العدد : ١٦٨٨٨ - الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠٢٤ م، الموافق ١٢ ذو الحجة ١٤٤٥هـ

العدد : ١٦٨٨٨ - الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠٢٤ م، الموافق ١٢ ذو الحجة ١٤٤٥هـ

قضايا و آراء

إسرائيل وصدمة التاريخ!

بقلم: عاطف أبو سيف

الثلاثاء ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٣ - 02:00

التاريخ‭ ‬يصدم‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬يتم‭ ‬فتح‭ ‬صندوقه‭ ‬فيها،‭ ‬وخاصة‭ ‬حول‭ ‬تسجيل‭ ‬أريحا‭ ‬على‭ ‬القائمة‭ ‬التمثيلية‭ ‬للتراث‭ ‬المادي‭ ‬للبشرية،‭ ‬فإن‭ ‬احتجاج‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬يكشف‭ ‬حجم‭ ‬الخيبة‭ ‬والهزيمة‭ ‬التي‭ ‬منيت‭ ‬بها‭ ‬الرواية‭ ‬الصهيونية‭ ‬مقابل‭ ‬صدق‭ ‬ونُبل‭ ‬الرواية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المسنودة‭ ‬بكل‭ ‬الأدلة‭ ‬والبراهين،‭ ‬ودليل‭ ‬آخر‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يقوله‭ ‬علماء‭ ‬الآثار‭ ‬حتى‭ ‬أولئك‭ ‬الذين‭ ‬جاؤوا‭ ‬بواعز‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬الرواية‭ ‬الصهيونية‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬شيء‭ ‬في‭ ‬البلاد‭ ‬يقول،‭ ‬إن‭ ‬المستعمرين‭ ‬كانت‭ ‬لهم‭ ‬حضارة‭ ‬هنا‭ ‬ولا‭ ‬حتى‭ ‬حجر‭ ‬واحد‭. ‬العالم‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬يوجه‭ ‬صفعة‭ ‬مريرة‭ ‬لكل‭ ‬أكاذيب‭ ‬الصهيونية‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬صراخ‭ ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬جعجعة‭.‬

من‭ ‬حيث‭ ‬المبدأ،‭ ‬فإن‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬أي‭ ‬إنجاز‭ ‬لفلسطين‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬كان‭ ‬معنوياً،‭ ‬لأن‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬يعني‭ ‬تظهير‭ ‬الموضوع‭ ‬الفلسطيني‭ ‬وربط‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬إنجازه‭ ‬بالواقع‭ ‬المأساوي‭ ‬الذي‭ ‬يعيشه‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬بسبب‭ ‬سياساتها‭ ‬وبالتالي‭ ‬فهو؛‭ ‬أي‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬يعتبر‭ ‬انتصاراً‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬السياسات‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬كانت‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الإشارات‭ ‬بعيدة‭ ‬ولا‭ ‬يتم‭ ‬ربطها‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭.‬

فالانتصار‭ ‬الفلسطيني‭ ‬مهما‭ ‬صغر‭ ‬حجمه‭ ‬يظل‭ ‬مهماً‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬الصراع‭ ‬مع‭ ‬الاحتلال‭ ‬ومحاولته‭ ‬إعاقة‭ ‬حياة‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬وتحويلها‭ ‬إلى‭ ‬جحيم‭. ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬الإنجاز‭ ‬الفلسطيني‭ ‬يعني‭ ‬ضمناً‭ ‬وبشكل‭ ‬علني‭ ‬وواضح‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الآن‭ ‬هزيمة‭ ‬لدولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬لأنها‭ ‬لم‭ ‬تستطع‭ ‬أن‭ ‬تمنع‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬من‭ ‬مواصلة‭ ‬الحياة‭.‬

وبعبارة‭ ‬مختلفة،‭ ‬فإن‭ ‬جوهر‭ ‬ذلك‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬هو‭ ‬حرب‭ ‬شاملة‭ ‬علينا،‭ ‬حرب‭ ‬لا‭ ‬تتوقف‭ ‬عند‭ ‬حدود‭ ‬ولا‭ ‬تعرف‭ ‬زمناً‭ ‬محدداً‭. ‬فهي‭ ‬تنطلق‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الاتجاهات‭ ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬الأماكن‭ ‬لا‭ ‬تترك‭ ‬ساحة‭ ‬ولا‭ ‬عاصمة‭ ‬ولا‭ ‬برلماناً‭ ‬ولا‭ ‬لجنة‭ ‬دولية‭ ‬ولا‭ ‬ممرات‭ ‬حكومية‭ ‬ولا‭ ‬ساحات‭ ‬تظاهرات‭ ‬ولا‭ ‬مؤسسة‭ ‬دولية‭ ‬ولا‭ ‬إقليمية‭ ‬إلا‭ ‬تتخذ‭ ‬منها‭ ‬ساحة‭ ‬لمواصلة‭ ‬محاولتها‭ ‬محو‭ ‬وإزالة‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬وتأكيد‭ ‬عدم‭ ‬ذكره‭ ‬وعدم‭ ‬التضامن‭ ‬معه‭.‬

إن‭ ‬القصد‭ ‬من‭ ‬الحرب‭ ‬الشاملة‭ ‬بالأساس‭ ‬هو‭ ‬التغطية‭ ‬على‭ ‬عورات‭ ‬المشروع‭ ‬الصهيوني‭ ‬وعدم‭ ‬كشف‭ ‬زيفه‭. ‬فببساطة‭ ‬الإنجاز‭ ‬الفلسطيني‭ ‬يعني‭ ‬تسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬مقاصد‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬ولفت‭ ‬انتباه‭ ‬العالم‭ ‬إلى‭ ‬حقيقته‭.‬

إن‭ ‬غايات‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬هي‭ ‬محو‭ ‬وإزالة‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭. ‬محوه‭ ‬بالمعنى‭ ‬الكامل‭ ‬أي‭ ‬يصبح‭ ‬نسيا‭ ‬منسيا،‭ ‬مجرد‭ ‬شعب‭ ‬صدف‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬البقعة‭ ‬الجغرافية‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬ربط‭ ‬بينه‭ ‬وبينها‭ ‬ولكن‭ ‬لصدفة‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬ذلك،‭ ‬ثم‭ ‬ذهب،‭ ‬أي‭ ‬هذا‭ ‬الشعب،‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬سبيله‭. ‬اندمج‭ ‬مع‭ ‬محيطه‭ ‬العربي‭ ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬أصله‭ ‬أو‭ ‬ذاب‭ ‬في‭ ‬المنافي‭ ‬البعيدة‭ ‬ومات‭ ‬منه‭ ‬من‭ ‬مات‭ ‬واندثر‭ ‬منه‭ ‬من‭ ‬اندثر‭. ‬ولا‭ ‬بأس‭ ‬لو‭ ‬قام‭ ‬المستعمرون‭ ‬الجدد‭ ‬بالتذكير‭ ‬ببعض‭ ‬مآثر‭ ‬هذا‭ ‬الشعب‭ ‬من‭ ‬باب‭ ‬أن‭ ‬الحضارة‭ ‬الغربية‭ ‬تطفح‭ ‬بالتسامح‭ ‬واحترام‭ ‬الآخرين‭. ‬أليس‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬تفعله‭ ‬حليفة‭ ‬إسرائيل‭ ‬الأولى‭ ‬مع‭ ‬سكان‭ ‬أمريكا‭ ‬الأصليين‭. ‬هذه‭ ‬ثقافة‭ ‬استعمار‭ ‬بامتياز‭.‬

إن‭ ‬جوهر‭ ‬المشروع‭ ‬الصهيوني‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬إزالة‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬وما‭ ‬المقولات‭ ‬الكثيرة‭ ‬التي‭ ‬ترددت‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬الصراع‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬أرض‭ ‬أكثر‭ ‬وشعب‭ ‬أقل‮»‬‭ ‬و‮«‬أرض‭ ‬بلا‭ ‬شعب‭ ‬لشعب‭ ‬بلا‭ ‬أرض‮»‬‭ ‬و«لا‭ ‬شيء‭ ‬اسمه‭ ‬شعب‭ ‬فلسطيني‮»‬‭ ‬و‮«‬يموت‭ ‬الكبار‭ ‬وينسى‭ ‬الصغار‮»‬،‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬المقولات‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬إلا‭ ‬ترجمة‭ ‬للبحث‭ ‬النهم‭ ‬عن‭ ‬اختفاء‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭.‬

ألم‭ ‬يكن‭ ‬رابين‭ ‬يحلم‭ ‬أن‭ ‬يصحو‭ ‬فيجد‭ ‬أن‭ ‬غزة‭ ‬قد‭ ‬ابتلعها‭ ‬البحر‭. ‬والبحر‭ ‬لم‭ ‬يبتلع‭ ‬غزة‭ ‬كما‭ ‬لم‭ ‬تخف‭ ‬عكا‭ ‬من‭ ‬البحر،‭ ‬ولم‭ ‬تندثر‭ ‬ذاكراتنا‭ ‬في‭ ‬رمال‭ ‬صحاري‭ ‬المنفى‭ ‬بقينا‭ ‬مثل‭ ‬المستحيل‭ ‬على‭ ‬صدورهم‭ ‬كما‭ ‬يقول‭ ‬توفيق‭ ‬زياد،‭ ‬لم‭ ‬نذهب‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬مكان،‭ ‬لأنه‭ ‬لا‭ ‬مكان‭ ‬آخر‭ ‬لنا‭ ‬إلا‭ ‬فلسطين‭ ‬ولا‭ ‬نريد‭ ‬غيرها‭. ‬عرفات‭ ‬قال‭ ‬مرة‭ ‬لمذيعة‭ ‬استفزته‭ ‬بفكرة‭ ‬المنفى،‭ ‬إن‭ ‬حجراً‭ ‬من‭ ‬فلسطين‭ ‬يساوي‭ ‬العالم‭ ‬كله‭. ‬وكان‭ ‬يقصد‭ ‬هذا‭ ‬ويصدقه‭ ‬كما‭ ‬يصدقه‭ ‬كل‭ ‬فلسطيني‭ ‬لا‭ ‬انتقاصاً‭ ‬من‭ ‬العالم،‭ ‬ولكن‭ ‬لأن‭ ‬فلسطين‭ ‬فعلاً‭ ‬كذلك‭.‬

من‭ ‬هنا،‭ ‬إن‭ ‬حرب‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬علينا‭ ‬لم‭ ‬تنته‭ ‬بالنكبة،‭ ‬إذ‭ ‬سعت‭ ‬إلى‭ ‬مواصلة‭ ‬عمليات‭ ‬الإبادة،‭ ‬ولم‭ ‬تتوقف‭ ‬آلة‭ ‬القتل‭ ‬والتشريد‭ ‬طوال‭ ‬الفترة‭ ‬التي‭ ‬تلت‭ ‬قيامها‭ ‬وتصاعدت‭ ‬دائماً‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬تهجير‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬السكان‭ ‬خلال‭ ‬النكسة‭ ‬ومواصلة‭ ‬هدم‭ ‬البيوت‭ ‬وطرد‭ ‬السكان‭.‬

من‭ ‬هنا،‭ ‬فإن‭ ‬القصة‭ ‬ليست‭ ‬احتجاجاً‭ ‬عابراً‭ ‬على‭ ‬إجراء‭ ‬فني‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬منظمة‭ ‬دولية‭ ‬إذ‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬مواصلة‭ ‬حرب‭ ‬الإبادة‭ ‬والمحو‭ ‬والإزالة‭ ‬والإحلال‭ ‬التي‭ ‬تمارسها‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭. ‬لأن‭ ‬المقصود‭ ‬هو‭ ‬نفي‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬خارج‭ ‬متن‭ ‬أي‭ ‬سردية‭ ‬عن‭ ‬المنطقة‭ ‬ومنعه‭ ‬من‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬نفسه‭ ‬وعن‭ ‬تاريخه‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬عن‭ ‬تطلعاته‭ ‬وعن‭ ‬مستقبله‭.‬

يجب‭ ‬أن‭ ‬يمنع‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬من‭ ‬القيام‭ ‬بكل‭ ‬ذلك‭. ‬عليه‭ ‬أن‭ ‬يقبل‭ ‬بنفيه‭ ‬الطوعي‭ ‬وبإسقاطه‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭ ‬من‭ ‬كتب‭ ‬التاريخ‭ ‬وعدم‭ ‬ذكره‭ ‬في‭ ‬الجغرافيا‭ ‬ولا‭ ‬في‭ ‬القانون‭ ‬والحقوق،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬عليه‭ ‬أن‭ ‬يعيد‭ ‬تفسير‭ ‬فهمه‭ ‬للدين‭ ‬ولسير‭ ‬الأنبياء‭ ‬بما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬رغبات‭ ‬المشروع‭ ‬الصهيوني‭.‬

لذلك‭ ‬فإن‭ ‬ملاحقة‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬متعلق‭ ‬بفلسطين‭ ‬هو‭ ‬دليل‭ ‬آخر‭ ‬أيضاً‭ ‬ليس‭ ‬على‭ ‬بشاعة‭ ‬المشروع‭ ‬الاستعماري‭ ‬بل‭ ‬أيضاً‭ ‬على‭ ‬فشله‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬مخططاته‭.‬

ببساطة،‭ ‬فإن‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬تحتج‭ ‬فيها‭ ‬على‭ ‬إنجاز‭ ‬آخر‭ ‬للجهود‭ ‬الفلسطينية‭ ‬لتعزيز‭ ‬الرواية‭ ‬الوطنية‭ ‬وتأكيد‭ ‬السرد‭ ‬التاريخي‭ ‬الفلسطيني‭ ‬تؤكد‭ ‬أيضاً‭ ‬أن‭ ‬مشروعها‭ ‬لمحونا‭ ‬لم‭ ‬ينجح‭ ‬وأن،‭ ‬جهودها‭ ‬لرمينا‭ ‬ونفينا‭ ‬خارج‭ ‬تخوم‭ ‬التاريخ‭ ‬لم‭ ‬تؤت‭ ‬ثمارها،‭ ‬وأن‭ ‬مجرد‭ ‬وجودنا‭ ‬ومجرد‭ ‬نضالنا‭ ‬بصرف‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬وسائله‭ ‬وعن‭ ‬مدى‭ ‬تحقيقه‭ ‬لتطلعاته‭ ‬الكاملة،‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬هو‭ ‬دليل‭ ‬آخر‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬الصهيوني‭ ‬لم‭ ‬ينجح‭ ‬وإننا‭ ‬بقينا‭ ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬المؤامرات‭ ‬ورغم‭ ‬كل‭ ‬المذابح،‭ ‬ولم‭ ‬ننس،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬أي‭ ‬طفل‭ ‬صغير‭ ‬فلسطيني‭ ‬يمكنه‭ ‬أن‭ ‬يروي‭ ‬لصحفي‭ ‬مستشرق‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬جرى‭ ‬في‭ ‬دير‭ ‬ياسين‭ ‬بعد‭ ‬خمسة‭ ‬وسبعين‭ ‬عاماً‭ ‬من‭ ‬وقوعها‭ ‬المأساوي‭.‬

هذا‭ ‬شعب‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يتذكر‭ ‬دائماً‭ ‬وماذا‭ ‬يمكن‭ ‬لدولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬أن‭ ‬تفعل‭ ‬مع‭ ‬شعب‭ ‬يُصرّ‭ ‬على‭ ‬الذاكرة‭ ‬ولا‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬النسيان‭.‬

{‭ ‬كاتب‭ ‬من‭ ‬فلسطين

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا