من منا لم يحلم يوماً بالفرصة التي تغيّر حياته؟ تلك الفرصة التي لا نعلم متى تأتي، ولا من أين تبدأ.
قصة ريتشل أوجورومي مثال على ذلك. العارضة وصانعة المحتوى النيجيرية بدأت لفت الأنظار من شوارع لاغوس، حيث كانت تظهر أمام الكاميرا بإطلالاتها وتنشر صورها ومقاطعها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
هذا الحضور قادها إلى فرصة لم تكن ضمن بداياتها؛ دعوة للمشاركة في عرض شانيل خلال أسبوع الموضة في باريس، لتخوض للمرة الأولى تجربة الظهور الرسمي على منصة عروض الأزياء.
الفارق بين لاغوس وباريس كبير، لكن الرابط بينهما كان المحتوى الذي قدمته أوجورومي في البداية. فقد صنعت حضورها من خلال الصور والإطلالات التي نشرتها، قبل أن تنتقل تجربتها إلى واحدة من أشهر منصات الموضة العالمية.
وفي حديثها إلى مجلة “فوغ”، قالت: “يمكنك أن تحلم، ويمكنك أن تؤمن بشيء، وقد ينجح الأمر ببساطة”.
قصة أوجورومي تكشف جانباً من التحولات التي يمكن أن تصنعها وسائل التواصل الاجتماعي في مسيرة الأشخاص. فالمحتوى الذي يبدأ كهواية أو محاولة لبناء حضور شخصي قد يصل إلى جمهور أوسع، ويفتح فرصاً لم تكن في الحسابات الأولى لصاحبه.
بالنسبة إلى أوجورومي، بدأت الحكاية في شوارع لاغوس، وانتهت مؤقتاً على منصة شانيل في باريس. وبين المكانين كانت هناك صور، ومحتوى، وحضور جذب الانتباه.
وهكذا جاءت الفرصة التي غيّرت مسار تجربتها، لا من الطريق الذي توقعته، وإنما من المساحة التي كانت تعمل فيها بالفعل.
Fatema.y.Alyusuf@gmail.com

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك