العدد : ١٧٧١٥ - الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧١٥ - الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

بصمات نسائية

فخورة بالمشاركة في 542 فعالية وبتمثيل وطني في 34 محفلا محليا ودوليا

أجرت الحوار: هالة كمال الدين

الأربعاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ - 02:00

أول‭ ‬بحرينية‭ ‬يتم‭ ‬ابتعاثها‭ ‬للعمل‭ ‬لدى‭ ‬الاتحاد‭ ‬الآسيوي‭ ‬البارالمبي‭.. ‬حاصلة‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬ووسام‭ ‬الامتياز‭ ‬للشباب‭ ‬المبدعين‭ ‬بمنطقة‭ ‬الخليج‭.. ‬أخصائي‭ ‬أول‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الرياضية‭ ‬في‭ ‬اللجنة‭ ‬البارالمبية‭ ‬البحرينية‭.. ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬رياضة‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬البارالمبي‭ ‬لمنطقة‭ ‬غرب‭ ‬آسيا‭.. ‬ترأست‭ ‬البعثة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬أكبر‭ ‬محفل‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬باليابان‭ ‬‮«‬البارالمبيكس‮»‬‭.. ‬أحد‭ ‬مؤسسي‭ ‬اللجنة‭ ‬البارالمبية‭.. ‬أخصائي‭ ‬أول‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الرياضية‭ ‬لطيفة‭ ‬أسامة‭ ‬بوحجي‭ ‬لـ«أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭:‬


تقول‭ ‬تاني‭ ‬غراي‭ ‬تومسون‭ ‬البارونة‭ ‬والبرلمانية‭ ‬السابقة‭ ‬الحائزة‭ ‬ميدالية‭ ‬بارالمبية‭ ‬بريطانية‭ ‬في‭ ‬ألعاب‭ ‬القوي‭: ‬‮«‬الأمر‭ ‬لا‭ ‬يتعلق‭ ‬بأن‭ ‬تكون‭ ‬الأفضل‭ ‬بين‭ ‬ذوي‭ ‬الاعاقة‭.. ‬بل‭ ‬بأن‭ ‬تكون‭ ‬الأفضل‮»‬‭!‬

تعد‭ ‬الألعاب‭ ‬البارالمبية‭ ‬مثالا‭ ‬ساطعا‭ ‬لما‭ ‬يمكن‭ ‬تحقيقه‭ ‬بالعزيمة‭ ‬والشجاعة‭ ‬وقد‭ ‬تم‭ ‬اختيار‭ ‬شعارها‭ ‬ليكون‭ ‬‮«‬الروح‭ ‬في‭ ‬الحركة‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬تقديمه‭ ‬في‭ ‬دورة‭ ‬عام‭ ‬2004،‭ ‬وهو‭ ‬يرمز‭ ‬إلى‭ ‬الإرادة‭ ‬القوية‭ ‬والعزيمة‭ ‬والقدرة‭ ‬غير‭ ‬المحدودة‭ ‬للرياضيين‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬على‭ ‬الإنجاز‭ ‬والتقدم‭ ‬وحركتهم‭ ‬الدائمة‭ ‬إلى‭ ‬الأمام‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬استسلام،‭ ‬مجسدين‭ ‬روح‭ ‬المنافسة‭ ‬والشجاعة‭ ‬في‭ ‬أرقى‭ ‬صورها،‭ ‬وذلك‭ ‬بالتركيز‭ ‬على‭ ‬الطموح‭ ‬الإنساني‭ ‬والحركة‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تتوقف‭ ‬للتغلب‭ ‬على‭ ‬التحديات‭ ‬الجسدية‭.‬

ونظرا‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬هذه‭ ‬الرياضة‭ ‬وخصوصيتها،‭ ‬اختارت‭ ‬لطيفة‭ ‬أسامة‭ ‬بوحجي‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬اتحاد‭ ‬غرب‭ ‬آسيا‭ ‬في‭ ‬رياضات‭ ‬المرأة‭ ‬أن‭ ‬تصبح‭ ‬عالمها‭ ‬الذي‭ ‬تعطي‭ ‬وتبدع‭ ‬وتتألق‭ ‬من‭ ‬خلاله،‭ ‬لتترك‭ ‬بصمة‭ ‬خاصة‭ ‬به‭ ‬ليس‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬المحلي‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬العالمي‭ ‬أيضا،‭ ‬فكانت‭ ‬أول‭ ‬بحرينية‭ ‬تم‭ ‬ابتعاثها‭ ‬للعمل‭ ‬لدى‭ ‬الاتحاد‭ ‬الآسيوي‭ ‬البارالمبي‭. ‬

حول‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭ ‬الملهمة‭ ‬كان‭ ‬الحوار‭ ‬الآتي‭:‬

بداية‭ ‬مشوارك‭ ‬الرياضي؟

تعلقي‭ ‬بالرياضة‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬بدأ‭ ‬في‭ ‬سن‭ ‬مبكرة‭ ‬للغاية،‭ ‬وكان‭ ‬لنشأتي‭ ‬وسط‭ ‬عائلة‭ ‬رياضية‭ ‬ابلغ‭ ‬الأثر‭ ‬في‭ ‬ذلك،‭ ‬وكانت‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬الأكثر‭ ‬قربا‭ ‬إلى‭ ‬قلبي‭ ‬وذلك‭ ‬منذ‭ ‬الصف‭ ‬الثالث‭ ‬الابتدائي،‭ ‬ثم‭ ‬التحقت‭ ‬ببرنامج‭ ‬اكتشاف‭ ‬المواهب‭ ‬للبراعم‭ ‬وبمنتخب‭ ‬السيدات‭ ‬لكرة‭ ‬اليد‭ ‬ضمن‭ ‬الناشئات،‭ ‬بعدها‭ ‬أصبحت‭ ‬ضمن‭ ‬فريق‭ ‬المنتخب‭ ‬وعقب‭ ‬ذلك‭ ‬عملت‭ ‬ككابتن‭ ‬فريق‭ ‬الناشئات‭ ‬عند‭ ‬عمر‭ ‬15‭ ‬عاما‭ ‬تقريبا‭.‬

دراستك‭ ‬الجامعية؟

لقد‭ ‬درست‭ ‬تخصص‭ ‬التربية‭ ‬الرياضية‭ ‬والعلاج‭ ‬الطبيعي‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬البحرين،‭ ‬وكان‭ ‬هدفي‭ ‬التخصص‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬المحافل‭ ‬الرياضية،‭ ‬وقد‭ ‬حصلت‭ ‬بعد‭ ‬شهادة‭ ‬البكالوريوس‭ ‬على‭ ‬دبلوم‭ ‬عال‭ ‬في‭ ‬الإدارة‭ ‬المتقدمة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬اللجنة‭ ‬الاولمبية‭ ‬البحرينية‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬اللجنة‭ ‬الأولمبية‭ ‬الدولية،‭ ‬وتطوعت‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2015‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬رياضة‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬حتى‭ ‬عام‭ ‬2019،‭ ‬وارتبطت‭ ‬بها‭ ‬بشدة‭ ‬وخاصة‭ ‬ما‭ ‬يطلق‭ ‬عليها‭ ‬‮«‬الرياضة‭ ‬الترويحية‮»‬‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬الترويح‭ ‬عن‭ ‬النفس‭ ‬لذوي‭ ‬الإعاقة‭ ‬الذهنية‭.‬

ما‭ ‬هو‭ ‬مدى‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالرياضة‭ ‬البارالمبية‭ ‬عالميا؟

الرياضة‭ ‬الأولمبية‭ ‬لذوي‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الخاصة‭ ‬تنظم‭ ‬مرة‭ ‬كل‭ ‬أربعة‭ ‬أعوام‭ ‬مباشرة‭ ‬بعد‭ ‬كل‭ ‬دورة‭ ‬أولمبية‭ ‬صيفية‭ ‬أو‭ ‬شتوية،‭ ‬ويشارك‭ ‬فيها‭ ‬رياضيون‭ ‬يعانون‭ ‬من‭ ‬الإعاقات‭ ‬الجسدية،‭ ‬وهي‭ ‬تتميز‭ ‬بكثافة‭ ‬كبيرة‭ ‬حيث‭ ‬تضم‭ ‬549‭ ‬فعالية‭ ‬في‭ ‬23‭ ‬رياضة،‭ ‬وذلك‭ ‬بسبب‭ ‬تعدد‭ ‬فئات‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقة،‭ ‬أما‭ ‬الألعاب‭ ‬الأولمبية‭ ‬فتضم‭ ‬329‭ ‬فعالية،‭ ‬ومؤسسها‭ ‬هو‭ ‬السير‭ ‬طبيب‭ ‬الأعصاب‭ ‬الألماني‭ ‬لودفيج‭ ‬جوتمان‭ ‬الحاصل‭ ‬على‭ ‬وسام‭ ‬الإمبراطورية‭ ‬البريطانية‭.‬

كيف‭ ‬جاء‭ ‬ابتعاثك‭ ‬للاتحاد‭ ‬الآسيوي‭ ‬البارالمبي؟

لقد‭ ‬تم‭ ‬ابتعاثي‭ ‬كأول‭ ‬بحرينية‭ ‬للاتحاد‭ ‬الاسيوي‭ ‬البارالمبي‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬انني‭ ‬اجمع‭ ‬بين‭ ‬خبرتي‭ ‬الرياضة‭ ‬والتطوع،‭ ‬حيث‭ ‬ذهبت‭ ‬إلى‭ ‬إمارة‭ ‬دبي‭ ‬مدة‭ ‬عام،‭ ‬وكانت‭ ‬تجربة‭ ‬ممتعة‭ ‬ومفيدة‭ ‬للغاية‭ ‬أضافت‭ ‬إلى‭ ‬الكثير‭ ‬وخاصة‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬باستضافة‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية‭ ‬والعالمية‭ ‬وبروتوكولات‭ ‬التنظيم‭ ‬والتدريب‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬الالعاب‭ ‬البارالمبية،‭ ‬ثم‭ ‬عدت‭ ‬إلى‭ ‬البحرين،‭ ‬وشاركت‭ ‬في‭ ‬استضافة‭ ‬أكبر‭ ‬محفل‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬البحرين‭ ‬هو‭ ‬دورة‭ ‬الألعاب‭ ‬البارالمبية‭ ‬الآسيوية‭ ‬للشباب،‭ ‬وكان‭ ‬أكبر‭ ‬حدث‭ ‬من‭ ‬نوعه‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬آسيا‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2021‭ ‬ثم‭ ‬توقفت‭ ‬عن‭ ‬اللعب‭.‬

السبب‭ ‬وراء‭ ‬التوقف‭ ‬عن‭ ‬اللعب؟

توقفت‭ ‬عن‭ ‬اللعب‭ ‬2018‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تم‭ ‬تعييني‭ ‬لدي‭ ‬اللجنة‭ ‬البارالمبية‭ ‬البحرينية‭ ‬والتي‭ ‬كنت‭ ‬أحد‭ ‬مؤسسيها،‭ ‬وقد‭ ‬مثلت‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية‭ ‬اهمها‭ ‬ترأسي‭ ‬للبعثة‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬اليابان‭ ‬في‭ ‬محفل‭ ‬البارالمبيك،‭ ‬وهو‭ ‬اكبر‭ ‬محفل‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬وفي‭ ‬باريس‭ ‬عام‭ ‬2024‭ ‬حيث‭ ‬كنت‭ ‬المدير‭ ‬الفني‭ ‬للبعثة‭ ‬هناك،‭ ‬وتفرغت‭ ‬تماما‭ ‬للعطاء‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اللجنة‭.‬

أهم‭ ‬الإنجازات؟

من‭ ‬أهم‭ ‬الإنجازات‭ ‬التي‭ ‬أفخر‭ ‬بها‭ ‬حصولي‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬ووسام‭ ‬الامتياز‭ ‬في‭ ‬فئة‭ ‬الشباب‭ ‬المبدعين‭ ‬والمتميزين‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي،‭ ‬وعلى‭ ‬جائزتي‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬في‭ ‬الاعمال‭ ‬الخاصة‭ ‬بذوي‭ ‬الإعاقة،‭ ‬كذلك‭ ‬تمثيلي‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬كنائب‭ ‬رئيس‭ ‬رياضة‭ ‬المرأة‭ ‬البارالمبية‭ ‬لمنطقة‭ ‬غرب‭ ‬آسيا‭ ‬في‭ ‬الورشة‭ ‬الدولية‭ ‬لتنمية‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬رياضة‭ ‬كرة‭ ‬الهدف‭ ‬بالأردن،‭ ‬كما‭ ‬نلت‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬الريشة‭ ‬الطائرة‭ ‬الدولية‭ ‬والمركز‭ ‬الثالث‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬قطر،‭ ‬والمركز‭ ‬الثاني‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬النسائية‭ ‬الاولى‭ ‬لكرة‭ ‬اليد‭ ‬لفئة‭ ‬الناشئين‭ ‬في‭ ‬قطر،‭ ‬والمركز‭ ‬الثالث‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬الخطابة‭ ‬الخليجية‭ ‬التعليمية‭ ‬الاولى‭ ‬بالبحرين‭ ‬وجوائز‭ ‬أخرى‭.‬

مثل‭ ‬ماذا؟

من‭ ‬المحطات‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬مشواري‭ ‬أيضا‭ ‬حصولي‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬أفضل‭ ‬حارس‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬الجامعات‭ ‬الاولى‭ ‬في‭ ‬كرة‭ ‬اليد،‭ ‬وعلى‭ ‬جائزة‭ ‬أفضل‭ ‬إلقاء‭ ‬باللغتين‭ ‬العربية‭ ‬والانجليزية‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬نظمها‭ ‬مركز‭ ‬الابداع‭ ‬الشبابي‭ ‬بالبحرين،‭ ‬وعلى‭ ‬جائزة‭ ‬أفضل‭ ‬روبوت‭ ‬تابع‭ ‬لمركز‭ ‬العلوم‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬مصغرة‭ ‬لأفضل‭ ‬فكرة‭ ‬روبوت‭ ‬بالبحرين،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬قيامي‭ ‬بمهمة‭ ‬تحكيم‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬البطولات‭ ‬المحلية‭ ‬والدولية‭ ‬في‭ ‬لعبة‭ ‬الريشة‭ ‬الطائرة‭ ‬وكرة‭ ‬اليد‭ ‬والسباحة‭. ‬وهناك‭ ‬انجاز‭ ‬آخر‭ ‬أفخر‭ ‬به‭.‬

ما‭ ‬هو؟

لقد‭ ‬فزت‭ ‬بالمشاركة‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬تابع‭ ‬للسفارة‭ ‬الامريكية‭ ‬بعنوان‭ ‬الرياضة‭ ‬للجميع،‭ ‬وبناء‭ ‬عليه‭ ‬يتم‭ ‬دراسة‭ ‬كورس‭ ‬في‭ ‬أمريكا‭ ‬مدة‭ ‬خمسة‭ ‬أسابيع‭ ‬عن‭ ‬الرياضة‭ ‬وكل‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بها‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬أشهر‭ ‬الجمعات‭ ‬المتخصصة‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬هناك،‭ ‬وقد‭ ‬تم‭ ‬اختياري‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬104‭ ‬دول‭ ‬حول‭ ‬العالم،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬اجتزت‭ ‬بنجاح‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الاختبارات‭ ‬للتأهل‭ ‬لذلك‭.‬

قدوتك؟

قدوتي‭ ‬الرياضية‭ ‬هو‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬ناصر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬الذي‭ ‬يدين‭ ‬له‭ ‬جميع‭ ‬الرياضيين‭ ‬باحتضان‭ ‬المواهب‭ ‬الشبابية‭ ‬الرياضية‭ ‬من‭ ‬الجنسين‭ ‬،‭ ‬وكم‭ ‬أنا‭ ‬فخورة‭ ‬بأن‭ ‬جميع‭ ‬انجازاتي‭ ‬الرياضية‭ ‬تمت‭ ‬تحت‭ ‬رعايته،‭ ‬ولا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬الرياضة‭ ‬النسائية‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬قد‭ ‬طرأ‭ ‬عليها‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬التطور‭ ‬والدعم‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬وأتمنى‭ ‬أن‭ ‬تلقى‭ ‬لعبة‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الاهتمام،‭ ‬فهناك‭ ‬كوادر‭ ‬رياضية‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬الوصول‭ ‬بها‭ ‬إلى‭ ‬العالمية،‭ ‬وقد‭ ‬لامسنا‭ ‬هذا‭ ‬التطور‭ ‬النوعي‭ ‬فعليا‭ ‬منذ‭ ‬ان‭ ‬تقلدت‭ ‬الدكتورة‭ ‬الشيخة‭ ‬حصة‭ ‬بنت‭ ‬خالد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رئاسة‭ ‬لجنة‭ ‬تكافؤ‭ ‬الفرص‭ ‬والتوازن‭ ‬بين‭ ‬الجنسين‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الرياضي‭ ‬باللجنة‭ ‬الأولمبية‭ ‬البحرينية،‭ ‬التي‭ ‬تعد‭ ‬من‭ ‬الشخصيات‭ ‬البارزة‭ ‬في‭ ‬الإدارة‭ ‬الرياضية؛‭ ‬حيث‭ ‬لعبت‭ ‬دورا‭ ‬بارزا‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬الرياضة‭ ‬الخاصة‭ ‬بالمرأة‭ ‬وفي‭ ‬تعزيز‭ ‬تمكينها‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬كركيزة‭ ‬للتنمية،‭ ‬وذلك‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬العربي‭.‬

أصعب‭ ‬تحد؟

يمكن‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬انضمامي‭ ‬إلى‭ ‬برنامج‭ ‬لامع‭ ‬يعتبر‭ ‬من‭ ‬اهم‭ ‬المحطات‭ ‬عبر‭ ‬مشواري،‭ ‬علما‭ ‬أنني‭ ‬كنت‭ ‬ضمن‭ ‬الدفعة‭ ‬الرابعة،‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬البرامج‭ ‬المميزة‭ ‬التي‭ ‬طورت‭ ‬من‭ ‬شخصيتي‭ ‬إلى‭ ‬أقصي‭ ‬درجة،‭ ‬وتعلمت‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأمور‭ ‬المهمة؛‭ ‬منها‭ ‬سياسات‭ ‬الدولة‭ ‬وكيفية‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار؛‭ ‬حيث‭ ‬عملنا‭ ‬مع‭ ‬شركات‭ ‬كبيرة،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬أضاف‭ ‬إلي‭ ‬خبرة‭ ‬عملية‭ ‬وحياتية‭ ‬واسعة‭ ‬ومتنوعة،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬اختياري‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬3000‭ ‬مترشح،‭ ‬وقد‭ ‬مثلت‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلي‭ ‬تحديا‭ ‬كبيرا،‭ ‬وخاصة‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بإمكانية‭ ‬إحداث‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬العمل‭ ‬والدراسة‭ ‬وحياتي‭ ‬الخاصة‭ ‬وإدارة‭ ‬المحافل،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬ليس‭ ‬بالسهل‭ ‬وخاصة‭ ‬مع‭ ‬ضرورة‭ ‬وجودي‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬طوال‭ ‬الوقت،‭ ‬حتى‭ ‬إنني‭ ‬لم‭ ‬أجد‭ ‬أي‭ ‬فرصة‭ ‬لممارسة‭ ‬حياتي‭ ‬الاجتماعية‭ ‬بشكل‭ ‬طبيعي‭. ‬

حلم‭ ‬ضائع؟

أذكر‭ ‬أنني‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬من‭ ‬الفترات‭ ‬تحمست‭ ‬كثيرا‭ ‬لإطلاق‭ ‬مشروع‭ ‬خاص‭ ‬للمجوهرات،‭ ‬ولكن‭ ‬بسبب‭ ‬تعدد‭ ‬وتشعب‭ ‬مسؤولياتي‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬بالإمكان‭ ‬تحقيق‭ ‬هذا‭ ‬الطموح‭ ‬الذي‭ ‬يمثل‭ ‬شغفا‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلي،‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬عليّ‭ ‬الاختيار‭ ‬بين‭ ‬عملي‭ ‬أو‭ ‬هذا‭ ‬المشروع،‭ ‬وبالطبع‭ ‬فضلت‭ ‬عملي‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬آخر‭ ‬وتم‭ ‬تأجيل‭ ‬الفكرة‭ ‬بعض‭ ‬الوقت‭ ‬لأنني‭ ‬لن‭ ‬اتخلى‭ ‬عنها‭ ‬مهما‭ ‬طال‭ ‬الانتظار‭.‬

طموحك‭ ‬الحالي؟

كم‭ ‬أتمنى‭ ‬أن‭ ‬يأتي‭ ‬اليوم‭ ‬الذي‭ ‬أتقلد‭ ‬فيه‭ ‬منصبا‭ ‬أستطيع‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬تطبيق‭ ‬خبراتي‭ ‬الواسعة‭ ‬والمتنوعة،‭ ‬كما‭ ‬أطمح‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬جهة‭ ‬خاصة‭ ‬بإدارة‭ ‬الفعاليات‭ ‬والمحافل‭ ‬الرياضية،‭ ‬أما‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الإنساني‭ ‬فكلي‭ ‬أمل‭ ‬أن‭ ‬أصبح‭ ‬رائدة‭ ‬اعمال‭ ‬في‭ ‬مجالي،‭ ‬وخاصة‭ ‬أنني‭ ‬أملك‭ ‬سجلا‭ ‬حافلا‭ ‬بالإنجازات،‭ ‬إذ‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬542‭ ‬فعالية،‭ ‬ومثلت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬34‭ ‬مرة،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الرياضي‭ ‬أو‭ ‬الاجتماعي‭ ‬أو‭ ‬الثقافي‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا