العدد : ١٦٨٦٣ - الجمعة ٢٤ مايو ٢٠٢٤ م، الموافق ١٦ ذو القعدة ١٤٤٥هـ

العدد : ١٦٨٦٣ - الجمعة ٢٤ مايو ٢٠٢٤ م، الموافق ١٦ ذو القعدة ١٤٤٥هـ

قضايا و آراء

أهمية أخلاقيات الذوق في حياتنا

بقلم: د. سعد الله المحمدي

الجمعة ٠٤ أغسطس ٢٠٢٣ - 02:00

الذوق‭ ‬كلمة‭ ‬واسعة‭ ‬الاستعمال،‭ ‬كثيرةُ‭ ‬الدلالات،‭ ‬تُطلق‭ ‬على‭ ‬المبادئ‭ ‬والقيم‭ ‬الجمالية‭ ‬والرقيّ‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬وحسن‭ ‬التّصرف،‭ ‬وجميعِ‭ ‬معاني‭ ‬اللطف‭ ‬والتهذيب،‭ ‬ومراعاة‭ ‬مشاعر‭ ‬الآخرين،‭ ‬والابتعاد‭ ‬عن‭ ‬إحراجهم‭ ‬أو‭ ‬جرح‭ ‬إحساسهم‭ ‬بشكل‭ ‬من‭ ‬الأشكال‭.‬

وهو‭ ‬مفهوم‭ ‬راسخٌ‭ ‬في‭ ‬الإسلام،‭ ‬وجزءٌ‭ ‬أساسي‭ ‬من‭ ‬أخلاق‭ ‬كلّ‭ ‬مسلم‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تتكلّم‭ ‬عنه‭ ‬النظريات‭ ‬الحديثة؛‭ ‬وذلك‭ ‬لأن‭ ‬الإسلام‭ ‬يحثّ‭ ‬على‭ ‬حُسن‭ ‬العشرة،‭ ‬وحُسن‭ ‬الجوار،‭ ‬وحُسن‭ ‬العمل،‭ ‬ويشيدُ‭ ‬بالفعل‭ ‬الحميد‭ ‬والسلوك‭ ‬النبيل،‭ ‬ويدعو‭ ‬إلى‭ ‬البِشر‭ ‬والبشاشة،‭ ‬وانتقاء‭ ‬أحسن‭ ‬الكلمات‭ ‬في‭ ‬مخاطبة‭ ‬الناس،‭ ‬كما‭ ‬ينهى‭ ‬عن‭ ‬بذاءة‭ ‬اللسان،‭ ‬وفُحش‭ ‬القول،‭ ‬وجفاف‭ ‬المشاعر،‭ ‬وقسوة‭ ‬القلب،‭ ‬وسوء‭ ‬التعامل‭.‬

والناظر‭ ‬في‭ ‬الذوقيات‭ ‬الإسلامية‭ ‬يجدها‭ ‬كثيرة‭ ‬ومتنوّعة‭ ‬شاملة‭ ‬جميع‭ ‬نواحي‭ ‬الحياة،‭ ‬فهي‭ ‬تشملُ‭ ‬الحركة‭ ‬الجميلة،‭ ‬والموقف‭ ‬الشجاع،‭ ‬والمبادرة‭ ‬النافعة،‭ ‬والكلمةَ‭ ‬الطيبة؛‭ ‬قال‭ ‬تعالى‭: ‬‮«‬وَقُل‭ ‬لِّعِبَادِي‭ ‬يَقُولُوا‭ ‬الَّتِي‭ ‬هِيَ‭ ‬أَحْسَنُ‭ ‬إِنَّ‭ ‬الشَّيْطَانَ‭ ‬يَنزَغُ‭ ‬بَيْنَهُمْ‭ ‬إنّ‭ ‬الشَّيْطَانَ‭ ‬كَانَ‭ ‬لِلْإِنسَانِ‭ ‬عَدُوًّا‭ ‬مُّبِينًا‮»‬‭ (‬الإسراء‭:‬53‭). ‬

قال‭ ‬العلامة‭ ‬ابن‭ ‬القيم‭ ‬رحمهُ‭ ‬الله‭: ‬‮«‬فالشيطانُ‭ ‬ينزغُ‭ ‬بينهم‭ ‬إذا‭ ‬كلّم‭ ‬بعضُهم‭ ‬بعضا‭ ‬بغيرِ‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬أحسنُ،‭ ‬فرُبّ‭ ‬حربٍ‭ ‬وقودها‭ ‬جُثَثٌ‭ ‬وَهَامٌ،‭ ‬أَهَاجَهَا‭ ‬القبيح‭ ‬من‭ ‬الكلام‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬الحديث‭: ‬‮«‬لا‭ ‬يَقُولَنَّ‭ ‬أحَدُكُمْ‭: ‬خَبُثَتْ‭ ‬نَفْسِي،‭ ‬ولَكِنْ‭ ‬لِيَقُلْ‭: ‬لَقِسَتْ‭ ‬نَفْسِي‮»‬‭. ‬أخرجه‭ ‬البخاري،‭ ‬فكره‭ ‬النبي‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭ ‬لفظ‭ ‬‮«‬الخبث»؛‭ ‬لبشاعته،‭ ‬وأرشدهم‭ ‬إلى‭ ‬العدول‭ ‬إلى‭ ‬لفظ‭ ‬هو‭ ‬أحسن‭ ‬منه،‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬بمعناه؛‭ ‬تعليمًا‭ ‬للأدب‭ ‬في‭ ‬المنطق،‭ ‬وإرشادًا‭ ‬إلى‭ ‬استعمال‭ ‬الحسن،‭ ‬وهجر‭ ‬القبيح‭ ‬من‭ ‬الأقوال،‭ ‬كما‭ ‬أرشدهم‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬الأخلاق‭ ‬والأفعال‭. (‬الطرق‭ ‬الحكمية،‭ ‬ابن‭ ‬القيم،‭ ‬ص‭: ‬41‭)‬

سئل‭ ‬العباس‭ ‬بن‭ ‬عبدالمطلب‭ ‬رضي‭ ‬الله‭ ‬عنه‭: ‬أنت‭ ‬أكبر‭ ‬أم‭ ‬رسول‭ ‬الله‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم؟‭ ‬فقال‭: ‬هو‭ ‬أكبر‭ ‬منّي،‭ ‬وأنا‭ ‬ولدتُ‭ ‬قبله،‭ ‬كره‭ ‬أن‭ ‬يقول‭: ‬إنّه‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬رسول‭ ‬الله‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭. ‬ما‭ ‬أجمل‭ ‬هذا‭ ‬الذوق‭! ‬وما‭ ‬أعظم‭ ‬هذا‭ ‬الأدب‭! ‬وما‭ ‬أروع‭ ‬هذا‭ ‬التّصرف‭ ‬من‭ ‬عم‭ ‬رسول‭ ‬الله‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم،‭ ‬حُبّا‭ ‬وتعظيما،‭ ‬وتوقيرا‭ ‬لجناب‭ ‬النبي‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭!‬

1-‭ ‬فمن‭ ‬ذوقيات‭ ‬الإسلام‭ ‬أنه‭ ‬اهتم‭ ‬ببذل‭ ‬التحية‭ ‬والسلام،‭ ‬وجعل‭ ‬الابتسامة‭ ‬وطلاقة‭ ‬الوجه،‭ ‬وإدخال‭ ‬السرور‭ ‬على‭ ‬قلب‭ ‬المسلم‭ ‬من‭ ‬الصدقة؛‭ ‬قال‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭: ‬‮«‬وتبسمك‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬أخيك‭ ‬صدقة‮»‬‭. ‬أخرجه‭ ‬الترمذي،‭ ‬قال‭ ‬ابن‭ ‬بطال‭: ‬‮«‬فيه‭ ‬أنَّ‭ ‬لقاء‭ ‬النَّاس‭ ‬بالتَّبسُّم‭ ‬وطلاقة‭ ‬الوجه‭ ‬من‭ ‬أخلاق‭ ‬النُّبوة‭ ‬وهو‭ ‬مناف‭ ‬للتكبُّر،‭ ‬وجالب‭ ‬للمودَّة‮»‬‭ (‬شرح‭ ‬صحيح‭ ‬البخاري‭ ‬5‭/‬193‭).‬

2-‭ ‬ومن‭ ‬ذوقياته‭ ‬أنه‭ ‬جعل‭ ‬الناس‭ ‬سواسية‭ ‬أمام‭ ‬الشريعة‭ ‬دون‭ ‬اعتبارات‭ ‬الجنس‭ ‬واللون‭ ‬والفقر‭ ‬والغنى،‭ ‬فلا‭ ‬تفاضل‭ ‬إلا‭ ‬بالتقوى‭ ‬والعمل‭ ‬الصالح،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الشعوب‭ ‬والقبائل‭ ‬ليست‭ ‬إلا‭ ‬وسيلة‭ ‬للتعارف‭ ‬والتآلف،‭ ‬لا‭ ‬للتفاخر‭ ‬والتناحر‭.‬

3-‭ ‬ومن‭ ‬ذوقياته‭ ‬أنه‭ ‬نهى‭ ‬عن‭ ‬التنمّر‭ ‬والسخرية‭ ‬والاستهزاء‭ ‬والتنابز‭ ‬بالألقاب،‭ ‬ودعا‭ ‬إلى‭ ‬الصلح‭ ‬بين‭ ‬المتخاصمين،‭ ‬واعتبرهم‭ ‬إخوة‭ ‬فيما‭ ‬بينهم،‭ ‬وعقد‭ ‬بينهم‭ ‬بعقد‭ ‬الإيمان،‭ ‬والألفة‭ ‬والمحبة؛‭ ‬قال‭ ‬تعالى‭: ‬‮«‬إِنَّمَا‭ ‬الْمُؤْمِنُونَ‭ ‬إِخْوَةٌ‭ ‬فَأَصْلِحُوا‭ ‬بَيْنَ‭ ‬أَخَوَيْكُمْ‮»‬‭ (‬الحجرات‭: ‬10‭).‬

4-‭ ‬ومن‭ ‬ذوقياته‭ ‬أنه‭ ‬نهى‭ ‬عن‭ ‬الحسد‭ ‬والتباغض،‭ ‬واتهام‭ ‬الآخرين،‭ ‬وحرّم‭ ‬تتبّع‭ ‬عورات‭ ‬المسلمين،‭ ‬وأمر‭ ‬بالابتعاد‭ ‬عن‭ ‬التجسس‭ ‬والتفتيش‭ ‬وراءهم،‭ ‬لما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬فساد‭ ‬للذوق،‭ ‬وخراب‭ ‬للمجتمع،‭ ‬ودمار‭ ‬للأخلاق‭ ‬والعلاقات‭.‬

5-‭ ‬ومن‭ ‬ذوقياته‭ ‬الحث‭ ‬على‭ ‬برّ‭ ‬الوالدين،‭ ‬ومراعاة‭ ‬أدب‭ ‬الاستئذان‭ ‬عليهما،‭ ‬وصلة‭ ‬الأرحام،‭ ‬والإحسان‭ ‬إلى‭ ‬الجار،‭ ‬وإكرام‭ ‬الضيف،‭ ‬وحماية‭ ‬المظلوم،‭ ‬والوصية‭ ‬بالنساء‭ ‬خيرا،‭ ‬والرحمة‭ ‬على‭ ‬الأيتام‭ ‬والفقراء،‭ ‬والاحتشام‭ ‬في‭ ‬الملابس،‭ ‬والاعتدال‭ ‬في‭ ‬الطعام‭ ‬والشراب،‭ ‬والتعاملات‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬رقيّ‭ ‬الإنسان‭ ‬وسلامة‭ ‬ذوقه‭.‬

6-‭ ‬ومن‭ ‬ذوقياته‭ ‬أنه‭ ‬حذّر‭ ‬من‭ ‬إيذاء‭ ‬الناس‭ ‬في‭ ‬الطرقات،‭ ‬وأمر‭ ‬بإعطاء‭ ‬الطريق‭ ‬حقّه؛‭ ‬‮«‬وَعِبَادُ‭ ‬الرحمن‭ ‬الَّذِينَ‭ ‬يَمْشُونَ‭ ‬عَلَى‭ ‬الْأَرْضِ‭ ‬هَوْنًا‮»‬‭ (‬الفرقان‭:‬63‭) ‬أي‭ ‬بالحلم‭ ‬والسكينة،‭ ‬والطاعة‭ ‬والتواضع،‭ ‬كما‭ ‬أمر‭ ‬بأخذ‭ ‬الزينة‭ ‬عند‭ ‬المساجد،‭ ‬وإتيانها‭ ‬بالسكينة‭ ‬والوقار،‭ ‬والمحافظة‭ ‬على‭ ‬نظافتها‭ ‬وتطييبها،‭ ‬وعدم‭ ‬رفع‭ ‬الصوت‭ ‬أو‭ ‬إنشاد‭ ‬الضالة‭ ‬فيها‭.‬

7-ومن‭ ‬ذوقياته‭ ‬تعزيز‭ ‬ثقافة‭ ‬الشكر؛‭ ‬فمن‭ ‬لم‭ ‬يشكر‭ ‬الناس‭ ‬لا‭ ‬يشكر‭ ‬الله،‭ ‬والمنع‭ ‬عن‭ ‬التطفل‭ ‬والتدخل‭ ‬في‭ ‬أمور‭ ‬الناس،‭ ‬أو‭ ‬إحراجهم‭ ‬بكلمة‭ ‬أو‭ ‬إشارة،‭ ‬أو‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬يأباه‭ ‬الذوق،‭ ‬فمن‭ ‬حسن‭ ‬إسلام‭ ‬المرء‭ ‬تركه‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يعنيه‭.‬

8-‭ ‬ومن‭ ‬ذوقياته‭ ‬دعوته‭ ‬إلى‭ ‬التفسح‭ ‬في‭ ‬المجالس‭ ‬ونهيه‭ ‬عن‭ ‬الثرثرة‭ ‬والتقعر‭ ‬في‭ ‬الكلام،‭ ‬ومراعاة‭ ‬حال‭ ‬المخاطبين‭ ‬في‭ ‬الحديث،‭ ‬والتزام‭ ‬التّبين‭ ‬والتّثبت‭ ‬والتحقيق‭ ‬والتمحيص‭ ‬في‭ ‬القول‭ ‬والعمل‭. ‬

9-‭ ‬ومن‭ ‬ذوقياته‭ ‬الرحمة‭ ‬بالمخالف‭ ‬والاستماع‭ ‬إلى‭ ‬حديثه‭ ‬وعدم‭ ‬مقاطعته،‭ ‬وإعطائه‭ ‬فرصة‭ ‬كافية‭ ‬للحديث‭ ‬وإظهار‭ ‬الرأي،‭ ‬ومناداته‭ ‬بأحبّ‭ ‬الأسماء‭ ‬إليه؛‭ ‬كما‭ ‬قال‭ ‬رسول‭ ‬الله‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭ ‬مع‭ ‬عتبة‭ ‬بن‭ ‬ربيعة‭ ‬عندما‭ ‬أرسله‭ ‬قومه‭ ‬ليكلّمه‭ ‬في‭ ‬أمره‭: ‬‮«‬أوقد‭ ‬فرغت‭ ‬يا‭ ‬أبا‭ ‬الوليد‮»‬،‭ ‬وكما‭ ‬يظهر‭ ‬جليًّا‭ ‬من‭ ‬رسائله‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭ ‬إلى‭ ‬الملوك‭ ‬يدعوهم‭ ‬فيها‭ ‬إلى‭ ‬الإسلام‭ ‬حيث‭ ‬خاطبهم‭ ‬ملك‭ ‬الفرس‭ ‬بعظيم‭ ‬الروم،‭ ‬وملك‭ ‬كسرى‭ ‬بعظيم‭ ‬فارس‭.‬

10-‭ ‬ومن‭ ‬ذوقياته‭ ‬الالتزام‭ ‬بالعهد‭ ‬والوفاء‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬الحرب‭ ‬والسلم،‭ ‬والأمن‭ ‬والخوف‭ ‬وإعطاء‭ ‬الأمان‭ ‬لمن‭ ‬طلب‭ ‬ذلك،‭ ‬وحسن‭ ‬معاملة‭ ‬الأسرى،‭ ‬وعدم‭ ‬الإفساد‭ ‬في‭ ‬الأرض،‭ ‬والمنع‭ ‬عن‭ ‬قتل‭ ‬الشيوخ‭ ‬والنساء‭ ‬والأطفال‭ ‬وأهل‭ ‬الصوامع‭.‬

شمعة‭ ‬أخيرة‭:‬

الذوقُ‭ ‬السليم،‭ ‬وكمال‭ ‬التهذيب،‭ ‬وانتقاء‭ ‬الكلمات،‭ ‬ومراعاة‭ ‬مستويات‭ ‬الناس‭ ‬في‭ ‬الفهم‭ ‬والإدراك‭ ‬من‭ ‬علامات‭ ‬السعادة‭ ‬ومن‭ ‬نعم‭ ‬الله‭ ‬العظيمة،‭ ‬وإنّ‭ ‬من‭ ‬أولى‭ ‬الناس‭ ‬بمراعاة‭ ‬ذلك‭ ‬العاملون‭ ‬في‭ ‬الوظائف‭ ‬الدينية‭ ‬والسلك‭ ‬الدعوي،‭ ‬وسيضفي‭ ‬الذوق‭ ‬إلى‭ ‬عملهم‭ ‬جمالا‭ ‬ورونقا‭ ‬وقبولا‭ ‬واستجابة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا