭. ‬

وكما‭ ‬هو‭ ‬معروف‭ ‬حالياً‭ ‬فإن‭ ‬هناك‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬24‭ ‬ولاية‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬العاصمة‭ ‬واشنطن‭ ‬‮«‬دي‭ ‬سي‮»‬،‭ ‬ومقاطعة‭ ‬جوام،‭ ‬قد‭ ‬سمحت‭ ‬باستخدام‭ ‬الحشيش‭ ‬لأغراض‭ ‬شخصية‭ ‬ومن‭ ‬أجل‭ ‬الترويح‭ ‬عن‭ ‬النفس‭ ‬والتسلية‭ ‬الفردية،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬38‭ ‬ولاية‭ ‬قد‭ ‬سمحت‭ ‬للاستخدام‭ ‬الطبي‭ ‬والعلاجي‭. ‬ولذلك‭ ‬فإن‭ ‬التعديل‭ ‬الذي‭ ‬اقترحه‭ ‬بايدن‭ ‬سيُعجل‭ ‬من‭ ‬رغبة‭ ‬الولايات‭ ‬الأخرى‭ ‬في‭ ‬السماح‭ ‬للحشيش،‭ ‬وسيشجعها‭ ‬على‭ ‬سرعة‭ ‬اتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬اللازمة‭ ‬لذلك‭ ‬والانضمام‭ ‬إلى‭ ‬باقي‭ ‬الولايات‭. ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬هناك‭ ‬عامل‭ ‬آخر‭ ‬سيحث‭ ‬الولايات‭ ‬إلى‭ ‬السماح‭ ‬بالحشيش،‭ ‬وهو‭ ‬موقف‭ ‬ورأي‭ ‬الشعب‭ ‬الأمريكي‭ ‬نفسه‭ ‬من‭ ‬الحشيش،‭ ‬وهذا‭ ‬الموقف‭ ‬سيجعل‭ ‬متخذ‭ ‬القرار‭ ‬من‭ ‬المُشرعين‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬إلى‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬تحليل‭ ‬الحشيش‭. ‬فهناك‭ ‬استطلاع‭ ‬للرأي‭ ‬أُجري‭ ‬في‭ ‬8‭ ‬نوفمبر‭ ‬2023‭ ‬من‭ ‬شركة‭ ‬جالوب‭ (‬Gallup‭ ‬poll‭) ‬يفيد‭ ‬بأن‭ ‬67%‭ ‬من‭ ‬الأمريكيين‭ ‬مع‭ ‬السماح‭ ‬لاستخدام‭ ‬الحشيش،‭ ‬مقارنة‭ ‬بــ‭ ‬50%‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2013،‭ ‬و12%‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1969‭. ‬كما‭ ‬أجرت‭ ‬‮«‬المعاهد‭ ‬القومية‭ ‬للصحة‮»‬‭ ‬استطلاعا‭ ‬للرأي‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2022‭ ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬28‭.‬8%‭ ‬من‭ ‬الأمريكيين‭ ‬من‭ ‬الذين‭ ‬تتراوح‭ ‬أعمارهم‭ ‬بين‭ ‬19‭ ‬إلى‭ ‬30‭ ‬تعاطوا‭ ‬الحشيش،‭ ‬وهذه‭ ‬النسبة‭ ‬أعلى‭ ‬من‭ ‬تدخين‭ ‬السجائر‭ ‬التقليدية‭. ‬وهذه‭ ‬النسب‭ ‬في‭ ‬ارتفاع‭ ‬مطرد،‭ ‬حيث‭ ‬أكد‭ ‬استطلاع‭ ‬للرأي‭ ‬لمركز‭ ‬أبحاث‭ ‬بيو‭(‬Pew‭ ‬Research‭ ‬Center‭) ‬في‭ ‬أبريل‭ ‬2024‭ ‬بأن‭ ‬88%‭ ‬من‭ ‬الأمريكيين‭ ‬وافقوا‭ ‬على‭ ‬السماح‭ ‬باستخدام‭ ‬الحشيش‭ ‬لأغراض‭ ‬طبية‭ ‬أو‭ ‬شخصية‭. ‬

أما‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدولي‭ ‬فقطار‭ ‬السماح‭ ‬للحشيش‭ ‬يمشي‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬ولكن‭ ‬ببطء،‭ ‬وآخر‭ ‬دولة‭ ‬سمحت‭ ‬باستخدام‭ ‬الحشيش‭ ‬لأغراض‭ ‬شخصية‭ ‬كانت‭ ‬ألمانيا‭ ‬في‭ ‬20‭ ‬أبريل‭ ‬2024،‭ ‬ومن‭ ‬قبل‭ ‬كانت‭ ‬كندا،‭ ‬وهولندا،‭ ‬واليابان،‭ ‬وتايلاند،‭ ‬ونيكاراجوا،‭ ‬والنمسا،‭ ‬وأستراليا،‭ ‬ومالطا،‭ ‬ولوكسمبرج‭.‬

ولذلك‭ ‬فقرار‭ ‬بايدن‭ ‬الفاسد‭ ‬سيوسع‭ ‬من‭ ‬دائرة‭ ‬سماح‭ ‬الولايات‭ ‬أولاً‭ ‬باستخدام‭ ‬الحشيش،‭ ‬ثم‭ ‬يشجع‭ ‬الدول‭ ‬الأخرى،‭ ‬وقد‭ ‬تُفرض‭ ‬عليها‭ ‬السماح‭ ‬بالحشيش‭ ‬بحُكم‭ ‬المعاهدات‭ ‬كمنتج‭ ‬أمريكي‭ ‬شرعي،‭ ‬وذلك‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬اتفاقيات‭ ‬التجارة‭ ‬الحرة‭ ‬الثنائية‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬وكثير‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬العالم،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬خطوة‭ ‬بايدن‭ ‬السوداء‭ ‬ستُسرع‭ ‬من‭ ‬حركة‭ ‬قطار‭ ‬الحشيش‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬العالم‭.‬

فماذا‭ ‬سيكون‭ ‬موقف‭ ‬دولنا‭ ‬من‭ ‬سجائر‭ ‬الحشيش‭ ‬القادمة‭ ‬لا‭ ‬محالة؟‭  ‬

 

ismail‭.‬almadany@gmail‭.‬com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا